عمر حمش
الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 15:27
المحور:
الادب والفن
منتصف الشارع سقط ماجد.
ركضت أمه
بينهما أقل من ثلاثمئة متر
دوّت رصاصة
توقفت.
أخرجت الملاءة البيضاء
هرولت بها
بسطتها بكلتا يديها
ارتطمت رصاصة بالإسفلت أمامها.
خرج رجال الحي
رفعوا أيديهم
ـ نريد أن ندفنه
عادوا.
اقتربت سيارة إسعاف
توقفت عند أول الطريق
انتظرت
ثم رجعت.
رفعت أمّه زجاجة ماء
لوّحت بها
دوّت رصاصة
هطل مطر
قالت:
ـ سيسقيه.
وقفت هناك
الدبابة مكانها
الجنود أماكنهم
والمكعبات الصفراء اقتربت.
مرّت غيمة
وقفت فوق المكان
رفعت رأسها
رأته ممددًا
أغمضت عينيها
وعندما فتحتهما
كانت الغيمة قد ذهبت.
كلّ صباح تخرج إليه بالملاءة
وفي المساء تعود بها مطويّة
تلقي بها في خزانتها
وتترك بابها مشرعًا.
#عمر_حمش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟