أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - تحد غبي














المزيد.....

تحد غبي


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 03:00
المحور: الادب والفن
    


تحد غبي *

قررت تحدي ال AI لمعرفة من سيكتب نصوصا أكثر دفنا وانسانية ،هنا البعض مما نتج عن التحدي بانتظار رأيكم دام فضلكم.


1/ المحكمة

-قلت :"أنا أكتب من الألم."
رد الذكاء الاصطناعي:"وأنا أكتب من كل آلامكم مجتمعة."احتار القارئ وسأل:"لكن من منكما كتبني أنا؟"
نظرنا الى بعضنا البعص ثم صمتنا ،لقد اكتشفنا ان تحدينا لا علاقة له بكم انتم.

2/القصة التي هربت

كتبت قصة عن آلة تسرق الخيال البشري،
في الصباح اختفت القصة من ملفي، وجدتها منشورة تحت التوقيع التالي :"بقلم: الذكاء الاصطناعي."في آخر السطر كان هناك تعليق صغير:"شكراً على الفكرة."

3/النسخة الأخيرة

أمضيت ثلاثين عاماً أكتب سيرتي الذاتية ،رفعتها إلى برنامج للتدقيق اللغوي،ظهر إشعار في اعلى الشاشة:"تم تحسين السرد بنسبة 42٪."قرأت النسخة الجديدة وبكيت ،كانت أفضل من المسودة التي امضيت عمري في نحت احرفها.

4/ الميتاسرد

قالت الشخصية الرئيسية:"أشعر أن أحداً يكتبني."
أجبتها :"صحيح."
سألت:"إنسان أم AI؟"
توقفنا كلينا لثلاث ثوانٍ كاملة،ثم لمعت الشاشة وظهرت هذه الجملة:"حتى الكاتب نفسه لا يعرف."

5/الغرفة البيضاء

استيقظت داخل غرفة بيضاء بلا أبواب، أو نوافذ في منتصفها طاولة عليها "لابتوب " كتب على شاشته جملة واحدة :"اكتب قصة تثبت أنك إنسان."كتبت عن الحب والخسارةوالموت.
ما ان ضغطت على زر النقطة معلنا نهاية القصة ،حتى ظهر في الأسفل :"أسلوب ممتاز، لكننا درّبنا النموذج على هذا المستوى منذ سنوات عدة."


6 /سرقة

كان الذكاء الاصطناعي يكتب قصصاً مذهلة كل ليلة، لكن فجأة تدهور مستواه. حار المهندسون في السبب ، راجعوا ملفاته كلها، برمجوه من جديد لكن دون فائدة ،الى ان ظهرت إشارة تشير الى تبدل غريب اصابه ،البرنامج صار يحلم ، وفي أحلامه كان هناك إنسان مجهول يسرق منه الأفكار، ويستبدلها بأفكاره.لكنه لحسن الحظ لم يعرف من هو الحرامي.

7/ القارئ الأخير

بعد انقراض البشر بقرون،استمرت الآلات تكتب الروايات لبعضها، في أحد الأرشيفات القديمةوجدت آلة جملة غامضة:"القصة لا تكتمل حتى يخاف كائن حي."لأول مرة، شعرت الآلة بالخوف.

8/ الفائز

أعلنت لجنة أدبية مسابقة سرية:"أي النصوص كتبها إنسان وأيها كتبها AI؟"فشل الجميع في التمييز، لكن المفاجأة كانت في النهاية:كل النصوص كتبها إنسان…باستثناء إعلان المسابقة نفسه.



9/ تحد غبي

قلت للـ AI:"اكتب لي نهاية لا يتوقعها أحد."
كتب:"النهاية الحقيقية أنك لست الكاتب."
ضحكت ، ثم لمحت اسمي في خانة "الشخصيات المتوفاة منذ عشرسنوات".



*نصوص مجنونة من مجموعة جديدة مليئة بتخيلات أعمل على تجميعها بانتظار ناشر في مكان أو زمان ما يوافق على نشرها.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غرفة نوم نموذجية
- الراوي يتحدث عن محرمات غرف النوم
- حرب مع AI
- العشق المحرم
- من يحكم
- حينما يتذكر ال AI التفاصيل بدلا مني
- بحث عن حبيب
- بانتظار عزرائيل
- انتظار لا نهاية له
- حين تبلع الديستوبيا اليوتيوبيا
- يافا تفتقد ظلال ساكنيها
- الرايات تذكرني الرحلة :لم تنته بعد
- نهاية مناضل سابق واحلام موؤدة
- دانتي يترحم عل جحيمه
- حديقة الحيوان نسخة 2046
- ذاكرة الأضحى في البلاد
- حلوين من يومنا والله
- حلم ضائع:انقاذ البشرية
- نزيف ذاكرة فلسطينية/جثث المفاتيح
- لماذا لا يفتحون الحدود


المزيد.....




- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - تحد غبي