أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسماعيل شاكر الرفاعي - مناورات ترامب الغامضة














المزيد.....

مناورات ترامب الغامضة


اسماعيل شاكر الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 15:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


انتم في المنطقة الرمادية الكائنة بين النور والظلمة ، بين الوضوح واللاوضوح ، بين الصدق والكذب : فلا تتسرعوا بإطلاق صفات النصر والهزيمة ، ولا تبادروا إلى الاصطفاف خلف هذا الطرف او ذاك من اطراف هذه الحرب الغارقة في وحشيتها …

انتم شعب له وطن ، فلا تفقدوا هويتكم الوطنية بالانضمام إلى هذا الطرف او ذاك : فلا حق مع الإمبريالية الأمريكية في حربها على ايران ، ولا حق مع ايران التي استعدت بسياستها الخارجية اللاواقعية وبطموحها الإمبراطوري وكبريائها القومية : الخارج عليها …

اثبتت ايران بعد الحدث العبثي ( طوفان حماس ) الذي قامت به عقلية حماس الرومانسية : التي يحلم قادتها بتحرير فلسطين باستراتيجية الغزوات البدوية ، بانها هي الأخرى واقعة تحت تأثير أحلامها الإمبراطورية ، وان بناء جنرالاتها لهذه الإمبراطورية تناثر كالعصف المأكول في اول مواجهة حقيقية مع اسرائيل …

تصوروا بان ايران لم تطلق صاروخاً واحداً من ترسانتها الضخمة : وساحاتها تتهاوى تباعاً من غزة إلى لبنان الى سوريا والى العراق ، حتى تم حصارها في عقر دارها وامطرتها امريكا واسرائيل بوابل من القنابل : ماذا لو ان ايران استخدمت استراتيجية اخرى ودخلت بكل عنفوان قوتها في الحرب منذ اليوم الاول لما ضاعت غزة ومن ورائها فلسطين ، ولما سقط صديقها الحميم : طاغية سوريا ، ولما خطط قادة ميليشياتها العراقية الى الهرب بأموال العراق إلى روسيا …

لا شيء واضح ، وزاد المؤتمر الصحفي للرئيس الأمريكي الأمور غموضاً : حين تحدث عن مفاوضات سرية جرت في اليومين الأخيرين مع شخصية إيرانية ، وتم فيها الاتفاق على 15 نقطة . احذروا من الوثوق بهذا الرئيس الذي غدر بايران مرتين ، ولا تصدقوا بتكذيب الناطق العسكري في ايران لما صرّحَ به الرئيس الأمريكي : لا توجد في ايران اليوم سلطة مركزية واحدة ، انتم تتذكرون كيف مزقت صواريخ الحرس الثوري اعتذار وزير الخارجية لدول الخليج ..

وبالمناسبة فانّ هذه المحميات الخليجية : ظلّت محميات ، ولم تجرؤ على الدفاع عن سيادتها وهي تتعرض لصواريخ الحرس الثوري الإيراني ، لقد اثبتت محميات الخليج بوضوح بانها بلا سيادة ، فلم تجرأ يوماً على الرد على الحرس الثوري الإيراني الذي أشبعها ذلاً ومهانة : بصاروخ او بقنبلة او حتى بعقال ، فأثبتت لحاميها الأمريكي بان صوت عنترة ، او فروسية وشهامة : تأبط شرا " تجري في عروق أمرائها …



#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهواء الفاسد الذي تنفثه حروب الثلاثي : امريكا - اسرائيل على ...
- توريث الحكم
- ايران : سلطة ثأر لا سلطة هداية وإرشاد
- لا تفسير عندي لدول بلا غطاء جوي
- لحن عراقي
- مفاوضات آيات الله : ترامب والخامنئي
- بين الوعي الوطني والوعي الحزبي
- ملاحظات
- من ثلاث سنوات
- في مديح التكنولوجيا
- مَن الذي يشرب السم قبل الآخر ؟
- شعوب ايران الثائرة
- لم ينل الإطار التنسيقي على شرعية دينية عن تعطيله العمل : بنت ...
- المسكوت عنه في الانتخابات العراقية
- الانتخابات العراقية ومعضلة الفساد
- هو وانا / أنا وهو
- رئيس مجلس النواب العراقي والوعي المتور
- سيحدثُ في هزيعِ ليلةٍ آتية
- التناص مع اللغة المحكية والاستعارة منها : اولاً تعبير : شلع ...
- حل بيولوجي للصراع


المزيد.....




- شئون الحرمين تواصل رفع جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمر ...
- إيران تبدأ مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق خامنئي اليوم
- جبلي: العالم يتابع مراسم التشييع... والجمهورية الإسلامية أكث ...
- مباشر: بدء مراسم تشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي رسم ...
- اللواء يحيى رحيم صفوي: إيران وكيان الاحتلال يخوضان حرب وجود ...
- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسماعيل شاكر الرفاعي - مناورات ترامب الغامضة