مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب
(Moustafa M. Gharib)
الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 14:01
المحور:
الادب والفن
ـ 1 ـ
تلك العلامات المضيئة
يا ويلتي كم الشواهد ثابتات
وحَدّثت اجيالنا عن الوفاء
اسطورة الزنابق الملونة
عن قيم الصمود والبطولة
تربعتْ قيمُ الرجولة والعطاء
وترجلت أعمالهم كل الجهات
وإذا المواقف حاملات تراثهم
فن الجمال وروعة الانشاد
هم الذين ركبوا الصعاب
وتجذرت تلك الأغاني في الشعاب
ومن القلوب صارت خالدات
ومن العطاء تجملتْ صيغ البطولة
فغادروا وهموا العُلا في التضحيات
كانوا القوافل في الصمود على الطريق
فسُجلت أسمائهم فوق السحاب
وتلألأت أسمائهم مثل النجوم الزاهرات
سارت بلا ظنون لا شكوك الامنيات
واقتحموا سوح المنايا
وصدورهم ثمن العطايا
ركبوا الشموس منشدين
وطن الأحبة والتواريخ العريقة بالعطاء
وطن الإباء والأخاء
وطن الجميع الحالمين برفعة الراس
وطن الفقراء المتعبين
ـ 2 ـ
يا فزعتي فيهم خلود القادمات
هم المرايا
لعصرنا
وهموا العطايا في الرزايا
وهموا السرايا
وشمعة الابهار في المنايا
وهم النجوم العاليات
وقمة الرايات
هم الذين ساهموا في رؤية العراق
من عالمٍ يدنو من السعير..
فقدموا باقاتهمْ دفعات
تعيش صابر الجنان في الطريقْ
ذاك الطريق الوعر الشعاب
والقفر أحلام الأماني للقدوم
يا ويلتاه من الجحود
يا ويلتاه من الجمود
ها انت تركب موجة من ريح خالية الطيوب
يا ويلتاه من العذاب
وضحكة العار الخراب
ومن الذين يخلقون للناس العيوب
وهؤلاء الناذرين أنفسهم
المفعمين تفاؤلا وعهودهم قامات
الصاعدين الى العلا
ومجدهم اسطورة التراث
ـ 3 ـ
يا ويلتي
الريح تصرخ بالوجود
هم العلى
والصابرين على الخطوب
خاضوا الوغى بصدورهم
ونفوسهم كانت منارات الصدى
هتفت فزاد الكون بهمْ بهاء
وارتفعت بهم زنودهم
في عظمةٍ ومن الإباء
ومضوا الى الإقدام تحملهم عقيدة الآراء
وحاملين راية العلياء في الصعاب
هم شعلة الأجيال
وقدوة الامثال
وروعة الرجال
اقوالهم أفعال
بنضالهم زأرت قلوب الباقيات من الأحياء
واستشرقت تلك الشموس العاليات
نبأ من الانباء هز ضميرنا
وتزلزل الكون الفسيح
ولنا على الطريق مآثر الشهيد
وبهم تعزّ مواقف التاريخ بصيرةً
وغرةُ البطولة ذاعتْ لكم امجادكم
والعار للطاغوت يوم سقوطهم وخلودكم
هم الرذيلة والنكوص خيانةٍ
وانتمُ مجداً ومفخرة وجَلَّ مقام
يا قادمين من المحال
والعاشقين راية السلام
8 / 2 / 2026
#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)
Moustafa_M._Gharib#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟