أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - كاظم الحناوي - ربية الخضرية فوق جبال كردستان















المزيد.....

ربية الخضرية فوق جبال كردستان


كاظم الحناوي

الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 18:32
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


لم تكن أحلامنا أكبر من أعمارنا. كنا مجموعة من طلبة المرحلة الثانوية نحلم بأن ننهي دراستنا، وندخل الجامعة، ونبدأ حياة تشبه ما كنا نراه في خيالنا البسيط. لم نكن نفكر بالحرب، ولم نكن نفهم لماذا تستمر، أو من سينتصر فيها، لأننا ببساطة لم نكن طرفا في قرارها.

ثلاثة أشهر حملنا فيها البنادق قبل أن نحمل شهادة التخرج

في صيف عام 1982، وبينما كنا نستعد لعامنا الدراسي الجديد، صدر القرار بإشراك طلبة المدارس ومعلميهم كبدلاء عن آبائهم أو إخوانهم في تأدية الخدمة في الجيش الشعبي لغير المطلوبين للخدمة العسكرية طوال العطلة الصيفية. لم يكن أمامنا خيار. من يرفض، يطلب من ولي أمره أن يحل محله، ولذلك حمل كثير منا حقيبته وهو يشعر أنه يذهب ليؤدي واجبا فرضته السلطة، لا واجبا اختاره بنفسه.
غادرنا الخضر ونحن نحمل في صدورنا قلقين لا قلقا واحدا. الأول أن تمر الأشهر الثلاثة بسلام ونعود إلى أهلنا، والثاني أن نلحق ببداية السنة الدراسية لنكمل الطريق نحو السادس الإعدادي، فالجامعة يومها كانت بالنسبة إلينا الحلم الأكبر، وربما الوحيد.

معنى ربية؟

بعد رحلة طويلة وصلنا إلى منطقة زاويته بين دهوك ومصيف سرسنك، حيث وزعت مجاميع الجيش الشعبي على مواقع متفرقة في الجبال. أما نحن، أبناء الخضر، فقد كان نصيبنا ربية صغيرة تعلو تلة تشرف على الوادي وتقع إلى يمين المقر الرئيس للجيش الشعبي ووزع الآخرين من أبناء المدينة على مواقع مختلفة مع آخرين من أبناء محافظة المثنى، هناك للمرة الأولى فهمت معنى كلمة ربية.
لم تكن أكثر من موقع مراقبة صغير، يضم عددا محدودا من الأفراد، أقيم فوق مكان مرتفع لمراقبة المنطقة المحيطة وحماية المقر. وفي الجيش العراقي كانت مثل هذه المواقع تعتمد غالبا على البغال لإيصال الطعام والعتاد بسبب وعورة الطرق الجبلية، أما ربيتنا فكانت قريبة من المقر، ولذلك كانت الإعاشة والإدامة تصل إلينا سيرا على الأقدام، وكانت بالقرب منا (ربية البغال) تؤدي واجبها مع الوحدات الأخرى ويقوم عليها مراتب من الجيش العراقي.
كانت الربية صغيرة… لكنها بالنسبة لنا بدت عالما كاملا. فوق تلك التلة اجتمع طلبة لم يغادر أغلبهم مقاعد الدراسة إلا قبل أيام، فإذا بهم يحملون البنادق، ويتعلمون الحراسة، ويقفون في الليل يراقبون واديا لا يعرفون ماذا يختبئ فيه، ولا يعرف هو من يقف فوقه.

آمر الربية هاربا؟!
لم نكن جنودا محترفين. كنا طلابا وجدوا أنفسهم فجأة داخل الحرب.
كان آمر الربية عند وصولنا الأستاذ بستان مسلم الطائي، وكنا نعتقد انه أحد معلمي الخضر الذين سبقونا في الالتحاق بالموقع. لكن الرجل لم يكن يميل إلى البقاء داخله طويلا، فكثيرا ما كان يغادر لأيام بسبب إصابة أحد معارفه في الجبهة أو لأسباب أخرى كما كان يتردد، حتى وجد المقر أن استمرار هذا الوضع لم يعد مناسبا، فطلب اختيار مسؤول جديد للربية.
لم يدم الأستاذ بستان مسلم الطائي طويلا في قيادة الربية، وبعد مرور اكثر من أربعة عقود يستذكر سبب مغادرته لذلك الموقع. قال إنه كان قد التحق بالجيش الشعبي أصلا ليحمي نفسه، لأنه كان هاربا من الخدمة في الجيش العراقي. وأثناء وجوده في الربية صدر عفو عن الهاربين، فقرر أن يسلم نفسه ويعود إلى وحدته العسكرية.
ويبتسم وهو يستعيد تلك اللحظة قائلا: (ذهبت إلى آمر القاطع وقلت له: أريد أن أسلم نفسي وألتحق بالجيش. نظر إليّ مستغربا وقال: هل أنت مجنون؟ هربت من الجيش والآن تريد أن ترجع إليه؟ فأجبته: نعم… الهروب كان خطأ ندمت عليه، وأريد أن أرجع وأقاتل مع إخواني).
ويضيف: (كنت في الحقيقة خائفا جدا من أن يرسلني مباشرة إلى الوحدات العسكرية، لكن أحد الجالسين، وكان معلما من النجف يعرف بأبي حازم، قال وهو ينظر لي أمام آمر القاطع: (عفية عليك… هاي غيرة العراقيين).
ويواصل بستان حديثه قائلا: (منحوني إجازة خمسة أيام على أن ألتحق بفرقة الخضر، ثم رافقني المرحوم أبو ناظم صبحي المصور، وكان صديقا للمسؤول أبي خولة، فحصلت على كتاب التحاق منحني مهلة عشرة أيام… ويبتسم وهو يقول: (ومنذ ذلك اليوم… وحتى هذه اللحظة… لم ألتحق)..

مفاجأة في البديل؟.
لم يخطر ببالي أن اسمي سيكون مطروحا، كنت يومها في التاسعة عشرة من عمري، ولازال هناك وقت طويل على عبور المرحلة الثانوية. كنت أظن أن أكبر مسؤولية يمكن أن أتحملها هي النجاح في الامتحان الوزاري، فإذا بي أقف أمام مجموعة من زملائي وقد اختاروني آمر الربية بالإنتخابات التي حضرها آمر القاطع.
وربما لأنني كنت أدرك صغر سني وقلة خبرتي، فقد كان أول قرار اتخذته أن أختار الشهيد المرحوم عادل عريبي فياض نائبا لي. كان طالبا جامعيا يكبرني سنا وأكثر هدوءا ومعرفة بشؤون الإدارة، فكنت أجد في وجوده سندا يخفف عني عبء المسؤولية.
تعلمت هناك درسا لم أكن قد تعلمته في المدرسة أن القيادة لا تعني أن تعرف كل شيء، بل أن تعرف من تستعين به عندما لا تمتلك الخبرة.
بدأنا ننظم حياتنا كما لو أننا وحدة عسكرية حقيقية. نوزع واجبات الحراسة، ونحدد ساعات المراقبة ونقسم الأعمال اليومية بين أفراد الربية. وفي النهار كنت أتابع شؤون الموقع، أما في الليل فكنت أسلم جهاز الاتصال إلى المرحوم عادل عريبي. لم أكن أستيقظ بسهولة على نداءات المقر، ربما لأنني كنت ما أزال أفكر بعقل طالب يعتقد أن المكان آمن، وأن الخطر بعيد ما دام المقر يقع بيننا وبين الطريق العام.
اليوم، وبعد أكثر من 44 عام، أبتسم كلما تذكرت تلك الثقة البريئة.

كنا نحمل البنادق، لكننا لم نكن نعرف الحرب.

كانت مهمتنا حماية الجهة اليمنى من المقر، ومراقبة الوادي الممتد أسفل التلة. وفي أحد الأيام جاءنا بلاغ بوجود تحركات لعناصر داخل الوادي قيل لنا إنها تعود لعناصر من البيشمركة.
خلال دقائق تحولت الربية إلى خلية مضطربة. ارتفعت البنادق، وانطلقت الرصاصات في كل اتجاه.
ولم تمضِ إلا لحظات حتى أدركت أن بعضنا كان يطلق النار إلى أعلى الجبل وبعضنا إلى الوادي وآخرون كانوا يضغطون على الزناد بلا هدف واضح.
لم يكن ذلك جبنا… بل لأننا لم نكن جنودا مدربين. كنا طلابا وجدوا أنفسهم فجأة داخل اشتباك لا يعرفون حتى كيف يبدأ أو كيف ينتهي.
وانتهى إطلاق النار كما بدأ، سريعا ومربكا دون أن نعرف على وجه اليقين إن كان هناك خصم حقيقي أمامنا، أم أننا كنا نشتبك مع الخوف أكثر مما نشتبك مع أحد.
وحين أتذكر ذلك اليوم الآن، أحمد الله قبل كل شيء أننا خرجنا منه جميعا سالمين، لأن الخطر الحقيقي لم يكن في الطرف الآخر من الوادي فقط، بل كان أيضا بين أيدينا نحن، شبابا لم يتعلموا بعد كيف يحملون السلاح.

دروس لم تكن في المنهج

أثناء الليل والنهار كانت لدينا واجبات بعضنا يقف في الحراسة، وآخرون يعدون الطعام، وفي المساء نتحدث عن المدرسة والجامعة وكأننا سنعود إليها غدا. كانت البنادق إلى جوارنا، لكن أحاديثنا كانت ما تزال أحاديث طلبة عن الامتحانات، والمعلمين وأصدقاء تركناهم في الخضر، وأحلام مؤجلة لا نعرف إن كانت ستنتظرنا.
توزعت الأعمال داخل الربية بصورة تلقائية. تولى المرحوم طالب نعمة الرضيوي مع الأستاذ حبيب داخل فرحان (أبو كمال) مسؤولية المطبخ، وكانت رائحة الطبخ، رغم بساطته تمنح المكان شيئا من دفء البيوت التي ابتعدنا عنها مئات الكيلومترات.

لا نسخر ممن يخاف

أرسل إلينا شاب من الرميثة اسمه سعيد. كان طيب القلب، لكنه شديد الخوف، حتى إنه كان يتردد في الخروج ليلا لقضاء حاجته. كان المرحوم رحيم رويضي يشعر بحاله، فيترك فراشه ويخرج معه كل ليلة تقريبا حتى لا يبقى وحده في الظلام.
لم يكن أحد يسخر منه. لأن الخوف يومها لم يكن عيبا. كنا جميعا نخاف، لكن كل واحد منا كان يخفي خوفه بطريقة مختلفة.
وكان معنا أيضا الإخوان إبراهيم نويع، وأحمد جبار القارئ، وغيرهم من أبناء الخضر الذين جمعتهم تلك التلة الصغيرة قبل أن تفرقهم الحياة.
لكن أكثر ما أخافني لم يكن البيشمركة… بل السلاح الذي نحمله نحن.
في أحد الأيام وصلنا خبر هز المعسكر كله. أحد الطلبة من السماوة، واسمه كريم، قُتل برصاصة خرجت من بندقية زميله أثناء المزاح. لم يمت في معركة. ولم يمت وهو يدافع عن موقع. مات لأن مجموعة من الطلبة لم تتعلم بعد أن السلاح لا يعرف المزاح.
وبعد أيام قليلة كدت أعيش المأساة نفسها.
كان الأخ منذر سوادي الطائي يسير أمامي، وبينما كنت أحمل بندقيتي انطلقت منها رصاصة فجأة. مرت بين فخذيه وسقط أرضا من شدة الصدمة.
أما أنا… فلا أذكر ماذا حدث في تلك الثواني. كل ما أذكره أن الدنيا توقفت. ولم أستعد أنفاسي إلا عندما تأكدت أنه لم يُصب. ذلك اليوم علمني درسا لن أنساه ما حييت. ليست كل الرصاصات التي تنطلق في الحرب يقصد بها العدو، فبعضها يخرج لأن من يحمل السلاح لم يكن ينبغي أن يحمله أصلا.
كلما مضت الأيام، بدأنا نتعامل مع الجبل كما لو أنه جزء من حياتنا.
صرنا نعرف مواعيد الضباب، ووقت هبوط الشمس خلف القمم، والأصوات التي تصدرها الريح وهي تعبر الوادي.
لكن شيئاً واحدا لم نستطع أن نعتاد عليه… الحنين. كان الحنين إلى الخضر أقوى من الجبال كلها.
كنا نعد الأيام كما يعد السجين أيامه، ليس كرها للمكان، بل شوقا إلى المدينة التي تركنا فيها أهلنا وكتبنا وأحلامنا. وكان أكثر ما يخفف عنا ذلك الشوق هو أننا كنا معا أبناء مدينة واحدة…
جمعهم مكان لم يختاروه. وفرقتهم الحياة بعد ذلك إلى طرق لم يكن أحد يتوقعها. لكنها كانت كافية لتغيّر شيئا في داخل كل واحد منا.

العودة إلى الخضر

عدنا إلى الخضر، وخلعنا البدلات العسكرية، وعدنا إلى مقاعد الدراسة، ثم افترقنا مع السنين. بعضنا أصبح معلما، وآخرون توزعوا على وظائف أخرى وبعضنا استشهد وآخر رحل عن الدنيا مبكرا، وبقيت أسماؤهم معلقة في الذاكرة كما بقيت تلك التلة معلقة في مخيلتي.
كلما مرّ الزمن، أدركت أننا لم نكن نخوض حربنا نحن، بل كنا نحمل على أكتافنا قرارات لم نصنعها. كنا مجموعة أغلبنا طلبة، نُستدعى من دفاتر المدرسة إلى قمم الجبال، ومن أحلام الجامعة إلى مواقع الحراسة، دون أن يسألنا أحد: ماذا تريدون؟
واليوم وبعد أكثر من أربعة عقود ونصف، لا أتذكر عدد الطلقات التي أطلقناها، ولا عدد الإنذارات التي تلقيناها من المقر، ولا أسماء القادة العسكريين الذين زارونا.لكنني أتذكر وجوه رفاقي.
أتذكر المرحوم عادل عريبي، والمرحوم رحيم رويضي، والمرحوم طالب نعمة، والإستاذ حبيب داخل، وسعيد القادم من الرميثة، ومنذر سوادي، وإبراهيم نويع، وأحمد جبار القارئ، وسلمان سوادي، وكل أولئك الطلبة الذين وجدوا أنفسهم، مثلما وجدت نفسي، يقفون فوق ربية صغيرة فوق جبال كردستان، بينما كانت قلوبهم معلقة بأزقة الخضر ومدارسها وبيوتها.
لم تكن الربية مجرد موقع عسكري… كانت فصلا دراسيا من نوع آخر.
تعلمنا فيها أن الخوف ليس عيبا، وأن المسؤولية قد تُلقى على كتفي شاب قبل أوانها، وأن الحرب لا تسرق الأرواح وحدها، بل تسرق سنوات من العمر لا تعود أبدا.
وربما لهذا، كلما تذكرت تلك الأيام، لا أشعر بالحنين إلى الحرب، بل إلى الرفقة التي صنعتها الظروف، وإلى براءة شباب كنا نظن أن العالم يبدأ من المدرسة وينتهي عند أبواب الجامعة، فإذا به يقودنا إلى جبل بعيد، ثم يعيدنا منه رجالا قبل أن يسمح لنا أن نكمل شبابنا.
عدنا إلى الخضر ونحن نحمل معنا أكثر من حقيبة. حملنا تجربة لم نكن مستعدين لها، وحملنا شعورا بأن الوقت الذي ضاع منا لا بد أن نعوضه. وربما لهذا السبب درست في تلك السنة بجدية لم أعرفها من قبل، وكأنني كنت أريد أن أستعيد ما سلبته منا الحرب. وعندما أعلنت النتائج، كنت الأول على محافظة المثنى في الفرع الأدبي. ولم يكن ذلك بالنسبة لي تفوقا دراسيا فحسب، بل كان انتصارا شخصيا على مرحلة حاولت أن تبعدنا عن مقاعد الدراسة، فإذا بها تزيدنا إصرارا على العودة إليها.
واليوم، كلما التقيت واحدا ممن كانوا معي في تلك الربية، أشعر أننا لا نستعيد ذكريات الحرب، بل نستعيد أعمارا تركنا جزءا منها هناك… فوق تلة صغيرة في كردستان، بينما بقيت أرواحنا معلقة في الخضر… وبقيت ذكرياتنا فوق تلك التلة الصغيرة في كردستان*.
وأمدنا الاستاذ رسول مدلول الشاهر بصورتان توثيقيتان من ربية مجاورة ضمن القاطع نفسه. لأنه أحد المشاركين في ذلك القاطع، وهما تجسدان الأجواء التي عاشها طلبة الجيش الشعبي في تلك المرحلة. ويذكر الأستاذ رسول أن الصورة الأولى يظهر فيها المرحوم سعد مرزوق وهو يحمل الأخ نعمان، ومعهما الأخ كاظم وناس، ويعتقد أن من بينهم أيضا علي شريف (مدير حسابات محكمة السماوة حاليا)، بينما لم تسعفه الذاكرة في تذكر أسماء بقية المشاركين. أما الصورة الثانية فيظهر فيها المرحوم صالح منحوش وهو يحمل كريم بشين، ولم يتذكر أسماء بقية الإخوة.
لا يكتمل توثيق الذاكرة إلا بشهادات من عاشوها. لذلك أتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى الأخ العزيز الأستاذ رسول مدلول، أحد المشاركين في ذلك القاطع، لما أبداه من تعاون كريم في تزويدي بهذه الصور النادرة، وما قدمه من معلومات أسهمت في استعادة تفاصيل مرحلة بقيت حية في ذاكرة جيل كامل).
فالتاريخ لا يكتب بالوثائق وحدها، بل يكتمل أيضا بذاكرة الذين عاشوا أحداثه.
*( اعتمدت هذه المادة على ذاكرة الكاتب، إضافة إلى شهادات من بعض أفراد الربية الذين ساهموا في مراجعة تفاصيل هذه التجربة بعد أكثر من أربعة وأربعين عاما))



#كاظم_الحناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيخ الهادئ… روح مطمئنة غادرت الحياة وسط عاصفة
- الهگوشية… رحلة نحو الناصرية تبدأ من السوق الأعوج
- الشيخ عزيز ال سْفًر… رجل تكلمت عنه المواقف أكثر من الكلمات
- عبد شمخي العسكري… حين كانت الدولة تأتي على صهوة جواد
- من خمسين اسما لمردوخ إلى خمسين مليونًا للصوت!
- لعنة البقاء… ونعمة الرحيل
- صبحي المصور… خيمته الكبيرة علامة فارقة في العيد
- حميد أبو كلل… حين كان المختار أكبر من ختم على ورقة
- طالب الفزع… غاب الجسد وبقيت المقاسات شاهدة
- رحلة جديدة للقمر
- المرحوم طعمة عبد الرضا ال رجه… الرجل الذي كتب للناس فغيّر مس ...
- عيّارية بغداد بين الماضي والحاضر
- حين يصنع الرمز… ولا يولد
- الشمال… صُنّاع ذاكرة المدينة يرحلون ويبقى إشعاعهم
- اللحية… حين تتحول الرموز إلى لغة سلطة
- حين تفقد الدولة احتكارها للصراع… من يقرر الحرب اليوم؟
- أيام الحب والحرب
- ماذا تفعل أوروبا إذا توافد اللاجئون من دول الخليج؟
- الجهراء… حين أنقذت القبائل العراقية ما عجز عنه جيش الإخوان
- فخ المنصات.. حين يبتلع -الضجيج- صوت الحوار


المزيد.....




- فيديو متداول لـ-مجسم كرتوني لمرشد إيران بمراسم تشييع علي خام ...
- البحرية الأمريكية تعلق البحث عن أحد أفراد طاقم مروحية مفقود ...
- شعارات الثأر تهيمن على مراسم تشييع خامنئي.. شاهد ما وثقته CN ...
- إعلام أمريكي يرصد ظهور أبناء المرشد الإيراني الراحل علي خامن ...
- مصر.. الكشف عن العدد الضخم لزوار المتحف الكبير في أشهره الأو ...
- سنجاب يلهم العلماء لإحداث ثورة طبية في علاج الحالات الحرجة، ...
- أغضب -حراس الفضيلة-.. قصة ظهور الـ-بكيني- رمز التمرد والتحرر ...
- إيران تودع مرشدها الراحل علي خامنئي
- غزة.. معضلة الضحايا تحت الأنقاض
- RT ترصد فرحة الجمهور المغربي بعد التأهل


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - كاظم الحناوي - ربية الخضرية فوق جبال كردستان