أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضحى عبدالرؤوف المل - رحلة درامية رمزية مع المداح الجزء الأخير















المزيد.....

رحلة درامية رمزية مع المداح الجزء الأخير


ضحى عبدالرؤوف المل

الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 11:52
المحور: الادب والفن
    


بين 666 والضوء نشأت رحلة درامية مع المداح الجزء الأخير
في عام 666 وُلد طفلٌ غامض. لم تكن الولادة مجرد حدث جسدي، بل انفتاح بوابة رمزية في ذاكرة الإنسان. الرقم نفسه كان يُختزل في وعي البشرية كرمز للشر، أو لعالمٍ خارج السيطرة، أو لإشارة إلى نهاية محتملة. وعندما بدأ هذا الطفل أولى أنفاسه، لم يكن أحد يدرك أن المشهد نفسه سيغدو اختباراً لفهمنا، إدراكنا، وحتى خوفنا. فالولادة في البداية ليست مجرد ولادة، بل إعلان عن بداية تمهيد طويل، خفي، محفور في اللاوعي الجمعي لكل من يحيط به. كيف يمكن لشخص واحد أن يحمل ثقل الرموز في لحظة ميلاده؟ فهل يبدأ الشر بالفعل أم يُتوقع فقط؟
لم أستطع منع نفسي من كتابة هذا المقال عن بداية مسلسل المداح في جزئه الأخير الذي تم عرضه في رمضان 2026فالتمهيد بدأ قبل أن يُرى، لكن الناس لا يرون إلا صورهم السابقة. ما وُلد قد تغير منذ ولادته، وما كان يُرى سطحاً صار ترسّباً في تفاصيل الحياة، وانعكاساً للذكريات المخزونة في الدماغ منذ سنوات طويلة. القوالب الذهنية التي تراكمت عبر الزمن تعكس الصور كما يريدها المخ، وليس كما هي. فالوعي الجمعي ليس مرناً بل متصلب، ولديه القدرة على تحريف الواقع. ويفرض تساؤلا من البداية وهوهل يمكن للإنسان أن يرى ما هو حقيقي أم أنه محكوم دوماً بما تعلمه عن العالم؟ وهل التحوّل الذي لا يُلاحظ في الظل يملك قوة أكبر من العنف المعلن؟
ولا يمكن قراءة هذه الرحلة الرمزية المركبة بمعزل عن الرؤية الإبداعية التي وقفت خلف الجزء الأخير من "المداح". فقد سعى الكاتبان أمين جمال ووليد أبو المجد إلى توسيع أفق الحكاية من مجرد صراع بين قوى الخير والشر إلى تأمل أعمق في علاقة الإنسان بالخوف والإيمان والقدر، فبدت الرموز المتناثرة في الطريق، والبحيرة، ومجلس الذكر، والعلامات الغامضة، أجزاءً من بنية سردية واحدة تحاول مساءلة الوعي الجمعي أكثر مما تحاول تقديم إجابات نهائية. وفي المقابل، منح المخرج أحمد سمير فرج هذه الرؤية بعداً بصرياً كثيفاً، معتمداً على فضاءات مفتوحة وأماكن ذات حمولة روحية وأسطورية عززت الشعور بأن الشخصيات لا تتحرك داخل أمكنة عادية، بل داخل خرائط نفسية وروحية تعكس صراعاتها الداخلية. كما يبرز الممثل فتحي عبد الوهاب بوصفه أحد أكثر الممثلين قدرة على تحويل الشخصية من مجرد دور مكتوب إلى حضور نفسي كثيف يتجاوز حدود النص. إذ لا يعتمد أداؤه على الانفعال المباشر أو المبالغة الدرامية، بل على اقتصادٍ دقيق في التعبير، حيث تصبح النظرة الواحدة جملةً كاملة، ويغدو الصمت خطاباً موازياً للكلمات. وقد استطاع أن يمنح الشخصية بعداً ملتبساً يتأرجح بين الجاذبية والرهبة، فلا يظهر الشر في صورته الصاخبة المعتادة، بل في هيئة وعيٍ باردٍ ومتماسك يدرك قوته ويخفي مقاصده خلف هدوء محسوب. إن قوة فتحي عبد الوهاب التمثيلية تكمن في قدرته على صناعة التوتر من التفاصيل الصغيرة، وعلى جعل الشخصية حاضرة حتى في لحظات السكون، وكأنها تتحرك في المنطقة الرمادية الفاصلة بين الظل والنور. لذلك لم يكن أداؤه مجرد إضافة إلى الأحداث، بل أحد العناصر التي منحت العمل عمقه النفسي وأبعاده التأويلية، وجعلت المتلقي في حالة تساؤل دائم حول حقيقة الشخصية وحدود ما تمثله داخل العالم الدرامي.
كما لا تكمن أهمية الجزء الأخير في تصعيد الأحداث فحسب، بل في قدرته على تحويل صابر المداح من بطل يواجه قوى خارقة إلى شخصية تختبر حدود اليقين الإنساني نفسه. لكن الرحلة بدأت بالطريق الطويل الذي مر عبر المغرب، مروراً بتونس، حيث التاريخ والحضارات المختلطة تشكل خلفية روحية للمشهد. الطريق ليس مجرد امتداد جغرافي، بل رمزٌ للقدر، للبحث عن الأصل، وللخوف من المجهول. كل خطوة على الطريق تعني مواجهة احتمال، وكل منعطف يحمل اختباراً جديداً. في تونس، هناك مجلس ذكر، حيث البطل النوراني يتوسط دائرة الروحانية، والذكر ليس مجرد صوت، بل قوة تطهيرية تتحرك داخل الأعماق. فهل يمكن للروح أن تواجه النور دون أن تتعرض للاضطراب؟ وهل المصير مكتوب أم أنه ينتظر من يجرؤ على رؤيته؟
البطل النوراني ليس مجرد شخصية، بل مرآة لكل من يراقب، وكل من يعيش التجربة عن بعد. وجوده يثير التساؤل وهو هل الشر موجود منذ البداية، أم أن المجتمع يصنعه بخوفه ونبوءاته؟ عندما جلس في مجلس الذكر، كان الإيقاع البطيء، الدائري، والأنفاس الجماعية تعمل على اختبار الثبات الداخلي. الكاميرا – أو الوصف السردي – تلتقط كل حركات الوجه، كل ارتعاشة في اليد، كل نظرة. فهل الضوء يكشف الحقيقة، أم أنه يعمي من هو غير مستعد لمواجهتها؟ وهل النورانية تكفي لتحرير النفس من التنبؤات المظلمة؟
ثم جاء النزول إلى البحيرة في المغرب مرة أخرى، حيث رسخت المعاني العميقة من السلم الأسطوري للمعرفة يبدأ دائماً بالنزول، بالدخول في العمق، في الماء الساكن، في الغموض الذي يخفيه القاع. هناك، في البحيرة، ظهر السرمط الكبير، كائن حارس، أو ظل الشخصية نفسها، أو اختبارٌ للقدرة على مواجهة الخوف. التاج الأسير الذي تحرسه القبيلة لا يمثل السلطة فحسب، بل الرموز المقيدة داخلنا وهي القوة الحقيقية المخبأة وراء القيود النفسية والمجتمعية. فهل يمكن تحرير السلطة الداخلية دون مواجهة الظل؟ وهل التاج الذي نقدره كرمز للسلطة ليس مجرد انعكاس لما نخشاه داخلنا؟
أما الإدراك الجمعي فيبرز بأشد صوره. الناس ترى الشكل كما هو محفور في دماغهم منذ سنوات طويلة، رغم أن الشكل قد تغير كثيراً، وقد ترسّب في تفاصيل الحياة اليومية. ما كان يُستهان به أصبح علامة، وكل شيء يبدأ في النهار ليكون ظاهراً في كل مكان. لم يعد الحديث عن حقائق مجردة، بل عن علامات، إشارات تحمل معنى يتجاوز الظاهر. الذين كانوا يضحكون على النبوءات القديمة أو على الطقوس الروحية الآن يُجبَرون على إعادة التفكير. كيف يمكن للإنسان أن يرى العلامة دون أن يسقط في فخ الصورة القديمة؟ وهل الإدراك يمكن أن يكون أكثر فعالية من الذاكرة الجماعية؟
ثم يضعنا الكاتب في ذروة الخوف والاضطراب وضمن خطابٌ جماعي عن الإيمان، لكنه إيمان متوتر، هش، متقلب بين التمسك والخوف. الإيمان مهم، لكنه لا يضمن سلامة الحكم "مش كل طيب طيب، ومش كل صالح صالح." بهذا يظهر الفشل البشري في التمييز، الانحراف نحو الارتباك، وولادة الغريزة القاتلة في إذا رأيت من يخالف القالب، اقتله أو اغربه! التكرار في الأمر الأخير يعكس هلعاً جماعياً، شعوراً بالعجز أمام ما لا يُفهم. هل الخوف يمكن أن يختلط بالإيمان ليولد العنف؟ وهل الإيمان الذي يخاف مواجهة الحقيقة إيمان حقيقي أم مجرد وهم؟
العلامة الحقيقية للبطل النوراني لا تأتي من الحرب أو القوة، بل من القدرة على مواجهة كل هذه الطبقات الرموز، القوالب الذهنية، الخوف، والتحولات الداخلية للمجتمع. كل حدث، كل نزول، كل مجلس ذكر، وكل بحيرة، وكل مواجهة مع الحارس، وكل إدراك جماعي، كل خطاب متوتر عن الإيمان، تعمل معاً لبناء رحلة مركبة حيث الشر والخير، النور والظل، الحقيقة والرمز، كل ذلك مختلط في شبكة معقدة. هل يمكن للبطل أن يحافظ على نوره وسط كل هذا؟ وهل سيظل المجتمع قادراًعلى التمييز بين الحقيقة والرمز؟
التمهيد، الذي بدأ منذ الولادة، لم يظهر للعيان إلا في صور الناس القديمة. لكن ما بدا صامتاً كان في الحقيقة يتشكل باستمرار. كل حدث، كل رمز، كل خوف، كل نصيحة، وكل حركة في الرحلة، يضع الأساس لنهاية محتملة، لنور يظهر أو لظلام يبتلع الجميع. فهل يكون التحول في الظل أقوى من أي مواجهة معلنة؟ وهل يمكن للتمهيد أن يُلاحظ قبل أن يصبح واقعاً؟
الرحلة عبر المغرب، تونس، مجلس الذكر، البحيرة، مواجهة السرمط، وفك الأسر، تتشابك كلها مع الإدراك الجمعي، العلامات، الخوف، والانهيار. هي رحلة لا يمكن اختصارها في حدث واحد أو مكان واحد. هي رحلة إنسانية وفكرية وروحية، رحلة اختبار، رحلة مواجهة الذات، رحلة كشف القوالب الذهنية القديمة، رحلة إدراك ما كان يُرى في الظل ويُفهم في التأويل. هل الرحلة تنتهي بالتحرر أم بالانهيار؟ وهل البطل قادر على أن يكون مرشدًا للآخرين أم سيظل وحيدًا في فهمه للنور؟
كل المشاهد السابقة، كل الرموز، كل الانفعالات، وكل العلامات، تضع المشاهد أمام سؤال عدة أسئلة وهي ما هو الواقع؟ وما هو الظل؟ وما هو الإدراك؟ وما هو الخطأ في تفسير العلامة؟ الرحلة الدرامية التي بدأت منذ الولادة عام 666 لم تنته بعد، لكنها أصبحت أكثر وضوحاً من النور الحقيقي لا يظهر إلا بعد النزول إلى الأعماق، مواجهة الظل، إدراك العلامة، واختبار الإيمان، بعيداً عن الهلع الجماعي والانفعالات السطحية. هل النورانية تكفي لتغيير المجتمع أم تحتاج إلى وعي جماعي كامل؟ وهل الإيمان المنقوص يمكن أن ينجو من الانهيار الذهني؟
في النهاية، المسلسل لا يتحدث عن أحداث تاريخية، ولا عن أرقام رمزية فقط، بل عن الإنسان، عن الإدراك، عن الخوف، عن الرموز، عن النور، عن الظل، وعن الرحلة الطويلة نحو فهم الذات. كل حدث درامي، كل نزول، كل مجلس ذكر، كل بحيرة، وكل مواجهة مع الحارس، وكل خطاب عن الإيمان، يعكس صراعاً داخلياً عالمياً بين ما هو حقيقي وما هو متصور، بين النور والظلام، بين القوة الداخلية والخوف الجمعي. فهل يمكن للإنسان أن يرى الحقيقة في الوقت المناسب؟ وهل المجتمع كله مستعد لمواجهة ما يأتي من الأعماق؟
وهكذا، من ولادة الطفل في عام 666، مروراً بالطرق الطويلة، المجالس الصوفية، البحيرات العميقة، السرمط الكبير، التاج الأسير، الإدراك الجمعي، التمهيد الصامت، العلامات، والانهيار الإيماني، تنسج القصة شبكة متشابكة من الرموز والمعاني، حيث كل شيء مترابط، وكل لحظة هي اختبار، وكل خوف هو فرصة للنور. ممايجعل المشاهد في حالة تساؤل مستمرة منها هل يكون البطل مرشداً أم مجرد شاهد؟ وهل القدرة على فهم الرموز هي القدرة على النجاة أم مجرد بداية لسقوط آخرين؟



#ضحى_عبدالرؤوف_المل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا يؤذي البشر بعضهم أكثر مما يحبون؟
- مأزق تشومسكي بين فضح السلطة وإعادة اختراعها في الاستياء العا ...
- في عيدكِ التاسع والثلاثين يا ابنتي..
- نقد -اختبار النحل 90-في كتاب بين الوحي والتأويل
- حين صارَ الطفلُ أباً… وبقيتُ أراهُ أبي الذي أركض نحوه
- من قال إن الثروة تصنع إنساناً أكبر؟
- رحلة كشفٍ اجتماعي وفلسفي عن طبيعة المجتمع نفسه
- دان براون وتحويل القراءة إلى فعل شكّ.
- هل يولد التمرد من معرفة العالم أم من القدرة على التخلي عنه؟
- هل يبدأ الإنسان حياة جديدة بعد النجاة من الموت ؟
- التنمّر غير المرئي بوصفه بنية لغوية لإدارة الانحراف لا إنهائ ...
- نَبْضُ الأُمَم بين الإيقاع والوجود
- هل الإنسان يستطيع أن يبدع وهو مقيد بالقيم الأخلاقية الصارمة؟
- هل نقرأ الرواية لنرى العالم كما هو أم لنخلق لأنفسنا عالماً ي ...
- سينما تُصنع لأن ثمة ما يجب قوله، وسينما تُنتَج لأن ثمة ما يم ...
- سرديات أدب المراهقة في دراما Girl Taken
- هل منحنا جون غرين مفاتيح شخصياته في رواية البحث عن ألاسكا؟
- الإنسان حين يُسلب من كل شيء ويظل حيّاً
- صياغة حبكة بصرية تُغيّر الوعيّ بين أني ألبرز وجبران طرزي
- التحقيق الطبي والتحقيق الجنائي وجهان لعملة واحدة في مسلسل وا ...


المزيد.....




- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...
- بجهود فنانين شباب.. جدارية ضخمة لدعم المنتخب العراقي في بغدا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضحى عبدالرؤوف المل - رحلة درامية رمزية مع المداح الجزء الأخير