أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 2 /7















المزيد.....

دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 2 /7


الطاهر المعز

الحوار المتمدن-العدد: 8744 - 2026 / 6 / 22 - 14:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الظرف الإجتماعي لمونديال 2026
قبل ساعات قليلة من بدء حفل افتتاح كأس العالم، يوم الحادي عشر من حزيران/يونيو 2026، في عاصمة المكسييك، عاد مئات المتظاهرين الذين يشجبون آفة "المفقودين" في البلاد إلى الحي القريب من ملعب أزتيكا الأسطوري في مكسيكو سيتي، وكان معظم المتظاهرين من أقارب أو أفراد عائلات هؤلاء المفقودين، الذين قتلوا أو اختطفوا في البلاد من قبَل عصابات المخدرات، وقُدّرَ عددهم بنحو 135 ألف، وقامت مجموعة من الأشخاص بترتيب أزهار ملونة تستخدم تقليديًا في القرابين للموتى، على شكل صليب على الرصيف، وردد آخرون بعض الشعارات، وتجنبت الشرطة وقوع أي اشتباك في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة المكسيكية احتجاجات منذ أسابيع، بشكل أساسي من قبل المعلمين الذين يطالبون بتحسين ظروف العمل، وكتبت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الحادي عشر من حزيران/يونيو 2026 : مونديال 2026 صافرة البداية على وقع ارتفاع أسعار التذاكر ومشكلات التأشيرات، حيث تنطلق هذه البطولة بمواجهة بين المكسيك، إحدى الدول المضيفة الثلاث، وجنوب أفريقيا، على ملعب «استيكا» في مكسيكو، إيذاناً بانطلاق بطولة موسّعة تضم 48 منتخباً للمرة الأولى، وتستمر لنحو ستة أسابيع، وتُعد هذه النسخة، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، الأكبر في تاريخ المونديال، وتمتد حتى المباراة النهائية في نيوجيرزي، يوم 19 تموز/يوليو 2026. ومن المتوقَّع أن تدر عائدات قياسية تصل إلى 13 مليار دولار، فيما يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقادات لاذعة بسبب الأسعار الباهظة للتذاكر، وأدَّت حملة التشدد في ملف الهجرة التي يقودها دونالد ترمب إلى منع حَكَم بارز من الصومال، ومسؤولين من المنتخب الإيراني ولاعبين من المنتخب العراقي والمغربي والعديد من المشجعين من دخول الولايات المتحدة.
تُقام النسخة الثالثة والعشرون لبطولة كأس العالم لكرة القدم، التي انطلقت يوم 11 حزيران/يونيو 2024، لأول مرة بتنظيم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في ثلاث دول: كندا والولايات المتحدة والمكسيك. تحت سيطرة الولايات المتحدة التي فرضت أسعار التذاكر الباهظة للغاية، حيث لا يستطيع معظم المشجعين تحملها، وتعد هذه التظاهرة الرياضية أهم بطولة كرة قدم في العالم وهي ليست سوى سعي محموم وراء الربح، مع تزايد عدد المباريات وفترات الاستراحة والإعلانات، في بلد مضيف "ينزلق نحو الاستبداد، حيث لا يتردد دونالد ترامب في استغلال الحدث لتلميع صورته، وأضاف الإتحاد الدولي لكرة القدم قاعدتين جديدتين لهذه الدّوْرَة: الأولى زيادة عدد الفرق من 32 إلى 48 فريقًا، ليخوضوا 104 مباريات، والثانية إضافة فترات استراحة لشرب الماء، مما يُتيح فرصة إعلانية جديدة تُهدد جودة اللعب بفعل الإنقطاع القصير، ولا يهدف كل هذا إلى ترويج رياضة كرة القدم - التي تكاد تكون مجهولة في الولايات المتحدة، - وفْقَ الرواية الرسمية، بل إلى مضاعفة عائدات كأس العالم وزيادة أرباحها.
ينزلق الوضع السياسي في الولايات المتحدة نحو الاستبداد، حيث يستغل دونالد ترامب الحَدَث لتلميع صورته، كما تجلى ذلك في "جائزة السلام" التي مَنَحَها إياه رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا ) خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2025، بمناسبة عملية القُرعة، في مشهدٍ مُشين، ولذلك ستكون هذه النسخة الثالثة والعشرون من كأس العالم من أسوأ النسخ في التاريخ بلا شك، لأن كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في العالم، وأصبحت تدعم سباقاً محموماً نحو الربح الذي باتَ المعيار الوحيد لاتخاذ القرارات لدى مختلف الهيئات الإدارية لكرة القدم، وفي مقدمتها فيفا، ثم الاتحادات القَارّية والوطنية والأندية وغيرها، وأدّى الجَرْي وراء تحقيق المزيد من الأرباح إلى البحث عن كيفية جذب المزيد من المستثمرين وزيادة عائدات حقوق البث التلفزيوني، أو تطوير استراتيجيات تسويقية أكثر فعالية لزيادة الأرباح، تعمل جميعها ضمن نموذج يقوم على زيادة عدد المباريات باستمرار، بغض النظر عن التكلفة البيئية، ويُجسّد استحداث كأس العالم للأندية (سنة 2025)، وهي بطولة جديدة برعاية الفيفا، هذا المنطق خير تجسيد، وقد أشاد جميع المُستفيدين من كأس العالم للأندية بالمبالغ القياسية التي أُعيد توزيعها، حيث حصلت الأندية الأوروبية على حصة تفوق حصة أندية أمريكا الجنوبية أو أفريقيا، ويعمل الإتحاد الدولي لكرة القدم ضمن نموذج تجاري رأسمالي يقوم على زيادة عدد المباريات باستمرار وتوسيع نطاق البطولة، وهو وضع ناتج عن ثلاثة عقود من الثورة الليبرالية" المُضادّة، وخصوصًا عندما أصبحت حقوق البث التلفزيوني العنصر أساسي في اقتصاد كرة القدم، فمنذ أواخر سبعينيات القرن العشرين، بدأت قنوات التلفزيون المدفوعة ( أي وجب تسديد مبلغ شهري لمشاهدة برامج هذه القنوات) بالظهور، وسرعان ما وضعت كرة القدم في صميم نموذج أعمالها، لأنها وسيلة ممتازة لجذب المشتركين، فخلال عقد التسعينيات من القرن العشرين، بدأت هذه القنوات بدفع مبالغ متزايدة إلى الهيئات المُنظّمة مقابل حقوق البث، مما أدى إلى تحول جذري في حجم رياضة كرة القدم ونموذجها، فأصبحت كرة القدم عرضًا تلفزيونيًا ضخمًا، يُدرّ عائدات هائلة، استدعت إعادة توزيعها نقاشًا واسعًا، وقد كانت كرة القدم في الأصل حدثًا مباشرًا يُدرّ معظم دخله من مبيعات تذاكر الملاعب.
في البداية، كان الأمر بسيطًا: عشرون مشاركًا، فتُقسّم العائدات إلى عشرين حصة، لكن سرعان ما طالبت الأندية الأكثر شهرة بحصة أكبر، بحجة أنها هي من تخلق القيمة الاقتصادية لهذا العرض - وهي حجة قابلة للنقاش، لأن المنافسة الرياضية، بحكم تعريفها، اقتصاد جماعي يتطلب مشاركة الجميع - مما أدى إلى ترسيخ نظام غير متكافئ لتوزيع الموارد، يقوم أساسًا على إثراء الأثرياء، تمامًا كما في كافة قطاعات الإقتصاد الرأسمالي، ولا يزال هذا المبدأ سائدًا حتى اليوم، كلما ظهرت مكاسب غير متوقعة، كما حدث مع كأس العالم للأندية سنة 2025، وادّعى جان ميشيل أولاس رجل الأعمال والرئيس السابق لنادي أولمبيك ليون الفرنسي من 1987 إلى 2023، وهو أحد أكبر المدافعين عن نظريات "التسرب الاقتصادي"، "إن النخبوية تفيد الجميع"، و"إذا لم يزد الأغنياء ثراءً، فإن الفقراء يزدادون فقراً"، وما إلى ذلك، وهي الأفكار التي بَرّرَت هيمنة أقلية صغيرة من الأندية القوية للغاية، بفضل نوع من "التنشيط المالي" ومجموعة كاملة من الآليات المصطنعة، والتي عمقت عدم المساواة.

الجوانب المالية
تُعْتَبَرُ بطولة العالم لكرة القدم أكبر فرصة لإبرام العقود الكبرى التي تدر أموالا طائلة على الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ولكن هذه البطولة تجري مرة واحدة كل أربع سنوات، ولذلك ابتكر الإتحاد الدولي لكرة القدم بطولة الأندية، قبل سنتَيْن من بطولة العالم، فالسنوات التي تسبق كأس العالم تتسم بإيرادات مالية محدودة، قبل أن تأتي الإستثمارات الضخمة للأنشطة المتعلقة بكرة القدم خلال فترة كأس العالم، ومن خلال استقراء نتائج سنتَيْ 2018 و 2022، يتوقع أن تكون بطولة العالم سنة 2026 مربحًة وأن تتجاوز أرباحها الصافية مليار دولار، فقد حققت حقوق البث التلفزيوني، سنة 2025، إيرادات بقيمة مليار دولار، وحققت بطولة العالم في قطر سنة 2022 إيرادات بقيمة سبع مليارات دولار، وحصل الإتحاد الدولي لكرة القدم على 1,5 مليار دولار مقابل حقوق التسويق و270 مليون دولارا مقابل حقوق الترخيص ومليار دولار من حقوق الضيافة ومنتجات التذاكر، وتتوقع وكالة أسوشيتد برس أن تصل إيرادات كأس العالم 2026 إلى إحدى عشر مليار دولارا لتكون الأكبر والأكثر ربحا في التاريخ، ونقطة تحول رئيسية، حيث تم توسيع البطولة لتضم 48 فريقاً (مقارنة بـ 32 سابقا) و104 مباريات (مقارنة بـ64 سنة 2022).

الأصول المالية للإتحاد الدولي لكرة القدم
يمتلك الإتحاد ( فيفا) أصولا مالية كبيرة واحتياطيات استراتيجية واستثمارات متنوعة *لتطوير كرة القدم* وتبلغ الأصول المالية أكثر من خمسة مليارات دولار، بما في ذلك 3,3 مليار في الأصول المتداولة (في البورصة) و2,4 مليار في الأصول غير المتداولة، ويشمل هذا النوع من الأصول سندات الدين والودائع وصناديق الاستثمار وسوق المال واستثمارات الأسهم والقروض، وتبلغ الاحتياطيات الاستراتيجية ما يقرب من 2,7 مليار دولار، وتشمل رأس مال الاتحاد التي تتجاوز أربعة ملايين دولار، واحتياطيات خاصة لأغراض الأهداف القانونية للفيفا والأندية، بقيمة تفوق 2,5 مليار دولار.
يتم التخطيط لهذه الأصول والاحتياطيات بدقة لاستيعاب سنوات العجز وضمان الاستقرار المالي للإتحاد، وتؤدي هذه الأصول والإحتياطيات دورا حاسما في الحفاظ على استمرارية العمليات اليومية، والوفاء بالالتزامات طويلة الأجل، والحفاظ على القدرة الاستثمارية، وبذلك يحمي الإتحاد الدولي لكرة القدم نفسه من الأحداث غير المتوقعة ويضمن استمرارية خدماته دون المساس بمهمته، وبذلك يعتبر فيفا مؤسسة رأسمالية ناجحة وأقوى اتحاد رياضي في العالم بفضل استراتيجية طويلة الأجل تتقن إدارة الأصول والاحتياطيات المالية الكبيرة وبفضل القدرة الاستثمارية المستدامة، ولا تزال رياضة كرة القدم والإتحاد الدولي لكرة القدم يحتلان المركز المهيمن على الساحة الرياضية والاقتصادية الدولية.

كرة القدم في ظل النيوليبرالية
أصدر ثلاثة عشر منتخباً من تصفيات كأس العالم 2026 (جنوب أفريقيا والجزائر والرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديمقراطية وساحل العاج وكوراساو ومصر وغانا وهايتي والمغرب وأوزبكستان والسنغال وتونس) بياناً مشتركاً تستنكر فيه تصريحات رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفرين، الذي زعم أن توسيع البطولة لتشمل 48 منتخباً سيخلق مباريات "بلا معنى" في كأس العالم، وقال البيان: "نرفض رفضاً قاطعاً هذه التصريحات، لأنه لا وجود لمباراة بلا معنى في كأس العالم، فكل تَأَهُّل يمثل إنجازاً تاريخياً وتحقيقاً لحلمٍ راود أجيالاً، ويحمل أهمية خاصة لملايين المشجعين الذين انتظروا هذه اللحظة"، ويرفض اللاعبون والمدربون ومسؤولو الأندية والمنتخبات الوطنية فكرة أن بعض المباريات أقل أهمية من غيرها، فالرياضة وكرة القدم ليست حكراً على فئة معينة من الدول، بل تكمن قوة هذه الرياضة في عالميتها، وكأس العالم هي أعظم بطولة كرة قدم في العالم لأنها تجمع بين ثقافات وتاريخ وتجارب كروية متنوعة، وكل دولة مؤهلة تستحق نفس القدر من الاحترام الذي تحظى به أي دولة أخرى، لذا نرفض تصريحات رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ونؤكد إيماننا بأن نمو كرة القدم يجب أن يستمر في خلق الفرص، وإلهام الأجيال الجديدة، وتعزيز الطابع العالمي الحقيقي لهذه الرياضة...
يأتي تصريح رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم في زمن انتشار فكر اليمين المتطرف بشكل واسع في الدّول الرأسمالية المتقدمة، وخصوصا في أوروبا والولايات المتحدة واليابان والهند، وفي مجال كرة القدم تمثل حصة أوروبا نصيب الأسد في بطولة كأس العالم، لذا يعتبر رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم التوازن هذا بمثابة الحق المكتسب، وعمومًا شكّلت المنافسة غير العادلة بين الأندية انتهاكًا صارخًا لنزاهة الرياضة، خصوصًا منذ سادت النيوليبرالية، ولا شيء يُفسّر آليات الفكر الليبرالي أفضل من آليات قطاع كرة القدم، من خلال التأثير المالي لتجارة اللاعبين، وتحرير سوق العمل، وتشويه المنافسة، وغيرها، بل قد يتساءل المرء إلى أي مدى كانت كرة القدم نفسها عاملًا محفزًا، أو على الأقل نوعًا من المختبر التجريبي الذي كان وسيلة لتبرير "الثورة الليبرالية" في مجال كرة القدم، فأصبحت الأدبيات والمقالات الرياضية مرآةً للخطاب السائد في المجتمع، لا سيما فيما يتعلق بفكرة "اقتصاد التقطير"، ومثلت كرة القدم صدىً لهذه الدعاية الليبرالية خارج النطاق السياسي التقليدي، بشكل خفيّ لكن قويّ، إذ تتيح الوصول إلى جماهير غفيرة، غالبًا ما تكون قليلة الانخراط السياسي وتفتقر إلى النقد البنّاء، في فضاءٍ هَجَرَهُ اليسار إلى حد كبير ( يتطرق هذا النّصّ إلى ذلك في فقرة لاحقة)، وهكذا انتهى بنا المطاف إلى التضحية بنزاهة الرياضة من أجل نوع من الاستعراضات الباهرة، حيث تجمع الأندية الكبرى نخبة اللاعبين، وتخلّت المنظمات الرياضية والسلطات العامة تمامًا عن مسؤولياتها، كما حدث مع قرار بوسمان ( 1995) الذي حرّر سوق كرة القدم وسمح بتركز أفضل اللاعبين في عدد محدود من النوادي فكان من الواضح ضرورة إيجاد وسائل تنظيم أخرى، لكن بدلاً من ذلك، تم تبرير هذه التطورات بأنها حتمية، واختارت الهيئات التنظيمية والسلطات الرياضية دعم هذه الثورة النخبوية التي تستفيد منها هي الأخرى، بينما فضّلت السلطات العامة النظر إلى كرة القدم كوسيلة ترفيهية ملائمة لإشغال الجماهير، لتصبح بمثابة "أفيون الشعوب الجديد"، وتأكيدًا لهذا الوضع الجديد، صرح مسؤول تنفيذي في نادي برشلونة ( إسبانيا): "قدْوَتُنا اليوم تأتي من عوالم أخرى غير الرياضة، مثل ديزني، لديهم ميكي ماوس، ولدينا ميسي، لديهم ديزني لاند ولدينا ملعب كامب نو.

هل أصبحت كرة القدم رمزًا جديدًا لمجتمع الاستعراض؟
يكمن التحدي في إضفاء طابع استعراضي على الرياضة وتحويل هذا الاستعراض إلى سلعة. إنها ديناميكية مزدوجة، فقد حَلَّ منطق الاستعراض التجاري محلّ منطق المنافسة الرياضية البحتة، وهي ظاهرة أكثر شيوعًا في بطولة كرة القدم للأندية، منها في كرة القدم الدولية، لأن الأخيرة لا تزال تحافظ على قدر من عنصر المفاجأة.



#الطاهر_المعز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من تَبعات العدوان على إيران
- الولايات المتحدة في الذكرى 250 لإعلان ميلادها
- الولايات المتحدة وترويج المخدرات
- أوروبا، ارتفاع الإنفاق العسكري وانخفاض الإنفاق الإجتماعي
- الدّواء بين الحاجة البشرية وأرباح الشركات
- تراجع اقتصاد أوروبا في ظل حرب أوكرانيا والخليج
- السنغال - جرْد جُزْئي لتجربة سُلْطَة تقدّمية
- صحة - أضرار الأطعمة المُصنّعة أو فائقة المُعالجة
- فجوة الأجور في الولايات المتحدة
- الخليج - هروب رؤوس الأموال نحو سويسرا
- بوليفيا عَيّنّة من محاولات تغيير الأنظمة بالقوة
- في جبهة الأعداء - حلف شمال الأطلسي
- مكانة التكنولوجيا في الصراع الصيني الأمريكي - الجزء الثالث و ...
- مكانة التكنولوجيا في الصراع الأمريكي الصيني - الجزء الثاني م ...
- مكانة التكنولوجيا في الصراع الأمريكي الصيني - الجزء الأول من ...
- الولايات المتحدة - استغلال السلطة
- اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة - الجزء الثالث وا ...
- اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة الجزء الثاني
- اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة
- حرب أوكرانيا، ومخطط النيوليبرالية


المزيد.....




- عون يبحث مع فانس ورئيس وزراء قطر إنشاء خلية لتثبيت وقف إطلاق ...
- -تقدّم مُشجّع- رغم تهديدات ترامب.. ماذا حدث في مفاوضات إيران ...
- -اختراق- في محادثات سويسرا: خارطة طريق أميركية إيرانية.. و-خ ...
- مسنة تربك رادار رصد السرعة وتنقذ سائقا من الغرامة في ألمانيا ...
- لأول مرة.. نقل F-35B الأمريكية إلى فنلندا لاختبار إقلاعها م ...
- دميترييف: استقالة ستارمر إشارة لدعاة الحرب
- مصري يوجه استغاثة عاجلة بعد خداعه ليلة زفافه من العروس
- سيمونيان وزاخاروفا تبحثان ساخرتين توظيف ستارمر في قناة RT ال ...
- عامل جيني واحد قد يحول فيروسا حيوانيا إلى خطر يهدد البشر
- تقييم جديد للحاسوب الروسي -Aquarius AQbook NS483- بعد تحسينا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 2 /7