مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب
(Moustafa M. Gharib)
الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 16:18
المحور:
الادب والفن
ذكرى 18 / 3 / 2024
في كل صباح
افتح عيني
اراك
قرب الشباك
تتطلع في الاطيار
تستغرب للأشكال
وبلابل تمرٍ فضية
بجناحٍ اسود
وفخاتي تشهق أسماء
وتنادي الغربة بالإحباب
"كوكوكوكواختي" يا أصحاب
تَتَبَسمُ في فرحٍ
للسنجاب الحني فوق الأشجار
وتقول: كان ابي يملك اثنين
رباهم كانوا صغار
جنبهم قطط الدار
كان القادر يحضنهم
وشقيقاتي ابكار كالمعيار.
برهم هذي اطيار القطب
تأتي بالأمطار
وتُصَّيف مبهورة بالأنهار
وبحيراتٌ ذاب الثلج الباقي
وامتلأت بالبط البري
والبط عراقي الاصل
والسنجاب يخاف الانسان
يتقافز كالسكران
والغربان تراقبه
وعقائق قرب العش المليان
برهم يصفن حيران
لا حياتٍ في البستان
وكما كانت في كردستان
يتنهد برهم قرب الشباك
يتلفت حيران
اهمس في قلقٍ أنى ا راك
قربي كل صباح
كل مساء
أنى اراك..
مشتاقٌ
تضحك كالبستان
قويٌ كالسندان
وعريقٌ تتعالى مثل الأشجار
سنديان
13 / آذار / 2026
#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)
Moustafa_M._Gharib#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟