أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلاح العيفاري - المهزلة / قصة قصيرة .















المزيد.....

المهزلة / قصة قصيرة .


فلاح العيفاري

الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 00:11
المحور: الادب والفن
    


وقف المخرج الملقب أبو ذر المعاصر على خشبة المسرح , إستدعى الممثلين الذين اختارهم بعناية بحيث تتناسب أشكال وجوههم وأحجام أجسادهم مع الأدوار التي سيؤدونها في مسرحيته الجديدة التي اختار لها عنوان " محاكمة اصولية " .
ابو ذر المعاصر مخرج مسرحي معروف بأفكاره التقدمية المعاصرة , انه يدرك جيدا أن مسرحيته الجديدة يجب أن تعتمد الرمزية بقدر كافي كي تتمكن من عبور حاجز الرقابة التابع لأجهزة أمن الدولة , قال ابو ذر للممثلين :
- سأقسم خشبة المسرح الى جزئين , جزء لهيئة المحكمة و الجزء الآخر للممثلين الذين سيؤدون دور المتابعين لسير المحاكمة كي تكون المحاكمة علنية , و سأجعل هؤلاء المتابعين يقدمون أنفسهم بالقول بصوت واحد : نحن من ابناء الوطن المخلصين لأمن الدولة , أما هيئة المحكمة فسيرأسها قاضي عجوز موالي لأمن الدولة , المدعي العام شاب متطرف في حبه لأمن الدولة , أما محامي الدفاع عن المتهم فهو مُكَلّفْ من قبل الأجهزة الرقابية لأمن الدولة , و سأضع لافتة كبيرة فوق رأس القاضي كُتِبَ عليها " محاكمة اصولية علنية " , و بجانب هذه اللافتة لافتة اخرى مكتوب عليها باللون الأحمر " ممنوع التصوير أو التسجيل بالصوت أو بالصورة أو بكتابة ما سيدور في قاعة المحكمة من مرافعات و إدعاءات و أحكام و ذلك للحفاظ على أسرار أمن الدولة .
توقف ابو ذر قليلاً عن الشرح , قد يكون سبب ذلك هو خشيته التي لا يعلن عنها من أن تكون المخاطر التي سيتعرض لها و معه الممثلين جراء إدائهم لأدوارهم في هذه المسرحية كبيرة جداً , عاد ليشرح للممثلين كل صغيرة و كبيرة تخص أدوارهم :
- لقد اخترت أن يكون القاضي رجلاً عجوزاً و ذلك للدلالة على العمق التاريخي لتجربة القضاء و المحاكمات الأصولية التي يجريها الجهاز المشرف على أمن الدولة من أجل الحفاظ على أمن المواطنين المساكين , فلقد كلّفت قسم المكياج تغير ملامح الممثل الذي سيقوم بإداء دور القاضي و جعله عجوزاً قادماً من عمق التاريخ و الحضارة , أما المدعي العام فقد اخترته شاباً قوي البنية مفتول العضلات ليكون مناسباً و قادراً على التعبير عن حبه العميق و القوي للدولة و أمنها , أما المحامي فسيرتدي ملابس القرقوز كي يساعده ذلك في الدفاع عن المتهم بطريقة تختلط فيها الجدية بالسخرية .
سأل الممثل الذي سيؤدي دور المتهم :
- استاذ , لماذا اخترتني انا بالذات لإداء دور المتهم ...؟
- لأنك ضعيف البنية نحيل الجسد يتناسب شكلك مع الدور الذي ستقوم به .
- هل شكلي هو هكذا ...؟
- نعم , إنك تبدو شخص مسكين و مغلوب على أمره .
- هكذا أنا ...؟
ضحك الجمبع حين ذهب المتهم ليرى شكله في المرآة , ثم تقدم الممثل الذي سيؤدي دور المحامي القرقوز نحو المخرج سأله :
- يا استاذ , اين هي الرمزية التي تحدثتَ عنها في هذا العمل المسرحي ...؟ فمن خلال ما ذكرته فإن كل شيء مكشوف و سيكون مصيرنا جميعناً في قفص اتهام في محاكمة أصولية حقيقية و ليست على المسرح .
ابتسم المخرج و رد :
- لا تستعجل الأمر , انتظر و سترى .
استمر المخرج في حديثه مع الممثلين :
- للتعبير على أن الدولة تتعرض في هذه المرحلة للتهديد الخارجي و الداخلي وجدت أنه من الضروري ارتداء القاضي و المدعي العام الملابس العسكرية كي تكون للمحكمة الهيبة الضرورية للحفاظ على أمن الدولة , على أن لا تشير هذه الملابس الى دولة معينة أو الى تاريخ محدد إذ سأجعلها خليط من نماذج لبدلات عسكرية لدول مختلفة و لأزمنة مختلفة .
تحرك المخرج نحو الممثلين الذين سيؤدون دور الجمهور المتابع لسير المحاكمة , قال :
- يكفي أن يكون عدد المتابعين لسير المحاكمة ثلاث أشخاص فقط , الأول يعمل في جهاز الأمن الخاص و الثاني يعمل في حماية الأمن العام و الثالث يعمل في مجال التنسيق بين الأمن الخاص و الأمن العام , أما باقي كراسي المتفرجين فستكون مقلوبة بعضها على بعض .
بعدها أقترب المخرج من منصة القاضي و هو يقول :
- سأضع كؤوس مع قناني ويسكي أمام القاضي و المدعي العام و المحامي كي يحتفلوا بتحقيق عدالتهم حتى قبل أن تبدأ المحاكمة .
في هذه اللحظات أخذ الممثلون ينظرون الى المخرج و هم مندهشين فلقد أيقنوا انهم سيؤدون أدوارا في مهزلة و ليس في محكمة , استمر المخرج في حديثه :
- سيطلب القاضي من الكادر الفني لقاعة المحكمة التأكد من تشغيل مفرغات الصوت كي لا تتسرب أي معلومة الى خارج قاعة المحكمة التي قد تستفيد منها الجهات الأجنبية و المحلية المعادية للدولة و الحكومة .
وجه المخرج كلامه مباشرة للممثل الذي سيؤدي دور المحامي , قال له :
- دورك مهم في جعل المحاكمة عادلة .
إستغرب المحامي , قال :
- عادلة ...؟!
انسحب المخرج بضعة خطوات الى الخلف , أمر الجميع :
- إبدأوا التمرين الأول على المشهد الأول للمسرحية .
قبل أن تبدأ المحاكمة تنبعث موسيقى راقصة مرافقة لسحب الستارة , و يظهر القاضي و المدعي العام و هم يشربون الويسكي , أما القرقوز فيرقص على انغام هذه الموسيقى , تتوقف الموسيقى و يبدأ القاضي بالضحك و بيده كأس الويسكي , يرفع الكأس و يقول :
- باسم الشعب تبدأ المحاكمة .
يبحث القاضي عن المطرقة , يصرخ :
- اين هي مطرقتي ...؟
لم يجد القاضي المطرقة , فيطرق المنضدة بكأس الويسكي و يعلن بدأ المحاكمة , تنطلق صرخة لصوت خشن من داخل المسرح :
- محكمة .
ينهض الجميع احتراماً للعدالة , يتوجه نظر المدعي العام للقرقوز و بيده كأس ويسكي , يقول له :
- بصحتك .
يوجه المحامي نظره للمتهم و يقول له :
- سأدافع عنك دفاعا لم و لن تتوقعه .
يستدير المحامي نحو المدعي العام , يرفع كأس الويسكي :
- بصحتك و بصحة أمن الدولة .
يمسك المتهم قضبان قفص الاتهام و يصرخ بأعلى صوته :
- انا بريء .
يتحول صراخ المتهم الى صدى يتكرر لعدة مرات , يبدأ بصدى قوي ثم يخفت تدريجيا حتى يختفي , و لكي لا يكرر المتهم الادعاء بالبراءة يطرق القاضي المنضدة بكأس الويسكي و يقول للمتهم :
- أخرس يا متهم .
يقف المدعي العام و هو يحاول الثبوت على قدميه لإخفاء ترنحه من شدة السكر , يبدأ في ادعائه :
- إن هذا المتهم قد خالف القوانين حيث سار في شوارع العاصمة عاريا تماما , يا سيادة القاضي , اكرر , كان عاريا تماما .
يتدخل المحامي القرقوز :
- يا سيادة القاضي , إن موكلي مجنون , و هذه الأوراق من طبيب مختص تؤكد انه مجنون .
قدم المحامي للقاضي الأوراق التي تشير الى جنون المتهم , يصرخ المتهم :
- أنا لست مجنون , هذا الطبيب صديق المحامي كتبَ تقريره دون أن يراني .
صرخ المحامي في وجه المتهم :
- اسكت , دعني ادافع عنك .
لم يسكت المتهم , وجه كلامه للقاضي :
- يا سيادة القاضي أنا كنت اسير في الشارع عاريا تماما لأسباب سأشرحها لك ....
ينهض المدعي العام من مكانه , يقطع دفاع المتهم عن نفسه و يقول للقاضي :
- أسمعتًَ يا سيادة القاضي اعتراف المتهم بجريمته ...؟ انه يعترف بكل وقاحة بأنه كان يسير و هو عاريا تماما , و اين يا سيادة القاضي , في شوارع العاصمة , أما المحامي و كمحاولة منه لإنقاذ المتهم من القصاص العادل جلب للمحكمة ورقة لا قيمة لها من طبيب يحاول من خلالها جعل المتهم الذي ارتكب جريمته و هو بكامل قواه العقلية مجنونا .
رد المحامي :
- يا سيدة القاضي , أكرر ان المتهم مجنون , و اعتراف المجنون لا يؤخذ به , و المجنون يا سيادة القاضي لا يدركْ و لا يعرفْ ما يقوله .
المتهم يعترض بشدة :
- انا لست مجنون , حين كنت اسبح في النهر ...
ينهض المدعي العام مرة أخرى , يقطع كلام المتهم :
- يا سيادة القاضي إن هذا المتهم قد استهتر كثيرا بتقاليدنا الاجتماعية الرصينة و خالف القانون , و حتى إن كان هذا المتهم مجنونا كما يقول السيد المحامي , فالقانون لا يحمي المجانين و لا يفرق بين عاقل و مجنون , فالكل سواسية أمام القانون .
بحماس شديد يصفق المتابعين الثلاثة لسير المحاكمة , فيأخذ المتهم بالبكاء و هو يقول :
- ارجوك يا سيادة القاضي صدقني , انا لست مجنون , لقد كان الوقت ليلاً و الجو حار جداً و الظلام دامس جداً و لا احد يراني فسبحت في النهر و انا عاريا تماما كي لا تتبلل ملابسي الداخلية , و حين خرجت من النهر لم اجد ملابسي , لقد سرقها أحد اللصوص , عليكم البحث عن اللص و محاسبته و ليس اعتقالي و محاسبتي , انا بريء و لست مجنون .
فيرد المدعي العام على أدعاء المتهم :
- يا سيادة القاضي , إن المتهم اعترف بأنه سبح في النهر و هو عاري تماما و هذا مخالف للقانون ايضاً .
يتدخل المحامي :
- يا سيادة القاضي , إن موكلي مجنون , انه لا يعرف ما يقول .
رفع القاضي قنينة الويسكي و سكب منها في كاسه , قال و هو ينظر للمدعي العام :
- بصحتك .
رفع المدعي العام كأسه , موجهاً كلامه للمحامي :
- بصحتك .
حاول المتهم قول شيء ما , لكن المحامي صرخ في وجهه :
- أسكت يا مجنون .
تسدل الستارة , ثم بعد الاستراحة , بدأ القاضي النطق بالحكم :
- قررت المحكمة باسم الشعب اعتبار جريمة هذا المتهم جريمة مخلة بالشرف و قررنا ما يلي ...
قبل أن يُكملْ القاضي نطقه بالحكم صرخ المتهم :
- أنا بريء , لقد سرق اللص ملابسي .
أكمل القاضي النطق بالحكم :
- لعدم كفاية الأدلة على جنون المتهم يُحكم عليه بقضاء نصف المتبقي من عمره في السجن و النصف الأخر في مستشفى المجانين , على أن تحدد المدة التي سيقضيها في السجن و تلك التي سيقضيها في مستشفى المجانين من قبل لجان مختصة , ترفع الجلسة .
يصفق الثلاثة المتابعون لسير المحاكمة و يهتفون :
- يحيا العدل .
في اليوم الأول لبدء عرض المسرحية , كان جميع الممثلين قلقين يخشون اعتقالهم من قبل السلطات الرقابية , أما المخرج فكان يطمئنهم و يكرر قوله :
- إن هذه المسرحية مغلفة بجدار من الرمزية لا يمكن اختراقه .
بالرغم من ما يقوله المخرج كان جميع الممثلين لا يرون أي رمزية في هذه المسرحية , بل يجدونها عبارة عن كتلة من السخرية و الهجوم المباشر و الصريح من بدايتها حتى نهايتها على الظلم و اللاعدالة في البلد , الغريب أنه رغم قلقهم و خوفهم من انتقام رجال أمن الدولة منهم إلا انهم لم يتراجعوا عن إداء أدوارهم في هذه المسرحية التي قال عنها ألمحامي القرقوز :
- انها طريق مختصر نحو الهاوية .
بعد أن رُفِعتْ الستارة عن أول عرض للمسرحية كان جميع الممثلين في حالة نفسية صعبة جداً و كأنهم مقبلين على تنفيذ عملية انتحارية بمحض إرادتهم , لكن المخرج تحرك بخطى ثابتة الى مقدمة المسرح ليخاطب الجمهور :
- اعزائي الجمهور الكريم , انا ابو ذر الملقب ابو ذر المعاصر مخرج هذه المسرحية , لا أشك ابدا أن المشاهد الكوميدية في هذه المسرحية ستعجبكم , بكل صراحة أقول لكم أنني لم أغِيّر أو أتلاعبْ في النص المسرحي الذي كتبه الأديب من أمريكا الجنوبية غابريل سنتنوسا الذي اجاد في وصف الظلم و اللاعدالة في بلده في هذه المسرحية التي كتبها ثم هرب ليس من بلده فقط بل من قارة أمريكا الجنولية كلها , الحمد لله أن مثل هذا الظلم يحدث بعيدا جدا جدا عن وطننا الحبيب .
بعد أن أكمل المخرج كلمته , لم يصفق له الجمهور سوى واحد منهم فقط , أتضح في ما بعد أنه من رجال أمن الدولة , تخلل عرض المسرحية تصفيق و ضحك لم يتوقعه أي أحد من الممثلين .
عند بداية كل عرض لهذه المسرحية يتقدم المخرج ابو ذر المعاصر الى مقدمة المسرح و يعيد نفس خطابه للجمهور و لا يصفق له أحد بإستثناء ذلك الرجل الذي يعمل في جهاز أمن الدولة , بعد أن يصفق هذا الرجل تنتهي مهمته و يخرج من المسرح , و بذلك صار هذا الخطاب جزء أصيل من العرض المسرحي .
بعد مضي فترة على عرض المسرحية , وجه الممثل الذي يؤدي دور المتهم سؤال محرج الى المخرج :
- أستاذ , من هو الأديب غابريل سنتنوسا , أنا لم اسمع به من قبل ...؟
فأجابه المخرج و هو يبتسم :
- و أنا لم أسمع به أيضاً .
- تقصد أن أٍسم غابريل سنتنوسا هو ترجمة لأسم ابو ذر المعاصر الى اللغة الأسبانية ..؟
- إترك هذا الموضوع , و إلا غيرت نوع الحكم الذي يصدر بحقك و جعلتك تقضي كل باقي عمرك في مستشفى المجانين .
- حاضر يا أستاذ , سأنسى هذا الموضوع , أرجوك أجعلني في العرض المسرحي القادم المحامي , و ضع المحامي ببدلته القرقوزية في قفص الاتهام لأطالب بالحكم عليه بإيداعه مدى الحياة في مستشفى المجانين حيث يستطيع هناك لعب دور القرقوز كيفما بشاء بعيدا عني .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشتياق طفلة لأمها / قصة قصيرة جداً
- القضية الضائعة / قصة قصيرة .
- المقايضة / قصة قصيرة جدا .
- لقاء على الهامش / قصة قصيرة .
- السكين / قصة قصيرة .
- القرية المهجورة / قصة قصيرة جداً .
- هموم موظف / قصة قصيرة .
- مصير راتب موظف / قصة قصيرة جدا .
- حين يضحك البؤساء / قصة قصيرة .
- المسحاة / قصة قصيرة .
- العودة الى الطفولة / قصة قصيرة .
- ثرثرة رجل فقد عقله / قصة قصيرة .
- الاختيار / قصة قصيرة .
- هموم وسط الدخان / قصة قصيرة .
- الخوذة العسكرية / قصة قصيرة
- ورود على الرصيف / قصة قصيرة .
- الإلتزام / قصة قصيرة
- الهلوسة / قصة قصيرة
- اللهاث / قصة فصيرة


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلاح العيفاري - المهزلة / قصة قصيرة .