أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - حرب أوكرانيا، ومخطط النيوليبرالية















المزيد.....

حرب أوكرانيا، ومخطط النيوليبرالية


الطاهر المعز

الحوار المتمدن-العدد: 8709 - 2026 / 5 / 18 - 12:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعكس حرب أوكرانيا مخططا بدأ قبل انهيار الإتحاد السوفييتي، وتمثل في ضم أوروبا الشرقية إلى التكتلات الرأسمالية الإحتكارية التي يمثلها حلف شمال الأطلسي والإمبريالية الأمريكية والإتحاد الأوروبي…
بثت شبكة تلفزيون أمريكا الجنوبية تيلي سور يوم السادس من تشرين الأول/اكتوبر 2025 تحقيقًا عن دَوْر الإتحاد الأوروبي في انقلابات أوروبا الشرقية، وخصوصًا في البلدان الواقعة على حدود روسيا، وفي القوقاز، على سبيل المثال، بعد الهزيمة الساحقة لمرشح أوروبا لمنصب عمدة تبليسي، عاصمة جورجيا يشجع الاتحاد الأوروبي على حدوث اضطرابات خطيرة، وكما هو الحال في جمهورية التشيك، فاز المعارضون للإتحاد الأوروبي في الانتخابات – سنة 2015 - ونددوا بانقلاب، على غرار أوكرانيا في عام 2014. وحقق كاجا كالادزي، مرشح حزب الحلم الجورجي الحاكم، فوزا قويا في الانتخابات البلدية في تيفليز بنسبة 77,4 % من الأصوات، وفقا لصناديق الاقتراع التي أصدرتها شبكة إيميدي، ولم يحصل مرشح المعارضة إيراكلي كوبرادزي سوى على 8,8 %، وهو ما يمثل هزيمة ساحقة للأحزاب التي رشحته كمرشح واحد، وحدثت أعمال شغب عنيفة يوم الإنتخابات في العاصمة، حيث اقتحم المحتجون حدائق مقر الإقامة الرئاسية، واضطر الرئيس ميخائيل كافلاشفيلي إلى تعزيز حماية القصر من خلال كتائب إضافية من القوات الخاصة التي نشرت خراطيم المياه ورذاذ الفلفل لاحتجاز المحتجين، وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 14 شرطيا على الأقل، حسبما قال ألكسندر داراجفيليدزه، نائب وزير الداخلية، وقامت قوات الأمن بتفريق متظاهرين من ساحة الحرية وشارع غويرغي ليونيدزه، فتجمعت مجموعات المتظاهرين في وقت لاحق في شارع روستافيلي، أمام مبنى البرلمان، حيث استمرت الاشتباكات، ولم يتردد كلادزي، الذي يشغل أيضا منصب الأمين العام للحلم الجورجي ولا يزال عمدة منذ عام 2017، في وصف الأحداث بأنها "محاولة انقلاب مباشرة"، وحذر خلال مؤتمر صحفي من أن المسؤولين "سيعاقبون"، وأقامت السلطات الجورجية حواجز معدنية معززة حول المقر الرئاسي عندما أصبح معروفا أن المحتجين خططوا للسير من ميدان الحرية إلى المبنى الرئاسي، ورغم هذه الإجراءات، تمكن العشرات من الأشخاص من التغلب على الحبل الأولي قبل أن تصدهم فرق مقاومة أعمال الشغب.
مر يوم الانتخابات البلدية في 64 بلدية ومنطقة في البلاد، حيث تم استدعاء أكثر من 3,5 مليون جورجي لانتخاب رؤساء البلديات في خمس مدن ذاتية الحكم - تبليسي وكوتايسي وباتومي وروستافي وبوتي - بالإضافة إلى 59 بلدية ونواب المجالس المحلية، وتوجه رئيس الوزراء الجورجي باللوم إلى سفير الاتحاد الأوروبي بشكل مباشر واتهمه بتشجيع أعمال الشغب في العاصمة تبليسي والمشاركة في محاولة للإطاحة بالحكومة، ويدل هذا الاتهام على توتر العلاقات بين تبليسي وبروكسل، وتدهور هذه العلاقات بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، وأيد ممثل الإتحاد الأوروبي ووسائل الإعلام الأوروبية المهيمنة بشكل مباشر محاولة الإطاحة بالنظام الدستوري، وفي هذا السياق، يتحمل سفير الاتحاد الأوروبي لدى جورجيا مسؤولية خاصة"، وفق تصريح كوباجيدزه في مؤتمر صحفي.
… يعزز فوز كالادزي قبضة - الحلم الجورجي - على العاصمة ويعزز موقف الحزب الحاكم، وكان المرشحون التسعة الذين تنافسوا على منصب العمدة يمثلون طيفا سياسيا واسعا، ويعكس الفرق الذي يزيد على 68 نقطة مئوية بين المركزين الأول والثاني الضعف الحالي للمعارضة الجورجية.
بعد أكثر من عشر سنوات من انقلاب أوكرانيا – شباط/فبراير 2014 – هيمنت القوى الإمبريالية على أوكرانيا وتكررت استفزازات حلف شمال الأطلسي على حدود روسيا، إلى أن اندلعت الحرب يوم 24 شباط/فبراير 2022، حيث أصبح الجيش الروسي يحارب حلف شمال الأطلسي على الحدود الروسية، فضلا عن انخراط الجيش الروسي في سوريا – قبل كانون الأول/ديسمبر 2024 - وفي إفريقيا خصوصًا في منطقة الساحل المحيطة بالصحراء الكبرى…
تمثل منطقة القوقاز الحدود الثانية حيث لا يمكن لروسيا تقديم تنازلات، فيما تحاول القوى الخارجية – أوروبا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي – زعزعة استقرار المنطقة من خلال خلق وتمويل منظمات غير حكومية ومن خلال التدخل في سير الإنتخابات ويُمول الإتحاد الأوروبي الأحزاب والمنظمات التي تلجأ إلى التظاهر في الشوارع. ودعم الاتحاد الأوروبي علنا محاولات الانقلاب، عبر تمويل مظاهرات عنيفة أدت إلى أزمة اجتماعية خطيرة، ضمن محاولات الإطاحة بالحكومة الشرعية في جورجيا وتأسيس حلف شمال الأطلسي في القوقاز، كما حدث سنة 2014 في أوكرانيا. وأصبح عاصمة جورجيا - تبليسي - مسرحا لحرب أهلية. حيث يهاجم المحتجون الشرطة ويحاولون تدمير المباني العامة للاحتجاج على سياسات حزب "الحلم الجورجي" الذي فاز في الانتخابات البرلمانية ونفذ سلسلة من الإصلاحات السياسية، لكن القوى الإمبريالية تتهم ائتلاف "الحلم الجورجي" بأنه "موال لروسيا"، لأنه لا يدرج القوانين والتشريعات التي يريد الاتحاد الأوروبي فرضها، وعلى وجه الخصوص، بل فرضت الحكومة الجورجية قيودا على المنظمات الأجنبية وجمدت المفاوضات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حتى العام 2028، ولم تنضم إلى العقوبات ضد روسيا
تشترك أوكرانيا وجورجيا في الحدود مع روسيا وهما منصة مثالية لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، اللذين اختارا مسار الانقلاب لإزعاج روسيا، ويهتم الإتحاد الأوروبي بجورجيا لأنها، بالإضافة إلى الحدود مع روسيا، كانت في حالة حرب مع روسيا في الماضي. ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2003 عاشت البلاد واحدة من "الثورات الملونة" الأولى، وهي ما سميت الثورة الوردية. وبعد الانقلاب، شنت حكومة ميخائيل ساكاشفيلي سنة 2008 الحرب ضد روسيا في أوسيتيا الجنوبية، وأسفرت الحرب عن احتلال الجيش الروسي أوسيتيا وكذلك أبخازيا، وأصبحت المنطقتان مستقلتين عن جورجيا، وتضم كل منهما أغلبية سكانية ناطقة بالروسية، ثم تم تعيين ساكاشفيلي حاكمًا لأوديسا، أي أنه انتقل من شغل منصب عام في جورجيا إلى آخر في منطقة حكم ذاتي، وضغط حلف شمال الأطلسي العام الماضي على تبليسي للعودة إلى الحرب في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية "لإعادة غزوهما"، بهدف فتح جبهة أخرى لروسيا من شأنها أن تخفف الحرب في أوكرانيا.
ورغم الضغوط الغربية، تجنب البرلمان الجورجي التورط في مغامرة عسكرية كانت تتزامن مع الهجوم المضاد الأوكراني. ولم تغفر جماعات الضغط الإمبريالية والمعارضة المحلية ذلك للأغلبية البرلمانية التي رفضت الإنخراط في المخططات الإمبريالية ضد روسيا…
لقد تعززت الأهمية الاستراتيجية لجورجيا بعد انتصار الغرب في أرمينيا التي أصبحت حكومتها بيدقا يمكنه تنفيذ المهمات القذرة ضد روسيا في القوقاز، فامتلأت الشوارع بمحتجين يعملون لصالح أجهزة الاستخبارات الغربية، يحملون أعلام ورموز أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، ويرددون الأناشيد والأغاني النازية والأوكرانية المناهضة لروسيا والداعمة لحلف شمال الأطلسي.
لعب سفير فرنسا السابق في جورجيا سالومي زورايشفيلي الذي حصل على الجنسية الجورجية سنة 2003، دورا رئيسيا في الثورة الملونة في جورجيا وفي التخطيط للإنقلاب وهو من الرافضين الإعتراف بنتائج الانتخابات، التي لم تكن نتائجها كما أرادها زعماء الإتحاد الأوروبي، حيث حصل ائتلاف "الحلم الجورجي" على أكثر من نصف الأصوات، وللتذكير فقد تأسست حركة الحلم الجورجي سنة 2012 من قبل بيدزينا إيفانيشفيلي وتؤيد الحركة انضمام جورجيا إلى الاتحاد الأوروبي الذي ماطل ومطط المفاوضات، ومع ذلك، تتهم المعارضة حركة الحلم الجورجي بتخريب الاندماج والخضوع لروسيا، خصوصًا بعد تصويت البرلمان على قانون يتطلب المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام التي تتلقى أكثر من 14 % من أموال "المحسنين الخارجيين" أن يتم الإعلان عنها كوكلاء أجانب، وكشفت التحقيقات دعم الاتحاد الأوروبي العديد من هذه المنظمات التي تدعم "القيم الأوروبية" المزعومة، وسرعان ما اتخذ الإتحاد الأوروبي إجراءات انتقامية وعلق المجلس الأوروبي وضع البلد المرشح لدخول الإتحاد الأوروبي، الذي منح قبل ستة أشهر لجورجيا.
علق رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه يوم الثامن من أيار/مايو 2026، المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي حتى عام 2028، وفي الحين أعلن الإتحاد الأوروبي تعليق المساعدات المالية للمؤسسات الجورجية، وطلبت مفوضة الشؤون الخارجية الأوروبية كاجا كالاس فرض عقوبات على جورجيا "لإجراءاتها ضد المعارضة ووسائل الإعلام المستقلة"، لكن الاتحاد الأوروبي لم يتوصل إلى اتفاق بشأنها، واتهم رئيس الوزراء الجورجي كوباخيدزه قادة الاتحاد الأوروبي بانتهاك حقوق المواطنين والاعتداء على حرية الصحافة في البلاد. وبحسب كوباخيدزه، فإن أعضاء البرلمان الأوروبي "يزرعون الفوضى والاضطرابات" في جورجيا.
اعتمد البرلمان الأوروبي قرارًا يوم السادس والعشرين من تشرين الأول/اكتوبر 2024، يدعي إن الانتخابات البرلمانية لم تكن حرة أو نزيهة، ورفض النتائج الرسمية وطالب بإجراء انتخابات جديدة تحت إشراف أوروبي، ودعا أيضا إلى فرض عقوبات على القادة الجورجيين، واتهم كوباخيدزه - رئيس وزراء جورجيا - الاتحاد الأوروبي باستخدام التكامل الأوروبي كسلاح للضغط وعدم احترام جورجيا. ووصف رئيس الوزراء الجورجي مناقشات الاتحاد الأوروبي بشأن تعليق نظام التأشيرات في جورجيا بأنه "ابتزاز" ضد الشعب الجورجي، وأعلن إن البلاد ستواصل طريقها إلى الاتحاد الأوروبي، ولكن "بكرامة" ودون قبول الإعانات أو الأموال الأوروبية خلال هذه الفترة، لأنها تعتبرها "صدقات" وأداة ابتزاز، بينما الهدف المعلن هو تعزيز جورجيا اقتصاديًا للتفاوض في ظروف أفضل بحلول عام 2030.
ويعد هذا القرار تتويجا لتدهور العلاقات منذ العام 2024. بسبب اعتماد قانون بشأن الوكلاء الأجانب الذي أثر على المنظمات غير الحكومية الممولة من الخارج، مما تسبب في قيام الاتحاد الأوروبي بتجميد عملية الانضمام بحكم الأمر الواقع.
ميخائيل ساكاشفيلي، الرئيس السابق لجورجيا، هو سياسي قد يكون النموذج الأولي لأولئك الذين تم رفعهم في البلدان السابقة في أوروبا الشرقية. حيث تتم الإشادة بهم من قبل الصحف الأوروبية مثل الغارديان.
درس ساكاشفيلي الجورجي في الولايات المتحدة بفضل منحة وزارة الخارجية. وتخرج من جامعة كولومبيا ثم جورج واشنطن سنة 1995، وترأس حكومة بلده الأصلي سنة 2003، بعد إحدى الثورات الملونة التي قامت بها الولايات المتحدة ضد روسيا في البلدان الشرقية السابقة، القوقاز وآسيا الوسطى.
تم اكتشاف فساد ساكاشفيلي وامتلاكه عدة حسابات مصرفية في الخارج، بعد رحيله عن رئاسة جورجيا. وتعتبره وسائل الإعلام الغربية سياسيا إصلاحيا وحيويا وكاريزميا ، لا يوافق على هزيمة مرشحه في الانتخابات المحلية الأخيرة. وهو لا يخفي أهدافه على الإطلاق وقد أنشأ محطة إذاعية باللغة الجورجية، روستافي-2، وقد تم تجنيده مثل العديد من السياسيين الآخرين في أوروبا الشرقية، أثناء العمل في الولايات المتحدة في شركة محاماة مرتبطة بالمجموعة المالية والمصرفية غولدمان ساكس. التي نفذت الإصلاحات الاقتصادية في جورجيا في ظل رئاسته...
خسر أتباع ساكاشفيلي انتخابات 2026، لكن تمادى الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في دعمه، لأنه يبيع ضميره لمن يمول مشاريعه التي تندرج ضمن مخططات الإمبريالية التي بدأت قبل انهيار الإتحاد السوفييتي بعدة سنوات، والتي ظهرت أهدافها حينها للبعض، قبل أن تنكشف حاليا، بعد أكثر من ثلاثة عقود…

أربعة عقود من المغالطات النيوليبرالية
نشرت وكالة بلومبرغ تحقيقًا يوم الثالث من تشرين الأول/اكتوبر 2025، بمناسبة الذكري الأربعين لاجتماع مجموعة -ج5- أو G-5 يوم الثاني والعشرين من أيلول/سبتمبر 1985 (فرنسا واليابان وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) في فندق بلازا في نيويورك لإنقاذ الإقتصاد الأمريكي من الإفلاس، وسُميت "اتفاقيات بلازا" التي كشفت عن العديد من الجوانب الرأسمالية لأزمة الإمبريالية، فقد فقدت الإمبريالية الأمريكية الهيمنة على العالم ووجب تغيير الطريقة التي كانت تمارسها بها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ولكن الولايات المتحدة لا تستطيع إنقاذ نفسها وتحتاج إلى القوى الأخرى، التي كان عليها أن تتصرف بطريقة منسقة، بعد بضعة سنوات من النيوليبرالية التي فرضها رونالد ريغن ومارغريت تاتشر، والتي نسفت زيف ادعاء ما يسمونه "حرية الأسواق"، وحضر الاجتماع، بالإضافة إلى محافظي المصارف المركزية، وزراء الاقتصاد، للتدخل في سعر العملات، وهي الأطراف التي شاركت في اجتماعات ما سُمي "وفاق واشنطن" (منتصف حزيران/يونيو 1989)
تُشكل "حرية الأسواق" وهما أو ادعاء كاذبا لأن الدولة تمثل الرأسمالية الاحتكارية وتتدخل في سير الأسواق وسعر الصرف، وعلى سبيل المثال تدخلت الأطراف المجتمعة ضمن مجموعة الخمس -ج5 – سنة 1985 في سعر الصرف لوقف صعود سعر الدولار، وبعد عَامَيْن تدخلت في الاتجاه المعاكس وخفضت سعر الدولار، وهذا ليس استثناء بل يتم الإتفاق بين الدول الإمبريالية التي تتدخل باستمرار في سوق الصرف الأجنبي والتلاعب بأسعار العملات وكذلك بأسعار السلع الأساسية، إذ لا تنظم الأسواقُ الأسعار، بل حكومات القوى العظمى هي التي تنظم الأسعار، وتظل الدعاية النيوليبرالية مجرد مغالطة، والولايات المتحدة ليس لديها القدرة على التصرف في الإقتصاد العالمي من جانب واحد...
كانت الرأسمالية في جميع أنحاء العالم تحارب التضخم لعقود، والتضخم هو العلاج الوحيد الذي يمكن للرأسماليين التفكير فيه للخروج مما يسمونه "الركود"، وما الركود سوى أزمة معممة، وذكر تحليل وكالة بلومبرغ "إن المصارف المركزية للدول الكبرى لم تحقق أهدافها" في خفض التضخم وتعديل أسعار الصرف وما إلى ذلك، لكن، لا تزال الرأسمالية الإحتكارية تحكم العالم وتفرض ظروف عمل وسكن وصحة وتعليم وظروف حياة أسوأ من السابق، بفعل ضُعْف المقاومة وبفعل ضعف أو غياب البدائل…



#الطاهر_المعز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طموحات الكيان الصهيوني في التوسع والهيمنة
- الإستغلال الأمريكي للعدوان على إيران
- لبهجرة ومكانتها في الدول الغنية والفقيرة
- شركات التكنولوجيا في خدمة الإمبريالية والإحتلال الصهيوني
- تكاليف العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران
- امبريالية القرن الواحد والعشرين وضرورة مقاومتها
- طموحات دونالد ترامب في الدّاخل والخارج
- خطوات جديدة في مسار الحرب الإقتصادية
- جدل فكري مطالعات - عرض كُتب - مفاهيم ما بعد الإستعمار و التّ ...
- أوروبا: من تأثيرات العدوان على إيران
- من دوافع العدوان على إيران
- مُتابعة لبعض التّحوّلات في العلاقات الدّولية
- على هامش الأول من أيار/مايو 2026
- من سِمات الرّأسمالية الأمريكية في ظل رئاسة دونالد ترامب
- استراتيجية العَدًوّ في فلسطين ولبنان - سياسة -الأرض المَحْرُ ...
- تجارة النفايات: انعكاس التبادل غير المتكافئ
- آسيا – الولايات المتحدة تستهدف مضيق مَلَقَا، في قلب الشرق ال ...
- هل دخلت الإمبريالية الأمريكية مرحلةً جديدةً؟
- استفادة الإحتلال الصهيوني من -المساعدات- الدّولية
- الإتّجاه التّصاعدي للإنفاق الحربي


المزيد.....




- رئيس وزراء باكستان: ندين الهجوم على محطة براكة النووية في ال ...
- تصريحات إيرانية جديدة عن المفاوضات ودول الخليج وإدارة مضيق ه ...
- بعد اجتماعه مع فريقه للأمن القومي.. ترامب محذرًا إيران: -الو ...
- الحرس الثوري يدرب على السلاح في الشوارع وشاشات التلفزة: كيف ...
- إيران في الصدارة.. الإعدامات عالميا عند أعلى مستوى منذ 40 عا ...
- قوات مصرية في الخليج.. هل تشارك مصر في الحرب؟
- ترامب يحث إيران للتحرك بسرعة نحو إبرام اتفاق وإلا -لن يبقى م ...
- وحدة بمباركة أمريكية تركية.. من يرسم مستقبل السلطة الليبية؟ ...
- تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية.. عشرات الوفيات وال ...
- -تاريخ مشترك ودم مختلط-.. هل يملك دارمانان مفتاح الحل مع الج ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - حرب أوكرانيا، ومخطط النيوليبرالية