أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - ملاحم الفكرة














المزيد.....

ملاحم الفكرة


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


غامرت بعيدا جداً
لا نية في ميعاد
أو للعودة في منطاد
وسهرت ليالي ظنّاً مني قد حان الوقت الى الصحوة
وخروجي وكما ولدتني أُمي
من بؤس وجودي في الكهف
ومعي اشباح الفكر المغدور
وهروبي من حكمٍ يلزمني أن اخضع للموعود
ان أتشظى في الاصفاد
وانا اقسمت على نفسي
يا فزعي المصلوب على أبواب الأديرة الوهمية
يا خوفي من تمثال القدرة الرمزية
والصوت القادم من جوف الفزع الانسىاني
لا تذكير الذكرى المنسوبة للأسطورة
لا تبصير الرؤيا الأحجية المرهونة في الميكانيك
لأعيش الوعد على املٍ فطري
اركضُ عرياناً من رعبٍ عاشرني زمني
فأرى نفسي مطرودا ً
جنحان من الفولاذ
فكرت على مضضٍ
أن المس بلدي بيدي
بلدي المذبوح حلالاً
المسُ عصبي المعطوب
خاب المسعى الجهد المبذول
خاب الظنّ وخابت كل فصول القانون التتري
ان المس شكلي في الماضي ابداً
او في المستقبل ينمو جذري جداَ
ذر تراث المطبوعات
وصراع الملموسات
وظهور المأساة
اشكال نساءٍ مسبيات
ورجال عورات
كيف نراها ؟
قالوا غضوا الانظار وغضوا الافكار المعلومة
والممنوع جراحاً في التدويل
لا شكل ولا خطٍ لا تمثيل
فغرقت أنا في الفكرة الرمضاء
وعلى ضوء الشك يقين
ورأيت علامات قيامةْ
ورأيت القادم من دنيا غيبية
فزاعة تسري في الأحلام
فزاعة من اوهامٍ خطية
فَسَرتْ أطياف مكوثي جداً في الاصفار
اصفارٌ تجلب اصفاراً تذهب اصفارْ
باقاتٌ تقرض باقاتٍ في وقت الغيبة
ارقامٌ من غيبٍ مطلق تتبلور في الساحات
ارقام التاريخ تزغرد بالإنذار
التاريخ الأدهى المنصوب
بتلالٍ بشرية
وفضاءاتٍ أثرية
تتدلى من مطلوبٍ يسحب مطلوب
في وعد الله المكتوب
في هذا السوح المبسوط على افكارٍ المستولين
في لغزالخوفو الاربعة **
باشرت المشي على اربعةٍ فهويت على راسي
وهويت الانقاذ
غامرت صعوداً للتحقيقْ
فاذا قيد القانون يقيدني
وعلى بابي عسسٌ مخبول
قانون من بغداد
يُعمي الابصا ر
قانون من سيف حاد
نسخة من أمرٍ جاد
لا تضحك إلا في الميعاد
الزر الموعود مرايا
لا يفتح إلا في ايام الاعياد
وانا مركون الحال على شكل زرافة
اخذ اوراقي ورسومي ودخول المعمورة بالتحويل
حافي القلب المكسور على ابواب الوطن المنهوب
وتُشفرني الاشجان على أمواج أثير من وطني المسلوب
وطني في الصور السرية
والمعطوب على ابوابٍ مغلقةٍ بالفولاذ
والفزاعات تهش الاقوام المفزوعة
ممن يا ناس أرى نزفي؟
نزف الموعود ؟
باشرت بكم ان انشد داري
لكني وجدت الدار المهجور
ممن يا ناس الشكوى؟
والى من أشكو سقمي المجذوب؟
زمن النقمة قد حل على قومي
وانا منهمْ وبهم زمني مرعوب
يا ويل النقمة يا ويل هروبي
من قفص الفتنة المرغوب
والناس سكارى وحيارى
من خدر الغيبة المعتوق
حيارى، وحيارى
وبقايا أشلاء الانسان الرمزي
ـــــ
** لغز له أربعة أرجل في الصباح واثنتان في الظهر وثلاثة في المساء، الانسان



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية
- تداعيات تكليف علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق
- اول أيار عيد شغيلة اليد والفكر في العالم
- مشكلة انتخاب رئيس وزراء جديد في العراق!
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- النهاية المأساة والبداية الكارثة هل انتصرت إيران؟!
- تداعيات حل مجلس النواب العراقي والانتخابات الجديدة
- كردستان الاقدم والتاريخ
- بغداد تئن من وجع الاوهام
- العراق المستباح والانزلاق في آتون الحرب
- المصير المأساة والكارثة المنتظرة بعد الحرب
- مدن الأشجار المكتظة
- المناضل إبراهيم اخي
- تداعيات الدعوة لإقامة الشرق الأوسط الجديد
- شتاء الغربة والفصول
- الأزمة العامة والنتائج الكارثية على العراق
- تدارك الوهم الرهيف
- ترامب والسياسة البراغماتية لنهج الحرب وعدم الحرب**
- سفينة الضباب في المرافئ
- رواتب المسؤولين الكبار ورواتب الموظفين والعمال في العراق


المزيد.....




- مخرج فيلم -أطباء تحت القصف-.. يوم في مستشفى بغزة يكفي لصناعة ...
- حضره نخبة من نجوم الفن في مصر.. عرض خاص لفيلم 7Dogs بالقاهرة ...
- مهرجان كان: -البارح العين ما نامت- فيلم يحكي قصة المجتمع الع ...
- -الرداء والإزار-.. هيئة سعودية تكشف تفاصيل عن الاشتراطات الف ...
- مباشر: اختتام فعاليات الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان كان ال ...
- السيد الحوثي: الفارق بين وسائل إعلام باسم حكومات عربية وبين ...
- بنسق روائي يبدأ من الموت لينتهي بالولادة.. رامي طعامنة يفوز ...
- من سيتوج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2026؟ ...
- آلاف القطع المنهوبة تعود.. دمشق تعرض آثارها المستردة
- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - ملاحم الفكرة