أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة شحادة - الأديبة، جميلة شحادة، تلتقي طلاب مدرسة البعنة (أ) ضمن فعاليات أسبوع اللغة العربية














المزيد.....

الأديبة، جميلة شحادة، تلتقي طلاب مدرسة البعنة (أ) ضمن فعاليات أسبوع اللغة العربية


جميلة شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 8563 - 2025 / 12 / 21 - 16:15
المحور: الادب والفن
    


يصادف يوم الثامن عشر من شهر كانون الأول من كل عام، اليوم العالمي للغة العربية، والذي أقرّته "اليونيسكو" - منظّمة الثقافة التابعة للأمم المتّحدة سنة 1973. واحتفاءً بهذه المناسبة، تقوم المؤسسات التربوية بإجراء فعاليات ونشاطات مختلفة، الهدف منها نشر الثقافة، والسعيّ لإبراز أهمية اللغة العربية. من هذه النشاطات والفعاليات؛ استضافة أدباء ومثقّفين وشعراء وفنانين وغيرهم لتقديم محاضرات، أو قراءة أعمال أدبية وإبداعية، أو التعّرف على السيَر الشخصية وإبداعية لمبدعين محليين، وغير ذلك من الفعاليات. إلا أن إدارة مدرسة البعنة (أ) في بلدة البعنة الواقعة في الجليل الغربي، وطاقم الهيئة التدريسية فيها، قد قرّروا هذا العام أن يحتفوا باللغة العربية بعد يومين من يومها الذي أقّرته اليونسكو، أي في العشرين من شهر ديسمبر من العام 2025، وذلك حتى يتمكّن أهالي الطلاب من المشاركة أيضًا؛ حيث يصادف هذا اليوم، العطلة الأسبوعية لهم. وإن دلّ هذا على شيء، فإنه يدل على إيمان المدرسة ويقينها، بأن موضوع الاهتمام بالأهل ومشاركتهم في السيرورة التعليمية والتربوية، لم تعد من الكماليات، بل ضرورة لإنجاح هذه العملية.
وعليه، فقد لبّت الأديبة، جميلة شحادة، دعوة إدارة مدرسة "البعنة(أ)" ومركزة التربية الاجتماعية فيها، والتقت طلابَ المدرسة، يوم السبت، العشرين من كانون أول. كان اللقاء ثقافيًا، وأدبيًا، وغنيًا وماتعًا. حيث استمع الطلاب منها أولًا الى جانب من سيرتها الأدبية، ثم الى شرحٍ وافٍ عن أهمية اللغة بشكل عام، وكيف أنها تُعتبر من أهمّ ميّزات الإنسان الطبيعيّة والاجتماعيّة، وبأنها الوسيلة الأفضل للتّعبير عن المشاعر والأفكار، وبأنها الوسيلة الأولى للتواصل ونشر ثقافة الأمة؛ لتنتقل بعدها الى تعريف الطلاب على أهمية اللغة العربية، مع التأكيد على ذلك بعد أن أدارت حوارًا معهم. بعدها قرأت الكاتبة بعضًا من نصوصها الأدبية، ودار حوار ونقاش حول هذه النصّوص، كما وتفاعل الطلاب مع ما قرأته من قصص لها، اذ طُرحت الأسئلة ونوقشت المضامين بأجواء ثقافية واعتزاز باللغة العربية، وبتفاعل كبير من قبل الطلاب مع المواضيع التي طُرحت.
هذا وقد كان لافتًا، ومثيرًا للاعتزاز مقدرة الطلاب التحليلية، ومهارتهم بطرح الأسئلة، الأمر الذي جعل اللقاء ثريًا ومؤثراً.
وفي نهاية اللقاء شكرت إدارة المدرسة ممثلة بمديرها، الأستاذ؛ حسن بكري، الأديبة النصراوية، جميلة شحادة، حيث أثنى على ما قدمته من علم وثقافة وأدب للطلاب، ومنحها شهادة تقدير. هذا وقامت الأديبة شحادة بدورها بشكر إدارة المدرسة وطلابها وطاقمها التربوي وكل العاملين فيها على حسن الضيافة والاستقبال.



#جميلة_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رصاصةٌ يقولون عنها طائشة
- وحدي ولست وحدي
- دمج طلاب مع صعوبات تعلُم في إطار التعليم العادي- صعوبات وتحد ...
- ليس للحرب وجه أنثوي
- بانتظار فرح
- المقعد الفارغ
- أَبحثُ عن تفاصيل روحي
- عزيزتي المرأة اختاري العيش بكرامة وسعادة
- قبل الغروب
- قلق
- قراءة ناقدة لقصة -صوت ذاك الآخر - للكاتبة جميلة شحادة
- على عتبة العام الجديد
- استضافة الأديبة جميلة شحادة في فعاليات يوم اللغة العربية الع ...
- قصة من يافا ترويها روائية تعيش في رام الله
- هلا هلا بكم في مونديال قطر 2022
- النبتةُ النَّكِرة
- تبقى العائلة حين لا يبقى أحد. هل حقًا؟
- أدب الرسائل، وتعريج على رسائل من القدس وإليها
- الفرق شاسع، بين النقد البنّاء وبين جَلْد الذات
- سِرْ في الطّريقِ


المزيد.....




- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...
- بن يونس ماجن: شطحات لكبار السن
- وزير الثقافة السعودي يزور المتحف الوطني السوري


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة شحادة - الأديبة، جميلة شحادة، تلتقي طلاب مدرسة البعنة (أ) ضمن فعاليات أسبوع اللغة العربية