اسماعيل شاكر الرفاعي
الحوار المتمدن-العدد: 8674 - 2026 / 4 / 11 - 14:44
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
مفاوضات لا نكهة لها
ما ان وافقت كل من امريكا وايران على التوقف عن القتال والذهاب إلى باكستان : لإيجاد حل لخلافاتهما عن طريق الحوار : حتى سارع كل منهما ، إلى إعلان النصر على الآخر . وفي هذه الحالة يكون التساؤل عن أيهما المنتصر ، وأيهما المهزوم نوعاً من السذاجة ….
2 )
تصريحات الطرفين التي اعقبت موافقتهما على الهدنة : تدل على انهما ذاهبان إلى باكستان : لا للتحاور وانما ليملي كل منهما شروط نصره على الآخر المهزوم ..
3 )
ويبدو ان وقائع الحرب الهمجية التي خاضاها بوحشية : أفقدتهما القدرة على ادراك العلاقة الصحيحة بين الأشياء : فالشيء الذي وافقا عليه وهو المفاوضات ينسف ادعاء كل منهما بتحقيق النصر : اذ كيف ينسجم ادعاء النصر والدخول بمفاوضات مع المهزوم ، الجلوس معه على طاولة الحوار ، والتخطيط لرسم مستقبل العلاقة بينهما …
4 )
ناقشوا سؤال : مَن من الطرفين الذين تصارعا خرج من هذه الحرب : اكثر قدرة من غريمه على السيطرة على مستقبله ؟؟؟
5 )
هل خرج العراق بعد حروب صدام اكثر قدرة على صناعة مستقبله ؟
#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟