أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسماعيل شاكر الرفاعي - محميات الخليج والسيادة














المزيد.....

محميات الخليج والسيادة


اسماعيل شاكر الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 8659 - 2026 / 3 / 27 - 18:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تشير الأنباء الواردة من امارات الخليج إلى انها تطالب بصوت عالٍ بضرورة إشراكها في المفاوضات المرتقبة في باكستان بين اميركا وايران : كطرف تعرض للعدوان المتكرر من قبل ايران ، ويطالب باحترام سيادة دوله ، وإلزام ايران بعدم الاعتداء عليها ؛ كلما تجدد صراعها الأزلي مع الولايات المتحدة الأمريكية …

اصف الصراع بين اميركا وايران بالأزلي : لان الصراعات الآيدلوجية بين الدول لن تتوقف : الّا إذا أُصيبَ قلب النظام السياسي لاحد الطرفين بالسكتة القلبية ، وزال منهج اتخاذ القرار انطلاقاً من آيدلوجية النظام السياسي وليس من مصلحة الدولة . والحال ان نظام اميركا الرأسمالي لا تلوح على جسده أعراض لأمراض : من النوع الذي يؤدي إلى حدوث سكتة قلبية او دماغية ، اذ ما نظام الرأسمالية السياسي يخطط بيقظة شديدة ، ويضع الأولويات لغزواته الخارجية : ( فبعد فنزويلا : ايران ، وبعدها كوبا ، او الجزيرة الخضراء وقناة " بنما " مع الاستمرار في العمل على تغيير " غزة " واجتثاثها من وجودها الجيوسياسي وثقافي وتحويلها إلى منتجعات جاذبة طوال الفصول الأربعة ) . وهذه الحرب التي يخوضها النظام السياسي لاميركا مع ايران : أوهى من ان تصيبها بالضعف او الانكسار او بالهزيمة كما يدعي الاعلام المركزي الايراني ، لان الحروب الخارجية هي آلية ثابتة من آليات اشتغال بنية النطام الاقتصادية والآبداوجية : ويتجدد من خلالها : تكنولوجياً وعسكرياً واقتصادياً . ان حرب امريكا على ايران ، هي جزء اصيل من اجزاء تركيبة بنيتها : تدافع بها عن مصالحها ضد ايران التي تريد بالتحالف مع الصين وروسيا زحزحة الوجود الأمريكي من منطقة الشرق الأوسط والهيمنة عليه …

لا اميركا الرأسمالية قادرة على الخروج من طبيعتها الباحثة عن تكثير الارباح ، وايجاد المزيد من الموارد النادرة لصناعاتها في الخارج عن طريق الحروب الخارجية التي ضمنت لها الاستمرار في التفرد بإدارة شؤون العالم لتأمين الاستمرار بتفوّق اقتصادها عالمياً ، واستمرار نفوذها ، ولا النظام السياسي في ايران ( ولاية الفقيه ) مستعد للتخلي عن مهمته او هدفه الوجودي في ان يمهد الارض لجيش الامام المهدي بايجاد الاسلحة المتطورة ( النووي والباليستي ) يضاف اليهما ؛ حشود التنظيمات الشعبية في لبنان والعراق واليمن ( بعد ان ثبت عدم مصداقية بشار الاسد في ان يكون احد حملة راية الامام المهدي ، وهذا ما يجعلنا نشك في دقة وصواب اختيار المخابرات الايرانية لقادة جيوش الامام القادمة ) …

عملت سلطة ايران السياسية ( ولاية الفقيه ) بجد واخلاص على تعبيد الطريق امام خروج الامام المُنْتَظَر : ولكن يبدو ان زمان خروج الامام لم يحن بعد : وخلال هذه الفترة ( حوالي نصف قرن ) من الجهاد المتواصل استطاعت ايران ان تحضى بالاحترام الكبير كسلطة لا تتهيب من منازلة اعتى الدول وأكثرها عدوانية : دفاعاً عن سيادة البلاد التي تقودها ،…

تملك محميات الخليج مجتمعة قوة نارية هائلة تتكون من احدث منتجات معامل انتاج السلاح في امريكا وفرنسا وبريطانيا والصين والباكستان ، ولكن هذه الأسلحة جاثمة في قواعدها كالبعران المطلية بالقطران ، او كسرب من طيور الحبارى الهامدة بعد اصطياده من الصحارى القريبة …

ومن ضمن ما تملكه هذه البلدان مجتمعةّ 600 طائرة : لو حلّقت بها حماسة الدفاع عن السيادة مرة واحدة ، فقط للتحليق في سماء طهران ؛ لارتجفت أصابع الجميع ، وامتنعت عن الضغط مرة اخرى على أزرار الصواريخ الموجهة ضد إمارات الخليج ، ولتحولت الجزيرة العربية إلى دولة تحضى بالاحترام من ايران ومن غيرها من دول الجوار ، فمتى بكف إعلام محميات الخليج عن الشكوى والبكاء ؟؟



#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناورات ترامب الغامضة
- الهواء الفاسد الذي تنفثه حروب الثلاثي : امريكا - اسرائيل على ...
- توريث الحكم
- ايران : سلطة ثأر لا سلطة هداية وإرشاد
- لا تفسير عندي لدول بلا غطاء جوي
- لحن عراقي
- مفاوضات آيات الله : ترامب والخامنئي
- بين الوعي الوطني والوعي الحزبي
- ملاحظات
- من ثلاث سنوات
- في مديح التكنولوجيا
- مَن الذي يشرب السم قبل الآخر ؟
- شعوب ايران الثائرة
- لم ينل الإطار التنسيقي على شرعية دينية عن تعطيله العمل : بنت ...
- المسكوت عنه في الانتخابات العراقية
- الانتخابات العراقية ومعضلة الفساد
- هو وانا / أنا وهو
- رئيس مجلس النواب العراقي والوعي المتور
- سيحدثُ في هزيعِ ليلةٍ آتية
- التناص مع اللغة المحكية والاستعارة منها : اولاً تعبير : شلع ...


المزيد.....




- حرس الثورة الإسلامية: تدمير منظومات الدفاع المضاد للصواريخ ف ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف مستوطنة -كريات شمونة- للم ...
- الكنيسة تنتقد حل قضية نويليا وتدعو إلى تحمّل المسؤولية الاجت ...
- مسؤول إيراني يكشف سبب عدم ظهور مجتبى خامنئي المرشد الأعلى ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: مجاهدونا استهدفوا ثكنة بيت هلل ...
- بيان المسيرات في اليمن: نجدد التأكيد بأن العدوان على الجمهور ...
- لبنان على حافة الانهيار: الحرب تعمق الانقسامات الطائفية وصدا ...
- الإخوان والجيش.. أضرار -كارثية- على أمن واقتصاد السودان
- حرس الثورة الاسلامية يطالب سكان المنطقة بإخلاء أماكن تواجد ا ...
- نحو منظومة أمنية إسلامية: هل ينجح العالم الإسلامي في سد فراغ ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسماعيل شاكر الرفاعي - محميات الخليج والسيادة