أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - استراتيجية العَدًوّ في فلسطين ولبنان - سياسة -الأرض المَحْرُوقَة-















المزيد.....

استراتيجية العَدًوّ في فلسطين ولبنان - سياسة -الأرض المَحْرُوقَة-


الطاهر المعز

الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 10:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمثلت تكتيكات "الأرض المحروقة" التي نفّذها العدو الصّهيوني سنة 2006 في لبنان في إقْرار هدف يتمثل في تدمير أحياء بأكملها وقتل المدنيين عشوائياً، ليصل عدد القتلى إلى ثلاثة آلاف، وسُمِّيَ هذا التكتيك "عقيدة الضّاحية" ( الضّاحية الجنوبية لبيروت) وعمد العدو الصهيوني - بعد العام الأول من العدوان على فلسطينِيِّي غزة - بداية من يوم 26 أيلول/سبتمبر 2024 بتشجيع وتسليح وتمويل أمريكي وأوروبي إلى توسيع الحرب إلى لبنان، بتطبيق نفس التكتيك الضخم والعشوائي: تدمير البنية التحتية للمقاومة، وكل ما يمكن أن يدعم المجهود الحربي لحزب الله ويجعل المنطقة في متناول مقاتليه وسكان المنطقة، وجَمَعَ العدو بين الغارات الجوية والقصف المدفعي والتوغلات البرية، وتتضمن هذه التكتيكات التدمير المنهجي لجميع البُنَى التحتية في المناطق المتضررة، بما في ذلك الطرقات والجسور والمباني السكنية ومحطات توليد الطاقة ومراكز الاتصالات، بهدف قطع الإمدادات اللوجستية للمقاومة وتعطيل شبكاتها وإضعاف الدعم المحلي لها بحرمان السكان المدنيين من الضروريات الأساسية.
يبرر العدو هذا التكتيك بادعاء أن المقاومة اللبنانية تستخدم البنية التحتية المدنية لإخفاء الأسلحة والمقاتلين، وبالتالي تحويل القرى والمدن في جنوب لبنان إلى قواعد عملياتية، وألحقت القنابل والصواريخ والدّبابات الصهيونية دماراً واسعاً بمناطق تمتد لأكثر من خمسة كيلومترات خارج حدود فلسطين المحتلة، ما يجعل جنوب لبنان غير صالح للسكن وخطيراً على قواعد المقاومة الشعبيةن كما يطال القصف بلدات بعيدة عن الحدود.
تمكن الجيش الصهيوني من التوغل (دون البقاء) في العديد من القرى، ويحاصر قرى أخرى ويقصف غيرها انطلاقاً من جبل الشيخ ومرتفعات الجولان السورية المحتلة...
يهدف الكيان الصهيوني إلى عزل حزب الله وتدمير قدراته العملياتية بمنعه من إعادة التموين، أو شنّ هجمات صاروخية، أو تسلل مقاتليه عبر الحدود، ومن هنا جاء الطلب الأولي بانسحاب حزب الله مسافة تتراوح بين 5 و10 كيلومترات من الحدود، ويعود السبب إلى عجز أنظمة الدفاع الصاروخي الصهيونية عن اعتراض صواريخ المقاومة المضادة للدبابات التي تُطلق مباشرة، إلا أن الطلب ظل ساري المفعول حتى 17 أيلول/سبتمبر 2024 فقط، ومنذ ذلك الحين، وفي أعقاب الهجمات التي شنها المفجرون والاغتيالات العديدة التي ارتكبوها، ولا سيما اغتيال حسن نصر الله يوم 27 أيلول/سبتمبر 2024، أصبح الهجوم الجوي البري شديداً للغاية.
تهدف استراتيجية الأرض المحروقة – إلى جانب بُعْدِها العسكري - إلى خلق بيئة معادية للمقاومة وإثارة السخط بين فئات الشعب اللبناني، الذي يُشكّل قاعدة دعم حركة المقاومة، وقد تضررت البنية التحتية الحيوية بشدة، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومرافق المياه والكهرباء، مما أدى إلى حرمان مدن بأكملها من الخدمات الأساسية، وفْقَ تقارير منظمات دولية، من بينها الأمم المتحدة والصليب الأحمر، والتي أعربت عن قلقها البالغ إزاء وضع المدنيين المحاصرين في مناطق القتال، ويتفاقم هذا الوضع جراء القصف الجوي المكثف الذي دمر أحياء الطبقة العاملة وتسبب في نزوح أعداد كبيرة من السكان إلى بيروت ومناطق أخرى أكثر أماناً في لبنان وسوريا.

المدنيون رهائن للعدوان الإمبريالي: عقيدة الضاحية
تُعدّ الضواحي الجنوبية لبيروت، والمعروفة محلياً باسم الضاحية، من بين أكثر المناطق استهدافاً من قبل جيش العدو الصهيوني، ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة لأن هذه المنطقة السكنية كانت المكان الذي طبّق فيه الجيش الصهيوني "مبدأ الضاحية" لأول مرة قبل عقدين من الزمن، ويدعو هذا المبدأ إلى استخدام القوة بشكل غير متناسب ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية في المناطق التي تنشط فيها حركات المقاومة، ومنذ ذلك الحين، طبق الجيش الصهيوني هذه الاستراتيجية بشكل متكرر ومنهجي، ولا سيما مع الإبادة الجماعية التي ارتكبها في غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 فصاعدًا، حيث قُتل أكثر من 72 ألف شخص حتى الآن.
صعّد العدو عدوانه على لبنان، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألْفَيْ شخص وتشريد أكثر من مليون، وقد دمرت الغارات الجوية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المنازل والمساجد والمستشفيات والجُسُور والمعابر الرئيسية فوق نهر الليطاني في جنوب لبنان.
في بداية الحرب الحالية، في الخامس من آذار/مارس 2026، قال بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الصهيوني اليميني المتطرف، في مقطع فيديو إن "الضاحية ستبدو قريباً مثل خان يونس"، المدينة المُدمرة في جنوب قطاع غزة، فهذه العقيدة تسعى إلى إلحاق المعاناة بالسكان المدنيين من أجل خلق استياء شعبي ضد المُقاومة، سواء أكان حزب الله في لبنان أم حماس في غزة، وبالتالي ردع الهجمات المستقبلية ضد العدو.
الضاحية، جنوب بيروت، منطقة مكتظة بالسكان، أغلبهم من الشيعة، مع وجود لبنانيين آخرين أيضاً، وتضم المنطقة العديد من مؤيدي حزب الله وناخبيه، فضلاً عن أعضاء الحزب أنفسهم، ويشير البعض، مثل بول كروغمان ( اقصادي أمريكي، اختصاصي في الإقتصاد الدّولي وحائز على ما سُمّيت "جائزة نوبل للإقتصاد" سنة 2008، وهي في الواقع جائزة المصرف المركزي السويدي، إذ لا توجد جائزة نوبل للإقتصاد)، إلى أن العقيدة استُلهمت من "الصدمة والرعب"، وهي استراتيجية استخدمها الجيش الأمريكي سنة 2003 أثناء احتلال العراق، ويُشير هذا المصطلح، الذي صاغه الكاتبان العسكريان هارلان ك. أولمان وجيمس ب. ويد سنة 1996، إلى استخدام القوة المفرطة واستعراض القوة لترهيب العدو والسكان المدنيين، ويشمل تعطيل الاتصالات ووسائل النقل وإنتاج الغذاء وإمدادات المياه وغيرها من جوانب البنية التحتية داخل أراضي العدو، وقُتِلَ جراء تطبيقها، أكثر من 6700 مدني عراقي في الغزوة الأولي، بينما يُقدر إجمالي عدد المدنيين الذين قُتلوا خلال الحرب اللاحقة ( الإحتلال) بما لا يقل عن 200 ألف.
طُرحت هذه العقيدة لأول مرة من قبل ضباط ومحللين عسكريين صهاينة سنة 2006، عقب العدوان على لبنان، وخلال الغزو، ادعى الجيش الصهيوني أحقيته في شن هجمات واسعة النطاق على لبنان بعد أن اختطف حزب الله بعض الجنود، وأعلن الجنرال الصهيوني عودي آدم، الذي قاد العملية ضد لبنان (تموز/يوليو 2006 ): "أين نهاجم؟ بمجرد دخولك لبنان، يصبح كل شيء مشروعاً، ليس فقط جنوب لبنان، وليس فقط خط حزب الله الأمامي".
خلال حرب الـ 33 يوماً، قُتِلَ أكثر من 1200 شخص وجُرِحَ أكثر من 4400، وبلغ الهجوم ذروته في الضاحية، حيث دمر القصف الصهيوني أكثر من 15 ألف منزل.
شغل الجنرال غادي آيزنكوت منصب رئيس العمليات الصهيونية خلال الهجوم، ثم أصبح رئيس أركان جيش العدو (2015-2019) ووزيراً في حكومة نتن ياهو (2023-2024)، وفي تشرين الأول/اكتوبر 2008، بعد عامين من انتهاء الحرب، قال: "ما حدث في حي الضاحية ببيروت سيتكرر في كل قرية تُهاجم منها إسرائيلل... سنستخدم قوة مفرطة ضد كل قرية تُطلق منها النيران على إسرائيل، وسنُلحق بها أضراراً ودماراً هائلين. من وجهة نظرنا، هذه قواعد عسكرية. هذا ليس مجرد اقتراح، بل خطة مُعتمدة بالفعل..."
نشر "معهد دراسات الأمن القومي" في جامعة تل أبيب مؤخراً تقريراً للعقيد غابرييل سيبوني بعنوان "القوة غير المتناسبة: مفهوم رد إسرائيل في ضوء حرب لبنان الثانية"، وجادل قائلاً: "مع اندلاع الأعمال العدائية، سيتعين على الجيش الإسرائيلي أن يتصرف على الفور وبحزم وبقوة لا تتناسب مع أفعال العدو والتهديد الذي يمثله... يهدف هذا الرد إلى إلحاق الضرر وفرض العقوبات إلى درجة تتطلب عمليات إعادة إعمار طويلة ومكلفة"، ويضيف التقرير "سيتعين على إسرائيل الرد بشكل غير متناسب لتوضيح إنها لن تقبل أي محاولة لزعزعة الهدوء السائد حالياً على طول حدودها".
كثيراً ما استخدم العدو الصهيوني القوة المفرطة ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية التي احتلتها منذ سنة 1967 في انتهاك للقانون الدولي، وفي غزة، وبصرف النظر عن التكلفة الباهظة للأرواح البشرية، دمر الجيش الصهيوني 80% من جميع المباني في المنطقة المحيطة، وفقًا لمركز الأمم المتحدة الفضائي، بما في ذلك المنازل والمدارس والمستشفيات ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي والأسواق، وفي العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعد ثلاثة أيام فقط من بدء الحملة العسكرية الصهيونية، قال المتحدث العسكري دانيال هاغاري: "بينما نوازن بين الدقة ومدى الضرر، فإننا نركز الآن على إحداث أقصى قدر من الضرر"، ومع اتساع رقعة الحرب، جدد العَدُوُّ لاحقاً هجماته على حي الضاحية الجنوبية لبيروت.
في الالهجمات العدوانية السابقة على غزة، استهدف الجيش الصهيوني المدنيين والبنية التحتية المدنية بشدة، وقتل خلال عدوان 2008-2009، أكثر من 1400 فلسطيني ودمر أكثر من 4000 منزل، واستخدم ذخائر الفوسفور الأبيض، التي يمكن أن تسبب حروقًا بالغة ومميتة، في المناطق المدنية، مقابل قَتْل 13 صهيوني خلال الحرب، وشن العدو هجوما آخر على فلسطينيي غزة سنة 2014، وأسفر عن مقتل أكثر من 2250 فلسطينياً، من بينهم أكثر من 500 طفل ونحو 300 امرأة،خلافًا للقانون الدّولي الذي يَحْظُرُ الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية صراحةً باعتبارها جرائم حرب بموجب القانون الدولي الذي تنص المادة 48 من اتفاقية جنيف الرابعة على ما يلي: "يتعين على أطراف النزاع في جميع الأوقات التمييز بين المدنيين والمقاتلين"، كما تحظر المادة 51 الهجمات "التي يُتوقع أن تتسبب في خسائر عرضية في أرواح المدنيين، أو إصابات للمدنيين، أو أضرار في ممتلكات المدنيين، أو مزيج من الاثنين، والتي ستكون مفرطة بالنسبة للميزة العسكرية الملموسة والمباشرة المتوقعة".
يحظر نظام روما الأساسي، الذي يفصّل جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجريمة العدوان في القانون الدولي، "شن هجوم متعمد مع العلم أن هذا الهجوم سيتسبب في خسائر عرضية في الأرواح أو إصابات للمدنيين أو أضرار في الممتلكات المدنية أو أضرار واسعة النطاق وطويلة الأمد وشديدة للبيئة الطبيعية والتي ستكون مفرطة بشكل واضح بالنسبة للأهداف المحددة والميزة العسكرية المباشرة المتوقعة بشكل عام".
صدرت أوامر اعتقال بحق نتن ياهو ويواف غالانت، وزير الحرب الصهيوني السابق، من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال عمليات الإبادة الجماعية في غزة.
تم تحديد مبدأ الضاحية بشكل صريح في تقرير غولدستون، وهو تقرير صادر عن لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة بشأن حرب غزة 2008-2009، وذكر التقرير "إن الاستراتيجية الإسرائيلية خلال الحرب كانت تهدف إلى معاقبة السكان المدنيين وإذلالهم وترويعهم... إن التكتيكات التي استخدمتها القوات المسلحة الإسرائيلية في هجوم غزة تتفق مع الممارسات السابقة، وآخرها خلال حرب لبنان سنة 2006. في ذلك الوقت، ظهر مفهوم يُعرف باسم عقيدة الضاحية، والذي تضمن استخدام قوة غير متناسبة وإلحاق أضرار جسيمة ودمار بالممتلكات المدنية والبنية التحتية، ومعاناة السكان المدنيين"، وقد تعرض هذا المبدأ لانتقادات من خبراء دوليين، من بينهم ريتشارد فالك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في فلسطين، ففي نيسان/ابريل 2024، أي بعد ستة أشهر من الإبادة الجماعية في غزة، صرّح فالك بأنه لم يبذل آيزنكوت أي جهد على الإطلاق للتوفيق بين مبدأ الضاحية والقانون الدولي، الذي يفرض حداً للتناسب على أي استخدام للقوة.



#الطاهر_المعز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجارة النفايات: انعكاس التبادل غير المتكافئ
- آسيا – الولايات المتحدة تستهدف مضيق مَلَقَا، في قلب الشرق ال ...
- هل دخلت الإمبريالية الأمريكية مرحلةً جديدةً؟
- استفادة الإحتلال الصهيوني من -المساعدات- الدّولية
- الإتّجاه التّصاعدي للإنفاق الحربي
- فلسطين قبل تاسيس الدّولة الصّهيونية
- من مظاهر الغطرسة الأمريكية خلال الرّبع الأول من سنة 2026
- الأضرار الجانبية للعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران
- العلاقلات الإماراتية الفرنسية في ظل التنافس بين الإمارات وقَ ...
- فرنسا – عنصرية الحكومة وأجهزة الدّولة
- أَرُونْدَاتِي رُويْ: صوت نِسْوِي مناهض للإمبريالية
- المنظمات -غير الحكومية- بين شَرْعيّة المبادئ المُعْلَنَة وشُ ...
- رياضة كرة القدم -أفيون الشّعوب-؟
- المخططات الأمريكية الصهيونية في الخليج 2/2
- المخططات الأمريكية الصهيونية في الخليج
- في جبهة الأصدقاء - المناضل النقابي العُمّالي الأمريكي الزنجي ...
- مُتابعات – العدد الواحد والسّتّون بعد المائة بتاريخ الواحد و ...
- الحصار و-العقوبات-، سلاح امبريالي ضدّ الشُّعُوب
- أوروبا والهند، صَفْقَة ضَخْمَة
- مايكل بارينتي 30/09/1933 - 24/01/2026


المزيد.....




- وسط الجدل الدائر.. شاهد الملك تشارلز يمازح ترامب بشأن قاعة ا ...
- أصالة نصري بإطلالة تحمل عبق الياسمين الشامي إلى باريس
- تغرق بعزلة تامّة.. مشاهد آسرة من جزيرة بيضاء في اليابان خالي ...
- قميص أحمر وحقيبة نسائيّة..آيساب روكي يخطف الأضواء من النجمات ...
- -إيران لديها 3 أوراق متبقية لتلعبها- وما أوراق واشنطن.. نائب ...
- اليابان: سفينة تابعة لنا عبرت مضيق هرمز.. ونعتبر الأمر تطورً ...
- ترامب يدرس إعلان نصر أحادي.. واستطلاعات الرأي تكشف: الأميركي ...
- ترامب: الملك تشارلز يتفق معي -أكثر من نفسي- ضد نووي إيران
- مالي: أسيمي غويتا يقول إن -الوضع تحت السيطرة- رغم إقراره بخط ...
- هل انتهى زمن خشونة المفاصل؟ اكتشاف يعيد بناء الغضروف من جديد ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - استراتيجية العَدًوّ في فلسطين ولبنان - سياسة -الأرض المَحْرُوقَة-