اسماعيل شاكر الرفاعي
الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 08:20
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
لا اتفق مع كل من تحدث عن انسحاب أمريكي وشيك ومفاجيء ، مهما حاول ان يصف لنا ترامب بانه يشبه الأطفال في سيكولوجية الرغبة والرفض …
اتفق مع مَن يفكر بأبعد من اللحظة القائمة التي ( تتغير فبها الرؤى ) بتغير التصريحات ( اذ ان مسار القنابل والصواريخ المتبادلة لم ينقطع ) …
التفكير بأبعد من الضغط النفسي الذي تسببه اخبار القتال وميزانها الذي يميل لدى البعض بحسب الغشاوة الايدلوجية التي يضعها على عينيه : يعني ان يتدخل العقل في لحظة الجنون هذه ، ليذكرنا بان الشعوب الإيرانية - ككل شعوب العالم - هي التي تملك الدولة : الآن وغداً ، ولا تملك الدولة والوطن الإيراني ؛ اية سلطة ، مهما كان لونها وشكلها …
مَن صاحب ( البخت ) من العراقيين الذي يعض دشداشته ويذهب الى ايران ، ويصارح نظامها السياسي : بان ليس من حقه ان بحرق ما تبقى من محطات الطاقة والكهرباء ، انها ملك الدولة والاجيال القادمة …
ملاحظة : سلطة ايران القائمة التي اثبتت انها سلطة الشرف والمقاومة ، لا تحترم جواسيسها العراقيين وتحتقرهم ، ولذا من الضروري ان يتطوع للمهمة العقلانية وفد من أساتذة الجامعات الذين لم يتورطوا بكتابة كلمات نشيد نصر الولائيين …
#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟