أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - مكمن اللغز !














المزيد.....

مكمن اللغز !


عبدالله عطوي الطوالبة
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 12:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما الذي يجعل دولة بقوة أميركا وجبروتها تجنح إلى توقيع مذكرة تفاهم مع دولة نامية، مثل ايران؟
أثبتت الأخيرة صلابتها وصمودها في مواجهة العدوان الصهيوأميركي، بل وقدرتها على ايذائه، لكن موازين القوى مختلة في غير صالحها.
وما الذي جعل أميركا توافق على شروط باتت معلومة، كثير منها في صالح طهران؟
ويسجل لايران وفاؤها لحلفائها، وبشكل خاص فرض وقف اطلاق النار في لبنان. وقد كان هدف حكومة الفاشية الدينية الصهيونية احتلال المزيد من الأراضي اللبنانية، ثم وضع اللبنانيين مقاومة ونظامًا أمام خيارين: إما نزع سلاح حزب الله وتوقيع اتفاقية اذعان باسم "السلام"، أو لا انسحاب، وقد نواصل قضم المزيد من الأراضي اللبنانية.
يلفت النظر بشكل خاص تغيُّر لهجة ترمب تجاه الكيان، إذ أكد في تصريحات علنية عدم رضاه عن طريقة تعامل اسرائيل مع لبنان وحزب الله(تخيلوا)، داعيًا اسرائيل لِأن تكون أكثر مسؤولية !
ما سر هذا التحول، وأين يكمن اللغز؟
نعتقد أن الإجابة على تساؤلات كهذه، تظل ناقصة من دون الاحتكام إلى محددات العقلية الأميركية بعامة، وفي ممارسة السياسة بوجه خاص.
الأميركي لا يرعوي ولا يحسب حساب أحد إلا في حالتين، إذا سال دمه أو نقصت الدولارات في جيبه.
وليس يفوتنا استحضار حقيقة، أن راعي البقر الأميركي بالذات يحترم الأقوياء ذوي الارادة ويخشاهم.
وعليه، يمكن ايراد ثلاثة أسباب نرجح أنها الفاعل الحاسم في هذا التحول السريع اللافت بمواقف ترمب.
الأول، التكلفة الاقتصادية الباهظة لاغلاق مضيق هرمز على المواطن الأميركي والعالم كله. وقد يكون لها انعكاساتها على مزاج الداخل الأميركي في الانتخابات النصفية، وهو ما يخشاه ترمب ويتحسب له.
الثاني: وصول القوة إلى أقصى ما يمكن أن تبلغه دون تحقيق أهداف العدوان، وبشكل خاص اسقاط النظام وتحرك الايرانيين بهذا الاتجاه. فما حصل هو العكس، رغم اغتيال العديد من قيادات الصف الأول.
الثالث: نرجح، وهذا استنتاج وليس معلومة، أن ايران أكدت لراعي البقر الأميركي قدرتها على امتلاك السلاح النووي، مع كل ما يترتب على ذلك من انقلاب في موازين القوى في المنطقة على الضد من مصالح أميركا وغربها الاستعماري واسرائيلهم.
في هذا السياق بالذات، يلفت النظر تركيز الابستيني "أبو ايفانكا" في تصريحاته الأخيرة على أن الاتفاق مع ايران يتعلق بشكل أساس بأمر واحد، هو عدم امتلاك ايران سلاحًا نوويًّا.
مستسصفى القول وزبدة الكلام، يمكن إذن التأثير على السياسات الأميركية ودفعها إلى ارغام الكيان على الامتثال والانصياع. لكن هذا غير ممكن، من دون امتلاك الارادة السياسية وانتهاج سياسات مستقلة.



#عبدالله_عطوي_الطوالبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأخوة كارامازوف ملحمة روائية وعبقرية استثنائية
- كِتاب الأشرار والطغاة والمستبدين (2) المعاناة حظ مكيافيلي في ...
- كِتاب الأشرار والطغاة والمستبدين (1) أشهَرَ مؤلفه وتسبب بلعن ...
- محاولة لفهم التنين من خلال فلسفته والدين(5) وأخيرة. خلاصات و ...
- محاولة لفهم التنين من خلال فلسفته والدين (4) البوذية
- اعلام بلا رؤية
- محاولة لفهم التنين من خلال فلسفته والدين (3) التاوية
- نصيحة للأردنيين
- محاولة لفهم التنين من خلال فلسفته والدين (2) من أعلام الكونف ...
- محاولة لفهم التنين من خلال فلسفته والدين (1) الكونفوشية
- الأضحية...البدايات والجذور
- قابلية انساننا للانخداع...ما الأسباب؟!
- الرِّياء لم يهبط على اعلامنا من السماء
- ضريح يوشع بن نون!
- اعلام اللحن الواحد
- إلغاء أوسلو...وماذا بعد؟!
- أمراضنا
- لا علاقة لهم بفلسطين
- جرثومة التخلف (6) وأخيرة التأسيس لوعي ناقد في واقعنا العربي
- جرثومة التخلف (5) أزمة العقل العربي


المزيد.....




- شاهد كيف تفاعل إعلام إسرائيل مع تصريحات نائب الرئيس الأمريكي ...
- ميلوني ترد بقوة على ترامب: -لا نتوسل لأحد-.. أزمة دبلوماسية ...
- -نتنياهو رئيس وزراء مُحارب-.. إشادة -مفاجئة- من ترامب لرئيس ...
- حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل
- ترامب: طلبت من إسرائيل الموافقة على وقف النار مع حزب الله.. ...
- الحرس الثوري الإيراني ردا على رسالة خامنئي: جاهزون للعدو في ...
- انفجارات عنيفة تهز محيط مدينة الدانا شمالي إدلب
- تصادم قطارين شمالي لندن
- الموفد الأممي إلى السودان يطلب من قائد الدعم السريع عدم مهاج ...
- دعوة عاجلة إلى السيسي لوقف استحواذ الإمارات على شركة مصرية.. ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - مكمن اللغز !