أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شروق أحمد - ماذا الآن














المزيد.....

ماذا الآن


شروق أحمد
فنانة و كاتبة

(Shorok)


الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 02:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل القادم فعلاً أسوأ؟ هل سقوط النظام حتمي في إيران أم لا؟ هذه الأسئلة التي يطرحها ليس فقط عامة الشعب، بل القيادات في المنطقة خلف الأبواب المغلقة لذلك نرى التردد الواضح في العلن وعلى وجوههم. "هل نتصالح مع نظام الملالي والحرس الثوري؟ أم ننتظر لمدة أشهر قليلة لنرى ما الذي سيحصل؟" كل هذا الضياع الذي يتملك الجميع حتى البيت الأبيض، الخوف من الانتخابات الفصلية وارتفاع أسعار السلع هو الهم الوحيد الذي يشغل بال الجميع بينما النازيون الجدد في طهران لا يرون سوى الدم والقتل والدمار، العالم بات رهينة هذا التردد والذي بات روتين ممل لا بل أصبح المشهد مقزز، وعلى ذكر التردد العالمي أين ذهبت الليبرالية القديمة التي كانت مع حقوق الإنسان؟ وأين ذهبت النسوية التي كانت تقاتل من أجل حقوق المرأة في كل مكان على كوكب الأرض؟ لطالما كانت الليبرالية تقاتل ضد التعنت الديني والسياسي والتسلط الديني السياسي على حقوق الإنسان التي ولد كل إنسان معها.
اليوم الجانب الإيجابي من كل ما يحدث في المنطقة هو أن الشعب الإيراني أولاً اختار الانتصار والمستقبل والبناء، والعيش بحرية وكرامة وهو شيء لم تتعود المنطقة عليه، لأن كل شعوب المنطقة تعودت إسقاط نظام دكتاتوري لتأتي بآخر، لتستفيق هذه الشعوب بعد وهلة من الزمن وتنتفض على نظام قمعي دموي هو أختاره، أما اليوم الشعب الإيراني أختار الحرية التامة لأنهم شعب في الأساس حر ولا يتقبل القيود منذ قرون حتى اليوم، والورم الذي يطلق عليه النظام الإيراني والولي الفقيه هو دخيل على الحضارة الفارسية العريقة والمعروفة بالشعر والفلسفة والرقي، وكل رهان اليوم ضد هذه الرغبة الجامحة سيغرق في بحر الفشل وكل من يدفع اموالاً لبقاء هذا النظام هو يراهن على حصان خاسر، والدليل على ذلك هو أن المنطقة لطالما راهنت على الحصان الخاسر ودائماً ما تقف قيادات المنطقة في الوقت الضائع مع النظام منتهي الصلاحية، لذلك الأمل كبير على تغيير النظام لأن المعادلة باتت واضحة كلما راهن القادة في المنطقة على نظام أو مشروع ينتهي به في مزبلة التاريخ أو يجرونه إلى حرب أهلية طاحنة لا غالب ولا مغلوب فيها، أنظروا إلى السودان كمثل أو سوريا بعدما أعادوا بشار الأسد إلى "الحضن العربي والخليجي" لم يأخذ ذلك أشهر حتى سقط نظام الأسد في أقل من 10 أيام.

الرهان اليوم هو مع الحياة ومع من يراهن على الفوز في النهاية مهما كانت الليلة حالكة الظلمة، بل صعبة، الحياة دائماً توجيب الذين يقاتلون حتى النهاية، قد يكون الطريق صعب والمغامرة ليست بسهلة، لكن الحرية والأحلام والمستقبل يستحق القتال من أجله، وكل الغطرسة اليوم والكبرياء الذي يظهر على وجوه رجال النظام الإسلامي في إيران هي الأنفاس الأخيرة وكل ترميم وحوار مع هذا المرض في طهران لن يأتي بنتيجة والنهاية قد كتبت، قد تتأخر قليلاً أو التوقيت يختلف، إلا أن مسألة سقوط نظام ولاية الفقيه حتمية لا مجال لبقائه.



#شروق_أحمد (هاشتاغ)       Shorok#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القيامة الآن
- مصيرنا المشترك مع إسرائيل
- تعطل بوصلة ترامب
- نافذة الخمسون عاماً
- المعادلات المعكوسة
- حرب إيران العقارية
- دول اللادولة
- صرخات من طهران
- زواج القاصرات
- إيران الحرة
- موت الثقافة
- في ليلة يفتقد فيها البدر
- 2025 سنة التحولات
- السلام الحقيقي يحتاج إلى الشجاعة الحقيقية
- خبر عاجل
- أوروبا ترتدي الحجاب
- كل ما طال الحديث ضاعت الحقيقة
- نكسة 2025
- العدو يتربص بنا!
- كذبة القضية


المزيد.....




- قبل حفلها في الأردن.. هيفاء وهبي تطلق أغنيتين مع -سانت ليفان ...
- الجيش الإسرائيلي يستهدف عناصر من حزب الله بصدد نقل صواريخ مض ...
- إطلاق اسم فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر على نوع جديد من الر ...
- وفد عسكري أميركي في بيروت لبحث الانسحاب الاسرائيلي من أول -م ...
- إصابة 8 فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي والمستوطنين في ا ...
- أكثر من 300 قتيل في عملية كبيرة للجيش النيجيري ضد عصابات الخ ...
- خامنئي يتوعد بالثأر لوالده وترامب يهدد إيران بـ-رد مدمر-
- حماس ـ تخلٍ عن السلطة أم حسابات سياسية؟
- -التايمز-: الناتو لم يعثر على أي دليل بشأن استعداد روسيا للن ...
- مصر توسع نفوذها جنوبا.. مقديشو توقع مذكرة تفاهم مع القاهرة


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شروق أحمد - ماذا الآن