أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - حارة سكانها بضمير النسيان/٢















المزيد.....

حارة سكانها بضمير النسيان/٢


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8729 - 2026 / 6 / 7 - 14:34
المحور: الادب والفن
    


مخيمات سكانها افترسهم النسيان/2*

١/ سجلّ المهن المحظورة

في مخيم صبرا ، كان الحلاق أبو فؤاد يعلّق على الجدار شهادة هندسة، وشهادة تمريض، وصورة رجل يرفع كأس بطولة شطرنج، وشهادة تدريب على إصلاح الطائرات.
سأله زبون جديد:" لمن هذه الشهادات"؟
رد: "كلها لي".
ضحك الزبون حتى كاد يقع عن الكرسي ، ثم اكمل وأنت تحلق اللحى؟
— وأحيانًا أزيل الشعر الزائد من الذاكرة.
في اليوم التالي انتشرت إشاعة بأن وزارة ما، لا أحد يعرف أي وزارة، أرسلت إلى المخيم سجلًا ضخمًا يحوي أسماء المهن الممنوعة على الفلسطينيين. كان السجل كبيرًا إلى درجة أن شاحنة نقلته، ثم احتاج أربعة رجال لإنزاله، ثم احتاج الرجال الأربعة إلى طبيب عظام ، المشكلة أن الطبيب نفسه لم يكن يستطيع ممارسة المهنة.
وُضع السجل في ساحة صغيرة قرب سوق الخضرةفي ساحة صبرا .
فتح الناس الصفحة الأولى:
- كلمة: طبيب.
-الصفحة الثانية: مهندس.
-الثالثة: محامٍ.
-الرابعة: صيدلي.
-الخامسة: طيار.
السادسة: بحّار.
-السابعة: خبير عقاري.
-الثامنة: أشياء أخرى.
سأل أحدهم:" ما المقصود بأشياء أخرى"؟
أجاب آخر:" ربما نحن".
في المساء بدأت ظاهرة غريبة، كلما مُنع شخص من مهنة، ظهرت فوق رأسه هالة صغيرة تمثلها.
-أبو فؤاد الحلاق صار فوق رأسه مبنى من عشرين طابقًا يدور ببطء.
- النجار محمود ظهر فوق رأسه سماعة طبيب .
-بائع القهوة حمل فوقه طائرة مدنية.
-عامل الدهان تبعته مكتبة قانونية كاملة.
كانت الهالات شفافة، لكنها حقيقية بما يكفي لتصطدم ببعضها ، عند مفترق الزقاق، تشاجرت طائرة مدنية مع كلية طب فوق رأسي رجلين ينتظران دورهما عند فرن المناقيش.
صرخ صاحب الفرن بالطابور المكدس أمامه :" رجاءً أبعدوا أحلامكم عن العجين ".
في الأسبوع التالي، صار الدخول إلى المخيم صعبًا،
تراكمت الهالات فوق رؤوس البشر حتى حجبت السماء. بدات الشكاوي من الأحياء المدنية المحيطة بالمخيم تصل سريعا ،الهواء والشمس لا تصلهم، هناك شيئا مرعبا يتشكل في السماء .أرسلت وزارة الداخلية موظف رسمي لتفقد الوضع ، نظر إلى الكتل المعلقة فوق الرؤوس،شهق قائلا:" ما هذا"؟
رد أبو فؤاد: "المهن التي لا نمارسها".
نظر اليه الموظف باشمئزاز :" لماذا تحملونها"؟
عقب ابو فؤاد :"لأنها تحملنا".
دوّن الموظف ملاحظة وغادر بعد أيام أُرسلت لجنة ثانية ،قال رئيس اللجنة:" لدينا حل".
فرح سكان الاحياء المجاورة للمخيم ، أخرج الرجل ورقة،أعلن و بصوت اشبه بصفارة انذار عن صدور قرار ينفذ فورا،نص على : يمنع حمل المهن المحظورة فوق الرأس.ساد الصمت ، قال أحد الشبان:"وإذا كانت داخل الرأس"؟
أعاد رئيس اللجنة الورقة إلى الملف، وقبل ان يغادر عقب:" هذه ليست من اختصاصنا"، في تلك الليلة، اختفت الهالات كلها، من فوق المخيم وتنفس جيرانه الصعداء.
صباحًا اكتشف السكان شيئًا أغرب، الشهادات المعلقة على الجدران بدأت تتكلم.
-شهادة التمريض عند أبي فؤاد كانت تسعل كل خمس دقائق.
-شهادة الهندسة كانت تقيس ميلان الحائط.
-شهادة المحاسبة في بيت أم جهاد راحت تعدّ أكواب الشاي.
-أما شهادة الحقوق فكانت تطرق الزجاج كل مساء وتسأل:" هل يوجد أحد يحتاج إلى حق"؟، ثم تضحك وحدها.
بعد أشهر، لم يعد أحد يهتم بالسجل ،
استُخدمت بعض صفحاته لتغليف الخضار ، صفحات أخرى تحولت إلى دفاتر مدرسية، إحدى الصفحات صارت مروحة في محل فلافل.
لكن كلما مزق شخص ورقة، ظهرت مهنة جديدة مكتوب تحتها.
-طبيب أسنان.
-خبير اتصالات.
-مراقب طيران.
-باحث آثار.
-مدرس موسيقى.
كانت القائمة أطول من عمر المخيم نفسه.
وقف أبو فؤاد أمام السجل ذات مساء، اقتلع الصفحة الأخيرة، وجد تحتها صورة قديمة له،نظر إلى وجهه.ظهرت خلفه عشرات الوجوه:
-حلاقون يحملون مستشفيات.
-عمال بناء يحملون جامعات.
-باعة خضار يحملون مختبرات.
قالت له الصورة:" لم يبق شيء في السجل".
سأل:" وماذا بعد"؟
أجابته:" الآن يبدأ الجزء غير المكتوب"، ثم اختفت الصورة وغادرت السجل مثل موظف أنهى الدوام.

2/دائرة السرور العام
وصل إلى عين الحلوة تعميم جديد:"يُمنع الفرح غير المرخّص."
سأل الناس إن كان الخبر مزحة،لكن في صباح اليوم التالي افتُتحت دائرة السرور العام:
-مكتب صغير.
-طابور طويل.
-موظفة تمضغ اللبان قالت لأبي ناصر:" سبب الفرح"؟
— ابني نجح.
أكملت وهي تلمظ شفتيها المحقونتين بالبتوكس :"فرح عائلي أم فرح مهني"؟
— لا أعرف.
رمت امامه ورقتين ودمدمت:" املأ النموذجين".
جلس أبو ناصر يملأ الأوراق ، خلال ذلك رسب الابن في مادة أخرى، أُلغي الطلب.
في الأسبوع نفسه توالت الاحداث:
- كل ضحك يحتاج إلى ختم .
- الأطفال يركضون بين الأزقة حاملين طلبات استعجال.
-العجائز يحتفظن بضحكات قديمة في أوعية زجاجية.
-أما الشبان فصاروا يهرّبون النكات عبر الأسطح.
أُوقف أحدهم عند حاجز، فتشوا جيوبه.
عثروا على قفشة ساخرة، صودرت فورًا، والقي القبض عليه.
لكن شيئًا غريبًا حدث ، فكل ضحكة مُنعت تحولت إلى طائر ، وهكذا امتلأت السماء بأسراب الضحك، كانت تحط فوق أسلاك الكهرباء وتهزّها ، أحيانًا تسقط على كتف شخص حزين فتنفجر قهقهة.
اجتمعت دائرة السرور العام ، قال المدير غاضبا:" الوضع خرج عن السيطرة".
سألت الموظفة وهي تمضغ اللبان :" ماذا نفعل"؟
قال:" امنعوا الطيور".
بعد شهر، كانت السماء وحدها تضحك.

3/بيت للبيع مع غياب دائم
بعد المجزرة،ظهر في شاتيلا سمسار عقارات لا يراه أحد، صوته فقط يمشي بين الأزقة ويعلن:" بيت للبيع".
اوقفته جدتي المستندة على ركام منزلها متسائلة:"أين البيت"؟
— هناك.
يشير إلى الفراغ.
في البداية ظننته مجنون ،
ثم بدأت البيوت تختفي فعلًا.
-غرفة اليوم.
-شرفة غدًا.
-مطبخ بعد أسبوع.
بقيت جدتي جالسة في الهواء.
قالت :" لقد اختفى السقف".
رد جدي:"على الأقل لم يعد يتسرب المطر".
كل بيت يختفي كان يتحول إلى صورة محفوظة في درج بعيد.
كان السمسار يجمع الصور.
قال له شاب:" لمن تبيعها"؟
رد صوت من بعيد :" للزمن".
— وهل يدفع جيدًا؟
— يدفع بالأعمار.
عند نهاية الصيف لم يبق إلا زقاق واحد.
اجتمع السكان فيه.
سألوا السمسار:" وماذا ستفعل الآن"؟
قال:" لا شيء".
صرخوا :" لماذا"؟
— لأنكم صرتم أنتم البيوت.
ثم اختفى هو أيضًا.

4/نقابة العاطلين عن الأحلام

افتُتحت في مخيم البص نقابة جديدة،اللافتة تقول:"نقابة العاطلين عن الأحلام."
ازدحم المكتب منذ اليوم الأول.
قال الموظف:" المهنة السابقة"؟
— حالم.
— سبب التوقف؟
— الظروف.
أُعطي الرجل بطاقة عضوية.
خلال شهر صار عدد الأعضاء أكبر من عدد السكان،
العضوية تمنح امتيازات عديدة:
-الوقوف بلا هدف.
-التحديق الطويل.
-إعادة ترتيب الخسارات أبجديًا.
في الاجتماعات كانوا يناقشون الأحلام المفقودة:
-طبيب لم يصبح طبيبًا.
-رسام لم يصبح رسامًا.
-بحّار لم ير البحر إلا من خلال الصور.
لكن الأحلام نفسها بدأت تحتج، كل ليلة كانت تتسلل من الأدراج .
-تتجمع في الساحة.
-تلعب كرة القدم.
-تشرب القهوة.وتعود قبل الفجر.
أحد الأعضاء ضبط حلمه متلبسًا بالحياة ، فصله من النقابة فورًا.

5/ وزارة الانتظار

في مخيم نهر البارد بُنيت وزارة كاملة من الكراسي:
-لا جدران.
-لا سقف.
فقط كراسٍ.
قال الموظف:" مرحبًا بكم في وزارة الانتظار".
سأل ابن اللوباني المهجر من المخيم المدمر :"وماذاتقدم الوزارة"؟
بهدوء أجاب الرجل:"الانتظار".
حصل المواطنون على أرقام.
-رقم 11.
-رقم 630.
-رقم 8021.
-رقم لا نهاية.
كان الرقم يكبر كلما اقترب صاحبه من دوره.
أحدهم دخل الوزارة شابًا ، خرج منها شيخًا، ثم عاد لأن المعاملة ناقصة ، مع مرور الوقت صار الانتظار مادة ملموسة ، يحملونه في أكياس ، يبيعونه بالكيلو،يضعونه فوق الشاي بدل السكر.
أما الوزارة فكانت تفخر بإنجازاتها ،
علقت لوحة كبيرة:"تم إنجاز انتظار جديد بنجاح."

6/ الشارع الذي هاجر

في مخيم البداوي استيقظ السكان فلم يجدوا الشارع الرئيسي، اختفى بالكامل،
تاركا خلفه رسالة:"سئمت البقاء."
انتشرت فرق البحث ، عُثر عليه بعد أيام قرب البحر.
كان يتمدد تحت الشمس.
قالوا له:"ارجع".
همس:" ولماذا"؟
قال مسؤول الفرق:" لأن الناس بحاجة إليك".
قال لهم:" وأنا بحاجة إلى نفسي".
صار الشارع يزور المخيم مرة أسبوعيًا،يأتي محملًا برائحة الموانئ، ثم يغادر.
بعد سنة، بدأت الأزقة تقلده، كل زقاق صار يفكر بالسفر، أما من تبقى من سكان المخيم بقوا يتبادلون العناوين القديمة لأماكن لم تعد موجودة.

7/ المحكمة العليا للأخطاء الصغيرة

افتتحت محكمة جديدة في مخيم برج البراجنة،تختص بالأخطاء الصغيرة فقط:
-نسيان مفتاح.
-انسكاب قهوة.
-تأخر خمس دقائق.
كان القضاة شديدي الجدية، جلسة كاملة بسبب ملعقة مفقودة،ثلاثة شهود على كوب مكسور ، محامٍ متخصص بقضايا الأحذية الفردية.
لكن الأخطاء تكاثرت.
كل خطأ يولد خطأين.
ثم أربعة.
ثم عشرة.
امتلأت القاعة.
قال القاضي:" لا تتسع المحكمة".
قالت الأخطاء:" هذه ليست مشكلتنا".
بعد أشهر أصدرت المحكمة حكمًا تاريخيًا:"يُسمح للبشر بأن يكونوا بشرًا."استأنفت الأخطاء القرار.

8/متحف الأشياء المؤقتة

في الرشيدية افتتح متحف غريب.
يعرض أشياء لم تكتمل:
-نصف مفتاح.
-نصف رسالة.
-نصف عرس.
-نصف طريق.
يدفع الزائر ثمن تذكرة كاملة ليرى نصف شيء.
سأل طفل:" أين النصف الآخر"؟
قال أمين المتحف:" في المستقبل".
— ومتى يأتي؟
— لم يحجز بعد.
الأغرب أن المعروضات كانت تنمو ليلًا، كل نصف يبحث عن نصفه.
وفي الصباح تعود الأشياء ناقصة كما كانت ، كأن الكمال نفسه ممنوع من الإقامة.

9/شركة استيراد الغد

في مخيم البص تأسست شركة تستورد الغد.
الإعلانات في كل مكان: "غدٌ جديد بأسعار منافسة."
اصطف الناس منذ الفجر.
-اشترى رجل ثلاثة أيام.
-اشترت امرأة أسبوعين.
-العجوز طلب سنة كاملة.
قال الموظف:" غير متوفرة".
وصلت الشحنة الأولى،فتحوا الصناديق.
وجدوا داخلها :
-أيامًا مستعملة.
-ضحكات باهتة.
-مواعيد فائتة.
-رسائل متأخرة.
احتج الزبائن ، قال المدير:" هذه هي البضاعة العالمية".في نهاية الموسم أفلست الشركة ، لكن الغد بقي يصل وحده من دون وسطاء.

10/ الكاتب الذي لم يدخل القصة
في صبرا بدأت الشخصيات تلاحظ أمرًا مزعجًا.
هناك شخص يكتبها.
قالت شخصية من قصة قديمة:" أشعر أن أحدًا يحرك الحوار".
قالت أخرى:" وأنا أشعر أن نهايتي جاهزة مسبقًا".
اجتمعوا جميعًا.
قرروا البحث عن الكاتب ، فتشوا الصفحاتت ، فتشوا الهوامش ، فتشوا العناوين.
لم يجدوه.
وجدوا فقط آثار أصابع وحذفًا متكررًا.
-قالت امرأة:" ربما هو خائف من الظهور".
قال رجل:" أو ربما ليس موجودًا أصلًا".
بدأت الشخصيات تكتب نفسها.
-غيرت بعض النهايات.
-أعادت ترتيب المصائر.
-حذفت مشاهد كاملة.
وحين وصلت انا إلى الصفحة الأخيرة، وجدت أن القصة انتهت قبلي ، تركت القلم على الهامش.
وخرجت بصمت ، أما الشخصيات فواصلت حياتها خارج الكتاب، كأنها تعرف منذ البداية أن الورق أضيق من المخيم، وأن المخيم نفسه أضيق من الحكاية.

*من نصوص مجموعة جديدة مليئة بتخيلات غير منطقية أعمل على تجميعها بعد ان اكتملت مجموعة أولى قد تحمل عنوان "متاهات الآلات النائمة"بانتظار ناشر يوافق على نشرها.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلف
- تحد غبي
- غرفة نوم نموذجية
- الراوي يتحدث عن محرمات غرف النوم
- حرب مع AI
- العشق المحرم
- من يحكم
- حينما يتذكر ال AI التفاصيل بدلا مني
- بحث عن حبيب
- بانتظار عزرائيل
- انتظار لا نهاية له
- حين تبلع الديستوبيا اليوتيوبيا
- يافا تفتقد ظلال ساكنيها
- الرايات تذكرني الرحلة :لم تنته بعد
- نهاية مناضل سابق واحلام موؤدة
- دانتي يترحم عل جحيمه
- حديقة الحيوان نسخة 2046
- ذاكرة الأضحى في البلاد
- حلوين من يومنا والله
- حلم ضائع:انقاذ البشرية


المزيد.....




- مصر.. ساويرس يرد على تدوينة -حرب أكتوبر انتصار لإسرائيل- مبر ...
- محاضرة عن الشعر العربي للدكتور إياس ناصر في العاصمة اليوناني ...
- قصر الثقافة والفنون في الديوانية يقدم قراءات نقدية وشهادات ب ...
- مشاهد جوية من أفاميا.. مدينة سورية عمرها 2300 عام على قوائم ...
- نص سيريالى(لا تَسْرِقْ أَسْنَانِي!)الشاعرة هدى عزالدين محمد. ...
- رحيل الشيخ محند الطيب.. مسيرة مجاهد جزائري وهب حياته لترجمة ...
- بيت المدى يستذكر -أبو سرحان- ابرز شعراء الاغنية السبعينية
- -7 دوجز-.. فيلم استثنائي أم نسخة معربة من هوليوود؟
- رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية وال ...
- هيلين ميرين.. مسيرة سينمائية في خدمة السردية الإسرائيلية من ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - حارة سكانها بضمير النسيان/٢