اسماعيل شاكر الرفاعي
الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 18:37
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
1 )
حين احتلّ التيار الصدري عام 1922 مبنى البرلمان : ظلّ أعضاؤه يدورون على انفسهم بحركات لا معنى لها ، وظلّ الناس يتابعون تلك الحركات العبثية ، متسائلين عن مغزى هذا العبث اللامسؤول . .
2 )
وحين جاءهم الرد من نوري المالكي : كان اكثر عبثية . ففي عصر التأسيس لنظام ديمقراطي : يواجه المؤسسون حل خلافاتهم : لا بالحوار بل بأسلحة نارية ( ذهب ضحيتها أولاد الخايبة ) ،
كانت صورة نوري المالكي الخارج إلى الحرب وهو محاط بمسلحين : ذات رمزية كبيرة على ان الرجل : سيواجه عنف الصدريين بعنف اكثر ضراوة ...
3 )
لم يكن الحل الذي اختاره نوري المالكي لمواجهة ميليشيا جيش المهدي بالتأسيس لميليشيات جديدة وتكثيرها : موفقاً . اذ اصبح التنافس بين الميليشيات ( المقاوِمة ) طريقاً الى ابتلاع الوارد الوطني من قبل الميليشيات ، والى التقليل من اهمية الجيش الوطني ، وفتح بوابات العراق امام النفوذ الايراني…
4 )
ازالة آثار تلك المرحلة من المحاصصة الطائفية ومختلف العصبيات والهويات الفرعية التي أسس لها التنافس على الزعامة بين مقتدى الصدر ونوري المالكي : يساعد كثيراً على تصفية الأثرين السلبيين : الفساد المالي ، والوجود الميليشياوي الذي يشبه وجوده : وجود العشوائيات : حيث تشوّه هذه منظر المدن العراقية ، فيما تشوّه الميليشيات : السيادة الوطنية …
5 )
المطلوب من السيّد علي الزيدي رئيس مجلس الوزراء : وهو يباشر تطبيق برنامجه الحكومي في تصفية الفساد والميليشيات : ان لا يعتمد على الزبائنية في التطبيق بل يعتمد بالمطلق على مؤسسات الدولة لتقوية تطبيق القانون ، ولتجنب التأسيس لطبقة فاسدة جديدة …
#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟