مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8720 - 2026 / 5 / 29 - 14:20
المحور:
الادب والفن
دعوة للتحليق خارج التقليد (قصائد بلا أقفاص)
يهديني مؤلفاته في الشعر والسرد، ويعيرني كتبا ً كلما زرته في البيت. واضحاً وبسيطاً فهو يرى نفسه عاملاً مساهماً في مصنع الكلمة الكادحة من أجل غد أفضل هو: مقداد مسعود، ويكتفي بذلك.
تجربتهُ الشعرية تحاول كسر النمط الشعري، في كتابه الشعري الأخير (قصائد بلا أقفاص) منشورات نادي الفلسفة للدراسات والترجمة والنشر/ ط نيسان 2026/ البصرة / شارع الفراهيدي. لمستُ دعوةً للتحليق بالكلمة خارج الأشكال التقليدية، أقول ذلك وأنا اعيد قراءة (قصائد بلا أقفاص) أكثر من مرة. وكذلك ما أكدته الشهادة النقدية للأستاذ الدكتور محمد قاسم حسين: (يمكن أن نصف الشاعر مقداد مسعود بأنه نص مكتنز لكثير من مظاهر الحداثة. وقد تجلت فيه تلك المظاهر، خاصة على مستوى الصياغة الفنية وقد أوحت تلك المظاهر بالبعد الفني والدلالي في قصائد الشاعر مقداد مسعود)
والشهادة الأولى هي ما جاء بالمقدمة، فقد أكد الأستاذ الدكتور علاء العبادي (ما يميز شعر مقداد مسعود أولاً يوظف المفردات التي يختارها بعناية فائقة، فهي تتأرجح بين البساطة اليومية والعمق الفلسفي، بين المحسوس والمجرّد. نراه يوظف كلمات كالظل والحصان والمرايا والقبور والضجر والغيم، لكنه لا يتركها على سجيتها بل يعيد تشكيلها في سياق تخلخل دلالاتها المستقرة. الظل عنده ليس مجرد انعكاس ضوئي، بل ذات أخرى تلاحق صاحبها أو تهرب منه، البنية الصوتية في شعر مقداد مسعود، أقرب إلى موسيقى داخلية خافتة تتولد من تناغم الحروف وتراكيب الجمل، لا من أوزان وقوافٍ جاهزة. إنه يبني إيقاعه الخاص من خلال التكرارات المدروسة، والجمل الاعتراضية، والتوقفات المفاجئة التي تشبه انقطاع النفس عند دهشة مفاجئة. ما يمنح شعر مقداد مسعود مكانته المتميزة في الأدب العربي الحديث هو هذه القدرة على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، بين العمق الفلسفي والشفافية الشعرية بين الغموض المشروع وبين الوضوح. وهكذا يظل شعر مقداد مسعود تجربة فريدة تستحق القراءة والتأمل والدراسة..) فعلا أن نص الشاعر مقداد مسعود مكتنز ومتفوق في صياغته الفنية والدلالية الحداثية
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟