أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - مصطفى محمد غريب - المحاصصة الطائفية وجوهرها الفساد المالي والإداري














المزيد.....

المحاصصة الطائفية وجوهرها الفساد المالي والإداري


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 18:14
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


لا نريد الإسهاب حول الفساد المالي والإداري لكننا في الوقت نفسه نؤكد ان هذا الداء من علّة المحاصصة الطائفية وجوهرها بامتياز والمنتج الكبير لها ولرموزها الفاسدين، ولهذا لم يتفاجأ المواطن العراقي والقوى الوطنية والديمقراطية بأخبار الانتشار الأمني في المنطقة الخضراء وعمليات الدهم والاعتقال لحيتان الصف الثاني على خلفيات قسماً من الفساد المالي الذي ساهم في إفلاس الدولة وجعلها في وضع سيء جداً حيث لا تستطيع تلبية الاحتياجات المالية المهمة لعملها ولخدمة المواطنين، الاعتقالات التي استهدفت مسؤولين سياسيين ونواب برلمانيين ادعوا انهم ضد الفساد ولخدمة المواطن العادي لكن الحقيقة هم وغيرهم من الذين يخفون رؤوسهم او من لاذ بالفرار كانوا وما زالوا قمة الفساد ، لا بأس ان نقول ان هذه المداهمات والاعتقالات كشفت الأوضاع السيئة منذ تشكيل اول حكومة قامت وفق المحاصصة الطائفية ومراجعة بسيطة لاعترافات محمد باقر الزبيدي " صولاغ" وهو احد اقطاب الزعامات الشيعية ووزير سابق وتولى مناصب عديدة في عدد من الوزارات وقد كشف بشكل واسع قضايا كثيرة " من فمك ادينك" حول الفساد والمليارات من الدولارات المفقودة التي ليس لها حدود ولا يمكن مقارنتها بما حدث الآن وما تم الاستيلاء عليه من أموال ومصوغات ذهبية التي قدرت القيمة الاجمالية بحوالي ( 1 مليار دولار) وحسب الزبيدي فقد كانت الميزانية في عهد رئيس الوزراء الأسبق قاربت الى ( التريليون دولار ) لا يعرف كيف تبخرت وحسب المعلومة الامريكية وصادق الركابي مدير المركز العالمي للدراسات التنموية في العاصمة البريطانية لندن الذي قال : هناك حوالي ( 60 ) مليار دولار مطمور عند الفاسدين الحيتان الكبيرة في العراق، ولا يمكن نسيان ما صرح به المرحوم احمد الجلبي في عام 2015 احد اقطاب الحكم حينذاك والذي اشيع عن اغتياله بالسم اذ قال " ان حجم الفساد بلغ (551) مليار دولار، ولنتصور نحن الآن 2026 كم اصبح مقدار المبالغ المسروقة وعدد الحيتان في الصف الأول بينما نرى القسم الصغير والقليل في الصف الثاني
ان التحركات والانتشار الأمني يوم الاحد 28 / 6 / 2026 في المنطقة الخضراء التي تتواجد فيها رئاسة الجمهورية ومقر رئاسة الوزراء ومجلس النواب وغيرها من الدوائر إضافة الى الكم الغير قليل من المسؤولين الكبار في الدولة، هذه التحركات كانت بمثابة الإعلان عن البداية في محاربة الفساد إلا انها ظهرت بعد ذلك وكأنها شبه النهاية مما اثار حفيظة المواطنين والمتابعين والوطنيين والديمقراطيين وانهارت الاستفسارات والاسئلة وفي مقدمتها
1 ـــ هل من المعقول هذه القلة حوالي (100) من الفاسدين الصغار كانوا حرامية لوحدهم؟
2 ــ ماذا عن أسماء كبيرة أخرى كانت محط اتهام وإدانة منذ سنوات عديدة والمواطنين العادين يرددون أسمائهم ومواقعهم إضافة الى وسائل الاعلام الوطنية الداخلية والخارجية؟
3 ــ هل هناك حملة أخرى ام الاكتفاء بهذا القدر من الفاسدين الصغار، وهي عملية تهدئة للساخطين وهم أكثرية الشعب العراقي؟
4 ــ هل ستجري محاكمات وفق التحقيقات والاثباتات بشكل علني وشفاف ليطلع الشعب على الحرامية الفاسدين سراق قوته وحقه المدني؟ أم ستكون سرية ولا يمكن الاطلاع على الحقيقة؟
5 ــ هل قطع الشك باليقين حول التشكك الواسع بمحدودية بعملية صولة الفجر والمطالبة بجدية التوجه لكشف كل الفاسدين المعروفين وإعادة الأموال المسروقة وإحالة الفاسدين الحرامية الى القضاء العادل ليكونوا عبرة لمن تسول نفسه
6 ــ هل هي جس نبض وهناك نية للتسوية بعيداً عن القضاء والمحاكم لاسترجاع الأموال المسروقة العائدة للدولة فقط وعدم ملاحقة ومحاسبة الفاسدين؟
7 ـــ القضاء على الفساد يحتاج آلية جديدة مستمرة بدون توقف لقلعه من الجذور وليس صولة واحدة انما صولات متصلة ببعضها
8 ــ نتفق مع حديث رئيس الوزراء علي الزيدي المتلفز ولا سيما إصراره على ملاحقة الفاسدين بعد اعتقال عدد منهم
9 ــ رئيس الوزراء السيد علي الزيدي مكلف بالبحث عن اختفاء المئات من المليارات والفاسدين المعروفين بدون استثناء او تمييز أو انتقائية وبخاصة مازال وجودهم في مواقع مهمة أو يملكون الأموال العامة التي نهبت من الدولة.
10 ــ ليس بالبعيد انهم ومن تم القاء القبض عليهم قد هربوا مليارات الدولارات الى خارج البلاد ووفق طرق مختلفة وتحتاج هذه العملية الى التفتيش والتدقيق والبحث حتى خارج البلاد لمعرفة ما سرق من أموال الشعب العراقي
ان الاستمرار في صولة الفجر بدون توقف وملاحقة منابع الفساد والمسؤولين الكبار بدون اعذار او ادعاءات هو ما يثبت ان هذه الحملة لن تتأثر او تخضع للمحاصصة الطائفية او للتوافقية مثلما أشار الحزب الشيوعي العراقي له" إن استمرار هذه الحملة التي جرى الترحيب بها شعبياً، يتطلب أن تترجم إلى فعل حقيقي يستعيد الأموال المنهوبة، وتقطع الطريق على ناهبي أموال الشعب وتقدمهم للعدالة كباراً وصغاراً " نعم يجب عدم التوقف لأن التوقف يعني الفشل وتقوية للفساد ومن يقوده من شخصيات مؤثرة ولها باع طويل في الفساد والعلاقات المريبة داخلياً وخارج البلاد



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هواجس شجنية
- المواقف المتناقضة لإنهاء الحرب بين ايران وامريكا!
- خصائص نزيف القامات
- مشكلة السلاح المنفلت والمليشيات المسلحة
- سنن السنين تمر في التدقيق
- ين السيادة والاستقلال وكرامة الشعب العراقي؟
- ملاحم الفكرة
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية
- تداعيات تكليف علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق
- اول أيار عيد شغيلة اليد والفكر في العالم
- مشكلة انتخاب رئيس وزراء جديد في العراق!
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- النهاية المأساة والبداية الكارثة هل انتصرت إيران؟!
- تداعيات حل مجلس النواب العراقي والانتخابات الجديدة
- كردستان الاقدم والتاريخ
- بغداد تئن من وجع الاوهام
- العراق المستباح والانزلاق في آتون الحرب
- المصير المأساة والكارثة المنتظرة بعد الحرب
- مدن الأشجار المكتظة
- المناضل إبراهيم اخي


المزيد.....




- السعودية.. الأمن العام يعلن ضبط 6 وافدين مارسوا أفعالا منافي ...
- رغد صدام حسين تحسم الجدل حول حقيقة -الابنة السرية- لوالدها ف ...
- كيف يحمي لقاح الإنفلونزا القلب؟!.. طبيب روسي يجيب
- علاج مناعي يحقق اختراقا واعدا في مكافحة أخطر أورام الدماغ
- النميمة ليست عادة سيئة.. بل ميزة تطورية تعزز الرغبة في الإنج ...
- اتفاق ترامب مع إيران – نظرة جديدة للشرق الأوسط
- واشنطن تعرف أين يمكن أن يسقط صاروخ -أوريشنيك- الروسي التالي ...
- الولايات المتحدة تطوّر سلاحًا نوويًا جديدًا
- هل في تقارب الولايات المتحدة مع أوزبكستان خطر على روسيا والص ...
- عراقجي حول حوار -سنتكوم- مع دول عربية: الغرباء عاجزون والسلا ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - مصطفى محمد غريب - المحاصصة الطائفية وجوهرها الفساد المالي والإداري