أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - في جبهة الأعداء - حلف شمال الأطلسي















المزيد.....

في جبهة الأعداء - حلف شمال الأطلسي


الطاهر المعز

الحوار المتمدن-العدد: 8719 - 2026 / 5 / 28 - 14:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمة
عاد حلف شمال الأطلسي إلى الصّدارة كأداة عسكرية لإنجاز أهداف السياسة الخارجية الأمريكية مباشرة بعد انهيار الإتحاد السوفييتي، فكان العدوان على يوغسلافيا السابقة وتفتيتها إلى مجموعة من الكيانات الصّغيرة التي يُمكن التّحكّم بها بسهولة، خصوصًا تلك التي تم إنشاؤها لتصبح محميات أمريكية وأطلسية ( كوسوفو والجبل الأسود والبوسنة…) وكان العدوان على العراق في مناسبتَين (1991 و 2003) واحتلاله، وبدل حل حلف شمال الأطلسي بانهيار الإتحاد السوفييتي ومجموعة الأنظمة التي أُطلق عليها اسم الكتلة الإشتراكية ( أوروبا الشرقية) تم توسيع الحلف ليشمل دول أوروبا الشرقية الواقعة على حدود روسيا التي أصبحت عدوّا بعد انتهاء فترة رئاسة بوريس يلتسين سنة 1999، رغم التزام حكومات روسيا المتعاقبة بالإيديولوجيا الرأسمالية، وتم تبرير محاصرة روسيا برفضها الحصار والخضوع التام والتّحوّل إلى محمية للإمبريالية الأمريكية وحلف شمال الأطلسي والإتحاد الأوروبي ولجأت إلى الصين وقبلت الشروط التي رفضتها طيلة عشر سنوات…
بدأت الولايات المتحدة، خصوصا خلال رئاسة دونالد ترامب، تهديد الإتحاد الأوروبي الوَديع والذي أضرّ بمصالحه ( خصوصًا ألمانيا، قاطرة الإتحاد الأوروبي) بتطبيقه الأوامر الأمريكية لمقاطعة المحروقات الروسية وشراء النفط والغاز الصّخريّين الأمريكيين بأسعار مرتفعة، وفَرضت الولايات المتحدة زيادة الإنفاق العسكري لأعضاء حلف شمال الأطلسي، وشراء العتاد والذخائر الأمريكية مما يُمكّن الولايات المتحدة من إنقاذ اقتصادها بواسطة عَسْكَرَة الإقتصاد…

جبهة معادية لروسيا
أطلق حلف شمال الأطلسي، منتصف شهر شباط/فبراير 2025 مناورات عسكرية تُحاكي صدّ هجوم روسي محتمل في المنطقة الواقعة بين شمال أوروبا والقطب الشمالي، وسط التهديد الأمريكي بضم غرينلاند، فيما لم تُهدّد روسيا أي بلد من الإتحاد الأوروبي أو من حلف شمال الأطلسي، بل تَعرّض أنبوب نقل الغاز الروسي إلى أوروبا للتفجير وتعرضت السفن التجارية الروسية إلى التخريب وتعرض ميناء روسي إلى محاولة التفجير، خلال الأسبوع الأخير من أيار/مايو 2025، لذا فإن خرافة التهديد الروسي لدول الإتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي تندرج ضمن الدّعاية الكاذبة التي يتم ترويجها عمدًا وبكثافة لتبرير زيادة الإنفاق على التسلح التي تفرضها الولايات المتحدة، بالتوازي مع التهديدات الأمريكية للدنمارك بضم غرينلاند، مع العلم إن الدنمارك عضو حلف شمال الأطلسي وتشتري الأسلحة من الولايات المتحدة، مثل الطائرات المقاتلة F-35A، والرادارات والطائرات بدون طيار، كما وافقت حكومة الدنمارك على التخلي من جانب واحد عن معاهدة إيغاليكو، الموقعة في أغسطس 2024، والتي حولت قاعدة ثول الأمريكية، التي أعيدت تسميتها بيتوفيك قبل ثلاث سنوات، إلى منطقة الدفاع الوحيدة في غرينلاند، ولكن بموجب اتفاق تم توقيعه سنة 1951، كان لدى الولايات المتحدة تفويض مطلق لإنشاء قواعد عسكرية في الجزيرة…
أطلقت الولايات المتحدة تهديداتها المُوجّهة ضدّ الدّول الأوروبية، قبل رئاسة دونالد ترامب، ولم تتردّد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التّدخل في الشؤون الدّاخلية لدعم اليمين المتطرف في ألمانيا وفرنسا وغيرها كما ادّعى الرئيس الأمريكي التوقف عن الدّفاع عن أمن أوروبا ( ضدّ أي تهديد، ومن أي طرف؟ ) من خلال سحب القوات العسكرية من القواعد الأمريكية في أوروبا، وأطلق الرئيس دونالد ترامب النزاع داخل أعضاء الحلف، دون التخلّي عن اختراع عدو من الخارج، وهو دائما نفسه، إما روسيا أو الصين أو الإثنين معا، فكانت مناورة الناتو - Arctic Sentry - ( شباط/فبراير 2025 ) التي تهدف إلى "تعزيز الأمن في الشمال الكبير في مواجهة الأنشطة الروسية والصينية".
اتفق ترامب وتلميذه مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، على هامش قمة دافوس 2025 على أنه "من الضروري مضاعفة الجهود لضمان الأمن في الشمال الكبير"، وأصدرت القيادة العليا للحلفاء في أوروبا بيانًا تضمّن: "إن عملية سينتري القطب الشمالي ستعزز موقف الناتو في القطب الشمالي"، بإشراف قيادة القوة المشتركة لنورفولك (JFC نورفولك) التي تنازل الجيش الأمريكي عن قيادتها لصالح جيش بريطانيا، أهم حليف للإمبريالية الأمريكية في أوروبا، فيما يحتفظ الجيش الأمريكي بالقيادة البحرية للحلفاء "نورثوود".
يمثل نورفولك إحدى القيادات المشتركة لحلف شمال الأطلسي، وحلقة الوصل بين أمريكا الشمالية وأوروبا، ومهمتها الدفاع عن طرق الوصول الاستراتيجية بين القارتين، وفق الجنرال الأمريكي أليكسوس جي. غرينكوفيتش، القائد الأعلى للحلفاء في أوروبا (SACEUR).
رغم التهديد الأمريكي، أعلن وزير الدفاع الدنماركي ترولز لوند بولسن: "أشكر الدعم الواسع من حلفاء الناتو لتعزيز الوجود العسكري في القطب الشمالي. لطالما دعت الدنمارك الناتو إلى لعب دور رئيسي في هذه المنطقة، وكثفنا جهودنا في الأشهر الأخيرة، ولذلك، يسرني بصفة خاصة أن هذا العمل يجري الآن ترجمته إلى إجراءات ملموسة، وسنقدم مساهمة كبيرة، ويجب أن نحافظ على هذا الزخم لدمج القطب الشمالي بشكل مستدام في خطط ومناورات الناتو"، ويُمثل موقف هذا الوزير ( وهو موقف حكومة الدنمارك ) نموذجًا للذل والإنبطاح أمام الولايات المتحدة التي أعلنت حكومتها منذ بداية شهر آذار/مارس 2025 إنها لن تشارك بعد الآن في مناورات الناتو العسكرية في أوروبا، كما لن تشارك مستقبلا في التخطيط لهذه المناورات العسكرية الأطلسية في أوروبا، مما يجبر حلفاءها على تنظيمها دون مساعدات أمريكية أو مع انخفاض حجم المشاركة العسكرية الأمريكية، حسبما ذكرت صحيفة إكسبريسن السويدية.
وإذا تأكد القرار، فإن الدول الأخرى الأعضاء في حلف شمال الأطلسي ستضطر إلى تنظيم التدريبات دون مشاركة واشنطن، أو بمشاركة قوة أمريكية صغيرة، وكان دونالد ترامب قد أثار خلال حملته الانتخابية مسألة تمويل الحلف (ناتو)، مما سلط الضوء على تدفق مئات المليارات من الدولارات إلى الحلف، ووفقا لشبكة "إن بي سي" (الجمعة آذار/مارس 2025)، فإن الولايات المتحدة تخطط لمراجعة مشاركتها في المنظمة بشكل كبير، وناقش الرئيس دونالد ترامب مع مستشاريه تعديل السياسة الأمريكية لإعطاء الأولوية لأعضاء الناتو الذين يرفعون قيمة الإنفاق العسكري، ورفض حماية الآخرين إذا لم يبلغ إنفاقهم على التّسلّح الحد الأدنى من النفقات العسكرية المطلوبة، وكرر ترامب انتقاده لحلفائه الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي، مشيرا إلى عدم وجود مساهمة مالية من بعضهم (آذار/مارس 2025) وقال إن الولايات المتحدة لن تدافع عنهم حتى يبذلوا جهودا كافية لإنفاق المزيد من الأموال على الأسلحة ( أي شراء الأسلحة الأمريكية) وقال: "إذا لم يدفعوا، فلن أدافع عنهم"، وكتبت صحيفة "تليغراف" البريطانية يوم السبت 07 آذار/مارس 2025 إن ترامب يدرس سحب الوحدة العسكرية الأمريكية المتمركزة في ألمانيا لإعادة نَشْرها في المَجَر وأضافت: “إنه غاضب لأن أوروبا تضغط من أجل دفع أمريكا إلى الحرب في أوكرانيا”، فيما يرغب ترامب في إعادة تموضع القوات الأمريكية في البلدان التي تحقق أهداف الإنفاق العسكري لحلف شمال الأطلسي والالتزام بزيادتها، وبلغ متوسط الإنفاق العسكري لمعظم أعضاء التحالف 2 % من الناتج المحلي الإجمالي، لكن دونالد ترامب يدعو إلى زيادة هذا الإنفاق إلى 5 %.
كتب موقع صحيفة دير شبيغل الألمانية يوم 27 أيار/مايو 2026 إن الولايات المتحدة تُوَاصل سحب قواتها المنتشرة في أوروبا ضمن قوات حلف شمال الأطلسي، وأعلنت الولايات المتحدة إنها تُخطّط للحدّ بشكل كبير من القوات التي توفرها لمساعدة الحلفاء الأوروبيين خلال الأزمات، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والسفن الحربية وطائرات التزود بالوقود في الهواء…
تأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه التوتر داخل حلف شمال الأطلسي، حيث تخشى العديد من الدول الأوروبية من أن واشنطن قد تزيد من تقليص التزاماتها العسكرية تجاه المنطقة، فيما انتقد دونالد ترامب مرة أخرى الحلفاء الأوروبيين بسبب ما قال إنه إنفاق دفاعي غير كاف وتعهد بسحب آلاف الجنود من ألمانيا، وكرر تهديده للدنمارك ( رغم وجود وفد أمريكي للتفاوض مع حكومة الدّنمارك ) وزاد من الضغوط للسيطرة على غرينلاند وثرواتها النفطية والمعدنية الهامة، فضلا عن موقعها الإستراتيجي، بين أوروبا وأمريكا والقطب الشمالي، وهي إقليم دنماركي فيما وراء البحار، وأدّت هذه الضغوط إلى زيادة التوترات داخل حلف شمال الأطلسي، كما اتهم دونالد ترامب الحلفاء الأوروبيين بالفشل في دعم الجهود المبذولة بشكل كاف لإعادة فتح مضيق هرمز للشحن خلال العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، محذرا من أنه يفكر في الانسحاب من حلف شمال الأطلسي ويتساءل عما إذا كانت الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة ببنود الدفاع المشترك للحلف.
أبلغ مبعوث وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث كبار مسؤولي الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي عن التغييرات المقترحة خلال اجتماع مغلق في مقر الحلف في بروكسل، ويستعد البيت الأبيض لإبلاغ حلفاء الناتو بخفض القوات العسكرية الأمريكية المتاحة للحلف خلال الأزمات، وتعتزم الولايات المتحدة توفير نصف العدد السابق من القاذفات الاستراتيجية، ومن المتوقع أن ينخفض عدد الطائرات المقاتلة الأمريكية المتاحة لحلف شمال الأطلسي بمقدار الثلث، ومن المتوقع أيضا أن توفر البحرية عددا أقل من المدمرات لحلف شمال الأطلسي، في حين لم تعد واشنطن تخطط لتوفير غواصات للعمليات العسكرية للحلف، وسيتعين على الدول الأوروبية زيادة الإنفاق لتوريد طائرات استطلاع بدون طيار خاصة بها من الولايات المتحدة لتعويض التخفيضات الأمريكية الكبيرة في عدد الطائرات المسلحة بدون طيار التي تحتفظ بها في القواعد العسكرية الأوروبية، كما أعلنت وزارة الحرب الأمريكية سحب نحو خمسة آلاف جندي من القواعد العسكرية الأمريكية في ألمانيا سنة 2027، مما يمثل تغييراً كبيراً في التموقع العسكري الأمريكي، لأن الولايات المتحدة تعتبر أوروبا قاعدة عسكرية لها، كما اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين وغيرها، ويبلغ العدد الرسمي المُعلَن للأفراد العسكريين الأمريكيين العاملين في الخدمة الفعلية في القواعد الأمريكية في أوروبا 68 ألف جندي وضابط، ولا يشمل الرقم قوات الإحتياطية المُشاركة في البعثات وفي التدريبات العسكرية المتعددة، ويدير الجيش الأمريكي 31 قاعدة دائمة ويتمتع بإمكانية الوصول إلى 19 موقعا عسكريا آخر في أوروبا، وفق بيانات آذار/مارس 2024، وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان إن الانسحاب "ناتج مراجعة شاملة للإستراتيجية العسكرية الأمريكية تماشيا مع متطلبات وظروف الواقع في كل مناطق العالم ". أما الجنود ( خمسة آلاف) الذين سوف يتم سحبهم من القواعد العسكرية في ألمانيا فسوف يتم نشرهم في بولندا، كمحاولة لطمأنة حليف رئيسي في أوروبا الشرقية، وبالإضافة إلى ذلك، وصلت يوم السادس والعشرين من أيار/مايو 2026 أول ثلاث مقاتلات شبح من طراز F-35 إلى بولندا، من مجموعة تتكون من 32 طائرة اشترتها حكومة بولندا التي تعتبر رأس حربة دعم المجموعات النازية المُقاتلة في أوكرانيا…



#الطاهر_المعز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكانة التكنولوجيا في الصراع الصيني الأمريكي - الجزء الثالث و ...
- مكانة التكنولوجيا في الصراع الأمريكي الصيني - الجزء الثاني م ...
- مكانة التكنولوجيا في الصراع الأمريكي الصيني - الجزء الأول من ...
- الولايات المتحدة - استغلال السلطة
- اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة - الجزء الثالث وا ...
- اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة الجزء الثاني
- اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة
- حرب أوكرانيا، ومخطط النيوليبرالية
- طموحات الكيان الصهيوني في التوسع والهيمنة
- الإستغلال الأمريكي للعدوان على إيران
- لبهجرة ومكانتها في الدول الغنية والفقيرة
- شركات التكنولوجيا في خدمة الإمبريالية والإحتلال الصهيوني
- تكاليف العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران
- امبريالية القرن الواحد والعشرين وضرورة مقاومتها
- طموحات دونالد ترامب في الدّاخل والخارج
- خطوات جديدة في مسار الحرب الإقتصادية
- جدل فكري مطالعات - عرض كُتب - مفاهيم ما بعد الإستعمار و التّ ...
- أوروبا: من تأثيرات العدوان على إيران
- من دوافع العدوان على إيران
- مُتابعة لبعض التّحوّلات في العلاقات الدّولية


المزيد.....




- فيديو يظهر كرة نارية في سماء صور.. إسرائيل توسّع عملياتها ال ...
- لماذا تمثل المقاتلة -إف-35- مفتاح التفوق الجوي الأمريكي في ع ...
- فضيحة تهز الـCIA: مسؤول استخباراتي أخفى 303 سبائك ذهب داخل م ...
- جاموسة -دونالد ترامب- الشهيرة تنجو من أضحية العيد وتُنقل إلى ...
- رغم الأزمات.. كيف أصبحت تركيا فجأة -واحة استقرار- في المنطقة ...
- حزب الله يقول إنه يخوض اشتباكات خارج الخط الأصفر من مسافة صف ...
- الصيف يصل مبكرا إلى أوروبا.. حر خانق في بريطانيا وإيطاليا
- فرنسا: النواب يصوتون بالإجماع لإلغاء -المرسوم الأسود-.. ماذا ...
- تونس: -بلغ السيلُ الزبى-؟
- إيبولا يتفاقم في الكونغو الديمقراطية في ظل شح الموارد الصحية ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - في جبهة الأعداء - حلف شمال الأطلسي