أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزالدين محمد ابوبكر - سؤال الفناء وهايدجر















المزيد.....

سؤال الفناء وهايدجر


عزالدين محمد ابوبكر

الحوار المتمدن-العدد: 8710 - 2026 / 5 / 19 - 08:57
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ترتبط حياة مارتن هايدغر بفلسفته ارتباطاً وثيقاً لا يمكن الفصل بينهما؛ فقد تشرّبت أفكاره تفاصيل نشأته، وبيئته، والتحولات السياسية والفكرية العاصفة التي شهدها القرن العشرون، فقد ولد هايدغر عام 1889 في بلدة ميسكيرش الصغيرة بجنوب ألمانيا، ونشأ في بيئة ريفية كاثوليكية محافظه؛ حيث كان والده سادناً للكنيسة المحلية، وهذا الارتباط المبكر باللاهوت والدراسة الدينية أورثه حسّاً عميقاً بالبحث في الغيبيات والوجود، وقاده في البداية لدراسة اللاهوت قبل أن يتحول كلياً إلى الفلسفة، غير أن الأثر الأعمق في وجدانه جاء من ارتباطه الشديد بالطبيعة، والغابات السوداء في ألمانيا، والعيش البسيط في كوخه الجبلي الشهير في "تودناوبرغ"؛ حيث كان يرى أن الفكر الحقيقي لا يولد في غرف الجامعات المغلقة، بل في الإنصات لصوت الطبيعة والأرض، وهو ما انعكس لاحقاً في نقده اللاذع للمدنية الحديثة والتقنية المعاصرة التي اعتبرها تشويهاً لعلاقة الإنسان الأصيلة بالوجود.

أما التحول الأبرز والأكثر إثارة للجدل في حياته، فقد كان انخراطه السياسي وصعود النازية في ألمانيا؛ حيث تولى منصب رئيس جامعة فرايبورغ عام 1933 وانضم للحزب النازي، ورغم أنه استقال من منصبه بعد عام واحد وابتعد تدريجياً عن العمل السياسي المباشر، إلا أن هذه التجربة، وما تبعها من سقوط ألمانيا وعزله الأكاديمي بعد الحرب العالمية الثانية، تركت أثراً كبيراً على مساره الفكري!

لقد دفعت هذه الصدمات التاريخية هايدغر إلى مرحلة فكرية جديدة يُطلق عليها الفلاسفة "المنعطف" (Die Kehre)، حيث تحول من التركيز على تحليل بنية الإنسان الوجودية إلى التركيز على "تاريخ الوجود" نفسه، معتبراً أن الحداثة الغربية بأكملها، من سقوط الفلسفة اليونانية إلى صعود الآلة، هي تاريخ من "نسيان الوجود" والوقوع في أسر النزعة المركزية البشرية التي تحاول السيطرة على كل شيء.

ومن خلال هذا المسار الحياتي المركب، أعاد هايدغر تعريف "الإنسان" بطريقة نسفت التقاليد الفلسفية السائدة منذ ديكارت؛ فرفض تماماً فكرة أن الإنسان هو مجرد "ذات عاقلة" منفصلة تنظر إلى "موضوعات" خارجية، وصاغ هايدغر مفهوم "الدازاين" (Dasein)، والذي يعني حرفياً "الوجود-هناك"، ليشير إلى أن كينونة الإنسان تتحدد بكونه ملقى به في العالم ومشرطاً به مسبقاً، والإنسان عنده ليس كائناً يملك وجوداً مستقلاً ثم يقرر الدخول في علاقة مع العالم، بل إن ماهيته هي "الوجود-في-العالم"؛ أي أنه منغمس دائماً في شبكة من المعاني، والأدوات، والعلاقات اليومية التي تسبق وعيه النظري. والدازاين هو الكائن الوحيد الذي يشكل الوجود بالنسبة إليه قضية وقلقاً، فهو يعيش مدفوعاً بوعيه بالزمن، ومحاصراً بأفق فنائه وموته الحتمي، مما يضعه دائماً أمام خيارين: إما العيش بـ "أصالة" عبر مواجهة هذا القلق وصنع معناه الخاص، أو السقوط في "الوجود الزائف" والانقياد الأعمى لـ "الناس" والثرثرة اليومية.

وفي المقابل، لم يعد "العالم" في نظر هايدغر مجرد فضاء مكاني أجوف يحتوي على أجرام وأشياء مادية تُقاس بالأرقام والمعادلات، بل هو أفق المعنى الذي يتجلى فيه الحضور، فالعالم هو تلك الخلفية غير المرئية التي تجعل للأشياء دلالة؛ فالشاكوش لا نفهمه بكتلته الفيزيائية، بل بوظيفته داخل ورشة العمل، وهذه الورشة لا تكتسب معناها إلا بالبيت الذي تُبنى من أجله، وهكذا تتشابك الأدوات لتصنع عالماً إنسانياً أكثر حميمياً على الأقل من وجهة نظرنا، لكن هايدغر يحذر في كتاباته عن التقنية من أن الرؤية العلمية الحديثة والتقنية المعاصرة قد حوّلت العالم إلى مجرد "مستودع ضخم للطاقة" وجردته من سحره وعمقه؛ حيث أصبحت الأرض مجرد مادة خام قابلة للاستهلاك والسيطرة لذلك، يرى أن استعادة العالم لا تتم بالسيطرة العلمية، بل بالإنصات الشاعري والتفكير التأملي، لتكون اللغة هي "بيت الوجود" الحقيقي الذي يسكن فيه الإنسان، ويحرس من خلاله تجلي الأشياء وبراءتها الأولى، وما سبق هو ما فهمته وشعرت به من خلال قراءة نصوص مارتن هايدجر...

لكن، إن الدخول إلى عالم مارتن هايدغر الفلسفي يشبه، إلى حد كبير، التخلي عن الأمان الذي تمنحه لنا الكلمات الجاهزة والأفكار المعلبة؛ فهو ليس فليسوفاً يقدم لنا إجابات تريحنا، بل هو مفكر يعيدنا إلى دهشتنا الأولى، تلك الدهشة التي نسيناها في زحام الحياة اليومية والأنظمة الصارمة التي تحيط بنا، وفلسفته في جوهرها هي محاولة للإجابة عن سؤال بسيط في ظاهره، لكنه مرعب في عمقه، وهو ماذا يعني أن نكون موجودين؟
حيث يرى هايدغر أن الإنسان ليس مجرد مراقب خارجي ينظر إلى الطبيعة من بعيد، بل هو كائن منغمس في هذا العالم، مرتبط به ارتباطاً وجودياً لا ينفصم، وهو ما يعبر عنه بمفهوم "الدازاين" الذي يعود بنا إلى الحضور الحي قبل أن تصبغه القوانين العلمية أو التقنية الجافة.

وفي هذا السياق، يلمس النص المترجم هنا والمقتطف من قراءة البروفيسور توماس شيهان الدقيقة، أحد أكثر الجوانب إنسانية وشاعرية في الفكر الهايدغري؛ حيث يناقش فكرة "الفناء" أو "الموت" ليس كالنهاية البيولوجية للحياة، بل كأفق يعطي للحياة معناها الأصيل، ويفتح هذا النص أعيننا على حقيقة أن العالم يحمل معنى مسبقاً قبل أن نولد نحن فيه؛ حيث نجد الأشياء منفتحة ومتاحة للاستخدام والإبداع، وهو ما عجزت الفلسفات التقليدية منذ أفلاطون وأرسطو عن تفسير سببه العميق لأنها فصلت بين الذات والموضوع، ومن هنا يبرز وعينا بالموت، ليس كدافع لليأس، بل كمحرك أساسي يدفعنا لصناعة المعنى ومقاومة الصيرورة المتدفقة والإنتروبيا التي تحاول تدمير كل شيء من حولنا، ليصبح "اللوغوس" هنا هو قدرتنا الفريدة على جمع شتات العالم المتباعد وتأمين وطن إنساني متماسك نسكنه لسنواتنا القليلة.

وينتهي هذا الطرح المثير - على الأقل بالنسبة لي - بشجن عميق يحتفي بالإنسان في معركته الخاسرة ضد الفوضى والموت؛ حيث يرى شيهان من خلال هايدغر أن مجد الإبداع وعظمة الإنجاز لا يولدان إلا من رحم هذا الصراع تحديداً، فنحن لا نبدع لأننا خالدون، بل نبدع لأننا فانون، وبسبب هذا الفناء يصبح لكل لحظة ولكل معنى ننتزعه من العدم قيمة مطلقة ومقدسة، وإن هذه المحاولة للتقديم هي ما يضع النص المترجم في إطاره الحقيقي كدعوة صريحة لنرى أنفسنا لا كآلات تدور في تروس الحداثة، بل ككائنات حارسة للمعنى في عالم محكوم بالزوال؛ حيث يصبح الفكر في النهاية هو طريقتنا الأسمى للتشبث بوجودنا الإنساني...

وأترك لكم هذا النص من أجل القراءة بإمعان وقلق!

لماذا "فانٍ"؟

للإجابة عن ذلك، علينا أن نخطو خطوة إلى الوراء مرة أخرى نحو سردية هايدغر الفلسفية حول الحضور الأصيل، غير الذاتي، عند اليونان؛ وهو اختبار متاح لنا أيضاً، وإننا نجد أشياء العالم منفتحة بالفعل، وميسورة المسلك، وذات معنى قبل أن تتاح لنا أي فرصة لجعلها كذلك. والحقيقة المذهلة هي أن الأشياء تحمل معنى بالفعل، وأن "شيئاً ما" (وإن كان اليونان لم يعرفوا ما هو) قد فتح العالم مسبقاً للاستخدام البشري والاستمتاع، والمعرفة والاستغلال، والإبداع والتقدير، فلقد كان أفلاطون وأرسطو على دراية تامة بعجيبة الحضور ذي المعنى (τὸ ὄν ὡς ἀληθές = ἀλήθει⓬)، ولكن ما لم يعرفاه هو كيف ولماذا يكون الأمر كذلك، لقد غاب عنهما حقيقة أن هذه هي طبيعتنا الخاصة —الطريقة ذاتها التي نحن عليها: المقذوف بنا/المنفتحون/المستولى علينا— التي "سبقتنا"، والتي، بوصفها ἀλήθει⓫، قد فتحت دائماً بالفعل عالم الـ ἀλήθει⓬.

لكن شعراء اليونان القدامى وكتاب التراجيديا عندهم كانوا متناغمين مع هذه الحقيقة الإنسانية الأساسية إلى درجة أنهم فهموا حاجتنا الماسة لتماسك الأشياء معاً ضد هجوم الفوضى، لجمعها في كلٍّ متماسك نسعى في إطاره إلى تلبية احتياجاتنا ورغباتنا، وإن استدامة العيش والتحقق في مثل هذا العالم هو استجابتنا لحقيقة أن الأشياء من حولنا كلها تتغير، وتمضي في طريقها الخاص، وتتكشف في اتجاهات متعددة، وتتداعى في الوقت نفسه، وكل شيء في حالة تدفق وتبدل، كل شيء في طور الصيرورة.

والصيرورة لا تولد الجدة فحسب، بل تقود الأشياء أيضاً إلى زوالها.

فمن ناحية، في عودة الأشياء والفصول، في "الدوران البطيء للعالم الموحي بالديمومة" [الحاشية11]، رأى اليونان بعض الأمل في الثبات والأبدية — وهو ما يسميه هايدغر "الحضور المستقر"، ولكن من ناحية أخرى، كان لدى كتاب التراجيديا لديهم شعور قوي بالصراع حتى الموت، أو الـ πόλεμος، الذي يكمن وراء هذا الاستقرار العابر في نهاية المطاف.
وإننا محاطون بكل من الصيرورة الصاخبة والإنتروبيا الجالبة للموت، ولا مكان يتضح فيه هذا أكثر مما يتضح في حياتنا نحن، التي تواجه الفناء دائماً جنباً إلى جنب: nascendo et moriendo [الحاشية12، من أجل المزيد من الفهم]، وإن رغبتنا الملحة في البقاء تقاوم الموت وفوضى الأشياء التي تسير في طريقها الخاص بمعزل عنا —ومع ذلك فإن فناءنا هو عين ارتباطنا الوثيق بالفوضى التي ستلتهمنا في النهاية.

وإننا نكافح من أجل مساحة آمنة يمكننا فيها، ولو لفترة وجيزة، أن نحافظ على تماسك الأشياء، فلقد ولدنا كـ λόγος، أي تلك الحاجة والقدرة على جمع الأشياء المتباينة في وحدة مؤقتة من المعنى، وبذلك نؤمن عالماً إنسانياً مشتركاً (ربما يشرف عليه الآلهة ويضمنونه) ويمكننا أن نسكنه طوال هذه السنوات القليلة، وإن حاجتنا التي لا مفر منها للمعنى هي العلاج العابر وأكيد الدلالة في آنٍ واحد على فنائنا.
ولا يمكننا الحصول على أحدهما دون الآخر.
وإن معركتنا هي صراع حتى الموت ضد الموت في استقرار هش وعقيم في نهاية المطاف. ومن رحم هذا الصراع يولد مجد الإبداع وعظمة الإنجاز، وانفتاح الأشياء بكل براءتها الساطعة ورعبها المظلم، فضلاً عن مأساة الهزيمة المطلقة.
وإن المعنى يمنع الفوضى لفترة وجيزة من الزمن in life s losing battle.

(الحواشي السفلية للصفحة 114):
11. T. S. Eliot, Four Quartets, "Burnt Norton," III. See chapter 2, note 111, 12. A favorite phrase of Augustine’s: De vera religione liber unus, XLVI, 88: Patrologia Latina, 34, 161.35 (repeated, Retractationes, liber primus, XIII, 8: ibid., 32, 605.18). Also: De natura boni contra manicheos, liber unus, VIII: ibid., 42, 554.39 De sermone domini in monte, liber primus, XV, 40 and 41: ibid., 34, 1249.57–58 etc.

__________________
وهذا المقتطف الفلسفي مأخوذ من كتاب للمؤلف توماس شيهان (Thomas Sheehan) بعنوان "فهم هايدغر: تحول براديغمي" (Making Sense of Heidegger: A Paradigm Shift)، المنشور عن دار النشر رومان وليتلفيلد الدولية المحدودة (Rowman & Littlefield International Ltd.) في لندن ونيويورك، ويقع النص المترجم في الفصل الرابع من الكتاب، وتحديداً في الصفحتين رقم (114) ورقم (115)، ويندرج الجزء المتمم له في الصفحة 115 تحت القسم المعنون بـ "الظواهر وصياغة السؤال".



#عزالدين_محمد_ابوبكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يوجد مفهوم للسحر؟
- هل هناك علاقة بين غاية الحياة ووجود حقوق الإنسان عند مي زياد ...
- صيف في الجزائر - ألبير كامو
- ما الفرق بين القانون الطبيعي والوضعي، وما علاقة حقوق الإنسان ...
- ما الذي يجعل شيئاً ما حقًا من حقوق الإنسان؟
- وقفة وجودية مع دولوز من أجل العود إلى الفلسفة
- يوم الكتاب بصحبة نيتشه
- رسالة رواقية ومواضيع وجودية
- هل هذا موجه لنا؟
- بريشيباييف... أو القانون لا يجيز الغناء!
- الإنسان أولاً: دليل المصريين لفهم الحق في الوجود والكرامة
- نور والحائط المفقود
- الحصيري: أو عن الوجود المتشظي واللا-سكون في الفكر والمكان!
- أدب محفوظ: في وقفات أنطولوجة قلقة!
- وهل الفلسفة الوجودية ”فلسفة أرشية“؟: نحو مقاربة مفاهيمية شعر ...
- ”الإنسان ليس إلا قصبة“: مقاربة وجودية بين الرومي وباسكال
- عن الفلسفة والتفكير، وخطر الأيديولوجية الإرهابية
- الفن ليس للتسلية، بل للفهم والتحول الوجودي!
- الألم لا يُشوّه الجمال ، لكنه يكشف عنه
- الشعر الرومانسي والشعر الوجودي: أيّهما أكثر تعبيرًا عن واقعن ...


المزيد.....




- قوارض وآفات منتشرة.. أزمة صحية متفاقمة تلاحق أطفال غزة وسط ت ...
- -حرب قصيرة لكنها شديدة وعنيفة-.. لماذا قد تكون المواجهة المق ...
- زفاف جماعي في طهران يحول العربات العسكرية إلى سيارات عرائس
- “مسيرات الـ300 دولار” تربك إسرائيل.. نتنياهو يخصص ملياري شيك ...
- العراق: المجلد 87 – ديسمبر (كانون الأول) 2025
- -كانت ساقاي ترتجفان-.. طفل يروي لحظات الرعب في مسجد سان دييغ ...
- المتحدث باسم أسطول الصمود سيف أبو كشك يتحدث عن ظروف اعتقاله ...
- إيلون ماسك يخسر دعوى قضائية رفعها ضد شركة -أوبن إيه آي- في ا ...
- موجات وبائية متكررة.. أين رصد فيروس إيبولا للمرة الأولى وكيف ...
- الأكبر في تاريخ الجيش الليبي.. مناورات عسكرية بمشاركة 25 ألف ...


المزيد.....

- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزالدين محمد ابوبكر - سؤال الفناء وهايدجر