|
|
اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة الجزء الثاني
الطاهر المعز
الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 11:11
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يُمثل هذا النص الجزء الثاني من دراسة تهدف متابعة التحولات السياسية وصعود نجم اليمين المتطرف في البلدان الرأسمالية المتقدمة، وأساسا أمريكا الشمالية وأوروبا، وينقسم هذا الفصل إلى ثلاثة أجزاء، وتتضمن الأجزاء الأخرى، التي سوف تُنْشَرُ لاحقا استغلال السلطة للإثراء الشخصي والعائلي ( نموذج دونالد ترامب) أو الميولات الفاشية في القرن الواحد والعشرين…
إعلام اليمين المتطرف حول العالم تُعتبر قناة فوكس نيوز من أشهر القنوات التلفزيونية المعروفة بدعمها لليمين المتطرف والترويج لأفكاره في الولايات المتحدة، وهي معروفة بدعمها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وروّجت لنظريات المؤامرة حول الانتخابات والهجرة، كما أن بعض المذيعين الذين اشتغلوا في القناة الأمريكية اليمينية عُرفوا بخطابهم المعادي للمهاجرين والعرب والمسلمين، مثل المذيع السابق في "فوكس نيوز" تاكر كارلسون،و كذلك مؤسسة "Breitbart News" التي أنشأها ستيف بانون، أحد أبرز مهندسي صعود ترامب، وتقوم بالترويج لأفكار قومية شعبوية، ومناهضة للمهاجرين والعرب والمسلمين، وتركّز أيضاً على قضايا الهوية، وتشكك في التغير المناخي، كما تبرز أيضاً منصة "The Daily Wire"، وهي منصة محافظة يقودها المحامي الأمريكي الصهيوني بن شابيرو، وتقدم محتوى يجذب الشباب الأمريكي، وتهاجم اليسار والمهاجرين والسياسات التعددية. في فرنسا، برزت قناة "CNews" الخاصة التي يمتلكها الملياردير فنسنت بولوريه، والتي أصبحت منذ العام 2017 منبراً لليمين المتطرف، وهي بمثابة نسخة فرنسية عن قناة "Fox News" الأمريكية، بسبب خطابها المعادي للهجرة واليسار والعمال والنساء... في ألمانيا تُعدّ صحيفة "Junge Freiheit" صحيفة محافظة تنشر مقالات قريبة من أفكار حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، وتروّج لهوية ألمانية محافظة، ومناهضة للهجرة والمهاجرين، وفي إيطاليا نجد "Il Primato Nazionale"، وهي منصة مقربة من حزبي "فورتسا نوفا" و"إخوة إيطاليا" الذي يقود الحكومة الإيطالية الحالية، وتروّج لمحتوى قومي، ومعادٍ للهجرة. في الهند أيضاً، يستخدم اليمين المتطرف وسائل الإعلام للترويج لأفكاره، من خلال قناة "Republic TV"، التي أسسها أرناب غوسوامي، المعروف بموقفه المؤيد للحكومة القومية الهندوسية بزعامة ناريندرا مودي. ويستخدم خطاباً شعبوياً، يهاجم المسلمين والمعارضين السياسيين بشدة. عوامل انتشار فكر اليمين المتطرف ينتقل المهاجرون بصفة قسرية نحو الدول الغربية، بسبب الحروب والصراعات المسلحة وعدم الاستقرار، وانتشار الظلم والقهر وغياب الحريات، والمناخ القاسي، ويستفيد اقتصاد الدول الإمبريالية من الهجرة، لكن حركات وأحزاب اليمين والشعبوي المتطرف تستغل الظاهرة لحملاتها الانتخابية، وتعارض اندماج المهاجرين بدول أوروبا وأمريكا… استغلت أحزاب اليمين المتطرف والحركات ذات النزعات القومية الأزمات والمتغيرات الاقتصادية والسِّياسية التّي عرفتها أوروبا بنهاية حقبة الاستيطان والهيمنة وتغذية الصّناعات المتنامية بالمواد الأولية والبحث عن الأسواق، وصارت أوروبا بحاجة ماسة إلى طاقات بشرية هائلة لتغذية الحرب وإعادة الاعمار، ما أدى إلى توافد أعراق مختلفة من المستعمرات دون أي برنامج لاندماجها في المجتمع الأوربي، وتلوح أحزاب اليمين المتطرف بفشل سياسات مواجهة التحّول العميق لبنية أصول السّكان العرقية والثقافية، لتبرير الخطاب الصدامي والمطالبة بوقف الهجرة وطرد الأجانب وإشعال النّعرة العنصرية، بهدف تقسيم العاملين والفقراء، ونجحت العديد من تيارات اليمين المتطرف في الوصول إلى السّلطة في عدد من بلدان أوروبا والمشاركة في إدارة البلدان أو زيادة عدد نوابها في المجالس النيابية والبرلمان الأوروبي، وأدى هذا الصعود إلى تراجع حقوق وحريات العمال ومن ضمنهم المهاجرين واللاجئين، وانتهج الإتحاد الأوروبي والدول الأعضاء سياسات تتنكر لالتزامات دولية واتفاقيات تتعلق بحقوق الإنسان مما أدى إلى تراجع الديمقراطية… في الولايات المتحدة وضع الملياردير جيف باس ثروته في خدمة دونالد ترامب خلال الحملة الإنتخابية سنة 2024، وأصبح أكبر مانح باسمه الشخصي في الحملة الرئاسية الأمريكية للعام 2024. بدءا من دعمه لشبكة دونالد ترامب الاجتماعية في البورصة وحتى لوبياته الداعمة لمنصة تيك توك، ويعرف عن هذا المسوق للأوراق المالية إتقانه الحفاظ على مكاسبه المادية والإيديولوجية، وبعد الإنتخابات بات اسم جيف ياس يتدوال بكثرة في وسائل الإعلام، غالبا في علاقة بأوساط الرئيس دونالد ترامب، وحول ملفات أخرى أيضا، حيث ساهم الملياردير جيف ياس في زيادة ثروة دونالد ترامب ودخول منصته الاجتماعية "تروث سوشل" Truth Social البورصة، مع التذكير بالإستثمارات الضخمة لجيف باس في شبكة التواصل تروث سوشل التي تمتلك دونالد ترلاامب حوالي 60% منها عندما كانت قيمتها تفوق ثماني مليارات دولار قبل انتخابات سنة 2024، كما انظم مارك زوكربيرغ للأثرياء الداعمين لدونالد ترامب... يدعم جيف ياس كطلك رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتن ياهو. وهو أحد الممولين الرئيسيين لـ"منتدى كوهيليت السياسي" Kohelet Policy Forum، وهو مركز تفكير صهيوني متشدد، وفق ما ذكرت شبك فرنس 24 خلال شهر شباط/فبراير 2023... انكشاف بعض جوانب تمويل اليمين المتطرف خضع رجل الأعمال الفرنسي بيار إدوارد-ستيران سنة 2025 لتحقيق قضائي للاشتباه به بتمويل غير قانوني للحملات الانتخابية لحزب "التجمع القومي" الفرنسي اليميني المتشدد سنة 2022 و2024، وذلك حسبما كشفت عنه جريدة "لوموند" بتاريخ العاشر من تموز/يوليو 2025. وقد منح هذا الملياردير نفسه مهمة الترويج لأفكاره اليمينية المتشددة، على غرار زميله الثري فنسنت بولوريه، ويتعلق التحقيق القضائي بقروض - لا تقل قيمتها عن 1,8 مليون يورو - ساهمت في تمويل حملات مرشحي "التجمع القومي"، خلال الانتخابات المحلية للعام 2020 والانتخابات الإقليمية لسنة 2021… أنشأ بيار إدوارد-ستيران سنة 2017 مؤسسة لتنظيم سهرات خيرية عبر كامل أنحاء فرنسا لجمع الأموال من قبل الشركات والأفراد تهدف إلى تمويل جمعيات " تبني المستقبل"، وفقا للصيغة المكتوبة على الصفحة الرئيسية للموقع الإلكتروني لصندوق التبرعات، واستفادت " هياكل تنتمي إلى دوائر كاثوليكية رجعية"…كشف مشروع "بريكليس"، سنة 2024، عن مشروع الدفع باليمين المتطرف إلى السلطة، من خلال وضع استراتيجية لتمكين تحالف اليمين المتطرف واليمين الليبرالي مع اليمين المحافظ من الوصول إلى السلطة، وتجذير قيَم الوطنية والسيادة والهوية المسيحية،والليبرالية، من أجل تحقيق "انتصار إيديولوجي وانتخابي وسياسي" في أوروبا، في مواجهة الآفات الرئيسية التي تواجهها مثل "الاشتراكية والدفاع عن الحريات المدنية والجنسية والجندرية ومجمل السياسات التي تميل باتجاه اليسار، وخصص المشروع اليميني مبلغ 150 مليون يورو خلال السنوات العشرة القادمة" لتمويل مؤسات: تمكن "التجمع القومي" اليميني المتطرف الفرنسي من لتحويل انتصاراته الانتخابية إلى انتصارات في الانتخابات البلدية لسنة 2026. استحوذ بعض الأثرياء المدافعين عن الإيديولوجيات اليمينية المتطرفة على وسائل الإعلام، على غرار فانسان بولوريه الذي بنى امبراطورية إعلامية (مع قناة سي نيوز، صحيفة جورنال دو ديمونش، راديو أوروبا 1) خدمة لإيديولوجيته، كما يبدي إدوارد-ستيران أيضا اهتماما بوسائل الإعلام منذ بضعة أعوام، وشرع في البداية بالإعلام الالكتروني ("نيو وفاكتيال") ثم مع موقع النقاشات "لو كريوون" (القلم)، وساهم في مشروع "المعهد الحر للصحافة"، وهي مدرسة للصحافة "تشجع وتغذي وسائل إعلام اليمين المتطرف، وكشف تقرير مصور نشرته صحيفة "لوموند" عن مشاركة الكثير من الطلاب في منظمات اليمين المتطرف"، كما اشترى بيار-إدوارد ستيران وسائل إعلامية كثيرة التفاعل على المواقع الاجتماعية، فقبلل شراء مجلة " فالور أكتويل" اليمينية المتشددة أما فنسنت بولوريه فقد سخ"ر إمبراطوريته الإعلامية لإيصال اليمين المتطرف إلى أبواب السلطة، وتم تلقيبه ب"مردوخ الفرنسي"، واستطاع في الكواليس نسج تحالف بين اليمين التقليدي – تيار نيكولا ساركوزي وتيار إيمانويل ماكرون - واليمين المتطرف قبل الانتخابات التشريعية المبكرة سنمة 2022، ليصبح ذلك مفتاح نجاح حزب التجمع القومي اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان – ابنة المؤسس جان ماري لوبان - وجوردان بارديلا. وبين العام 2022 والعام 2024، مثل فانسان بولوريه مرتين أمام اللجان البرلمانية التي تحقّق في تركيز المشهد الإعلامي الفرنسي والإنحياز الواضح لبعض وسائل الإعلام – مثل إذاعة أوروف رقم 1 وقنوات التلفزيون سي نيوز وسي 8 إلى جانب الصحف التي استحوذ عليها فنسنت بولوريه - لصف اليمين المتطرف وجب التذكير إن فنسنت بولوريه يمتلك امبراطورية تمتد إلى قطاعات النقل والإعلام والنشر وشبكة محلات توزيع وبيع الصحف، والإعلانات من أوروبا إلى القارة الأفريقية.وفق بحث نشره معهد العلوم السياسية في فرنسا، وورد في تقريره : "تتمثل الاستراتيجية في شراء وسائل إعلام ثم إفراغها من محتواها التاريخي وتعويضها بمحتوى آخر، ثم يقوم بعد ذلك باستغلال المصداقية التي اكتسبتها في السابق للترويج لأجندة مختلفة جذريا عمّا كانت عليه سلفا… مع تحديد الأجندة الإيديولوجية والتأثير بصفة سريعة على النقاش العام، مع رفض احترام قواعد البث العام…" احتيال التجمع القومي اليميني المتطرف فتحت النيابة العمومية الأوروبية تحقيقا في شبهة احتيال تشمل حزب التجمع القومي الفرنسي اليميني المتطرف، تتعلق باستخدام أموال أوروبية لتدريب إعلامي استفاد منه رئيسه جوردان بارديلا. وفق وكالة الصحافة الفرنسية بتاريخ السابع من أيار/مايو 2026، ويأتي التحقيق إثر مقال نشرته صحيفة "لوكانار أنشينيه"، تلاه تقديم جمعية ¨آ سي!! (AC!!) لمكافحة الفساد شكوى في مطلع كانون الأول/ديسمبر 2025 إلى النيابة العامة المالية في باريس. وبحسب الشكوى فقد تم استخدام "الأموال الموضوعة على ذمة أعضاء التجمع القومي بصفتهم أعضاء في البرلمان الأوروبي لأغراض لا علاقة لها بهدفها". في ألمانيا، نشر المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات – ةألمانيا وهولندا دراسة عن حزب البديل “AFD” الذي استفاد بشكل كبير من تمويل الأحزاب الحكومية – قرابة نصف مليار يورو لأعماله البرلمانية والخَيرية خلال الفترة من 2025 إلى 2029 - باسم الديمقراطية، رغم استهدافه من المحاكم وإدانة بعض زعمائه بارتكاب جرائم. ما هي مصادر تمويل حزب البديل الألماني؟ تدعم الدولة الألمانية الأحزاب السياسية باعتبارها ركيزة أساسية للديمقراطية البرلمانية. فمقابل كل صوت يحصل عليه حزب في الانتخابات، يتلقى ما يقارب يورو واحد من الدولة. ومقابل كل يورو يتبرع به المواطنون أو يدفعونه لمسؤولي حزبهم المنتخبين، تضيف الدولة 45 سنتًا. ونتيجة لذلك، تلقى حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) ما مجموعه 12,78 مليون يورو من تمويل الدولة للأحزاب سنة 2025. وبالمقارنة، تلقى الحزب الديمقراطي المسيحي الحاكم (CDU)، 54 مليون يورو من الدولة. مع ذلك، تُخصص المبالغ الأكبر للعمل البرلماني. تسعى الدولة إلى تمكين ممثليها المنتخبين من أداء واجباتهم الديمقراطية، فضلا عن التعويض المالي المعروف بالبدلات البرلمانية، إذ يتلقى كل عضو في البوندستاغ بدل نفقات شهري، بالإضافة إلى تمويل للموظفين ومعدات المكاتب. ووفقًا للبوندسغ، يبلغ إجمالي هذا المبلغ حوالي 540 ألف يورو لكل عضو سنويًا، وبذلك حصل نواب حزب البديل اليميني المتطرف على حوالي 82 مليون يورو سنويا من الدولة، بالإضافة إلى ملايين المدفوعات مقابل عمل أعضاء حزب البديل من أجل ألمانيا في برلمانات الولايات، واستفاد الحزب من المال العام لتوظيف عدد كبير من المتطرفين اليمينيين، وبات بإمكان العديد من الناشرين اليمينيين المتطرفين تأمين سبل عيشهم من خلال مكاتب الحزب البرلمانية، وأنشأ حزب البديل من أجل ألمانيا منظومة وشبكة واسعة من الوكالات والمنظمات التابعة له. ولولا التمويل لما وُجدت هذه الوكالات، وللإشارة، ينص الدستور الألماني، وتحديدًا القانون الأساسي على تمويل الأحزاب الديمقراطية التي لا تدعو إلى إضعاف أو إلغاء النظام الديمقراطي”. ما هي قدرة ألمانيا والاتحاد الأوروبي على إيجاد توازن بين دعم الديمقراطية البرلمانية ومنع التمويل من تعزيز تيارات متطرفة تهدد الأمن السياسي والاجتماعي؟ دعم أمريكي نفت الولايات المتحدة تمويل أحزاب اليمين الأوروبي بذريعة عدم التدخل في خيارات الناخبين، وفق وكالة رويترز بتاريخ 15 شباط/فبراير 2026 التي نقلت تصريح نائبة وزير الخارجية الأميركي، سارة روجرز، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، غير إن مصادر عديدة، أمريكية وأوروبية، أكدت التمويل الأمريكي لمنظمات يمينية متطرفة متحالفة مع حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً" MAGA، في أوروبا، بواسطة مؤؤسات وصناديق وأوقاف مثل ( Heritage Fundation ) كما أكدت العلاقات الوطيدة للإدارة الأميركية بأحزاب يمينية أوروبية، في ظل تباينات قائمة بشأن قضايا الدفاع وحرية التعبير وتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي. تتناقض تصريحات نائبة وزيرة الخارجية الأمريكية مع تصريحاتها السابقة إذ وصفت المهاجرين في ألمانيا بأنهم "جحافل برابرة مُستَورَدين ومغتصبين"، وربطت بين سياسات الهجرة في السويد وحوادث العنف الجنسي، كما وجهت انتقادات حادة للوائح تنظيم وسائل التواصل الاجتماعي في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، وتتناقض تصريحاتها كذلك مع دعوة وزير الخارجية ماركو روبيو، خلال كلمته في ميونخ، إلى "أوروبا قوية ومتجددة"، كما تتناقض مع خطاب نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، الحاد في ميونخ سنة 2025، الذي انتقد فيه الديمقراطيات الأوروبية بدعوى أنها تقيد حرية التعبير لليمين المتطرف، وأكد التمويل الأمريكي لمراكز أبحاث يمينية في إطار جهود الترويج لأجندة "ماغا" في أوروبا بغية إنقاذ الحضارة الأوروبية، وتضمنت وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأمريكي : إن الكتلة الأوروبية أضعفت الحريات السياسية وفشلت في التصدي للهجرة التي تؤجج التوترات الاجتماعية. كما هاجم التقرير ما وصفه بالرقابة والقيود على الحركات السياسية اليمينية المتطرفة التي أصبحت الإدارة الأمريكية تدعمها بشكل عَلَني، وفق وكالة رويترز بتاريخ الخامس من كانون الأول/ديسمبر 2025 ووكالة بلومبرغ بتاريخ الثامن عشر من نفس الشهر… تمويل اماراتي تموّل الإمارات اليمين الفرنسي المتطرف وتنقذه من الإفلاس، عبر مصرف يمتلكه وزير النفط الأسبق مانع سعيد العتيبة، وبواسطة رجل أعمال فرنسي، مما مكن الحزب من تغطية نفقات المشاركة في الانتخابات، ويشترك الطرفان (الإمارات والجبهة القومية الفرنسية) في معاداة حكام مشيخة قطر التي تدعم حركات الإسلام السياسي وخصوصًا تيار الإخوان المسلمين، وكانت معظم المصارف الفرنسية قد رفضت تقديم القروض للجبهة القومية الذي اعتبر الإمارات "نموذج البلد العربي الذي يحارب الأصولية، والإخوان المسلمين"، وفق زعيمة الحزب مارين لوبان، أثناء زيارة لها إلى مصر، يوم 28 أيار/مايو 2015، كما امتدحت فيها النظام المصري "لمحاربته الإخوان المسلمين". انتهازية اليمين المتطرف واستغلال السلطة للثراء الشخصي يرفع اليمين المتطرف شعارات "النّظافة" و "التّواضع" وما هذه الشعارات سوى واجهة تُخفي لهفة اليمين المتطرف للمال وتطبيق برامج لا تخدم سوى الأثرياء وتسحق الفقراء والعُمّال والفئات الشعبية، فقد أدْرك الشعب التونسي لهفة الإخوان المُسلمين وحُبّهم المُفْرط للمال والبذج، حيث استولى حزب "النّهضة"، لما كان مُتحكّمًا بالسلطة السياسية والإقتصادية، على ثُلُث ميزانية البلاد، بذريعة "تعويض" على سنوات السجن والملاحقة، مع الإشارة إن قيادات "النهضة" كانت تعيش الرّخاء في البلدان الأوروبية، ونعمت بالأموال الخليجية، ولكن لا تنفرد حركات الدّين السياسي بسرقة المال العام، فقد استغل دونالد ترامب في الولايات المتحدة السلطة للإثراء الشخصي، كما تحايل نواب اليمين المتطرف بالبرلمان الأوروبي، لسرقة المال العام، ولم تتم محاسبتهم ومعاقبتهم... في الولايات المتحدة، ترامب كوين - أكبر عملية سرقة في تاريخ الرؤساء الأمريكيين حوّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض إلى ما يشبه ماكينة صرف نقدي شخصية، من خلال إصداره أول عملة رقمية خاصة به والتي تم إطلاقها قبيل تنصيبه يوم 20 كانون الثاني/يناير 2025، وهي في طريقها لتصبح واحدة من أكبر الفضائح الأخلاقية والمالية في فترة رئاسته، وبعيدًا عن كونه ابتكارًا ماليًا، فإن هذه العملة الرقمية ذات الطابع السياسي البحت تُشبه عملية احتيال مكشوفة، حيث يثري المتنفذون أنفسهم على حساب المواطنين الأمريكيين. جنت أُسْرة دونالد ترامب، منذ إطلاق العملة الرقمية، أكثر من 280 مليون دولار، بينما حقق المقربون المرتبطون مباشرةً بالشركات التابعة لها أرباحاً تجاوزت 600 مليون دولار، كما جمع هؤلاء المقربون أكثر من 324 مليون دولار من رسوم المعاملات المفروضة على كل منصة تداول، وفق البيانات الواردة في تحليل ( cryptoRank )... تسيطر جهات مرتبطة بترامب على ما يقارب 80% من إجمالي المعروض من الرموز الرقمية، وقام المُطَوِّرُون بتجميد نحو 2,7 مليار دولار من الرموز الرقمية الخاصة بهم في عقود "ذكية" حتى العام 2028، وهذه استراتيجية خروج مُحكمة تسمح لهم ببيع جميع الرموز الرقمية عند انتهاء ولاية ترامب، تاركين الأفراد بأصول لا قيمة لها، وبينما تُعزز الأُسْرة الرئاسية الأمريكية ثروتها، يُستنزف صغار المستثمرين الذين خسروا أكثر من 4,3 مليار دولار، فمقابل كل دولار ربحه أحد المُستثمرين المُطّلِعِين، خسر المستثمر العادي عشرين دولارًا. إنّ الجاذبية الحقيقية الوحيدة لهذه العملة الرقمية (ميمكوين) بالنسبة للمشترين تكمن في أملهم في الحصول على فرصة لقاء الرئيس مباشرةً، فكون المرء ضمن أفضل 200 إلى 300 حامل لها يُمكّنه من التّوَسُّل للحصول على دعوة لحضور فعاليات حصرية يستضيفها ترامب، فعلى سبيل المثال، اضطر أحد المؤثرين إلى إنفاق أكثر من 360 ألف دولار على هذه العملات لحضور عشاء لم يظهر فيه الرئيس الأمريكي إلا لفترة وجيزة. يكتسب نظام "الدفع مقابل الوصول" هذا بُعدًا مُقلقًا للأمن القومي في الولايات المتحدة عند النظر إلى هوية من يشترون هذا الوصول. ففي الفعالية الأولى، كان أكثر من 70% من المشاركين المُحددين من رعايا أجانب، وهي ممارسة مُخالفة لبند المكافآت في الدستور الأمريكي، بسبب احتمال استغلال جهات أجنبية ( حكومات أو شركات احتكارية) عمليات الشراء الضخمة هذه للعملات المشفرة التي يصعب تتبعها لرشوة دونالد ترامب والتأثير على قراراته بشكل مباشر. طلب مجلس الشيوخ إجراء تحقيق عقب اتفاق شركة أخرى للعملات المشفرة تابعة للمجموعة، وهي شركة وورلد ليبرتي فاينانشال، التي أثرتها بما يقرب من خمس مليارات دولار، عقب اتفاق مع صندوق استثماري مرتبط بحكومة الإمارات... في مواجهة رئيسٍ انخفضت شعبيته إلى أدنى مستوياتها تاريخياً بسبب سياساته المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والهجرة والتعريفات الجمركية وقراراته الأحادية الكارثية بشأن العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، بدأت المقاومة تتشكل، وقد ينتهي قريباً جمود المؤسسات الحكومية الحالي، الذي أضعفته تخفيضات ميزانية الحكومة ويقوده الموالون لها، وأعلن الحزب الدّيمقراطي ( في حملة إشهار انتاخبي) إذا استعاد السيطرة على الكونغرس هذا الخريف، فستنتهي حقبة الفساد، وأعلن عن مَشْرُوعَيْ قوانين مطروحة حاليًا لوضع حد نهائي لهذا الفساد الصارخ، وينص قانون "ميم" على منع الرئيس وعائلته من التربح من الأصول الرقمية، تحت طائلة عقوبة السجن لمدة خمس سنوات. أما قانون "وقف التربح الرئاسي من الأصول الرقمية" فيُجرّم إصدار أي عملة مشفرة تستغل صورة مسؤول فيدرالي، مع غرامات تصل إلى 250 ألف دولار عن كل مخالفة. استغل الحزب الدّيمقراطي الإنهيار السريع لشعبية عائلة دونالد ترامب التي تُمثل انعكاسًا لرئاسة مستعدة لبيع نزاهة البيت الأبيض لمن يدفع أكثر، على أمل ألا تنفجر الفقاعة قبل سنة 2028، وأدّى انهيار شعبية الرئيس والمُقَرَّبين منه إلى انهيار قيمة هذه العملة الرقمية التي وصلت إلى ذروتها عند 45,50 دولارًا سنة 2025، مدفوعةً بالإعلان عن عشاء في منتجع مارالاغو، ومنذ ذلك الحين، هوت إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 2,71 دولارًا، وتكافح للبقاء دون ثلاث دولارات. في أوروبا: إنفاق مشبوه من قِبَلِ اليمين المتطرف، ومنظمة الشفافية الدولية تحيل الأمر إلى المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال. فتح مكتب المدعي العام الأوروبي ( تموز/يوليو 2025 ) تحقيقاً في مزاعم اختلاس 4,3 مليون يورو من قبل الكتلة البرلمانية الأوروبية، اليمينية المتطرفة التي ينتمي إليها حزب التجمع القومي (فرنسا) وتدعو منظمة الشفافية الدولية البرلمان الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات. هزّت فضيحة جديدة حزب التجمع القومي وشركاءه في البرلمان الأوروبي، يوم الثامن من تموز/يوليو 2025، فقد فتح مكتب المدعي العام الأوروبي تحقيقًا في احتمال اختلاس 4,3 مليون يورو من أموال الاتحاد الأوروبي من قبل جماعة "الهوية والديمقراطية" اليمينية المتطرفة، وهي الجماعة السابقة لحزب "القوميون من أجل أوروبا"، واستند مكتب المدعي العام في تحقيقه إلى تحقيق داخلي أجرته أجهزة البرلمان، والذي كشفت عنه لاحقًا العديد من وسائل الإعلام الأوروبية، بما في ذلك صحيفتا "لوموند" و "دي تسايت" . أُجري هذا التدقيق الداخلي عقب توقف أنشطة مجموعة الهوية، التي تم حلها في نهاية الدورة التشريعية السابقة، ولذلك، وبشكلٍ غير متوقع، وخلال تدقيقٍ استند إلى عيناتٍ قليلة من نفقات المجموعة السياسية بين سَنَتَيْ 2019 و2024، عثرت المديرية العامة للشؤون المالية في البرلمان على عقودٍ مشبوهة، وتبرعاتٍ غريبة، وعمليات مناقصةٍ متحيزة، وفواتير أخرى تبدو مبالغًا فيها، وخلصت المديرية العامة للشؤون المالية إلى وجود "مخالفات جسيمة" في إدارة حزب الاستقلال لميزانيته، وكان جوردان بارديلا، رئيس مجموعة "القوميين" الجديدة ( فرنسا)، قد اشتكى من "حملة مضايقة" مزعومة . " لا يُمثل مبلغ 4,3 مليون يورو سوى غيض من فيض، ولهذا السبب نطالب الإدارة بالتدقيق في كل سنت أنفقته منظمة الهوية (ID) ثم منظمة الوطنيون (Les Patriotes)، لكشف الحجم الحقيقي لهذه القضية"، وفق جوناس سيوشتيدت، عضو البرلمان الأوروبي عن كتلة اليسار وعضو لجنة الرقابة على الميزانية. شكوى لموازنة "تقاعس البرلمان" بعد عشرة أشهر من الكشف عن هذه المعلومات، يترقب البرلمان بصمت نتائج تحقيق مكتب المدعي العام الأوروبي، إلا أن هذا الجمود لا يروق لمنظمة الشفافية الدولية، فقد أرسلت المنظمة الدولية لمكافحة الفساد تقريرًا إلى المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (OLAF) يوم 24 نيسان/أبريل 2026، وتستهدف شكوى المنظمة غير الحكومية تحديدًا فيليب كلايس، وهو عضو في حزب فلامس بيلانغ، وهو حزب فلامندي يميني متطرف، ويشغل منصب الأمين العام لمجموعة لي باتريوت، وهو المنصب الذي شغله سابقًا في حزب الهوية والديمقراطية. في أي حزب سياسي، يُعدّ الأمين العام المسؤول الأول عن الميزانية، وهو المسؤول المخوّل بالموافقة على صرف الأموال، وبالتالي، لم يكن من الممكن صرف مبلغ 4,3 مليون يورو المذكور دون موافقته، ففي الثامن من أيار/مايو 2025، وقّع فيليب كلايس نفسه رسالةً ردًا على ملاحظات المديرية العامة للشؤون المالية، دون أن ينجح في إقناع المسؤولين برفع نتائجهم بشأن "عدم الامتثال" فيما يتعلق بنفقات المجموعة، وفي هذه الحالة، تتعلق غالبية المدفوعات المشبوهة بأنشطة الوفد الفرنسي للمجموعة، وتحديدًا حزب التجمع القومي. بإمكان البرلمان بدء إجراءات تأديبية أو سحب جميع الصلاحيات المتعلقة بالميزانية من فيليب كلايس، وفق نيك أيوسا، مدير المكتب الأوروبي لمنظمة الشفافية الدّولية التي قامت بإحالة الأمر إلى المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (OLAF)، سعيًا منها إلى إجراء تحقيق إداري بالتوازي مع التحقيق الجنائي، ويهدف هذا الطلب إلى موازنة "تقاعس إدارة البرلمان الأوروبي "، كما عبّر عنه نيك أيوسا، مدير مكتب المنظمة في أوروبا، فيما يواصل فيليب كلايس، الأمين العام لجماعته السياسية، أداء مهامه وكأن شيئًا لم يكن، لأنه هو أيضاً من يُقرّ إنفاق مجموعته، "الوطنيون"، التي باتت موضع شبهات جديدة بالاحتيال، وكشف موقع "تيبل بريفينغز" الإخباري يوم الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2025، عن رصد 171 ألف يورو من الأموال التي يُحتمل أن تكون غير نظامية في حسابات أعضاء "الوطنيون"، وفقاً للنمط نفسه، يرى نيك أيوسا ( منظمة الشفافية الدّولية ) أن البرلمان الأوروبي لا ينبغي أن يربط إجراءاته بنتائج التحقيق الجنائي، ويمكنه اتخاذ إجراءات احترازية على الأقل"، وكان البرلمان الأوروبي قد أطلق تدقيقًا داخليًا خلص إلى وجود نفقات غير نظامية، وبالتالي، يمكنه بدء إجراءات تأديبية أو سحب جميع صلاحيات الميزانية من فيليب كلايس، وانطلاقًا من هذا، توجهت منظمة الشفافية الدّولية إلى المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (OLAF ) الذي يمكن أن تُكمّل إجراءاته، على الصعيدين الإداري والتأديبي، إجراءات مكتب المدعي العام الأوروبي." أثارت هذه القضية ضجة داخل البرلمان، وترى بعض المصادر أن الإدارة عاجزة فعلياً في هذا الشأن، إذ أن عقد فيليب كلايس يربطه فقط بجماعته السياسية وليس بالبرلمان، الذي لا يتدخل بالتالي في المسائل التأديبية. في المقابل، تؤكد مصادر أخرى أكثر عدداً، من ضمنها موظفون في جماعات سياسية، بشكل قاطع أن كل موظف في جماعة سياسية يتبع في نهاية المطاف لأمانة البرلمان، وبالتالي للإدارة. تُعدّ القضية حساسة ومعقدة قانونياً لأنها تمسّ استقلالية الجماعات السياسية. ويرى نيك أيوسا "إن البرلمان لا يستطيع التخلي تماماً عن مسؤولياته، حتى عندما يتعلق الأمر بموظفي الجماعات السياسية". "حماية أموال دافعي الضرائب" "لا يمكن لهذه المسائل القانونية، بأي حال من الأحوال، أن تبرر التقاعس عن اتخاذ إجراءات فِعْلِيّة"، وفق دانيال فرويند، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الخضر الألماني الذي صرّحَ: "لا ينبغي للبرلمان أن ينتظر انتهاء تحقيق النيابة العامة قبل حماية أموال دافعي الضرائب؛ بل عليه أن يكون استباقيًا لضمان عدم تكرار ذلك، وفي هذا الصدد، يُعد نهج منظمة الشفافية الدولية أمرًا جيدًا، لكن المشكلة الأساسية لا تزال قائمة، فالبرلمان لا يمارس رقابة كافية على إنفاق الجماعات السياسية." أبلغت لجنة الرقابة على الميزانية رئيس البرلمان الأوروبي، خلال شهر أيلول/سبتمبر 2025، برأيها في أعقاب الفضيحة، وحدد أعضاؤها الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لكي يسترد البرلمان مستحقاته، ومنها على سبيل المثال، تحميل مجموعة "الوطنيين" مسؤولية تجاوزات سلفه، وأكدوا على استمرارية العلاقة بين حزب الهوية وحزب الوطنيين، آملين أن يُطالب الحزب السياسي الحالي يوماً ما بسداد المبالغ غير النظامية التي دُفعت في الماضي. أشار أعضاء البرلمان الأوروبي في هذه الوثيقة إلى أن إعادة تنظيم المجموعة السياسية تبدو محاولة مُدبَّرة لمنع استرداد الأموال الأوروبية ، ثم أُضيفَتْ فكرة فرض عقوبات تأديبية إلى القائمة، كما لم يستبعد أعضاء البرلمان الأوروبي تعديل قواعد البرلمان للسماح بهذه العقوبات لتسهيل استرداد الأموال. لكن اليوم، كل شيء متوقف، معلق بانتظار تحقيق المدعي العام سيئ السمعة، وسيمنح أعضاء البرلمان، المجتمعون في جلسة عامة، البرلمان الأوروبي "مو
#الطاهر_المعز (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة
-
حرب أوكرانيا، ومخطط النيوليبرالية
-
طموحات الكيان الصهيوني في التوسع والهيمنة
-
الإستغلال الأمريكي للعدوان على إيران
-
لبهجرة ومكانتها في الدول الغنية والفقيرة
-
شركات التكنولوجيا في خدمة الإمبريالية والإحتلال الصهيوني
-
تكاليف العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران
-
امبريالية القرن الواحد والعشرين وضرورة مقاومتها
-
طموحات دونالد ترامب في الدّاخل والخارج
-
خطوات جديدة في مسار الحرب الإقتصادية
-
جدل فكري مطالعات - عرض كُتب - مفاهيم ما بعد الإستعمار و التّ
...
-
أوروبا: من تأثيرات العدوان على إيران
-
من دوافع العدوان على إيران
-
مُتابعة لبعض التّحوّلات في العلاقات الدّولية
-
على هامش الأول من أيار/مايو 2026
-
من سِمات الرّأسمالية الأمريكية في ظل رئاسة دونالد ترامب
-
استراتيجية العَدًوّ في فلسطين ولبنان - سياسة -الأرض المَحْرُ
...
-
تجارة النفايات: انعكاس التبادل غير المتكافئ
-
آسيا – الولايات المتحدة تستهدف مضيق مَلَقَا، في قلب الشرق ال
...
-
هل دخلت الإمبريالية الأمريكية مرحلةً جديدةً؟
المزيد.....
-
-خرزة الحسد-.. بحيرة تخطف الأنظار بتكوينها البركاني النادر ف
...
-
أول دولة مجهرية يحكمها الذكاء الاصطناعي بقيادة تشرشل وغاندي
...
-
-إذا كان لا بد أن تسقط إيران فليسقط هذا الجسد-.. ما قصة الخر
...
-
نيويورك تايمز: الهدف الخفي من الحرب الأمريكية الإسرائيلية عل
...
-
من غزة إلى واشنطن.. عندما يصبح الصحفي هدفا في زمن الاستقطاب
...
-
عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: ترمب ونتنياهو أجريا الليلة الم
...
-
ترمب يطيح بخصمه ماسي في كنتاكي ويكرس قبضته على الجمهوريين
-
لا تحرمي أطفالك.. لانشون وناغتس وبرغر وبسطرمة منزلية بجودة ا
...
-
قصة بطل منع كارثة في سان دييغو.. الحارس أمين عبد الله
-
واشنطن وطهران.. تفاوض تحت ظل الاستعداد للحرب
المزيد.....
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
-
مقالات في الثورة السورية
/ عمر سعد الشيباني
المزيد.....
|