أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - الولايات المتحدة في الذكرى 250 لإعلان ميلادها















المزيد.....

الولايات المتحدة في الذكرى 250 لإعلان ميلادها


الطاهر المعز

الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 13:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تستعد الولايات المتحدة للاحتفال بالذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال يوم الرابع من تموز/ يوليو 1776، وهي مناسبة للتذكير بعبارات جيفرسون  " خُلقَ جميع الرجال متساوين"، لكن تُشير الوقائع إلى تعميق الفجوة وعدم المُساواة بين المواطنين من نفس البلد، كما بين مواطني العالم، وعلى سبيل المثال: ما وجه المساواة بين إيلون ماسك الذي بلغت ثروته تريليون دولار، والعامل الأمريكي الذي يجب أن يعمل لمدة عشرين مليون سنة لكي يحصل على تريليون دولار؟
ظل الحد الأقصى للأجور الحقيقية للعاملين في خط التجميع بمصانع السيارات دون تغيير تقريبا منذ سنة 1978، بل انخفض متوسط الأجر الحقيقي في صناعة السيارات أكثر من 19% بين سَنَتَيْ 2008 و 2023، وبشكل عام ظَلّت الأجور الحقيقية في انخفاض مُستمر، فيما ازداد الاستغلال وخفض تكاليف العمالة لكل وحدة من وحدات المنتجات، وأُلْغيَت المعاشات التقاعدية من عقود العمل الجديدة، وحُولت التغطية الصحية للمتقاعدين إلى صناديق المعاشات التقاعدية التي تديرها النقابات، مثل VEBA، وهو نوع من الخدمات المتبادلة، لأن بعض قادة النقابات متواطئين مع رأس المال، مما أدّى إلى زيادة فقر العاملين وإلى انخفض عدد المنتسبين، مما يُضْعفُ مبدئيا سلطة النقابات، لكن بعض النقابات تحولت إلى مُستثمرة في أُصول مُرْبحة، وتُدير قيادة نقابة عمال السيارات أصولًا بقيمة 1,250 مليار دولار، مما يجعل بعض الزعماء النقابيين مثل شون فاين ، رئيس نقابة عمال السيارات، لا يختلفون في تصرفاتهم عن المديرين التنفيذيين الاحتكاريين، فهو يكسب أكثر من 250 ألف دولار سنويا، ولذا فهو لا يحس بما يُعانيه عامل التّجميع (في أسفل سُلّم عمال السيارات) من مشاكل دفع إيجار السكن وارتفاع أسعار الغذاء وفاتورة الطاقة… 
ألقت قدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز بظلالها على الهيمنة الأمريكية في الدفاع عن حرية الملاحة والتجارة الحرة، رغم الانتشار العسكري الضخم.
لقد مثّل هذا العدوان الأمريكي الصهيوني ضربة موجعة لإيران، لكنه مثل كذلك تقويضًا لصورة الولايات المتحدة كقوة عظمى، مما يقوض وضعها المهيمن. لقد تركت الحرب الإمبريالية الأمريكية  في موقف أضعف مما كانت عليه عند بداية العدوان، فيما تعيد دويلات الخليج صياغة موثوقية المظلة الأمنية الأمريكية بعد تدمير بنيتها التحتية المدنية ومنشآت الطاقة.
لم يعد اليورانيوم فقط يُشكل القضية الاستراتيجية الرئيسية في المستقبل، بل أصبح مضيق هرمز مصدرا جديدا للإزعاج، ويتساءل قادة الدّوَل الحليفة عما إذا كانت الولايات المتحدة ستسلم بسيطرة إيران على حركة الشحن في هرمز، وحتى لو تمكن الاتفاق من إعادة فتح المضيق، فإن إيران لديها الآن نفوذ لم يكن لديها من قبل. 
لقد أثبتت الولايات المتحدة أنها غير قادرة على إجبار إيران على رفع الحصار بالقوة، مما يعني أنه في المنطقة يجب أن نتفاوض مع إيران، وليس مع الولايات المتحدة، وبحسب ما تسرب عن مسودة الإتفاق الإيراني الأمريكي، ستحصل إيران على 12 مليار دولار من أموالها المجمدة قبل بدء المحادثات النووية، في ما يبدو وكأنه تسبقة مقابل إعادة فتح المضيق، وقد يكون هذا أحد الأسباب التي جعلت دونالد ترامب يرفض حتى الآن نشر نص الاتفاق، وبالتالي، لا يوجد مثل هذا الاتفاق ولكن فقط "مذكرة تفاهم".
على مدى عقود، كانت الركائز الأساسية للهيمنة الأمريكية هي تفوقها العسكري ودعم خدمها من  الدول الأوروبية التي تشكل العمود الفقري لحلف شمال الأطلسي، خصوصا حين لم يكن لديها القوة الكافية للقضاء على دول مثل الإتحاد السوفيتي أو الصين، ولكن كان ذلك كافياً لضمان التجارة الدولية وحرية الملاحة وحركة البضائع، وخصوصًا السلع الإستراتيجية مثل النفط، عبر القارات الخمس، وصممت الولايات المتحدة دوائر السوق العالمية وكانت المستفيد الأكبر منها، ويبدو إن الحرب الاقتصادية التي أطلقتها الإمبريالية الأمريكية وزيادة التعريفات الجمركية وإطلاق التهديدات وإعلان الحصار والحَظْر، تُمثل نهاية هذا النظام، خصوصًا بعد أن أثبتت إيران أن السبيل الوحيد للهروب من فخاخ الإمبريالية هو الرد بالمثل، قبل التفاوض من موقع قوة، وللتذكير فقد تفاوضت إدارة باراك أوباما مع إيران وتم توقيع أول اتفاق نووي سنة 2015، بدعم من  الحلفاء الأوروبيين، إلى جانب الصين وروسيا، وتراجع دونالد ترامب على الإتفاق من جانب واحد سنة 2018 ، خلال فترة ولايته الأولى ، وحاولت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تركيع إيران بالقوة، خلال فترة ولايته الثانية، لكن يبدو إن دونالد ترامب أطلق النار على قَدَمَيْه…
أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، سنة 2012 ضرورة محاصرة الصين ونقل ستين بالمائة من الأسطول العسكري البحري الأمريكي ( الركيزة الأساسية للقوة العسكرية الأمريكية) إلى المناطق المُحاذية للصين، بهدف السيطرة على المنافذ البحرية والممرات المائية التي تمر منها تجارة الصّين، وردّت الصّين بإطلاق مبادرة طريق الحرير الجديد أو مبادرة الحزام والطّريق، واستمرت الولايات المتحدة في تعزيز الترسانة العسكرية بالمحيط الهادئ وبحر الصين وعززت التحالف مع تايوان وأستراليا والهند وفيتنام والفلبين وغيرها تحسبا لحرب ضد الصين، فيما طورت الصين صواريخها التي أصبح بإمكانها تدمير القواعد العسكرية التقليدية للحرب الباردة، مثل غوام، ولذلك يجمع الجيش الأمريكي مخزونات أسلحته على الساحل الجنوبي الشرقي لأستراليا، مستفيدا من موقعه الاستراتيجي في جنوب المحيط الهادئ.
جمعت وزارة الحرب الأمريكية ( البنتاغون)، خلال الحرب الباردة، قبل انهيار الإتحاد السوفييتي، إمدادات عسكرية باستخدام مستودعات عائمة على متن السفن والكهوف في النرويج، حيث يتم الحفاظ على الأسلحة والذخائر والمركبات لتجهيز آلاف الجنود، ومن المتوقع افتتاح أول احتياطي بري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ هذا العام في الفلبين، على حافة بحر الصين الجنوبي، وفق الوثائق التي أصدرتها البحرية الأمريكية خلال شهر حزيران/يونيو 2026 والتي تظهر تخطيطا متقدما لاحتياطي أسترالي أكبر، مع تخصيص 30 مليون دولار لبناء مستودعات ومكاتب في ولاية جنوب شرق ولاية فيكتوريا من أجل تطوير "إمدادات فورية متقدمة"، وسيتم الحفاظ على الترسانات الأسترالية، التي من المتوقع أن تصل إلى طاقتها القصوى سنة 2028، في ملبورن قبل نقلها إلى المستودعات الأمريكية التي سيتم بناؤها سنة 2027 في قاعدة عسكرية أسترالية في بانديانا، في ريف فيكتوريا، حسبما تظهر مناقصة الأراضي، ولا تسمح أستراليا بوجود قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، وهي قضية حساسة في بلد لديه تحالف أمني مع الولايات المتحدة ويستضيف مجموعة متنامية من القوات الأمريكية بالتناوب في قواعد الدفاع الأسترالية…
استعانت البحرية الأمريكية بمصادر خارجية لشركة أمنية لتوظيف أكثر من مائة مهندس وميكانيكي ومتخصصين في السلامة لإدارة الترسانات الأسترالية، وسيتم التعاقد والتركيب بالتنسيق الوثيق مع وزارة الحرب الأسترالية، وقال متحدث باسم هذه الأنشطة: "هذه الأنشطة تحسن الاستجابة، وتعزز قابلية التشغيل البيني مع الحلفاء والشركاء، وتدعم عددًا من البعثات في جميع أنحاء المحيطين الهندي والهادئ"، بدلا من الحديث عن منطقة آسيا والمحيط الهاديء، لاستبعاد الصين
ترك الجيش الأمريكي شاحنات عسكرية تابعة له في قاعدة بانديانا سنة 2023 بعد مناورات عسكرية أسترالية بمشاركة القوات الأمريكية استغرقت عامين وطلبت وزارة الحرب الأمريكية (بنتاغون) من الكونغرس 500 مليون دولار لتحسين وضع المعدات والوقود في منطقة آسيا والمحيط الهادي سنة 2027…
يقوم حوالي ألْفَيْ جندي وضابط من مشاة البحرية الأمريكية بتمارين على مدى ستة أشهر من العام القادم على الساحل المقابل لأستراليا في مدينة داروين الشمالية، ولتنفيذ هذا النوع من العمليات، من الضروري أن يرافق "الخبراء" عملية النشر بالتقارير المناسبة لتعميمها عبر وسائط الإعلام في جنوب شرق آسيا، ولهذا السبب حذر معهد لوي، كما لو إن ذلك من قبيل الصدفة، من أن الصين يمكنها الوصول إلى شمال أستراليا بالصواريخ الباليستية التي نشرتها من مواقعها في بحر الصين الجنوبي، وللتذكير فإن معهد لوي هو مركز تفكير نموذجي يموله المجمع الصناعي العسكري الأمريكي وشركات التكنولوجيا الكبرى والبنوك، وأكد باحثو المعهد إن المدى الطويل للصواريخ الصينية هو ما دفع البنتاغون إلى تشكيل احتياطيات عسكرية كبيرة في جنوب شرق أستراليا. وأن نمو المعدات والترسانات الأمريكية في أستراليا هو "تحول كبير في السياسة الأسترالية التي تربط أستراليا بشكل أوثق بالأهداف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة"، وبسبب بعدها، اكتسبت أستراليا أهمية استراتيجية في الخطط الحربية الأمريكية ضد الصين ولم تتعلم حكومتها الدرس من دول الخليج، فهي واحدة من تلك الدول التي كانت دائماً تخوض الحروب العدوانية إلى جانب الإمبريالية الأمريكية، لكن تلك الحرب لم تصل إلى أراضيها أبداً…
نشأت الولايات المتحدة على جُثث ودماء الشعوب الأصلية وعلى عرق العبيد الذين تم اختطافهم ونقلهم في ظروف غير إنسانية من السّواحل الغربية لإفريقيا إلى مزارع الولايات المتحدة، خصوصًا في ولايات الجنوب، قبل أن ينتقل الآلاف منهم إلى الشمال للعمل في المصانع بعد إعلان نهاية العبودية التي لم تنته في واقع الأمر بمجرد إعلانها، ويتم تجاهل هذه الوقائع التاريخية وتجاهل الطبيعة العدوانية للرأسمالية الأمريكية التي شنت حروبا عدوانية عديدة منذ بداية القرن التاسع عشر ( قصف طرابلس وتونس والجزائر بين 1805 و 1815 ) واحتلال كوبا والفلبين ( ما أبعدها عن الحدود الأمريكية!!!) في إطار الحرب على إسبانيا الإستعمارية، ليس بهدف تحرير الشعوب – التي لا يمكن تحريرها بالتدخل العسكري الخارجي – وإنما بهدف استبدال الإستعمار الإسباني بالإستعمار الأمريكي، أي في إطار التنافس بين القوى الإستعمارية...
وجب التذكير بالتاريخ المُظْلم للولايات المتحدة عند الحديث عن استقلالها عن الإمبراطورية البريطانية...



#الطاهر_المعز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الولايات المتحدة وترويج المخدرات
- أوروبا، ارتفاع الإنفاق العسكري وانخفاض الإنفاق الإجتماعي
- الدّواء بين الحاجة البشرية وأرباح الشركات
- تراجع اقتصاد أوروبا في ظل حرب أوكرانيا والخليج
- السنغال - جرْد جُزْئي لتجربة سُلْطَة تقدّمية
- صحة - أضرار الأطعمة المُصنّعة أو فائقة المُعالجة
- فجوة الأجور في الولايات المتحدة
- الخليج - هروب رؤوس الأموال نحو سويسرا
- بوليفيا عَيّنّة من محاولات تغيير الأنظمة بالقوة
- في جبهة الأعداء - حلف شمال الأطلسي
- مكانة التكنولوجيا في الصراع الصيني الأمريكي - الجزء الثالث و ...
- مكانة التكنولوجيا في الصراع الأمريكي الصيني - الجزء الثاني م ...
- مكانة التكنولوجيا في الصراع الأمريكي الصيني - الجزء الأول من ...
- الولايات المتحدة - استغلال السلطة
- اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة - الجزء الثالث وا ...
- اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة الجزء الثاني
- اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة
- حرب أوكرانيا، ومخطط النيوليبرالية
- طموحات الكيان الصهيوني في التوسع والهيمنة
- الإستغلال الأمريكي للعدوان على إيران


المزيد.....




- وفاة جيمس بوروز الذي ساهم في رسم ملامح شخصيات مسلسل -فريندز- ...
- مستشار خامنئي يحدد شرطًا لاستمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز
- مصر ودول إقليمية.. حراك يتحدى إسرائيل
- مقتل ضابطين إسرائيليين جنوب لبنان
- -لم يكن بطلاً-: كيف أُخفيت حقيقة روبن هود العنيفة والمظلمة ف ...
- قصف إسرائيلي على غزة يوقع 5 قتلى فلسطينيين بينهم أربعة من عا ...
- علماء يحذرون: اضطراب في تيارات الأطلسي قد يغيّر مناخ العالم ...
- سكان برلين ينظمون مظاهرة مناهضة للحرب ويدعون للسلام مع روسيا ...
- خرج نتنياهو ليرد على الهاتف وعاد بوجه مختلف: المكالمة التي ب ...
- سوريا.. محافظ السويداء يتوجه برسالة -جبر خواطر- إلى أهالي ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - الولايات المتحدة في الذكرى 250 لإعلان ميلادها