أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - الهجمات الفيسبوكية الفاشلة على تونس














المزيد.....

الهجمات الفيسبوكية الفاشلة على تونس


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 00:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في عهد الرئيس قيس سعيد كل من يتجاوز القانون في حق الدولة والشعب يتحمل مسؤوليته والجيش في تونس منضبط للسلطة المدنية. وهناك مؤسسات تعمل تحت رقابة الرئيس والبرلمان وهناك حكومة ووزراء ودواوين تشتغل كل في ميدانه. وما يقوله المدونون المغرضون والمأجورون وأصحاب المواقع الاجتماعية والقنوات التابعة للإسلام السياسي لا يعدو أن يكون ثرثرة وشعارات جوفاء. والنقد الموجود في تونس هو أكبر دليل على وجود حريات واسعة على عكس تكميم الأفواه بالكثير من الدول العربية وغيرها وارتفاع الأسعار هو أمر عادي وعالمي ومرتبط بالتضخم المستورد وارتفاع سعر الطاقة وتكلفة المواد الأولية وله تفسير منطقي وعلمي. فنحن نعيش في تونس ومن داخلها ولا نعيش ما تقولوه كذبا وبهتاتا ومبالغات وكل ما تشيعونه يعد كذبا فاضحا وبهتانا وشعارات تريد فقط نشر الفوضى والخراب وهذا هو ما تقوم به الجماعات المرتبطة بالإسلام السياسي المتاجر بالدين والتي لا تعيش إلا في عالم المخابرات والدسائس والمؤامرات والفوضى وقد فاق بهم الشعب التونسي بمناسبة حكمهم الفاشل طيلة عشرية الخراب ولم تعد تنطلي عليه دعايات الأبواق الناعقة والكلاب النابحة والمنفية بالخارج والمتمعشة من فتات المخابرات الأجنبية كخدم وأذلاء لبعض الدول المارقة وسيبقون ينبحون ويلهثون والقافلة تسير والضباع تلهث في مستنقعات ووحل العار والذل والعمالة والخيانة. وتونس ليست مرتبطة بوجود شخص واحد فقط فسيأتي اليوم الذي سيغادر فيه السلطة فلها شعب واعي وحر هو الذي سيدافع عنها ويقودها لبر الأمان ويتحدى كل المؤامرات التي تحاك ضدها في الظلام من طرف الغوغاء والصائدين في الماء العكر والمفسدين في الأرض.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنت قصيدتي
- النخب التونسية التي فشلت
- هذا أنا
- لقد أتممت مهمتي
- إيران تفرض على أمريكا التفاوض الند للند
- الإله والعقل والتحريم
- هل تستغل الصين وروسيا الحرب لتوريط أمريكا في الوحل الإيراني؟
- البعد الإستراتيجي للحرب العدوانية الصهيوأمريكية على إيران
- الأبعاد الجيوسياسية والإستراتيجية للهجوم على إيران
- توظيف الدين بين الثورية العلمية والطقوسية التجهيلية
- مجلة الأحوال الشخصية في تونس حماية للأسرة والأطفال والمرأة م ...
- أثر الفكر الشيعي والسنى على النهضة العلمية
- شيوخ الدين ونشر الكبت الجنسي
- خطاب شيوخ الدين الذكوري المتخلف
- النكاح والتعدد كمحرك للتاريخ الإسلامي
- هل النسخ في القرآن عملية مدبرة؟
- لا ديمقراطية بدون علمانية ودولة المواطن
- إبستين العربي المتنكر بجلباب الدين
- العقل الفقهي والعقل العلمي والتقدم
- لماذا لم يتطور المجتمع العربي الإسلامي إلى قوة حضارية مستقلة ...


المزيد.....




- شاهد.. العثور على جثة ممثل أمريكي شهير بعد مكالمة طوارئ غريب ...
- شاهد.. أمواج عاتية تضرب مطعمًا وتغمر الشوارع في هاواي
- أبرز ما كشفه مستشار خامنئي من خبايا دوائر صنع القرار وما سيح ...
- صوب دول خليجية.. فيديو وتقديرات أولية لاعتراض أمريكا هجوما إ ...
- أول بيان من الحرس الثوري بعد استهداف مناطق ساحلية إيرانية بض ...
- -أنقذ بلادك سيادة الرئيس-.. وزير خارجية إيران يرد على رئيس ل ...
- مباشر: الجيش الأمريكي يعلن اعتراض 7 صواريخ إيرانية أطلقت على ...
- كيم يزور مدمرة ويتحدث عن -الردع النووي والضربة القاضية-
- رصد الدودة آكلة اللحم الحي مجددا في ولاية أميركية
- المليارات المجمدة.. كيف تعرقل اتفاق واشنطن وطهران؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - الهجمات الفيسبوكية الفاشلة على تونس