أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - الضيق في الرؤيا السؤال!














المزيد.....

الضيق في الرؤيا السؤال!


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 20:14
المحور: الادب والفن
    


اسبلت جفني للعواصف والرياح
كأنني تابعت اسماك البحار
في رحلة المحيط والاعماق
ودخلت منتشياً لنسمةٍ من العراق
هذي الرياحْ ثلجية بيضاء في كل الجهات
هي الرياح اريجها فلًّ وزهر الياسمين
وانا النديم
وانا العقيم
أعيش وحدتي في الغربة القسرية
أفتش الكلام عن جملٍ من التراث
كما أرى جنحان من حلمي الذي ينادم عزلتي
حلمي الذي يعانق الزيتون
ينادم الحنين والآنين والصراخ
وانا اليتيم
أبقى كظيم
على بساط الريح والبراق
اطير فوقك يا حبيبي يا عراق
كالسندباد على البساط
كالسندباد في المحلات القديمة
أعيش حاملاً تراثك الذي خط الحروف
وأنا الحليم في العطاء
جرحي سياق الاوفياء
والوقت في طياته يعني السباق
وهذه الاحلام من فكر الخروج الى العراء
تورعاً وباسطاً جنحاي كالصفصاف والنخيل
مفتشاً عن ركن الثغاء
والحزن مركبة تسير كالأفلاك
تخاطب الأجساد في رميمها
وتتسعْ رؤيا وإن " ضاقت عبارة"**
فكانت الصحراء مأوى من ستارةْ
اسير فيها خبباً وحافيّ أقدام الوصال
مستلهما من العبارات المحال
وجبهتي تلاحق السؤال
وتطلب التصريح أن اجيب
ألح في التنقيب
تجاوباً مني ألاحق العجيب
بالهلوسات القادمات الداعيات
والبحث عنْ جذور المعدمين
وانا ومن صومعتي اصارع الوقت الثقيل
أبكي على نسغ الخيال الذي نسخ الجمال
فجاء من رحم الظلام المارقون
هم يقتلون
ويهدمون
ويسرقون
ويلطمون
هم التتار القادمون من السباء
ولوثة العصر الجديد
والحزن في قلب الطيور الناعمة
والناس من قلق الجذور العائمة
الحزنُ ميراثٌ قديم
ظلماً وقهرا وسكوت
الحزن منشفة النديم
الحزن قانون فهيم
الحزن جوقة التنجيم والتعتيم
اسير خلف البوقْ احسبه الطريق
ومعبر انطلاق
أواه يا عراق
أواه يا عراق
يا بلدي الغريق دما ً مراق
وسفرة الوحش الذي صنع السفود
كيف العراق تذبحهُ يد السراق
وأن يكون هاوية النفاق
والقائمون من الرجس الغبار
فلوثوا الدنيا سخام
ومارسوا كل الحرام
وافرطوا بالله والاقوام
أواه يا نفسي تضيق
من الستارةْ
من وصمة العار القذارة
والهرج الذي يبيح أجساد النساء
والمرج الجفافْ من السيات
ويبيع أعضاء الصغار
والاعوج المسلول في فكر الظلام
ومن سمومٍ في المغارة
ومن التخفي صورة الالهام في الوهم الكذوب
وكذبة الحق التي صارت منارة من عبارةْ
ــــــ
** محمد بن عبد الجبار النفّري ( كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة )
10 / 4 / 2026



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النهاية المأساة والبداية الكارثة هل انتصرت إيران؟!
- تداعيات حل مجلس النواب العراقي والانتخابات الجديدة
- كردستان الاقدم والتاريخ
- بغداد تئن من وجع الاوهام
- العراق المستباح والانزلاق في آتون الحرب
- المصير المأساة والكارثة المنتظرة بعد الحرب
- مدن الأشجار المكتظة
- المناضل إبراهيم اخي
- تداعيات الدعوة لإقامة الشرق الأوسط الجديد
- شتاء الغربة والفصول
- الأزمة العامة والنتائج الكارثية على العراق
- تدارك الوهم الرهيف
- ترامب والسياسة البراغماتية لنهج الحرب وعدم الحرب**
- سفينة الضباب في المرافئ
- رواتب المسؤولين الكبار ورواتب الموظفين والعمال في العراق
- معضلة انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في العراق
- شهادة التأمل في الفصول
- تداعيات ترشيح رئيس الوزراء الجديد في العراق
- لحقد الشوفيني المعادي للحقوق المشروعة للكرد
- الشعب الإيراني هو الحاسم وليس الامريكان


المزيد.....




- حملة “خلّينا نزرع” تُحيي فضاء مدرسة الموسيقى والباليه بالتشج ...
- ابن بطوطة والأمير الصغير في سفر معرفي بمعرض الرباط الـ31 للك ...
- مخرجة فيلم -السودان يا غالي- هند المدب: هدف الحرب الأهلية هو ...
- الشاعر القطري شبيب بن عرار: في الأزمات الشاعر لا يملك ترف ال ...
- المعرض الدولي للكتاب بالرباط يحتفي بالرحالة بن بطوطة
- مهد فن الطهي الراقي في خطر.. كيف تهدد الوجبات السريعة ثقافة ...
- بألحان أم كلثوم.. أطفال غزة يغالبون قسوة النزوح بالغناء لـ - ...
- -متحف الانتحار- يفتح جرح لا مونيدا: المدى تحصل على حقوق ترجم ...
- خسائر فادحة في قطاع الزراعة بجنوب لبنان.. القصف الإسرائيلي ي ...
- الشاعر والكاتب الراحل ياسين السعدي... وحُلم العودة إلى المز ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - الضيق في الرؤيا السؤال!