عمر حمش
الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 18:22
المحور:
الادب والفن
رواية تمنيت لو كنت كاتبها ..
في زحام الإصدارات، وزمن فوضى النشر؛ كنت دوما أتحدث عن قصور سردنا عن مواكبة شعرنا.
زياد خداش القاص الملتهب، كاتب النصوص القصيرة، وساحر اللغة؛ فعلها.
عندما شرعت بقراءة روايته القصيرة
[ ضباب على جبل النجمة]
والتي صدرت قبل أيام عن دار الأهلية للنشر والتوزيع، وهي الأولى له؛ كنت قلقا عليه ..
لكنّه فعلها.
ولأنّ زياد الكاتب المحترف، يحترم فنّ البوح؛ فقد أمضى سنوات خمسا يكتب روايته، كان يدقّق، ويراجع، ويتوّجع معها، ولا يتراجع، حتى أخرج للعالم هاته الدرّة.
فيها كتب النكبة بهمومها، والقدس بتفاصيلها، بذات لغته، وظلّ مخلصا لذات إسلوبه البديع في فنّ القصّ القصير.
اقرؤوا ضباب على جبل النجمة؛ لتعرفوا كيف ضغط زياد عقودا كثيرة في ١٢٠ صفحة، بلا حشوٍ، وأيضا بلا تقتير، ممسكا بحدث الرواية المروّع، وآخذا بتلابيبه، فلا يفلت منه، ولا يبهت، ومعه ترى بطل الرواية ( المنكوب همام) يهرول، وقد منحه زياد في الحكاية المثيرة ساقيّ السحرٍ، والألم.
هذه رواية تنتظر مترجما؛ ينقل جمال سردٍ، ليس بأقلّ شأنا من شعرنا.
مبارك حبيبي زياد. دوما المبدع هو المبدع.
#عمر_حمش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟