أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مصطفى محمد غريب - المواقف المتناقضة لإنهاء الحرب بين ايران وامريكا!














المزيد.....

المواقف المتناقضة لإنهاء الحرب بين ايران وامريكا!


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 03:57
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


بداية أعلن عن اتفاق بين الولايات المتحدة والأمريكية وإيران للتوقيع على اتفاقية لإنهاء الحرب والتوجه لحل المشاكل الأخرى الا ان الملفت للنظر التناقض في القول والاعلان فبينما قال ترامب (والله العالم) انه سيتم التوقيع مع إيران الاحد 14 / 6 / 2026 ومباشرة سيجري فتح "مضيق هرمز للجميع " لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي "علينا الانتظار لمعرفة الموعد المحدد للتوقيع، لن يكون ذلك غداً". وهذا ما حدث فقد اعلن الجانب الإيراني انهم لن يوقعوا لوجود وجهات نظر مختلفة وعليهم التأكيد على الموقف وارجأ التوقيع الى يوم الجمعة 19 / 6 / 2026 ونقول ( والله العالم) ماذا سيحدث بسبب التناقضات في التصريحات وعدم وضوح الرؤيا الإيرانية، على ما يظهر هناك وجهات نظر مختلفة بخصوص المعاهدة لان الجانب الإيراني متعدد المواقف والآراء وهناك خلافات وخير مثال المظاهرات المعادية للاتفاقية بالضد من وزير الخارجية عباس عَراقتشي ورئيس وفد المفاوضين الإيراني محمد باقر قاليباف، هي ليست مظاهرات عفوية او ردة فعل وطنية انما والحقيقة تقال مظاهرات منظمة ومخطط لها من قبل القوى المحافظة التي تعارض إيقاف الحرب والتوقيع على اتفاقية بخصوص ذلك، المواقف المتطرفة تدرج تحت راية الراديكالية التي لم تكن يوما الا فكرا خصبا للتطرف والانعزال والتشدد في المواقف بشكل عام بدون فصل المصالح العادية الوقتية التي ممكن ان يشملها التغيير والتفاوض عليها وبين المصالح الثابتة ذات الخطوط الحمراء الشاملة والعميقة، في هذا السياق نجد ان ايران مازالت حذرة فيما يخص توقيع الاتفاقية وبجانب هذا الحذر نرى تصريح وزير الخارجية عباس عراقجي " ايران هي المنتصرة في الحرب مع الولايات المتحدة الامريكية" وهنا يطرح استفسار
1 ــ إذا كانت إيران منتصرة فلماذا هذا الحذر؟
2 ــ ولماذا الإصرار على التعطيل والمواقف الرافضة المتناقضة؟
هذا يجعلنا متأنين حذرين حول التوقيع النهائي يوم الجمعة ونحن نتابع تهديدات ترامب الاخيرة حول العودة لقصف إيران حيث اصبح التهديد بشن الحرب كأنما الحديث عن نزهة جميلة لكنها بطعم الدم والعذاب وقتل البشر والتجاوز على حقوقهم ومستقبلهم وعلى السلام والأمان في العالم وهو جوهر الرأسمالية الامبريالية ولهذا ادانت القوى التقدمية في العالم ماكنة الحرب الامريكية والرسمالية على السواء وفي هذا السياق اعلن الحزب الشيوعي العراقي "إدانته الواضحة لهذا العدوان، فأنه يؤكد تضامنه المبدئي مع الشعب الإيراني وحقه في العيش بأمن وسلام، وفي نضاله المشروع من أجل نظام ديمقراطي حقيقي يلبي تطلعاته في الحرية والعدالة الاجتماعية والحياة الكريمة بعيداً عن التدخلات الخارجية." انه هدف نبيل المطالبة بردع العدوان على الشعوب والتمادي في تهديد السلم في العالم" الا ان توقعاتنا في فيما يخص لقاء يوم الجمعة 19 / 6 / 2026 اثبتت صحتها فقد أرجأت سويسرا الاجتماع المقرر في يوم الجمعة الى اجل غير معلوم بعدما ألغى جاي دي فانس نائب رئيس الأمريكي ترامب زيارته لسويسرا أعقب ذلك صدور بيان من وزارة الخارجية السويسرية اكد " تم إرجاء المحادثات المزمعة بين الولايات المتحدة، وإيران" وتعددت الاستنتاجات وأشارت البعض من وسائل الاعلام ان الخارجية الباكستانية نشرت" تأجيل مفاوضات جنيف بين واشنطن وطهران هو بسبب انشغال المسؤولين الإيرانيين بطقوس عاشوراء!!" ولعلها مزحة لكنها من النوع الثقيل، لكن على ما يظهر عدم نضوج الجوانب اللوجستية ووجود تعقيدات في الرؤيا المستقبلية ويبدو ذلك وجود فجوة نلمسها بين ما ينشره الخطاب الإيراني في العلن وبين ما يدور داخلياً من تناقضات ونقاشات واعتراضات ثم قضية العمليات العسكرية الإسرائيلية والتوترات المتصاعدة بين حزب الله وإسرائيل قد يكونان مصدرً لقلق ايران وعدم الثقة بالجانب الأمريكي فحزب الله تعتبره ايران جزء لا يتجزأ من الحرس الثوري الايراني وتجريده من السلاح يعد خسارة ما بعدها من خساره للمشروع الإيراني في لبنان وبخاصة لدى ايران خلايا منتشرة في أماكن تواجدها وحسب ما أعلنته اكثر من جهة ان العراق خير مثال.
ان تأجيل المفاوضات حسب ما صرح به الامريكان " تعقيدات لوجستية" وهي خدمية قد تكون مرتبطة بالجانب الإيراني الذي أشار بعدم الحسم في تشكيل الوفد المفاوض ونوعيته والخلافات الداخلية حول البعض من القضايا وفي مقدمتها وقف اطلاق النار في لبنان وانسحاب الجيش الإسرائيلي ، وهي قضايا لها تشعبات ومواقف متضاربة مرتبطة بنزعة أن ايران لها فائدة من هذه الاذرع المرتبطة بها، ثم الواقع الجديد الذي حدث بعد توقيع مذكرة التفاهم التي قيل عنها انه "توقيع هزيمة ايران عسكرياً وانتصار الولايات المتحدة الامريكية" ثم قلق القيادة الإيرانية بعدم الالتزام من قبل الولايات المتحدة الامريكية بما جاء في مذكرة التفاهم، وتبقى التوقعات والاستنتاجات والتنبؤات خاضعة للنيات التي ترتبط بمصالح وقتية ومصالح ثابتة والاهم ان لا تكون المواقف راديكالية متطرفة قد تضر حتى المصالح الثابتة وفي مقدمتها وحدة ايران والتدمير الهائل في البنية التحتية، لان قضية انهاء الحرب والوصول الى التفاهم وتحقيق السلام والتفاهم سوف لا يخدم ايران وشعبها فحسب بل المنطقة وشعوبها فضلاً عن السلام في العالم، ومع هذا ان القوى الخيرة والتقدمية تقف الى جانب الشعب الإيراني وشعوب المنطقة ولها امل في التوقيع على معاهدة تحقق السلم والأمان وتنهي الحرب في المنطقة لخدمة الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وكبح العدوانية الاسرائيلية



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خصائص نزيف القامات
- مشكلة السلاح المنفلت والمليشيات المسلحة
- سنن السنين تمر في التدقيق
- ين السيادة والاستقلال وكرامة الشعب العراقي؟
- ملاحم الفكرة
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية
- تداعيات تكليف علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق
- اول أيار عيد شغيلة اليد والفكر في العالم
- مشكلة انتخاب رئيس وزراء جديد في العراق!
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- النهاية المأساة والبداية الكارثة هل انتصرت إيران؟!
- تداعيات حل مجلس النواب العراقي والانتخابات الجديدة
- كردستان الاقدم والتاريخ
- بغداد تئن من وجع الاوهام
- العراق المستباح والانزلاق في آتون الحرب
- المصير المأساة والكارثة المنتظرة بعد الحرب
- مدن الأشجار المكتظة
- المناضل إبراهيم اخي
- تداعيات الدعوة لإقامة الشرق الأوسط الجديد
- شتاء الغربة والفصول


المزيد.....




- وسائل إعلام تكشف عن خطط واشنطن لإنفاق 500 مليون دولار من الأ ...
- لقطات توثق لحظة وقوع زلزال كبير بشمال ولاية كاليفورنيا الأمر ...
- -إيران تدعم حماس-.. عباس عراقجي: حرب غزة ستُطرح في المحادثات ...
- القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينياً في الضفة الغربية.. وسموتري ...
- -القهوة وقشور جوز الهند-.. البنتاغون يختبر تصنيع ذخائر من مو ...
- روبيو يطمئن قادة الخليج: واشنطن لن تتخذ أي خطوة تمس أمن حلفا ...
- أوروبا.. عودة واشنطن والملف الأوكراني
- ترامب يدخل في مشادة كلامية حادة تخللها صراخ مع سيناتور جمهور ...
- طائرة روسية بأنظمة ومحركات محلية بالكامل
- عراقجي وبن فرحان يبحثان هاتفيا مستجدات المفاوضات الأمريكية ا ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مصطفى محمد غريب - المواقف المتناقضة لإنهاء الحرب بين ايران وامريكا!