أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضحى عبدالرؤوف المل - إلى ابني في عيده الثامن والثلاثين















المزيد.....

إلى ابني في عيده الثامن والثلاثين


ضحى عبدالرؤوف المل

الحوار المتمدن-العدد: 8745 - 2026 / 6 / 23 - 13:40
المحور: الادب والفن
    


يا ولدي...
في عيد ميلادك اليوم، أعود إلى تلك اللحظة الأولى التي حملتك فيها بين يديّ، فأجدني أبكي من جديد، لا لأن الولادة كانت مؤلمة، بل لأن الحياة كانت آنذاك أثقل من قلبي. كنتُ يومها امرأة ألقتها الأقدار في مكان لا يشبهها، وفي زمن لم أشعر فيه أنني أنتمي إلى ما يحيط بي. كانت الغربة أكبر من الجدران والطرقات، كانت غربة الروح عن نفسها، وغربة الأحلام عن أصحابها. وحين جئتَ أنت إلى هذا العالم، لم أستقبلك كما تستقبل الأمهات أبناءهن بالفرح وحده، بل استقبلتك بمزيج من الدموع والخوف والرجاء. كنت أبكي لأنني لم أكن سعيدة كما ينبغي لأم أن تكون، وأبكي لأنني كنت أخشى أن تمتد إليك أشباح تعبي وحزني. لكنني، ومنذ اللحظة التي فتحت فيها عينيك على الدنيا، شعرت أن نافذة صغيرة من الضوء قد انفتحت في جدار أيامي الطويل. وكنت أتساءل وأنا أنظر إلى وجهك الصغير هل يمكن لطفل لا يعرف شيئاً عن العالم أن ينقذ قلباً أنهكته الحياة؟ وهل يدرك الرضيع أنه يأتي أحياناً لا ليولد فقط، بل ليعيد ولادة أمه معه؟

ثمانية وثلاثون عاماً ليست رقماً يُكتب على قالب حلوى، ولا شموعاً تُطفأ ثم تُنسى، بل قارة كاملة من الأيام عبرناها معاً. وحين أجلس اليوم لأكتب إليك، أشعر أنني لا أكتب إلى الابن الذي أنجبته فقط، بل إلى الرجل الذي رافق عمري كله، وإلى الحكاية التي مشت بجانبي منذ لحظة رأيت فيها وجهك لأول مرة. كنتُ يومها امرأة تتكئ على أحزانها أكثر مما تتكئ على أحلامها. كانت الحياة قد علمتني مبكراً أن الأشياء الجميلة ليست دائماً طويلة العمر، وأن القلوب التي تبني كثيراً قد تجد نفسها يوماً واقفة أمام أنقاض ما بنت. لكنك جئت كأنك وعد خفي أرسله الله إليّ في وقت كنت أحتاج فيه إلى علامة واحدة تقول لي إن الغد ما زال يستحق الانتظار.
ثم بدأت الأيام تمضي، وكنت أراك مع أختك تكبران أمامي، فأشعر أن الأمل نفسه يكبر معكما. لم أعد أنظر إلى السنوات باعتبارها عمراً يمر، بل باعتبارها خطواتكما الصغيرة وهي تبتعد عن المهد وتقترب من الحياة. كنت أراقب ضحكاتكما، شجاراتكما العابرة، أسئلتكما البريئة، وأشعر أنني أنا أيضاً أكبر وأصغر في الوقت نفسه. أكبر لأن مسؤولية حبكما كانت تكبر داخلي، وأصغر لأنكما أعدتما إلى روحي شيئاً من الطفولة التي سرقتها الأيام. كم مرة نسيت نفسي وأنا ألعب معكما؟ وكم مرة نسيت همومي وأنا أستمع إلى أحاديثكما الصغيرة التي كانت تبدو لي أهم من أخبار العالم كله؟ كنت أشعر أنني طفلة بينكما أكثر مما كنت أماً فوقكما. ولهذا أتساءل اليوم بشدة هل نحن من نربي أبناءنا حقاً، أم أنهم هم الذين يربون فينا أجمل ما ظننّاه قد مات؟ وهل يدرك الأبناء أنهم لا يكبرون وحدهم، بل يكبر معهم قلب أمهم أيضاً؟
منذ ولادتك بدأت أفهم أشياء كثيرة لم أفهمها من قبل. فهمت لماذا كانت أمي تهمس لي بأوجاعها الصغيرة والكبيرة، ولماذا كانت تقول إنني لست ابنتها فقط بل أختها وصديقتها ورفيقتها. كنتُ أستغرب ذلك وأنا صغيرة، ثم اكتشفت معك أن بعض الأبناء لا يولدون في مقام الأبناء وحده، بل يولدون وفي أرواحهم مساحة واسعة تتسع لأدوار كثيرة. كنت طفلًا، لكنني كنت أشعر أن فيك شيئاً أكبر من الطفولة. كنت أراك تكبر، فأشعر أنني لا أربي ولداً فحسب، بل أبني إنساناً سيكون يوماً سنداً لمن حوله، ومرفأً لمن يحبهم، وكتفاً تتكئ عليه الحياة حين تثقل الأحمال. كنت أراقبك وأنت تشق طريقك نحو الرجولة، فأرى فيك صفات كنت أحبها دائماً وهي قوة لا تحتاج إلى ضجيج، وذكاء لا يحتاج إلى استعراض، وفطنة تلتقط ما لا يراه الآخرون، وقلباً يعرف كيف يكون حازماً دون أن يفقد رحمته. كانت ملاحظاتك الدقيقة تدهشني، وكانت كلماتك تأتي في وقتها كما لو أنها تعرف طريقها وحدها. وكنت أقول في سري إن الإنسان لا يُقاس بما يملكه من قوة فقط، بل بما يملكه من بصيرة. والبصيرة كانت هديتك التي حملتها معك منذ سنواتك الأولى. لكن السؤال المغروس في نفسي هو هل يعرف الأبناء كم من الأحلام تذوب في قلوب الأمهات لتتحول إلى جسور يعبرون عليها نحو مستقبلهم؟ وهل سيأتي يوم يدركون فيه أن بعض الانتصارات التي حققوها كانت ثمرة دموع لم يروها وسهر لم يشعروا به؟

ثم جاء ذلك اليوم الذي دخلت فيه الجيش. وما أصعب أن ترى الأم ابنها يعبر بوابة العمر دفعة واحدة. يومها لم أرَ مجرد شاب في الثامنة عشرة، بل رأيت طفل الأمس يخرج من دائرة حمايتي ليدخل دائرة مسؤولية أكبر منه ومني. كنت تحمي وطناً كاملًا، بينما كنت أنا أتعلم كيف أعيش دون ذلك الحضور اليومي الذي اعتدت عليه. وكنت كلما فكرت بك تذكرت قوله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾. لأن الفراق الذي بدا قاسياً يومها كان يصنع فيك رجلًا لم يكن ليتكوّن بغير تلك التجربة. السنوات التي مرت عليك هناك لم تكن مجرد خدمة عسكرية، كانت مدرسة قاسية تعلم فيها القلب معنى الصبر، وتعلمت فيها الروح كيف تتحمل، وتعلم فيها الإنسان كيف يقف حين يتعب الجميع من الوقوف.

مرت الأعوام، ورأيتك تعبر امتحانات كثيرة. رأيتك تواجه ظروفًا لم تكن سهلة على جيلك ولا على وطنك. رأيتك تبني بيتك في زمن كانت فيه البيوت نفسها ترتجف من القلق. رأيتك تتزوج بينما كانت البلاد تحمل أثقالها فوق أكتاف أبنائها. لكنك كنت تمضي، لأنك من أولئك الذين لا ينتظرون أن تصبح الطرق ممهدة كي يسيروا فيها. كنت تؤمن أن الإنسان لا يختار دائماً ظروفه، لكنه يختار كيف يواجهها. ولهذا كنت أمضي مطمئنة، لأنني كنت أرى فيك ذلك الإصرار الهادئ الذي لا يلفت الأنظار لكنه يغير المصائر.

وها أنت اليوم تبلغ الثامنة والثلاثين وقد خرجت من مرحلة طويلة من الالتزام والقيود إلى فضاء أوسع. أراك اليوم تستعيد نفسك، لا لأنك كنت غائباً عنها، بل لأن لكل إنسان موسماً يعود فيه إلى جوهره الأول. أراك مع أولادك أو بالأصح أحفادي، فأشعر أن الزمن يصنع دوائره العجيبة. أراك تضحك معهم، تلعب معهم، تمنحهم وقتك، فأرى الطفل الذي كان فيك ولم يمت أبداً. وأراك تستمتع بعملك الحر، فأفهم أن الحرية ليست أن يفعل الإنسان ما يريد فقط، بل أن يصل إلى المرحلة التي يعيش فيها ما يحب دون خوف. لقد دفعت ثمن هذه الراحة سنوات طويلة من الجهد والانضباط والتضحية، ولذلك تبدو لي اليوم مستحقة أكثر من أي وقت مضى.

ولعل أجمل ما أراه الآن أنك عدت إليّ بطريقة مختلفة. لم تعد ذلك الطفل الذي يمسك بيدي، بل أصبحت الرجل الذي يمسك بقلبي حين يتعب. لم تعد تحتاج إلى من يحرس خطواتك، بل أصبحت أنت الحارس لكثير من مخاوفي. أحياناً أنظر إليك فأشعر أن الله يعيد ترتيب الأدوار بين البشر بطريقة مدهشة. فالابن الذي كانت أمه تسهر على راحته يصبح هو من يسألها إن كانت بخير. والطفل الذي كانت تُمسك يده لعبور الطريق يصبح هو من يخشى عليها من تعثر بسيط. فأفهم عندها معنى قوله تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾، لأن الرحمة ليست دعاءً فقط، بل سلوك يومي يجعل الإنسان وفياً لمن تعبوا من أجله.

ولأن الحب يعمي أحياناً بقدر ما ينير، فقد كنت دائماً محاميتك التي تدافع عنك أمام الجميع. كنت أجد لك الأعذار قبل أن تطلبها، وأبرر لك ما لا أبرره لغيرك. ربما كنت أراك بعينيّ أم أكثر مما أراك بعينيّ إنسان. وربما كان والدك يرى أشياء لم أرها أنا، أو يفهم من طباعك ما كنت أرفض الاعتراف به. كنت أقول دائماً إنه قاسٍ في حكمه عليك، وكان يقول إنني متساهلة في حبي لك. واليوم، بعد كل هذه السنوات، أبتسم وأنا أفكر في الأمر. ربما كنا نحن الاثنين على حق بطريقتين مختلفتين. فالأب يحب وهو يعلّم ابنه مواجهة العالم، والأم تحب وهي تحاول أن تحميه من العالم. لكن ألا يحمل الحب دائماً شيئاً من العمى الجميل؟ وأليس من حق الأم أن ترى ابنها أجمل مما هو، وأن تؤمن به حتى عندما يشك الجميع؟
يا ولدي، لقد تعلمت من الحياة أن الأم لا تملك أبناءها كما تظن. نحن لا نحتفظ بكم لأنفسنا، بل نستودعكم عند الأيام، ثم نقف نراقبكم وأنتم تصنعون نسخكم الخاصة من الحياة. وربما كانت أعظم مفارقة في الأمومة أن المرأة تقضي سنوات طويلة تبني رجلًا، ثم تكتشف أن هذا الرجل سيذهب ليمنح قوته وحبه وعمره لأسرة أخرى وأطفال آخرين. لكنني لم أشعر يوماً بالخسارة في ذلك. كنت أشعر بالفخر. لأن كل خير تمنحه لأولادك اليوم، وكل دفء تمنحه لبيتك، وكل رحمة تمنحها لمن حولك، هي امتداد غير مرئي لتلك السنوات التي عشناها معاً.

وفي عيدك الثامن والثلاثين لا أتمنى لك مالًا أكثر، ولا نجاحاً أكبر، ولا مكانة أعلى، رغم أنني أرجو لك كل خير. ما أتمناه لك حقاً هو أن يبقى قلبك حياً كما عرفته دائماً عامراَ بحب الله . أن يبقى فيك ذلك الطفل الذي يعرف الدهشة، وذلك الرجل الذي يعرف المسؤولية، وذلك الأب الذي يعرف الحنان، وذلك الابن الذي يعرف الوفاء. أتمنى أن تبقى قادراً على رؤية النعمة حتى في الأيام العادية، وأن تبقى ممتناً للتفاصيل الصغيرة التي يصنع منها الله أجمل معجزاته. فالسعادة الحقيقية ليست في اللحظات الاستثنائية وحدها، بل في القدرة على تذوق الحياة وهي تمضي بهدوء.


واليوم، في عيد ميلادك، أجدني أقف أمام الزمن متأملة المسافة التي قطعناها معاً. سنوات طويلة مرت كأنها لحظة، ولحظات قصيرة بدت أحياناً كأنها سنوات. أرى صورك في كل زاوية من ذاكرتي، طفلاً يركض نحوي، وصبياً يضحك من قلبه، وشاباً يحاول أن يشق طريقه في الحياة. وأتساءل: أين ذهبت كل تلك السنوات؟ وكيف استطاعت الأيام أن تمر بهذه السرعة بينما كنت أظن أن كل يوم منها سيبقى طويلاً إلى الأبد؟ هل العمر حقاً ما نعيشه، أم أنه ما يبقى منه في ذاكرتنا؟ وإذا كانت السنوات تسرق من أعمارنا شيئاً كل يوم، فلماذا تمنحنا في المقابل هذا القدر من الذكريات التي لا تذبل؟

أعترف لك أنني في هذه المرحلة من العمر أشعر أحياناً بغربة شديدة. ليست غربة المكان، بل غربة القلب حين يكتشف أن الأشياء تتغير مهما تمسك بها. الوجوه تتبدل، والأدوار تتغير، والأيام تمضي غير آبهة بما نحب وما نكره. وأجدني أحياناً أتساءل: أيعقل أن يفقد الإنسان مشاعره؟ أيعقل أن يستيقظ ذات يوم فلا يجد في قلبه ذلك الاندفاع القديم نحو الحياة؟ لكنني كلما سألت نفسي هذا السؤال تذكرتك، وتذكرت أختك، وتذكرت كل لحظة حب عشتها معكما، فأدرك أن المشاعر لا تموت، بل تتعب. إنها تشبه شجرة عتيقة في آخر الخريف؛ قد تبدو أوراقها ذابلة، لكنها تحتفظ في أعماقها بسر الربيع القادم. فكيف يمكن لقلب عرف حب أبنائه أن يصبح خالياً؟ وكيف يمكن لذاكرة امتلأت بالحنين أن تتحول إلى صحراء؟

ولهذا أكتب إليك اليوم رسالتي الأخيرة لك ، لا لأخبرك فقط أن عيد ميلادك اليوم، بل لأقول لك إنك كنت هدية العمر كله. كنت الضوء الذي تسلل إلى أيامي حين كانت معتمة، والأمل الذي نما معي كلما رأيتك تكبر، والفرح الذي أعاد إلى روحي طفولتها الضائعة. وإذا كان لي من دعاء في هذا اليوم، فهو أن تبقى كما أنت دائما إنساناً طيباً، صادقاً، وقادراً على الحب. وأن تتذكر دائماً أن هناك قلباً في هذا العالم نبض لك قبل أن يراك، وخاف عليك قبل أن تعرف معنى الخوف، وفرح بك أكثر مما فرح بنفسه. فكل عام وأنت بخير يا ابني، وكل عام وأنت المعنى الأجمل في حكايتي والمعنى الأقوى في اكتشافاتي. وإذا سألتني الحياة بعد كل ما مرّ بي ما أجمل ما أعطتك؟ فلن أتردد في الجواب. لقد أعطتني أنت. فكل عام وأنت أجمل هدايا الله في حياتي رغم كل المشاكسات التي تشاكسني بها ، وكل عام وأنت أقرب إلى نفسك الحقيقية، وكل عام وأنت ذلك الابن الذي بدأ طفلًا بين ذراعيّ، وانتهى رجلًا جعلني مطمئنة على أحفادي معه، وكأن الله أراد أن يعلمني عبرك أن بعض الأبناء لا يكبرون بعيداً عن أمهاتهم، بل يكبرون حتى يصبحوا أوطاناً صغيرة تسكنها أمهاتهم بصمت .
طرابلس- لبنان - الثلاثاء 23 حزيران 2026 الساعة العاشرة والنصف صباحاً



#ضحى_عبدالرؤوف_المل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هناك من بقي يحتفظ بنسختي القديمة عندما بدأت أنا نفسي أن أفقد ...
- متى أصبحنا نحن الحكاية التي كانت العجائز يبكين عليها دون أن ...
- رحلة درامية رمزية مع المداح الجزء الأخير
- لماذا يؤذي البشر بعضهم أكثر مما يحبون؟
- مأزق تشومسكي بين فضح السلطة وإعادة اختراعها في الاستياء العا ...
- في عيدكِ التاسع والثلاثين يا ابنتي..
- نقد -اختبار النحل 90-في كتاب بين الوحي والتأويل
- حين صارَ الطفلُ أباً… وبقيتُ أراهُ أبي الذي أركض نحوه
- من قال إن الثروة تصنع إنساناً أكبر؟
- رحلة كشفٍ اجتماعي وفلسفي عن طبيعة المجتمع نفسه
- دان براون وتحويل القراءة إلى فعل شكّ.
- هل يولد التمرد من معرفة العالم أم من القدرة على التخلي عنه؟
- هل يبدأ الإنسان حياة جديدة بعد النجاة من الموت ؟
- التنمّر غير المرئي بوصفه بنية لغوية لإدارة الانحراف لا إنهائ ...
- نَبْضُ الأُمَم بين الإيقاع والوجود
- هل الإنسان يستطيع أن يبدع وهو مقيد بالقيم الأخلاقية الصارمة؟
- هل نقرأ الرواية لنرى العالم كما هو أم لنخلق لأنفسنا عالماً ي ...
- سينما تُصنع لأن ثمة ما يجب قوله، وسينما تُنتَج لأن ثمة ما يم ...
- سرديات أدب المراهقة في دراما Girl Taken
- هل منحنا جون غرين مفاتيح شخصياته في رواية البحث عن ألاسكا؟


المزيد.....




- في ذكرى ميلادها.. آنا أخماتوفا بين مجد الشعر ومآسي القرن الر ...
- معهد موسكو للفنون المسرحية يعرض -كيف يولد الأبطال- لأول مرة ...
- «تيلاي» الإفريقي يتصدر أفلام مهرجان كان بنسخة مرممة
- إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية وغموض بشأن أموال طهران ال ...
- اختتام المحادثات الفنية بين طهران وواشنطن في سويسرا وتوافق ع ...
- الجيل الشاب يغير خارطة زوار المتاحف الروسية وسط قفزة استثنائ ...
- إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا
- معرض -باليه البولشوي ليوري غريغوروفيتش- يفتتح أبوابه في روما ...
- موسيقى وتاريخ.. حفل تأبيني عند نصب رزييف يُحيي الذكرى الـ85 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يحدد نيسان 2027 ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضحى عبدالرؤوف المل - إلى ابني في عيده الثامن والثلاثين