|
|
الدّواء بين الحاجة البشرية وأرباح الشركات
الطاهر المعز
الحوار المتمدن-العدد: 8732 - 2026 / 6 / 10 - 11:40
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تُقدّم هذه الورقة أهم الشركات الإحتكارية للأدوية من حيث قيمتها في الأسواق سنة 2026، وكذلك الإيرادات المتوقعة لسنة 2026، وفق منصة AlphaSense، منتصف شهر أيار/مايو 2026، وتضم القائمة التي يتم تحديثها باستمرار، أكبر خمسين شركة، ويهتم النّصّ بتأثير هذه الشركات في برامج وأَوْلَويّات منظمة الصحة العالمية ومعظم حكومات العالم التي تُهْمل الأمراض الأشدّ فتكًا بالبشر وأسباب أمراض مثل المالاريا والسل وهي أمراض الفقراء الذين يعانون من سوء التغذية بفعل الحروب والنزاعات التي تخلقها الشركات العابرة للقارات بهدف السيطرة على الموارد الموجودة في أراضي السكان الأصليين ( في أمريكا الجنوبية مثلا ) وبعض المجموعات البشرية والأقليات في إفريقيا، كما يتعرض النص لتضارب المصالح لبعض مسؤولي منظمة الصحة العالمية المتورطين مع شركات المختبرات والعقاقير، ويتعرض النص كذلك لتأثير وَقْف التمويل الأمريكي لمنظمة الصحة العالمية…
أهم الشركات المهيمنة على قطاع المختبرات والأدوية تُعد شركة إيلي ليلي أكبر شركة أدوية في العالم، حيث تبلغ قيمتها السوقية 1,01 تريليون دولار، تليها شركة إيلي ليلي، ثم جونسون آند جونسون (564,76 مليار دولار)، ثم أبفي (382.88 مليار دولار)، ثم ميرك آند كو (302.07 مليار دولار)، وأسترازينيكا (290.88 مليار دولار)، وتُعَدّ شركات الأدوية الحيوية والشركات التي تجمع بين التكنولوجيا الحيوية والأدوية التقليدية، من أكبر الشركات من حيث القيمة السوقية في القائمة التي تهيمن عليها تهيمن الشركات الأمريكية والأوروبية. اعتبرت المجلة الإلكترونية لعلوم الصيدلة إن أدوية مرض السكري وأدوية إنقاص الوزن أعادت رَسْم خارطة قطاع صناعات الأدوية سنة 2026، إلى جانب دمج الذكاء الاصطناعي في تسريع اكتشاف الأدوية واستمرار التركيز المكثف على علاجات الأورام والمناعة لأنها أرباحها أعلى من غيرها، وفي تقديرات منتصف أيار/مايو 2026، كانت شركة جونسون آند جونسون (Johnson & Johnson) في مقدمة أكبر هذه الشركات بإيرات متوقعة بقيمة مائة مليار دولار، ويشمل نشاط جونسون أند جونسون الطب المبتكر والتكنولوجيا الطبية، ومبيعات أدوية الأورام مثل عقار “Darzalex” وعلاجات المناعة، لتضمن نمواً مستقراً رغم المنافسة في قطاع البدائل الحيوية، تليها شركة إيلي ليلي (Eli Lilly) التي قد تصل إيراداتها التقديرية إلى من بين 74 و 83 مليار دولار، وتقدر قيمتها السوقية بأكثر من تريليون دولار، بفعل هيمنتها على سوق أدوية السمنة والسكري عبر عقاري “Mounjaro” و”Zepbound”. وتستثمر الشركة حالياً مليارات الدولارات في توسيع قدراتها التصنيعية لتلبية الطلب العالمي غير المسبوق، وتأتي شركة ميرك أند كو (Merck & Co. – MSD) في المرتبة الثالثة بحوالي 65 مليار دولارا من الإيرادات التقديرية، وتعتمد الشركة بشكل كبير على نجاح عقار “Keytruda”، الذي يُعد من أكثر أدوية الأورام مبيعاً في التاريخ، غير إن براءة اختراع العقار تنتهي سنة 2028، مما جعل ميرك تكثف جهودها في عمليات الاستحواذ التكتيكية وأبحاث الذكاء الاصطناعي لتطوير خطوط إنتاج جديدة وضمان استمرارية النمو، وتُعدّ شركة فايزر (Pfizer) في المرتبة الرابعة وتتراوح إيراداتها التقديرية بين 55 و 62 مليار دولارا، بعد تراجع مبيعات لقاحات وعلاجات كوفيد-19 ما اضطر شركة فايزر لإعادة بناء استراتيجيتها من خلال التركيز على أدوية الأورام، فاستحوت على شركة “Seagen”، كما توظف الشركة أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل موسع في الأبحاث العلمية، ما أدّى إلى حذف آلاف الوظائف، وأصبحت شركة آبفي (AbbVie) في المرتبة الخامسة بإيرادات تقديرية قدرها حوالي 61 مليار دولار، وتُعد “آبفي” نموذجاً في كيفية إدارة مرحلة ما بعد انتهاء براءات الاختراع (تحديداً لعقار Humira التاريخي)، وتمكنت الشركة من تعويض التراجع من خلال نجاح عقارَيْ “Skyrizi” و”Rinvoq” في مجالات المناعة، بالإضافة إلى التوسع في أدوية علاج الأعصاب، وتَلَتْها شركة أسترازينيكا (AstraZeneca) في المرتبة السادسة ( 59 مليار دولارا من الإيرادات المتوقعة ) وتبيع أدوية علاج الأورام (خاصة سرطانات الرئة والثدي) والأمراض النادرة، كما تبيع عقارات علاج أمراض التمثيل الغذائي والقلب والأوعية الدموية، وتأتي شركة روش (Roche) السويسرية في المرتبة السابعة لتتجاوز إيراداتها التقديرية ثمانين مليار دولار (شاملة قطاعي الأدوية والتشخيص)، وهي تجمع بين أدوات التشخيص المتقدمة وتطوير الأدوية المستهدفة، فضلا عن مجالات الأورام والمناعة، وتحتل شركة نوفو نورديسك (Novo Nordisk) الدنماركية المرتبة الثامنة وتقدر إيراداتها بنحو 48 مليار دولار لكن قيمتها في أسواق الأسهم تجاوزت الناتج المحلي الإجمالي للدنمارك)، وهي مختصة في علاج انقطاع التنفس أثناء النوم وأمراض الكلى. تتميز سنة 2026 في قطاع المختبرات والعقاقير بالمنافسة المحتدمة بين “إيلي ليلي” و”نوفو نورديسك” للسيطرة على أدوية السمنة التي احتلت مكانة هامة في السوق، كما تميز هذا العام باعتماد الشركات على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تسريع اكتشاف الأدوية، وفق تقرير Global Healthcare Magazine (2026) عن الأداء المالي والتوجهات الاستراتيجية للشركات بعنوان “Top Pharmaceutical Companies In the World”، فضلا عن تقرير موقع StatRanker (2026): بخصوص قواعد البيانات الخاصة بتصنيف الإيرادات السنوية المجمعة لأكبر 100 شركة أدوية.
ممارسات الاحتكار في سوق الأدوية العالمية – نموذج كوفيد -19 بعد تفشي فيروس H5N1 (إنفلونزا الطيور) وفي الأيام الأولى لوباء H1N1، تنافست شركات الأدوية العابرة للقارات بشدة لتوفير العلاجات في غياب اللقاحات، وتم الاعتراف بين سنَتَيْ 2005 و 2006 بـ oseltamivir المضاد للفيروسات الذي تسوقه شركة Roche باسم Tamiflu ، وتم تسويقه كدواء للوقاية والعلاج من قبل العديد من المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية ومراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) والوكالة الأوروبية للأدوية، ومن أجل التحضير لـ "عملية احتجاز محتملة"، تلقت منظمة الصحة العالمية تبرعاً بمبلغ ثلاثة ملايين علاج من شركة روش أوسيلتاميفير لاستخدامها كاحتياطي، وفقاً لتقرير اللجنة المعنية بأداء اللوائح الصحية الدولية (2005) فيما يتعلق بجائحة H1N1، الذي نشرته منظمة الصحة العالمية في عام 2009، ووفقاً للتقرير نفسه، شجعت منظمة الصحة العالمية البلدان على إدخال خطط سريعة للحبس في آلياتها الوطنية للتأهب لوباء الأنفلونزا، وبالإضافة إلى ذلك، وضعت منظمة الصحة العالمية "بروتوكول الحبس السريع" الذي تم تفعيله سنة 2020 الذي يستند أساسا إلى أوسيلتاميفير لنفس الغرض. تلقت روش طلبات من العديد من الدّول، في جو من الذعر العالمي وكشفت الأبحاث والأدبيات اللاحقة أن قرارات الشراء استندت إلى التجارب السريرية الممولة من روش، والتي كانت نتائجها، وفقًا للخبراء، محدودة وغير كاملة، خاصة فيما يتعلق بفعالية تاميفلو وآثاره الجانبية، وبعضها كان خطيرًا لاحقًا، وبالإضافة إلى ذلك، أشارت بعض المعلومات الخاطئة إلى تفشي العدوى التي لا يمكن السيطرة عليها، ووجدت مراجعة كوكرين أن فوائد oseltamivir كانت صغيرة من حيث تقليل الأعراض ، حيث قلل الدواء من الأعراض بما لا يزيد عن نصف يوم، كما حصل مؤلفو الدراسة، الذين كُلفوا بالحصول على تقارير شاملة عن البحث السريري الأصلي، على صورة أوضح للآثار الجانبية لأوسيلتاميفين، وفي النهاية ، تساءلت مراجعة كوكرين عما إذا كان تراكم أوسيلتاميفير مبررًا.
كثيرا ما تضغط شركات الأدوية على الحكومات خلال هذه الآفات، وخلال جائحة H1N1 ، كان نهج روش هو في الأساس إقناع الحكومات بتوقيع اتفاقيات لشراء تاميفلو لأنه في ذلك الوقت ، تم تناوله على أساس الأولوية، وجرت هذه المفاوضات في سياق من التوتر العالمي والتنافس المفتوح بين البلدان على العلاج في أقرب وقت ممكن من مصدر واحد، ويؤكد هذا الوضع خطورة الممارسات الاحتكارية في سوق المستحضرات الصيدلانية العالمية، ويزداد احتمال تكرار هذا السيناريو حتى تواصل الدول التفاوض بشأن الحصول على الأدوية في سوق تحتكرها بضع شركات وأحيانا شركة واحدة، كما يتضح من شراء الولايات المتحدة من جلعاد ساينسز لجميع الاحتياطيات الإحترازية واتفاقيات الشراء السابقة لللقاحات المحتملة من قبل عدة دول أوروبية. في ذلك الوقت، تجاوزت مبيعات أوسيلتاميفير 18 مليار دولار، نصفها دفعته الحكومات، فعلى سبيل المثال، أنفقت الولايات المتحدة أكثر من 1,5 مليار دولار لتخزين أوسيلتاميفير، بناءً على توصيات مركز السيطرة على الأمراض، في حين أنفقت بريطانيا 770 مليون دولار على نفس الدواء بين سنَتَيْ 2006 و 2014. أما منظمة الصحة العالمية فهي منظمة دولية، وبالتالي فهي مسؤولة أمام الدول الأعضاء التي قامت، سنة 2010، بتقييم إجراءات منظمة الصحة العالمية عند إعلان وباء H1N1. وأثار القرار تحفظات الأوساط العلمية والسياسية الدولية التي اعتبرته سابقا لأوانه، ما تسبب في ارتباك عالمي وكلف ملايين الدولارات للميزانيات العامة. من المهم الإشارة إلى السيطرة على فيروس كورونا بدون ابتكار دواء "جديد" وجرى اختيار لقاحات تم إعدادها بسرعة مُريبة، وتم طرحها في الأسواق، واشترت منها الحكومات كميات كبيرة زادت من ثراء الشركات ( فايزر وموديرنا وغيرهما…) وتم اختبارها رغم تأثيرها المحدود والمشكوك فيه ضد فيروس كورونا. تُعتبر إعادة التموضع أو إعادة توجيه الأدوية الموجودة ممارسة شائعة في أبحاث تفشي المرض، وعلاوة على ذلك ، لم يعد البحث والتطوير الدوائي ينتج مواد صيدلانية "جديدة"، ولكن في كثير من الأحيان يتم تطوير أو تحسين المنتجات المتوفرة مع بعض الإضافات. بدأت التجارب السريرية التي أجرتها منظمة الصحة العالمية بأربع مقترحات علاجية، معظمها مكلفة للغاية. وبعد ثلاثة أشهر من البداية المعلنة للجائحة، تم تخفيض المنافسة إلى عقارين: ريمديسيفير، الذي تنتجه شركة جلعاد للعلوم، و"فافيبيرافير"، الذي أنتجته شركة فيجي فيلم توياما كيميكال، تحت الاسم التجاري أفيغان، والذي ورد لاحقا أنه لم يظهر أي تأثير مقنع في بعض التجارب المضادة لفيروس كورونا، مما أخر موافقته حتى نهاية التجارب. ومع تفشي فيروس كورونا، قررت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) منح الدواء حالة "طب اليتيم"، الذي يزود عادة شركة الإنتاج بعدد من الحقوق الحصرية بالإضافة إلى حقوق الملكية الفكرية، وقوبل القرار بدهشة وشكوك في دوائر المتخصصين حول العالم بسبب محتواه وفرصته. الأمراض اليتيمة، كما هو محدد في كل من تشريعات منظمة الصحة العالمية والولايات المتحدة، هي تلك التي تؤثر على عدد قليل من الناس، لذلك فهي لا تشجع على تطوير الأدوية لعلاجها، وهو ما يبرر أيضا التكلفة العالية المحتملة للعلاج، ويعد فيروس كورونا، الذي سبب جائحة، على النقيض تماماً من مرض يتيم، ويكشف التصنيف كـ"دواء يتيم" عن نية الشركة في تعظيم المبيعات وفوائد إعادة التوسع بمجرد الموافقة عليه من قبل إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية، ومع تزايد عدد الحالات التي تم تشخيصها في الولايات المتحدة، أدى الضغط المتزايد إلى قيام شركة جلعاد للعلوم بسحب تصنيفها للأدوية اليتيمة. وبعد أسابيع قليلة، تمت الموافقة على remdesivir من قبل إدارة الأغذية والعقاقير للاستخدام الطارئ في مرضى فيروس كورونا، وبعد ذلك تبرعت الشركة بـ 1,5 مليون جرعة للحكومة الأمريكية. تزايد القلق العالمي بشأن الاندفاع على لقاحات أو عقارات تم اللجوء إليها قبل أن تظهر فعاليتها، ولا سيما لأن نتائج التجارب المنشورة تظهر أنه لا توجد فائدة علاجية ذات أهمية إحصائية، وقد قُدمت طلبات إعادة تصميم براءات الاختراع في العديد من البلدان، وقد مُنح بعضها بالفعل. وحددت جلعاد ( منتصف شهر نيسان/ابريل 2020 ) سعر علاج remdesivir (6 قوارير) بمبلغ 3120 دولارًا أمريكيًا للأفراد و 2340 دولارًا لخطط التأمين القومية الأمريكية. وهو سعر باهظ ولا يمكن تبريره بتكاليف البحث والتطوير لأنه ليس مركبًا جديدًا وبالتالي لم يتم تسجيل براءة اختراع في العديد من البلدان، كما أظهرت الأبحاث أن تكلفة إنتاج remdesivir لا يمكن أن تتجاوز 5,58 دولار، بل أعلنت شركة الأدوية الهندية Cipla إنتاج نسخة من remdesivir بسعر 400 دولار, في ضوء ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا ومعدل الوفيات به، فضلاً عن الضغوط التي تمارس على الحكومات لاعتماد تدابير لحماية سكانها، هناك منافسة بين شركات الأدوية للحفاظ على حصتها في سوق عالمية مربحة، وتتجلى هذه المنافسة في محاولات تسجيل عدد كبير من المرضى في التجارب السريرية التي أجريت على عجل لإظهار نتائج مواتية أو غير مواتية لدواء معين، لتوقيع اتفاقيات شراء سابقة مع الحكومات، كما هو الحال بين جلعاد والحكومة الأمريكية، ومحاولة تسجيل براءات الاختراع في أكبر عدد ممكن من البلدان من أجل الحصول على حقوق حصرية، بما في ذلك إمكانية بيع الدواء بأعلى سعر ممكن. في خضم أزمة كوفيد، مع تداعيات اقتصادية واجتماعية عالمية غير مسبوقة، من المقلق أن نرى عودة سيناريو H1N1. وتشعر الحكومات مرة أخرى "بالذعر" وتتراكم بشكل غير عقلاني مخزونات من الأدوية، ولم يثبت أي منها فعاليتها ضد فيروس كورونا. فهل تم استخلاص الدّروس من تجربة فيروس كورونا؟
عدم المساواة أمام الأمراض والجوائح تفوق وفيات الإصابة بالملاريا بكثير تلك التي تعزى إلى فيروس كورونا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى حتى شهرك انون الأول/ديسمبر 2020، وفق منظمة الصحة العالمية التي حذرت من هذا الوضع ومن ارتفاع عدد ضحايا المالاريا ( 409 آلاف شخص سنة 2019 ) بنحو مائة ألف، معظمهم أطفال في المناطق الفقيرة في أفريقيا بسبب انقطاع الخدمة والتركيز على فيروس كورونا، ومن المحتمل جدا أن تكون الوفيات الزائدة من الملاريا أعلى من الوفيات المباشرة بفيروس كورونا، وفق منظمة الصحة العالمية التي أكد تقريرها أن هناك 229 مليون حالة إصابة بالملاريا في جميع أنحاء العالم سنة 2019، ولا تزال المالاريا تقتل طفلا كل دقيقتين. ورغم ذلك، انجرف نهج التمويل والرعاية، مما زاد من احتمالية وفيات الأطفال التي يمكن الوقاية منها، وفق المدير التنفيذي للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.
الإستثمارات المربحة للشركات العابرة للقارات في مجال اللقاحات الجديدة مثلت لقاحات فيروس كورونا تقنية جديدة من شأنها أن تحول اللقاح إلى تجارب ضخمة على السكان الذين لا يعرفون عواقب هذه التجارب. وتم إعفاء الشركات التي تصنع اللقاحات من أي مسؤولية، وحتى بداية الجائحة، كانت الشركة الرائدة في هذه التقنية الجديدة هي شركة Moderna، هي الرائدة في هذه التقنية الجديدة، وهي شركة تمولها وزارة الحرب الأمريكية ( البنتاغون ) ويُعتبر سباقها لطرح اللقاح في الأسواق قبل غيرها، مسألة عسكرية ، تمامًا مثل أي نوع من الأسلحة ، كالسلاح النووي، في السباق على التقنية الجديدة ، ودخلت شركة Pfizer متعددة الجنسيات سباق التقنية الجديدة بواسطة Biontech ، وهي شركة صغيرة مقرها في ماينز ، ألمانيا ، والتي كانت حتى كانون الثاني/يناير من سنة 2020، مخصصة لأبحاث علاج السرطان، وتم توقيع اتفاقية فايزر مع Biontech خلال شهر شباط/فبراير 2019، لتطوير لقاحات قائمة على mRNA للوقاية من الأنفلونزا. لكن Biontech لديها العديد من الروابط مع احتكارات الأدوية والتكنولوجيا الحيوية الأخرى ، مثل Bayer و Genentech و Sanofi و Genmab و Eli Lilly و Roche ... "استثمرت مؤسسة غيتس حوالي 50 مليون يورو في شركة التكنولوجيا الحيوية Biontech، ويتم استخدام الأموال لأبحاث لقاح فيروس نقص المناعة البشرية والسل"، وفق صحيفة هاندلسبلات الألمانيةالتي أضافت إن جميع قادة Biontech قدموا إليها من الشركات الكبيرة متعددة الجنسيات في سوق الأدوية. مثل GlaxoSmithKline و Pfizer و Evotec و Lorantis. أو Novartis. أو مصرف جي بي مورغان لقديم المشورة لشركات التكنولوجيا الحيوية بشأن عمليات الاندماج والاستحواذ. وارتفع اهتمام الشركات متعددة الجنسيات باللقاحات بحلول سنة 2005، عندما حدثت موجة من عمليات الاستحواذ على المختبرات الصغيرة ومتوسطة الحجم، سواء الصيدلانية أو التكنولوجيا الحيوية. واشتدت المنافسة بين الاحتكارات الكبرى واعتُبرت سوق اللقاحات رهانا آمنا، وفي نهاية سنة 2006 اشترت فايزر شركة PowderMed البريطانية. وفي البيان الرسمي، قالت الشركة متعددة الجنسيات إن "تكنولوجيا لقاح الحمض النووي الفريدة من DulplMed واعدة بشكل خاص" وأن "مجموعتها من اللقاحات المرشحة للإنفلونزا والأمراض الفيروسية المزمنة يمكن أن يكون لها إمكانات كبيرة". ودخلت نوفارتس أعمال اللقاح من خلال الحصول على 56 % من تشيرون، في حين وسعت غلاكسو سميث كلاين قاعدة لقاحها من خلال الاستحواذ على الشركة الكندية ID Biomedical ومكّنت جائحة كورونا من مضاعفة أرباح تلك الاستثمارات مع بيع ذلك الحجم الهائل من الللقاحات…
الاتفاق على الأوبئة، والفوائد المرتفعة للمستحضرات الصيدلانية من المتوقع أن يرتفع سوق اللقاحات العالمي من حوالي 92 مليار دولار سنة 2025 إلى 161,4 مليار دولار سنة 2034، وفقًا لتوقعات Precence Research ، ومن المتوقع أن تستثمر المليارات في المضاربات ضد الأوبئة التي تم الإعلان عنها في المستقبل، والتي تم الاتفاق عليها في منظمة الصحة العالمية خلال شهر أيار/مايو 2025، لا تزال أمراض مثل السل والملاريا وسوء التغذية تمثل أكبر التّهديبدات. وتقتل أمراض "الفقر" هذه أكثر من مليونَيْ شخص سنويا. نشرت منظمة الصحة العالمية يوم 29 تشرين الأول/اكتوبر 2024 تقريراً عن مرض السل كشف أنه 2023 تم تشخيص إصابة ما يقرب من 8,2 ملايين شخص بمرض السل لأول مرة سنة 2023، وهو أعلى رقم مسجل منذ أن بدأت منظمة الصحة العالمية رصد السل على الصعيد العالمي عام 1995. وهذا يمثل زيادة كبيرة مقارنة بـ 7,5 مليون تم الإبلاغ عنها سنة 2022، مما يضع مرض السل مرة أخرى كسبب رئيسي للوفاة من الأمراض المعدية سنة 2023، أي قبل كوفيد-19. ورغم ذلك، استمر التمويل العالمي للوقاية من مرض السل والرعاية في الانخفاض سنة 2023 ، وعلى الصعيد العالمي، بلغ عدد الوفيات الناجمة عن الملاريا 619 ألف حالة وفاة، سنة 2022ارتفاعا من 568 ألف حالة وفاة سنة 2019. "من المرجح أن تموت من مرض السل أو الملاريا أو الإسهال إذا كنت تعاني من سوء التغذية وكنت تعاني من نقص في المغذيات الدقيقة" ، ولذلك كانت التغذية واحدة من أهم أولويات منظمة الصحة العالمية، ولكن عجزت المنظمة عن إنجاز أهدافها بسبب انخفاض التمويل، وفق معهد براونستون، وفي 20 أيار/مايو 2025، أعلن بيان صحفي صادر عن منظمة الصحة العالمية الميزانية البرنامجية المعتمدة للفترة 2026-2027 بمبلغ إجمالي قدره 4,2 مليار دولار وانخفض تمويل برنامج تعزيز الصحة (الذي ينبغي أن يشمل الغذاء والظروف المعيشية والسكن والدخل الكافي والتلوث الصناعي والكيماويات الزراعية وما إلى ذلك) ليصبح أصغر بند في تلك الميزانية. مع الإشارة إلى إن إجمالي التبرعات لأغراض محددة (الأغراض التي يحددها المانحون، وليس منظمة الصحة العالمية اتجهت نحو اللقاحات والتطعيم، بغرض تعزيز إيرادات المجمع الكيميائي الدوائي. بدل توجيه التبرعات نحو الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، فيما يموت كل عام مليون طفل مباشرة بسبب سوء التغذية الحاد، مما يجعله أحد الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال في العالم. وحتى عندما يتمكنون من البقاء على قيد الحياة، فإن سوء التغذية يترك عواقب جسدية ونفسية لدى الأطفال طيلة حياتهم, ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع في العالم سنة 2022 ليصل إلى 828 مليون شخص، بزيادة قدرها نحو 46 مليون شخص منذ العام 2020، وفق تقرير الأمم المتحدة "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم" ( طبعة 2022)ويحيط تقرير برنامج الأغذية العالمي للعام 2024 علما بالتوقعات بأن 582 مليون شخص سيعانون من سوء التغذية المزمن سنة 2030، أكثر من نصفهم في أفريقيا. بينما انخفضت التبرعات الخيرية إلى الأمن الغذائي والتغذية وكذلك الاستثمارات في النظم الغذائية الزراعية. وتتجه استثمارات الشركات الدولية الكبرى للأغذية والمشروبات إلى الزراعات الكبرى والصناعات الغذائية، ولا تسهم في الحد من الجوع وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، وفق تقارير صدرت بمناسبة المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية _ إشبيلية من 30 حزيران/يونيو إلى 3 تموز/يوليو 2025 – الذي أصدر توصيات من أجل "مكافحة الجوع"، لكن التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة (CEPI) ، تحالف القطاعين العام والخاص، لا يهتم بالفقر والجوع ، بل الشيء المهم هو الحصول على التطعيم وتعظيم أرباح شركات الأدوية العابرة للقارات، وهو تحالف نشأ سنة 2017، خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وقد شاركت في تأسيسه وتمويله مؤسسة بيل وميليندا غيتس وشركة الأدوية Wellcome Trust ومجموعة من الدول الغنية.وهو أمْرٌ يُمثل تباينًا وابتعادًا عن المهمة الأساسية لمنظمة الصحة العالمية المتمثلة في مساعدة البلدان على تحسين أداء أنظمتها الصحية، لكنها أصبحت الآن هيئة لتنفيذ أولويات المانحين وشركات صناعة الأدوية. وأصبحت بيانات منظمة الصحة العالمية مُضَلّلَة بشأن كيفية قياس نجاح اللقاح، حيث يظهر تحليل التكلفة والفائدة أن الشركات تجني حوالي عشر دولارات في المتوسط من كل دولار واحد تستثمره في اللقاحات، وتسمح لها العقود المشبوهة بالحصول على دعم منظمة الصحة العالمية والبنك العالمي والاتحاد الأوروبي ووكالات حكومية عديدة ومؤسسات مالية وصناديق استثمار وغيرها من المؤسسات والوكالات التي تتجاهل افتقاد الخدمات لعلاج الملاريا أو الإسهال أو أمراض الجهاز التنفسي، ولذا من الضروري إعادة النظر في هيكل وتمويل وبرامج منظمة الصحة العالمية، في ظل ازدياد الفجوة بين الأثرياء والفقراء، فالعدد الصغير من الأثرياء يزداد ثراء، في حين تعاني المجتمعات والاقتصادات في جميع أنحاء العالم من أضرار يمكن الوقاية منها، وزيادة في الوفيات وتفاقم الصحة العامة بسبب هيمنة الشركات الكبرى لصناعة الأدوية على الخدمات الهادفة في الأصل إلى سلامة المرضى، وأدّى تأثير الشركات العابرة للقارات في برامج منظمة الصحة العالمية إلى افتقاد الشفافية وإلى تضارب المصالح في في مجالات الرعاية الصحية والطب والبحث العلمي بشكل عام. حيث أصبحت منظمة الصحة العالمية تعتمد على البيانات والأدلة الخاطئة التي تنتجها وتنشرها الشركات الخاصة العابرة للقارات، وفق تحليل بعنوان موجز مخاطر الجائحة نشره معهد براونستون سنة 2024...
الصحة مشروع استثماري مربح استثمرت غوغل مليون دولار في شركة Metabiota التي تعمل مع Black & Veatch (B&V) في المختبرات في أوكرانيا لتجربة وإنتاج الأسلحة البيولوجية، وحصلت ميتابيوتا على تمويل من مصرف غولدمان ساكس تمويل منفصل من وكالة الحد من التهديدات الدفاعية التابعة لوزارة الحرب الأمريكية ( بنتاغون) للمساعدة في تدريب ودعم العلماء في مثل هذه المرافق "، ومنحت الولايات المتحدة 23,9 مليون دولار للميتابيوتا ( Metabiota ) بنهاية سنة 2014، منها 307 آلاف 091 دولارًا تم تخصيصها "لمشاريع البحوث الأوكرانية"، وفقًا لسجلات الإنفاق العام، وتتعاون ميتابيوتا مع وروزمونت سينيكا وهي شركة استثمارية تأسست سنة 2009 من قبل هانتر بايدن وكريستوفر هاينز وديفون آرتشر. وهاينز هو ابن زوجة وزير الخارجية الأمريكي السابق والسيناتور جون كيري... لا تزال أمراض الفقر مثل السل والملاريا من أهم الأمراض المعدية، ولا يزال معدل الوفيات مرتفعا لدى مرضى السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية. ولذلك، فإن خفض التمويل اللازم للتصدي لهذه الأمراض يؤدّي إلى آثار صحية سلبية كبيرة. ويجب على الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية تحديد ودعم جهود الاحتياجات الصحية لسكان العالم، بدل الدفاع عن برامج الشركات متعددة الجنسيات التي تنشر الدراسات "المستقلة" الزائفة، وتمارس الضغط وتصدر البيانات والتصريحات الكارثية التي تتماشى وَسَعْيَ الطبقات الحاكمة إلى الحفاظ على حالة خضوع غالبية البشرية، من خلال القمع السافر ومن خلال الإعلام المُضلّل ومن خلال تهويل انتشار بعض الأوبئة وإهمال أمراض حقيقية يتم تجاهلها لأنها أمراض الفقراء، وبالتلي لا تدرّ أرباحًا كثيرة…
الشركات العابرة للقارات تحتكر قطاع الصحة العامة أكبر شركات الأدوية في العالم سنة 2025 تنمو سوق صناعة الأدوية بوتيرة سريعة، وتشير التقديرات لوصول حجمها إلى 1,77 تريليون دولارا سنة 2025 وهو ما يعادل اقتصاد دولة مثل إسبانيا الذي يقدّر ناتجها المحلي الإجمالي بنحو 1.6 تريليون دولار، ويتوقع وصوله إلى 3,03 تريليون دولار سنة 2034 بمعدل نمو سنوي مركب بنحو 6,15%، وفق تقديرات شركة أبحاث السوق الهندية بريزيدنس ريسرش (Precedence Research) الصادرة بنهاية أيلول/سبتمبر 2025. وبلغت إيرادات أكبر عشر شركات أدوية في العالم 536 مليار دولارا خلال سنة 2025 تطورت إيرادات سوق صناعة الأدوية العالمية فكان حجمها 1,30 تريليون دولارا سنة 2021 ( سنة جائحة كوفيد 19) و 1,46 تريليون دولارا سنة 2022 و1,55 تريليون دولارا سنة 2023 و 1,64 تريليون دولارا سنة 2024، بحسب إحصاءات شركة غراند فيو هوريزون ( Grand View Horizon ) لأبحاث السُّوق، وأظْهَر تقرير نشره معهد ( IQVIA ) لعلوم البيانات البشرية أن الأسواق الناشئة مثل الصين والهند والبرازيل وتركيا والدول العربية وإفريقيا، هي الأسرع نمواً خلال الأعوام الأربعة المقبلة بنسبة نمو قدرها 8,3% سنة 2025، و7,7% خلال الفترة من 2025 حتى 2029، وتأتي الصين على رأس قائمة الدول المرشحة للنمو بقوة في صناعة الأدوية بسبب زيادة الطلب على الأدوية المتقدمة وتوسّع التأمين الصحي، وتحوّلها من تصنيع الأدوية التقليدية إلى الابتكار تصنيع علاجات متقدمة مثل علاج السرطان (oncology) والأمراض المناعية (immunology) والأدوية البيولوجية (biologics) وعلاج البدانة (obesity/GLP-1). وبلغت القيمة السوقية لأكبر 10 شركات أدوية في العالم، وقت كتابة التقرير يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أكثر من 3.4 تريليون دولار ( قيمة الأسْهُم المُتداولة لهذه الشركات في الأسواق المالية)، وتصدرت شركة ايلاي ليلي (Eli Lilly) قائمة أكبر شركات الأدوية في العالم خلال العام 2025 من حيث القيمة السوقية، تليها شركة جونسون آند جونسون (Johnson & Johnson) وشركة آبيفي (AbbVie) وشركة روش (Roche Group) وشركة أسترازينيكا (AstraZeneca plc) وشركة نوفارتس (Novartis AG) وشركة ميرك وشركاه (Merck & Co) وشركة نوفو نورديسك (Novo Nordisk) نوفو نورديسك وشركة أمجن (Amgen) وشركة جلعاد ساينسيز (Gilead Sciences) عربيا، قُدِّرت قيمة سوق الأدوية في الوطن العربي بـ35,3 مليار دولار سنة 2024، ويتوقعات بأن يصل حجم السوق إلى 42,42 مليار دولار سنة 2030، وتشير توقعات أخرى إلى 60 مليار دولار ( تقديرات مؤسسة – LOGIC Consulting - للإستشارات والخدامات المالية، وتتصدر السعودية ( حوالي ثلاثين مليون نسمة)السوق العربية بنحو 13,2 مليار دولار بنهاية سنة 2024 تليها الإمارات ( حوالي عشرة ملايين نسمة منهم حوالي سبعمائة ألف إماراتي) بنحو 4,6 مليار دولار ثم مصر ( أكثر من مائة مليون نسمة) بنحو 4.4 مليار دولار تحديات سوق صناعة الأدوية ذكر تقرير شركة انتويشن لابس ( IntuitionLabs ) الأميركية المتخصصة في استشارات وحلول البيانات الضخمة لشركات الأدوية، أن أبرز تحديات صناعة الأدوية عالمياً هي انتهاء براءات الاختراع وفقدان العديد من الأدوية للحماية ما يزيد من المنافسة ويضغط على الإيرادات، والتحدي الثاني هو التدخلات الحكومية لخفض تكاليف الأدوية خصوصاً في الدول المتقدمة، وثالثاً تعرض سلاسل الإمداد لمخاطر التوقف جراء التوترات الجيوسياسية والعقوبات المحتملة، ورابعاً ضعف القدرة الشرائية أو التأمين الصحي في الدول النامية، خامساً دخول الذكاء الاصطناعي في قطاع الأدوية جعل المنافسة أشرس وأسرع.
منظمة الصحة العالمية – طريق مسدود أدّى قرار انسحاب الولايات المتحدة من المنظمات الدّولية مثل منظمة الصحة العالمية إلى فجوة مالية في ميزانية منظمة الصحة العالمية قد تصل إلى 260 مليون دولار، فقد أوقفت الولايات المتحدة التمويل الذي يتراوح بين 200 و400 مليون دولار سنويا، وهو تمويل لبرامج محددة، فاضطرت منظمة الصحة العالمية إلى خفض موظفيها بنسبة 25 % وخفض ميزانية الفترة 2026-2027 من 5,3 مليار دولار إلى 4,200 مليار دولار، وطلبت زيادة المساهمات المستهدفة من الدول الأعضاء بنسبة 20 %... أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية في بداية فترة رئاسته ( كانون الثاني/يناير 2025)، ودخل الإجراء حيز التنفيذ بسرعة، ورفعت الصين مساهمتها في منظمة الصحة العالمية إلى 138 مليون دولار سنويا. بزيادة خمسين مليون دولار، لتصبح الصين المساهم الرئيسي في نفقات منظمة الصحة العالمية، تليها اليابان وألمانيا وبريطانيا وفرنسا، وتعهدت الحكومة الصينية بتقديم مساهمة إضافية بقيمة 500 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، لكن زيادة حجم المساهمات الصينية لا تسد العجز التمويلي الفوري الذي خلفته الولايات المتحدة…
#الطاهر_المعز (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تراجع اقتصاد أوروبا في ظل حرب أوكرانيا والخليج
-
السنغال - جرْد جُزْئي لتجربة سُلْطَة تقدّمية
-
صحة - أضرار الأطعمة المُصنّعة أو فائقة المُعالجة
-
فجوة الأجور في الولايات المتحدة
-
الخليج - هروب رؤوس الأموال نحو سويسرا
-
بوليفيا عَيّنّة من محاولات تغيير الأنظمة بالقوة
-
في جبهة الأعداء - حلف شمال الأطلسي
-
مكانة التكنولوجيا في الصراع الصيني الأمريكي - الجزء الثالث و
...
-
مكانة التكنولوجيا في الصراع الأمريكي الصيني - الجزء الثاني م
...
-
مكانة التكنولوجيا في الصراع الأمريكي الصيني - الجزء الأول من
...
-
الولايات المتحدة - استغلال السلطة
-
اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة - الجزء الثالث وا
...
-
اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة الجزء الثاني
-
اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة
-
حرب أوكرانيا، ومخطط النيوليبرالية
-
طموحات الكيان الصهيوني في التوسع والهيمنة
-
الإستغلال الأمريكي للعدوان على إيران
-
لبهجرة ومكانتها في الدول الغنية والفقيرة
-
شركات التكنولوجيا في خدمة الإمبريالية والإحتلال الصهيوني
-
تكاليف العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران
المزيد.....
-
داخل ورشة بناء ساغرادا فاميليا المعلقة على ارتفاع شاهق في إس
...
-
حالة -لا حرب ولا سلم-.. الرئيس الإيراني يبين ما على طهران وو
...
-
مصدر دبلوماسي لـCNN: مفاوضان قطريون توجهوا إلى طهران لسد الف
...
-
ترامب: إيران استغرقت وقتًا طويلًا للتوصل لاتفاق والآن ستدفع
...
-
لافروف: مستعدون للقاء السفراء الأوروبيين -علّهم يطرحون شيئا
...
-
من الصبر إلى المغامرة.. -سي إن إن-: قادة إيران الجدد يجرون ا
...
-
هجوم من داخل إسرائيل.. غالانت يتهم نتنياهو بإهدار فرصة استرا
...
-
إسبانيا: البابا ليو 14 يفاجئ ركاب رحلة مدريد برشلونة بزيارة
...
-
اليابان: 20 ألف توقيع ضد استخدام ترامب والبيت الأبيض للأنمي
...
-
فضيحة -الأطباء المزيفين- في مصر.. من يعالج المرضى؟
المزيد.....
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|