أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عزالدين محمد ابوبكر - النظر التأملاتي في العلم كسلعة















المزيد.....

النظر التأملاتي في العلم كسلعة


عزالدين محمد ابوبكر

الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 09:28
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


تنطلق هذه القراءة النقدية للأطروحة الفكرية التي يقدمها الأستاذ ستار جبار رحمن في مقال العلم كسلعة: المؤسسات الأكاديمية في عصر السوق، المنشور في رؤى شرق متوسطية بتاريخ 15 مارس 2026، من رصد تلك التحولات البنيوية العميقة التي طالت المؤسسات الأكاديمية والتعليمية عالمياً خلال العقود الأخيرة بفعل توسع النيوليبرالية وسيطرة المنطق الرأسمالي على سائر مناحي الحياة المعاصرة، وإن المقصد الجوهري الذي يرمي إليه الأستاذ ستار جبار رحمن عبر كلماته الهامة يتلخص في التحذير من تحول الجامعات والمراكز البحثية، التي كانت تمثل تاريخياً فضاءات حرة للتنوير النقدي والإبداع المعرفي المستقل (لا ننسى علاقة الفلاسفة العظماء بالجامعة)، إلى مجرد وحدات إنتاجية خاضعة بصورة شبه كاملة لحسابات الربح والخسارة الاقتصادية الضيقة.

ويؤكد المقال على أن هذا التحول لم يعد مجرد مسألة تمويلية عابرة ترتبط بميزانيات المؤسسات أو بآليات إدارتها الداخلية فحسب، بل إنه تغلغل بعمق ليشمل كافة عناصر العملية الأكاديمية من جذورها البنيوية؛ حيث امتدت آثاره المباشرة لتشكل أدوار الباحثين، وتحديد معايير تقييم الإنتاج العلمي، بل وإعادة صياغة طبيعة المعرفة الإنسانية نفسها؛ حيث أضحى النظام الأكاديمي المعاصر جزءاً لا يتجزأ من المنطق الرأسمالي العالمي، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى إعادة إنتاج العلاقات الاقتصادية والاجتماعية القائمة وتكريسها، بدلاً من أن تظل الجامعة فضاءً حراً للتحرر الفكري المستقل أو التأمل النقدي البناء.

وفي هذا الإطار الفلسفي المعقد (للوهلة الأولى)، يظهر بوضوح لنا كيف تتحول المعرفة البشرية من فعل إنساني حر يهدف أساساً إلى فهم العالم والكون والتأمل فيه، إلى سلعة تجارية قابلة للتداول والتبادل والمساومة في الأسواق، وتصبح المعرفة مسعرة ومحكومة بآليات العرض والطلب وقوانين الملكية الفكرية الصارمة، مما يفقدها قيمتها الإنسانية العليا، وإن الجامعة، التي تأسست لضمان التنوير الفلسفي، تحولت تدريجياً عبر هذه المنظومة إلى مقاولة معرفية استثمارية تهدف بشكل رئيسي إلى إنتاج "رأس المال المعرفي"، وتهيئة الكوادر البحثية والطلابية وفقاً للاحتياجات الفورية والمتغيرة لمتطلبات السوق التجارية المعاصرة.

يشبه هذا الوضع الأكاديمي المعاصر، كما يحلله المقال ببراعة ومنطقية، وضع المصنع الحديث الذي يغيب فيه الإبداع الإنساني؛ حيث لا يترك للعامل أو الباحث حرية الإبتكار الحقيقي، بل يطلب منه فقط إنتاج منتج معرفي محدد بدقة ووفق جداول زمنية صارمة ومعايير أداء كمية محددة سلفاً، وبنفس هذا المنطق النفعي، تحول الباحث والأكاديمي والطالب إلى مجرد أدوات تنفيذية لإعادة إنتاج النظام الإجتماعي والإقتصادي السائد، دون النظر إليهم كمبدعين مستقلين أو مفكرين أحرار، بل كمكونات ترتكز عليها سلسلة إنتاج معرفي يقاس نجاحها بمؤشرات السوق الإستثمارية البحتة.

وإن مؤشرات النجاح في هذه البيئة الأكاديمية المستحدثة أصبحت تتمثل حصراً في كمية المقالات المنشورة في المجلات التجارية، وحجم التمويل الخارجي المستقطب، وعدد براءات الاختراع المسجلة، وتصنيفات الجامعات الدولية التي تخضع لمنطق التنافسية الرأسمالية، وتلك التحولات العميقة تحمل أبعاداً رمزية بالغة الخطورة والأهمية في جوهرها؛ فالجامعات لم تعد تحتفظ باستقلالها المعرفي القديم، بل صارت مرتبطة ارتباطاً مباشراً وموجهاً بأجندات اقتصادية وسياسية محددة بدقة، وهذا ما أعاد إنتاج الهيمنة الرمزية وهمش تماماً المعرفة النقدية والفلسفية والإنسانية التي لا تدر ربحاً مادياً سريعاً للمستثمرين، ويتضح لنا أن المعرفة لم تعد تمثل منفعة عامة ومتاحة للجميع بلا قيود، بل تحولت إلى ملكية خاصة تخضع لآليات احتكارية تقيد إمكانات الوصول السهل إليها؛ حيث يتم توجيه البحوث العلمية والخطط الدراسية وفق أولويات الممولين وأهدافهم الربحية والتجارية، وهذا ما يحول الجامعة من فضاء تحرري يسعى لخدمة المجتمع، إلى أداة أساسية لإعادة إنتاج السلطة والهيمنة الفكرية والاجتماعية القائمة.

ولعلني هنا أتساءل هل يوجد بالفعل منطق رأسمالي يحكم العلم؟

وما هي طبيعته وكيف يمكننا فهم أبعاده؟

وإن الإجابة العلمية تؤكد وجود هذا المنطق الرأسمالي، ونسبته ترتبط بمدى تغلغل قيم النفعية والمادية في المؤسسات؛ فالمنطق الرأسمالي ليس مجرد نظام اقتصادي لتبادل الأموال، بل هو منظومة فكرية شاملة تحول كل قيمة إنسانية أو معنوية إلى قيمة تبادلية نقودية، ولفهم هذا المنطق، يجب علينا أن ننظر إلى كيفية تخصيص الموارد في البحث العلمي؛ حيث تحظى العلوم التطبيقية والتكنولوجية بتمويل ضخم لربحيتها، بينما تعاني العلوم الإنسانية والفلسفية من التهميش المستمر، وهذا التفاوت يوضح أن معيار القيمة أصبح مادياً بحتاً وليس معرفياً
أما بخصوص تقييم هذا المنطق وما إذا كان جيداً أم لا، فإن التحليل الأكاديمي يظهر وجهاً ثنائياً للأمر؛ فمن ناحية إيجابية، ساهم المنطق الرأسمالي في تسريع وتيرة الاكتشافات التطبيقية، ووفر تمويلاً ضخماً للأبحاث الطبية والتكنولوجية التي تحتاج إمكانيات هائلة، ودفع نحو كفاءة الإدارة وتنظيم الوقت وتحقيق نتائج ملموسة هدفها أن تخدم قطاعات الصناعة والإنتاج، لكن من ناحية سلبية خطيرة، أدى هذا المنطق إلى تسليع الوعي، وتراجع الإهتمام بالقيم الأخلاقية والفلسفية، وحرمان المجتمعات الفقيرة من ثمار العلم بسبب قوانين الاحتكار وحقوق الملكية الفكرية المكلفة.

يتضح لنا أن أطروحة ستار جبار رحمن تكتسب أهمية بالغة كأداة تحليلية لنقد التحولات البنيوية داخل الجامعة، وفهم تلك الآليات التي تحول العلم من فعل تحرري إلى سلعة قابلة للتداول، وإن الفهم المتوازن يقتضي منا ألا نرفض التطوير والتنظيم البنيوي، ولكن يجب في الوقت ذاته مقاومة التخلي الكامل عن الهوية التنويرية للمؤسسات التعليمية؛ بحيث تحافظ على فضاء أكاديمي حر ونقدي يضمن بقاء العلم وسيلة لخدمة الإنسانية جمعاء، وليس مجرد أداة لتعزيز الأرباح المادية.

ويمكن القول إن النظر التأملاتي في العلم كسلعة يضعنا أمام مسؤولية فكرية جسيمة وصعبة ومرهقة تتطلب منا إعادة تعريف غايات التعليم العالي في عالمنا المعاصر، وإن المنطق الرأسمالي، برغم ما يقدمه من كفاءة تنظيمية وقدرة تشغيلية فائقة، لا ينبغي أن يكون الموجه الوحيد للوعي البشري أو الحاكم المطلق على مصائر المعرفة الإنسانية، وإن صياغة رؤية مستقبلية أو مستقبل مشرق متوازن يجمع بين الإستفادة من الموارد الإقتصادية والحفاظ على استقلالية البحث العلمي، تمثل السبيل الأمثل لضمان بقاء الجامعات كمنارات حقيقية للفكر الحر، والتنوير الإنساني، والتقدم الاجتماعي المستدام.

ولعل التحليل النقدي لتسليع العلم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالفلسفة النقدية لـ "تيودور أدورنو" (Theodor W. Adorno)، وهو أحد أبرز رواد مدرسة فرانكفورت الفلسفية؛ حيث تميزت فلسفة أدورنو بنقد المجتمع الرأسمالي الحديث وفحص آليات الهيمنة الثقافية والمعرفية التي تحول الإنسان ومنجزاته إلى أدوات نفعية، ففي كتابه الشهير جدليّةٌ سلبيّةٌ - Negative Dialektik، يقدم أدورنو أطروحته حول التفكير النقدي المستقل، لكن يتجلى أمامنا مفهوم "النظر التأملاتي" (صـ ٤١)* عنده بوصفه أداة فكرية تقاوم النمطية الرأسمالية التي تسعى جاهدة لتنميط الوعي البشري وإخضاعه لمنطق السوق التجاري، ويظهر مفهوم النظر التأملاتي في صفحات كتاب أدورنو سابق الذكر بوصفه لحظة فلسفية تتجاوز الفكر التقليدي النفعي والمثالية الجامدة؛ وذلك لأن الفلسفة عنده لا تقف عند المظاهر الخارجية المباشرة، بل تسعى للكشف عن التناقضات العميقة داخل البنية الاجتماعية القائمة، ويقول أدورنو في كتابه متحدثاً عن هذه المقاومة الفكرية: "ستكون المقاومة العيار الحقيقي بالنظر إلى استهامات العمق التي ما انفكت تُساهر على مر تاريخ الفكر، واقع الحال القائم"، وتعني هذه العبارة الهامة أن التفكير التأملي الحقيقي يرفض الخضوع التام للواقع المفروض والجاهز.

يرتبط هذا الطرح الفلسفي مباشرة بتحليلنا مقال الأستاذ ستار جبار رحمن حول تسليع العلم وتحوله البنيوي المادي؛ لأنه يوفر فضاءً نقدياً لفهم الأزمة الحالية، فعندما يتحول العلم من قيمة معرفية إنسانية تستهدف كشف الحقيقة وتنوير العقول، إلى قيمة سوقية نفعية محكومة بحسابات الأرباح، فإنه يفقد بعده التحرري تماماً، والنظر التأملاتي يساعدنا على تفكيك هذه الظاهرة عبر كشف آليات الهيمنة التي جعلت من المؤسسات الأكاديمية فضاءً تابعاً للمنطق النفعي الرأسمالي، بدلاً من كونها منارات مستقلة لإنتاج الفكر النقدي الحر.

ولقد رصد الكاتب ستار جبار رحمن هذا التحول البنيوي العميق في مقاله بدقة بالغة واصفاً إياه بعبارات واضحة ومؤثرة جداً؛ حيث يشير في النص الذي أقرأه اليوم إلى أن "الجامعة، التي كانت في السابق فضاء للتنوير النقدي والفلسفي، تحولت تدريجياً إلى مقاولة معرفية تهدف إلى إنتاج رأس المال المعرفي"، ويوضح هذا الاقتباس الهام كيف تم تجريد المؤسسة الأكاديمية من وظيفتها المعرفية والأخلاقية السامية، لتصبح مجرد ترس في آلة الإنتاج الرأسمالي الضخمة التي لا تعترف إلا بالعائد المالي والمؤشرات الرقمية، وإن تحول العلم إلى قيمة سوقية يعني بالضرورة إخضاع البحث العلمي بالكامل لمعايير العرض والطلب السائدة في الأسواق التجارية المعاصرة، وبناءً على هذا المنطق، تصبح البحوث التي لا تدر ربحاً مادياً سريعاً، كالعلوم الفلسفية والإنسانية (ليس كلها طبعاً)، مهمشة ومستبعدة من التمويل؛ بينما تحظى العلوم التطبيقية بدعم هائل، ويعلق الأستاذ ستار جبار رحمن على هذه الحالة التنافسية الصارمة بقوله: "أصبح الباحث والطالب أدوات لإعادة إنتاج النظام الاجتماعي والاقتصادي القائم، دون أن ينظر إليهما كمبدعين أو مفكرين أحرار".

تتجلى خطورة هذا التحول في صياغة عقول الباحثين والطلاب على حد سواء وفقاً لمتطلبات المصنع الرأسمالي الحديث والموجه استثمارياً، فالطالب الذي لم يعد يسعى وراء المعرفة لذاتها أو لتطوير وعيه الفكري والاجتماعي، أصبح يبحث عن مهارات تسويقية تضمن له مكاناً في سوق العمل. وبذلك يتم تفريغ العملية التعليمية (البراكسيس البيداغوجي)* من مضمونها التنويري الجوهري، لتتحول المؤسسات التعليمية إلى مراكز تدريبية تخدم الشركات الكبرى وأصحاب رؤوس الأموال، مما يقضي على روح الابتكار الإنساني المستقل، وبالعودة إلى أطروحة تيودور أدورنو الفلسفية، نجد أن النظر التأملاتي يمثل خط الدفاع الأول والأهم ضد هذا التسليع المعرفي الجارف، فالنظر التأملي يرفض أن تكون الحقيقة خاضعة لمنطق التداول التجاري أو محصورة في الأبعاد النفعية الضيقة؛ حيث يذكر أدورنو في كتابه جدليّةٌ سلبيّةٌ عبارة بالغة الأهمية تؤكد هذا المعنى: "إذ في مثل هذه المقاومة تبقى اللحظة التأملانية قائمة: ما لا يقبل أن تملي عليه الوقائع المعطاة قانونها"، ولعل هذه الكلمات تدعونا لمقاومة تحويل الوعي البشري إلى سلعة مسعرة، لكن هذه المقاومة هي مقاومة معرفية هدفها إصلاح التعليم والتجربة التعليمية وإعادة التنوير إليها.

ومنطق السوق الرأسمالي يتعامل مع المعرفة الإنسانية كأي منتج مادي آخر، مثل العقارات أو البضائع الاستهلاكية القابلة للاحتكار التجاري، وهذا الاحتكار المعرفي من خلال قوانين الملكية الفكرية الصارمة، يعيق وصول المجتمعات النامية والفقيرة إلى ثمار التقدم العلمي المعاصر، وهنا تبرز قيمة القراءة النقدية الفلسفية التي تقدمها أطروحة "العلم كسلعة"؛ حيث تكشف كيف يسهم هذا النظام في تكريس الفجوة الطبقية والمعرفية بين الدول، ويحرم الإنسانية من مشاع فكري مشترك، ومن خلال دمج رؤية أدورنو النقدية مع أطروحة الأستاذ ستار جبار رحمن، نفهم (عسى أن ينال الجميع بركة الفهم)* أن مواجهة تسليع العلم تتطلب إحياء اللحظة التأملية، ويجب ألا ننظر إلى العلم كأداة تقنية بحتة منفصلة عن الغايات الأخلاقية والإنسانية للمجتمع البشري (وهذا ما أهتم به مارتن هايدجر بالمناسبة)، وإن التحدي الحقيقي أمام الجامعات اليوم يكمن في قدرتها على الموازنة الفعالة بين متطلبات التمويل المادي، والحفاظ على استقلاليتها الفكرية الكاملة وحريتها في نقد الواقع وتطوير الوعي المجتمعي العام.

وتمثل هذه القراءة الفلسفية لأبحاث الأستاذ ستار جبار رحمن دعوة لإعادة الإعتبار لقيمة المعرفة كمنفعة إنسانية عامة وحق أصيل لكل البشر، وإن استعادة الدور التنويري للمؤسسات الأكاديمية يتطلب فك الإرتباط التام بين قيمة البحث العلمي وقيمته السوقية في البورصة التجارية وبناءً على ذلك، سوف تظل الفلسفة النقدية، بمختلف تجلياتها وأدواتها التأملية، هي المنارة الهادية التي تحمي العقل البشري من السقوط في فخ المادية المطلقة، وتضمن بقاء العلم أداة للتحرر والتقدم الإنساني الشامل.

المصدر:
جدليّةٌ سلبيّةٌ؛ تأليف: تيودور ف. أدُرْنُو؛ ترجمة وتقديم وتعليق: ناجي العونلي، منشورات الجمل - 2023م (للطبعة العربية) / 1966م (للطبعة الأصلية الألمانيّة)، الطبعة الأولى، بغداد - الشارقة (للطبعة العربية) / فرانكفورت (للطبعة الأصلية الألمانيّة).



#عزالدين_محمد_ابوبكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيمة الفلسفة ونفعها المجتمعي في فكر وليم جيمس
- ما وراء الحدود التقليدية: الإمبريالية الإقليمية كضرورة بنيوي ...
- موت الفيلسوف، ومعرفة أعماله - إدغار موران -
- «لقد كلمنا زرادشت مراراً نحن النساء، ولكنه لم يتكلم عنا مرة ...
- سؤال الفناء وهايدجر
- هل يوجد مفهوم للسحر؟
- هل هناك علاقة بين غاية الحياة ووجود حقوق الإنسان عند مي زياد ...
- صيف في الجزائر - ألبير كامو
- ما الفرق بين القانون الطبيعي والوضعي، وما علاقة حقوق الإنسان ...
- ما الذي يجعل شيئاً ما حقًا من حقوق الإنسان؟
- وقفة وجودية مع دولوز من أجل العود إلى الفلسفة
- يوم الكتاب بصحبة نيتشه
- رسالة رواقية ومواضيع وجودية
- هل هذا موجه لنا؟
- بريشيباييف... أو القانون لا يجيز الغناء!
- الإنسان أولاً: دليل المصريين لفهم الحق في الوجود والكرامة
- نور والحائط المفقود
- الحصيري: أو عن الوجود المتشظي واللا-سكون في الفكر والمكان!
- أدب محفوظ: في وقفات أنطولوجة قلقة!
- وهل الفلسفة الوجودية ”فلسفة أرشية“؟: نحو مقاربة مفاهيمية شعر ...


المزيد.....




- اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم
- لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد ...
- لبنان.. مقتل 4 أشخاص مع تصدع وقف إطلاق النار الجديد
- الشياطين الراقصة في فنزويلا تحيي طقس عيد القربان المقدس العر ...
- من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات ...
- استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات ...
- انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية ...
- مشاركة مصرية رفيعة في اجتماع فريق العمال
- كييف تقترح هدنة ومحادثات.. وموسكو ترد بدعوة إلى الحوار
- إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت لل ...


المزيد.....

- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عزالدين محمد ابوبكر - النظر التأملاتي في العلم كسلعة