أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة شحادة - دمٌ على أكمامِ اللغة














المزيد.....

دمٌ على أكمامِ اللغة


جميلة شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 18:13
المحور: الادب والفن
    


نجوتُ من الموتِ،
لكنَّ الدمَ ظلَّ على أكمامِ اللغةِ،
وكأنَّ الكلماتِ،
خرائطُ أخرى للخرابِ.. والعدمِ.
نجوتُ من الموتِ،
أمّا الطينُ على وجهي
فلم يكن أثرَ مطرٍ عابرٍ،
بل من سؤالٍ قديمٍ،
ينامُ في حلقِ التاريخِ:
"لِمَ القتلُ يُرضي النبيَّ الزائفَ؟"
نجوتُ من الموتِ،
نجوتُ لأروي الحكايةَ،
لكنْ مَن يُصغي للناجينَ،
بعد أن تطوي الشاشاتُ جفونَها؟
ويعودَ العالمُ إلى وجباته السريعة،
وخبزهِ الساخنِ?
مَن يسمعُ الناجينَ
حين يطوي المطرُ آخرَ نشرةِ أخبارٍ،
ويعبرُ المارّةُ الطرقاتِ
كأنَّ شيئًا لم يكن؟

أهيمُ في الأرضِ؛
فلا أرضٌ تضمّدُ هذا التصدّعَ في روحي،
ولا سماءٌ تُغنّي لقلبي النازفِ.
أحملُ منفايَ في صدري، وأسألني:
هل في الجنونِ نجاةٌ من النزفِ؟
هل في القصيدةِ بيتٌ
ينجو من الحريقِ الأخير؟
أم أنَّ الحروفَ أيضًا
تفرُّ مذعورةً
من ثقلِ ما لا يُقال؟



#جميلة_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقل الصّمت
- حرب بعد الحرب
- إبستين كما رواه الأدب والفن … وقبل أن تكشفه الصحافة
- كتاب -الخليفة- نصًا تأمليًا لا سردًا حكائيًا
- صوت سخنين
- حين تصطدم رسالة السلام بواقع العالم
- الأديبة، جميلة شحادة، تلتقي طلاب مدرسة البعنة (أ) ضمن فعاليا ...
- رصاصةٌ يقولون عنها طائشة
- وحدي ولست وحدي
- دمج طلاب مع صعوبات تعلُم في إطار التعليم العادي- صعوبات وتحد ...
- ليس للحرب وجه أنثوي
- بانتظار فرح
- المقعد الفارغ
- أَبحثُ عن تفاصيل روحي
- عزيزتي المرأة اختاري العيش بكرامة وسعادة
- قبل الغروب
- قلق
- قراءة ناقدة لقصة -صوت ذاك الآخر - للكاتبة جميلة شحادة
- على عتبة العام الجديد
- استضافة الأديبة جميلة شحادة في فعاليات يوم اللغة العربية الع ...


المزيد.....




- رحيل الفنان السوداني عبد الواحد عبد الله في القاهرة بعد مسير ...
- ترمب يطلب تعيين رئيس منظمة الفنون القتالية متحدثا للبيت الأب ...
- قوى سلطوية من بلادي
- في الذكرى الخمسين لفيلم -روكي-.. جولات في فيلادلفيا تعيد إحي ...
- الرياض تحتضن نزالات عالمية في الفنون القتالية المختلطة بمشار ...
- الرباط تحتفي بسينما المؤلف في دورتها الحادية والثلاثين وتكرم ...
- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة شحادة - دمٌ على أكمامِ اللغة