أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى محمد غريب - ين السيادة والاستقلال وكرامة الشعب العراقي؟














المزيد.....

ين السيادة والاستقلال وكرامة الشعب العراقي؟


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 8719 - 2026 / 5 / 28 - 02:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد اكون متأخرا في تناول موضوعة القاعدة الاسرائيلية وما نجم من مؤشرات وتصريحات ومبررات من جهات عديدة لكن شافعاً هو الوصول الى حقيقة ووجود معسكرات او قوات عسكرية غير عراقية او قاعدتين او موقعين سريين لدعم القوات الأمريكية والاسرائيلية في حربهما ضد إيران كل ذلك من تسريب أخبار مفادها عن قاعدة سرية إسرائيلية في صحراء بادية النجف والمضحك فقد خرج تصريح ديناميكي نافياً بادية النجف واضعاً بدلها الانبار وكأن الانبار لا تخضع للحكومة العراقية وهو مبرر طائفي سخيف ويشبه المثل " العذر أقبح من الذنب نفسه" فهو اراد تحويل الموضوع وكانه لا يعرف ان الحكومة العراقية هي المسؤولة وتتحمل المسؤولية عن اي موقع وفي اي بقعة عراقية، حمل هذا التسريب العراق سيناريوهات من قبل الإعلام او الامريكان او ما نشرته وسائل الإعلام الحكومية، نفت الحكومة العراقية وجود قاعدة للعدو الاسرائيلي داخل الأراضي العراقية الا ان التصريحات عادت لتقول "بقت فترة من الزمن حتى تم اكتشافها من قبل راعي" وقامت قوات من الجيش التوجه نحو الموقع وحسب البيانات المتضاربة اصطدمت قوات عراقية بقصف جوي مما أدى الى قتل أحد المنتسبين، الحكومة العراقية ومن يسير على نهجها كذبت واعتبرت إشاعة مغرضة وساهمت وسائل الاعلام المرئية والورقية مساهمة فعالة في التكذيب وساهم في حملة التكذيب إعلاميين وصحافيين ومستشارين وقادة من الجيش والحشد الشعبي وراحت التهم تكيل لأي رأي مخالف او متسائل او حريص وطني يهمه وطنه ويقف بالضد من الذين يسيئون اليه ، النفي المستمر والتبرير غير مقنع فاجأ الكثير من التابعين الذين غيب وعيهم بينما لم يفاجئ العارفين والمطلعين والفاهمين والمدركين لهذا الخبر الذي نشرته وكشفته نيويورك تايمز عن وجود قاعدة اسرائيلية عسكرية اخرى بالصحراء الغربية في العراق مثلما لم نتفاجأ بتصريحات السفير البريطاني عرفان صديق في العراق بخصوص الحشد الشعبي حيث قال " إلى ضرورة حل الحشد الشعبي أو دمجه تحت سلطة الدولة" هذا التصريح كان بمثابة قنبلة موقتة عند البعض من الاطار التنسيقي فأقاموا الدنيا ولم يقعدوها واعتبروه معادي ويكره الشيعة وبعد القال القيل تم الرد من قبل السفير حول تسليم الحكم في العراق فقال السفير البريطاني في العراق " نحن والامريكيون سلمنا الحكم للشيعة في العراق وأدخلناهم الحكم ودعمناهم والآن يقولن ان الغرب ضدهم "، لسنا بصدد هذه الخلافات والمواقف والتصريحات لكننا نعلم ان الاحتلال الامريكي وحلفيهم الانكليز هم من اسقطوا النظام الدكتاتوري وسلموا السلطة ولا نريد الاسهاب!! والقضية لها تداعيات متداخلة، لكننا بصدد القواعد والقوات في صحراء العراق في النجف او في الانبار كما صرح أحدهم حول القضية هنا تتحمل عدة اسئلة واستفسارات في مقدمتها
اولاًــ ما الفرق بين النجف والانبار أليس هو العراق والقائل طائفي بامتياز؟
ثانياً ــ ماذا يجري في العراق من الغرائب والعجائب والمصائب؟
ثالثا ـ اين وصلت حالة العراق المزرية من الخراب والدمار والفساد والاستهتار بحقوق مواطنيه؟
رابعا ـ هل هذا معقول عدم امكانية حماية البلاد والحفاظ على سيادة العراق بينما قادرين على ممارسة العنف والقتل وقنابل الغاز ضد المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة؟
خامسا ـ حوالي (23) عاماً من شراء السلاح والمعدات العسكرية والطائرات والمسيرات الإيرانية وصواريخهم، والرادارات والجيش العراقي والمؤسسات الأمنية ثم جاء الحشد الشعبي "وكومة" من فصائل ومليشيات مسلحة بأحدث الأسلحة التي استعملت ضد انتفاضة تشرين السلمية " كل ذلك والسيادة والكرامة الوطنية تخترق بهذا الشكل المخزي؟ هل هذا معقول؟
سادساً ـ ألا يوجد حرس للحدود ومواقع للجيش والشرطة والحشد الشعبي والمليشيات المسلحة التي تهيمن على الشوارع والازقة والمحلات والمناطق والنقاط الحدودية وجماركها
سابعاً ـ أمن المعقول بلد في وسط هذه المعمعة والاضطرابات الأمنية والحروب الدائرة والمسيرات العراقية التي تقصف الإقليم ودول الجوار والتهديدات الاسرائيلية ولا توجد لديه رادارات تحمي اجوائه ولا توجد مراقبة أو حرص على سيادته وحمايته
ثامناً ـ معقولة بلد صار "خان جغان!! كلمن ايدُ الو" بدلا من حماية ولا مسؤولين ولا مؤسسات أمنية ولا حكومة ولا و ولا ، فقط راعي شاهد وبلغ؟!
تاسعاً ـ هل هذا يصدق أن" نيويورك تايمز وهي بعيدة آلاف الأميال تنشر" اكتشاف قاعدة عسكرية صهيونية ثانية في صحراء شمال كربلاء وقد جرى بنائها قبل عامين
عاشراً ـ من هم او هو المسؤول عما جرى ويجري من مهازل بحق العراق ومواطنيه؟
اليس ذلك شبيهاً بما جرى من هروب لقطاعات من الجيش وقادة لهم رتب عالية يشار لها بالبنان امام داعش الإرهاب وما جرى من مآسي للمناطق الغربية ومسالخ سبايكر وضاعت المسؤولية والمسؤول؟
ان موضوعة وجود قاعدة او قاعدتين إسرائيلية هي الطامة الكبرى للسيادة والاستقلال وأشار الحزب الشيوعي العراقي بشكل موضوعي وبمسؤولية وطنية حريصة " إن ما كشف عن وجود قاعدة إسرائيلية سرية داخل الأراضي العراقية، واستخدامها في عمليات عسكرية مرتبطة بالحرب على إيران، يمثل انتهاكا صارخا للسيادة العراقية، وخرقا خطيراً للأمن الوطني، وتجاوزا لا يمكن السكوت عنه تحت أي ذريعة. وما يثير الاستغراب أن الحكومة العراقية تكتمت على الموضوع الذي أثير في شهر آذار الماضي، ونفته لاحقا، وهي اليوم تتكتم - برغم افتضاح الأمر - على أية معلومات بهذا الخصوص. إننا، إذ نحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية هذا الخرق وعدم التعامل معه بالطرق المناسبة، فإنها مطالبة، بتقديم إجابات رسمية ومباشرة للرأي العام"
نعم إنها نعمة الكتمان المتبعة لكي لا يفقه المواطن العراقي ويعرف الحقيقة المرَّ، انه لشيء مبكي ومضحك في الوقت نفسه ونحن نرى البلاد تضيع يوماً بعد يوم والتدهور مستمر دون توقف والتدخل في الشؤون الداخلية تحت يافطات وشعارات طائفية ويعتبرها البعض انتماءات وولاءات مذهبية هي الأساس وليس الوطن والوطنية



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملاحم الفكرة
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية
- تداعيات تكليف علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق
- اول أيار عيد شغيلة اليد والفكر في العالم
- مشكلة انتخاب رئيس وزراء جديد في العراق!
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- النهاية المأساة والبداية الكارثة هل انتصرت إيران؟!
- تداعيات حل مجلس النواب العراقي والانتخابات الجديدة
- كردستان الاقدم والتاريخ
- بغداد تئن من وجع الاوهام
- العراق المستباح والانزلاق في آتون الحرب
- المصير المأساة والكارثة المنتظرة بعد الحرب
- مدن الأشجار المكتظة
- المناضل إبراهيم اخي
- تداعيات الدعوة لإقامة الشرق الأوسط الجديد
- شتاء الغربة والفصول
- الأزمة العامة والنتائج الكارثية على العراق
- تدارك الوهم الرهيف
- ترامب والسياسة البراغماتية لنهج الحرب وعدم الحرب**
- سفينة الضباب في المرافئ


المزيد.....




- ترامب -غير راضٍ- عن المقترحات الإيرانية.. ويهدد بـ-تفجير- عُ ...
- ترامب يحذر إيران: أبرموا اتفاقا وإلا -سننهي المهمة-
- إيران تسخر من صورة تذكارية لوزير الخارجية الأمريكي في الهند. ...
- النمسا.. السجن المؤبد لسوري أدين بتنفيذ هجوم باسم داعش
- موجة الحر تحصد أرواح 9 أشخاص غرقا في بريطانيا
- وسط غارات مكثفة.. الجيش الإسرائيلي يصنّف أجزاء واسعة من جنوب ...
- اتهامات لعراقجي بالخيانة وتهديدات بإسقاط الحكومة.. كيف يحاول ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يمهل طهران -فرصة وجيزة- وتصعيد إسرائي ...
- سوريا تفرج عن دفعة جديدة من موقوفي -قسد-
- الناتو أمام اختبار البقاء.. هل يتفكك الحلف الأطلسي من الداخل ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى محمد غريب - ين السيادة والاستقلال وكرامة الشعب العراقي؟