أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - بين الوعي الوطني والوعي الحزبي














المزيد.....

بين الوعي الوطني والوعي الحزبي


اسماعيل شاكر الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 07:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


" اولاً : العراقيون متساوون امام القانون دون تمييز بسبب الجنس او العرق او القومية او الأصل او اللون او الدين او المذهب او المعتقد او الرأي او الوضع الاقتصادي "
المادة ( 14 ) من الدستور العراقي لعام 1975 .

1 )
اذاً مَن قسّمَ العراقيين إلى مكونات ، وهبط بهم من هذا المستوى السياسي الراقي ثقافياً : الذي وصفهم به الدستور في الفقرة أعلاه ؟
تشير المادة أعلاه من الدستور العراقي إلى أن العراقيين تعاقدوا قبل عشرين عاماً : على ان يكونوا متساوين امام القانون : ولم يتعاقدوا على ان يكونوا معزولين عن بعضهم في غيتوات مغلقة ، يتبادلون الشتائم ، ويعيشون حياتهم ، في صراع مستمر ، وقد جنّدَوا كل طاقاتهم الفكرية والإبداعية باتجاه التآمر على بعضهم ، لاستغلال المكون الآخر ، وقضم حقوقه …
2 )
هبطت الاحزاب المؤدلجة بالمواطن العراقي من علياء وعيه الدستوري المتقدم : إلى قاع مستنقع التخلف : وجعلته ينقسم على وحدته الوطنية إلى ثلاثة أقسام وأكثر . يوجد مواطن عراقي واحد في الدستور ، ولكن الاحزاب في واقع الحياة اليومية للناس : قسمته إلى هويات متكاثرة : طائفية وعشائرية ومناطقية وإثنية . وأمرته بان يرفع علم هويته الجديدة : اللادستورية ويردد كل صباح نشيدها الطائفي او العشائري الذي يتضمن فخراً بعدد مكونه البيولوجي : ويطالب بناء على تفوق عدده البيولوجي باستحقاقات لا تقدمها المجتمعات الحديثة الّا للتفوق النوعي : في مجال الابداعات العلمية والتكنولوجية والادبية والفنية والرياضية : كما وضعت بعضها جوائز عالمية .، ولا تمنح هذه الجوائز على كثرة العدد ولا على المعتقدات بل على قوة الخلق والإبداع في مجال العلوم الدقيقة او العلوم الإنسانية ومجالي الادب والفن .
3 )
( وفعلاً كان العدد له مهابة في صناعة القوة والتأثير في مسار الحروب القديمة ، ولكن العدد بعد الثورة الصناعية : لم يعد حاسماً في صناعة قوة الامم والشعوب ( وظلت الصين مستعمرة أوربية إلى ان قررت ان تدخل عالم الحضارة الصناعية في ثمانينيات القرن المنصرم . ) اقرأوا فترة الاستكشافات الجغرافية 1492 ، ومرحلة الحروب الاستعمارية في القرن التاسع عشر : لتكتشفوا بان إسبانيا استعمرت قارة امريكا اللاتينية باكملها ، ، وكم كان حجم البرتغال لتؤسس لأول مرة في التاريخ إمبراطوريات بحرية ( وليس ارضية ) ناجحة ؟ فقط لانها استخدمت تكنولوجيا البارود في القتل عن بعد ، وان بريطانيا استعمرت قارات تفوق عدد سكانها بمئات المرات فقط لانها تمكنت من انتاج وتصنيع اسلحة حديثة ، وانظروا لامريكا الشمالية وقارنوا تأثيرها في مجرى الصراع الدولي الذي تقوده : هل هو ناتج عن عدد سكانها أم عن قوّة : ذكائها الاصطناعي ، وليس الزراعي …
4 )
لكن لماذا ارتضى العراقيون : ان يسيروا وراء شعارات الاحزاب التي قسمتهم إلى غيتوات مغلقة ، وسلبت منهم قوتهم ؟



#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملاحظات
- من ثلاث سنوات
- في مديح التكنولوجيا
- مَن الذي يشرب السم قبل الآخر ؟
- شعوب ايران الثائرة
- لم ينل الإطار التنسيقي على شرعية دينية عن تعطيله العمل : بنت ...
- المسكوت عنه في الانتخابات العراقية
- الانتخابات العراقية ومعضلة الفساد
- هو وانا / أنا وهو
- رئيس مجلس النواب العراقي والوعي المتور
- سيحدثُ في هزيعِ ليلةٍ آتية
- التناص مع اللغة المحكية والاستعارة منها : اولاً تعبير : شلع ...
- حل بيولوجي للصراع
- مضمون التضحيات في خطاب خالد مشعل
- فرحة اهالي غزة يجب ان تكتمل
- غالب الشابندر
- حين يتواضع الطغاة
- عالم الاجتماع علي الوردي ، وبرنامج : - سجال
- قطر والإخوان وقنابل اسرائيل
- قبائل البدون ومؤتمر التضامن


المزيد.....




- البيت الأبيض يعلن عودة قمة ترامب وشي بعد تأجيلها بسبب الحرب ...
- نتنياهو يقود حربا على عدة جبهات بدائرة مقربة صغيرة لهذه الأس ...
- هكذا علق أمير سعودي على سقوط ضحايا بشظايا اعتراض صاروخ في أب ...
- هل يحتاج الخليج إلى استراتيجية دفاعية جديدة أم لسياسات أكثر ...
- بين الترخيص والقيود.. مؤسسات إعلامية رقمية تمنع من العمل في ...
- -الإيرانيون يتوسلون إلينا-.. ترامب: نتوقع أن يستغرق الأمر 4 ...
- الكرملين يكذب تقارير إرسال مسيّرات إلى إيران.. وموسكو تواصل ...
- هل يمهد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط لتحرك بري ضد ...
- توقيف مفوض الشرطة في جنوب أفريقيا ضمن قضية فساد
- جيفري إبستين.. وثائق جديدة تعيد الجدل: هل مات أم ما زال حيا؟ ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - بين الوعي الوطني والوعي الحزبي