الطايع الهراغي
الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 22:14
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
# ثورة الفقراء يسرقها في كلّ الأزمان لصوص الثّورات#
(عبد الوهّاب البيّاتي).
#رماديّة هي النّظريّة يا صاحبي، ولكنْ خضراء هي شجرة الحياة الخالدة #
(شاعر المانيا غوته ) # ما أتعس التّاريخ، عليه أن يتحمّل نزوات المؤرّخين على الدّوام#
(سفيان الثّوري/ 716/ 778 )
أرذل لعنة ظلّت تلاحق التّوانسة بعد ثورتهم المنفلتة من دبر التّاريخ (17ديسمبر/14 جانفي 2011) تجد تجسيدها في المرض الهذيانيّ الذي يترجمه السّعي المحموم إلى اختزال كلّ مشاكل تونس في مخلّفات مآسي عشريّة حكم التّرويكا بقيادة حزب حركة النّهضة المنتصب ممثّلا رسميا للإسلام السّياسيّ .والحال أنّ المعاناة المعيشيّة والسّياسيّة والنّفسيّة التي عليها التّوانسة وانعدام الإحساس بالأمان والثّقة في المستقبل تجزم بأنّ العشريّة الموسومة بالسّوداء ليست أكثر تصحّرا من بديلها الجنيس الذي أفرزته مرحلة ما بعد تسونامي 25 جويلية 2021.
** فـي قسـوة التّـاريخ ومكـره
عندما يعبس التّاريخ يرتدي الغضب أجمل حلله.ترتعب فرائس مشايخ الأنظمة وباروناتها.تتداخل المواسم والفصول وتزول الفواصل بينها.ما كان دوما محكوما عليه أن يكون على الهامش يطفو فجأة على السّطح ويحتلّ صدارة الأحداث ليصبح في لحظة فارقة هو الحــــدث. وإلى السّاحات الحمراء يتهادى طيف قوافل الشّهداء وهم يتأبّطون أحلامهم ويتوسّدون مآسينا ويحملون على أكتافهم آمالهم.على جداريّة الزّمن يمهرون بدماء جراحهم بطاقات حضورهم.لن يعتريك الشّكّ لحظة في أنّـك تبصرهم قادمين على عجل لكأنّ الرّيح تحتهم تستعجلهم المسير والمصير. كأن ما غابوا يوما وما برحوا المكان أصلا.
ويظلّ التّاريخ ماكرا.وفي مكره- تحديدا- تكمن كبرى مفارقاته وجماليّتها:إبداعه وبِدعه/أحكامه وحِكمه /عظمته وهيبته.هو العدسة التي ما غفلت يوما عن أيّة حيثيّة مهما بدت للغفّل تافهة.مهمّتها أن تراقب الجزئيّات ونشازها وانفلاتاتها بلا انتقاء. التّاريخ والعاطفة،خطّان متوازيان. قطبان متضادّان.ولكنّ التّاريخ،هذا الماكر دوما والمخاتل أبدا،والذي لا يأبه للرّغبات، لم يقمع لأحد رغبة.لا يهب شيئا بالمجان.ولا مكان لما هو مسطور في ترسانة أحداثه لأيّ نزوع عاطفيّ،حتّى ما كان منه نبيلا. لكنّه بالمقابل يحتضن هرطقات الجسورين.لم يمنع "مغامرا"- فردا كان أم جماعة- من إمكانيّة التّفاعل والفعل في اتّجاهاته (وحتما ليس في قوانينه).لم يحجب دروسه ولم يبخل بها وبعبرها عمّن أدركوا معنى أن يكونوا في مدرسته تلامذة على قـدْر من الرّغبة في التّعلّم والاعتبار.ذلك هو منطوق كلّ التّجارب التّاريخيّة.وذلك هو الدّرس من تاريخ مجمل الثّورات، قديمها وحديثها،في الشّرق كما في الغرب.
لا غرابة أن رأى فيه مؤرّخ العرب ابن خلدون منذ أكثر من ستّة قرون نظـرا وتحقيقا وليس مجرد إخبارعن وقائع متذرّرة،عِلما قائم الذّات وليس فرعا من الفروع الملحقة بعالم الأدب.هو المبتدأ وهو الخبر كما يحيل إلى ذلك عنوان "كتاب العبر..".أمّا ماركس فقد كان أكثر تدقيقا وجزما بأن اعتبره " العلم الوحيد الذي نعرفه ونعترف به".مؤرّخ الثّورة الفرنسيّة جول ميشليه(1798/ 1874) فال عنه أنّه الطّرف الوحيد المحايد.
غير أن التّاريخ،على ما يتّسم به من الصّرامة وما هو معروف عن قوانينه من القسوة والاستخفاف بالأماني والعواطف، يظلّ دوما بأبناء حوّاء رئيفا رحيما. يهب الشّعوب ونخبها الثّوريّة وقوّاها التّقدّميّة فرصا،بعضها يعسر توقّعها إن لم يكن مستحيلا، ولا يخطر ببال أمهر عرّافي الإيديولوجيا ومحترفيها(دعنا من أمر عرّابي السّياسة وسدنتها وممّن تكفّلوا بمهمّة تلطيف المآسي والمتاجرة فيها.فشأن كهذا ليس من اهتمامانهم)،وبعضها الآخر استعصى دوما على كبار الثّوريّين رصد ميقات اندلاعها وحتّى مجرّد توقّعه.ألم يعترف عتاة الثّوريّين(لينين /روزا الحمراء /ماركس)في أكثر من واقعة بأنّهم تفاجؤوا باندلاع انتفاضات وثورات لم تكن مدرجة في أجندات أعمالهم؟؟.والتّاريخ يشهد بدراميّة ما ذهب إليه زعيم البلاشفة لينين عندما استخلص من يوميّات التّاريخ مفارقة عجيبة:الوضع الثّوريّ ضروريّ ولكنّه لا يودّي بالضّرورة إلى الثّورة. على تحيّن والتقاط هذه الفرص التي يجود بها التّاريخ(وليس النّوايا ولا الإرادويّة )بدون تنبيه ولا إعلام مسبق،وعلى إدراك ضرورة تمثّلها ودفعها إلى أقصى ما يمكن أن تتيحه من احتمالات يتوقّف مستقبل النّخبة،إن هي رامت أن تكون على موعد مع التّاريخ لا على الهامش من الأحداث، ويتوقّف مستقبل آفاق الثّورة واستتباعا مستقبل الشّعوب.
سرديّة، ظاهريّا يبدو أن لا منطق يحكمها .ولكنّها تكاد ترقى إلى مرتبة القوانين التّاريخيّة: إمّا إدراك لتاريخيّة ما تتيحه اللّحظة وما تحتّمه من إجراءات عمليّة حينيّة تقـي المسارالثوريّ وتحميه وتربك المتربّصين به من أنصار الثّورة المضادّة. وإمّا تراخ وتسيّب واستهانة بفرصة وتفريط في موعد لا شيء يضمن أن تتظافر عوامل تكراره في المستقبل المنظور.تلك هي قسوة التّاريخ كما هو مثبت في مدوّنة الإرث الفكريّ والنّظريّ وكما هو مترجم في أرشيف مختلف التّجارب الثّوريّة.
** جانفــي التّونســيّ
#الثّورة التي لا يقودها الوعي تتحوّل إلى إرهاب، والثّورة التي يغدق عليها المال تتحوّل إلى لصوص ومجرمين# (القائد الفيتنامي فو نجوين جياب ) يناير(جانفي) شهر الجمر، هو شهر التّوانسة بامتياز،علاقتهم به تحكمها مفارقة: تـلاقِ وتنـافر/اتّصال وانفصال. لهم معه نسيج من حكايات منفلتة من دبر التّاريخ.أكثرها فجئيّة ودراميّة ما كان من أمر زلزال 17ديسمبر/ 14 جانفي 2011. أيّا كان الموقف من"الأيّــام"التي هزّت عرش بن علي وأرعبت جبروت الطّرابلسيّة ودكّت أسوار سقيفة قرطاج،وأيّا كانت التّباينات في قراءة وفهم الملابسات التي صنعت الحدث وحفّت به وأملت الموقع فيه أو على تخومه،ورغم ما صحبه ولازمه من مروق وانفلات،فسيظلّ حدثا تاريخيّا مفصليّا منقوشا في ذاكرة التّوانسة بقطع النّظر عن مدى وعيهم بذلك من عدمه، حتّى بالنسبة لأولائك الذين هالهم ما آلت إليه ثورتهم من تفسّخ وانحراف وإجهاض.
يوما ما سيعود بالضّرورة شهر جانفي أو ما شابهه في حلّة أخرى وفي مشهديّة مخالفة،طالما أنّ التّاريخ-على خلاف ما يعتقده البعض ويردّدونه وبوثوقيّة- لا يكرّر نفسه لا في شكل مهزلة ولا في شكل مأساة،والتّجارب أبدا لا تتناسخ. لندع جانبا ولــع المتيّمين بعبادة ما جادت به دور الإفتاء الإيديولوجيّ من هذه العاصمة أو تلك عن هذه الثورة أو تلك وعن " فنّ صناعة الثورات"الذي تحوّل في قراءات ما إلى قانون .ودعنا ممّا تجود به قرائح المولعين بترتيل هوامش النّظريّات وشروحها، وأحيانا شروح شروحها بديلا عن قراءة أسس النّظريّة ذاتها.أمّا التّجارب الثوريّة كما وقعت فعلا فتكاد لا تعني لهم شيئا غير تلاوتها كتميمة وتمجيدها والحلم بأن تنجح يوما ما في استنساخها (للأسف في زمن غير زمانها).
نخبنا-هذا إذا افترضنا جدلا وجود نخبة- موسومة بجملة من العاهات .أفدحها أنها مصابة بداء عضال اسمه الكسل.لا تتّعظ من/ وبالتّاريخ،ولا تحتكم إليه،ولا تعتبر بعبره وقوانينه.فذلك يزعزع يقينيّات ارتاح إليها فكرها فعزّ عليه أن توضع موضع تساؤل.لا ترى نفسها معنيّة بإنتاج الأفكار ومراكمتها،تلك الأفكار التي قال عنها ماركس أنّها تتحوّل هي الأخرى إلى قوة مادّيّة إذا تغلغلت في مجتمع ما ونجحت نخبه في احتضانها.نخبنا متبرّمة بكلّ القراءات ونافرة من المقاربات.خائنة لمهامّها ومستهينة بإلإرث النّظريّ والعمليّ الذي راكمته مثيلاتها.يكاد لا يعنيها في شيء التّمييز(وبالضّرورة الفصل)بين دور المعرفة عموما والنّظريّات(وليس النّظريّة)الثوريّة في خلق مناخ وإنضاج مستلزمات قيام الثورات وإرساء مقوّمات نجاحها ودور الحزب/ الأحزاب ومسؤوليّته في ضرورة احتضانها ساعة اندلاعها.ذلك تحديدا ما يفسّر ولعها بترديد لازمة أقرب إلى التّعويذة. جوهرها:لا ثورة بدون نظريّة ثوريّة،وبالأخصّ لا ثورة في غياب حزب ثوريّ حديديّ يُشترط أن تقوده عُصبة من الثّوريّين المحترفين،مسؤوليّته أن يحدّد ساعة ميلادها ويفصل في مدى جاهزيّة شروط قيامها،إن لم يكن هو المسؤول عن إعلان القادح في قيامها والتّحكّم في مساراته.
من أعراض أمراض البلاهة والتّوهّم والانسياق مع العواطف(السّوس الذي ينخر كلّ فعل سياسيّ)أنّ جلّ مكوّنات نخبنا في تناولها لحدث سياسيّ بحجم زلزال 14 جانفي تتّكئ على القراءات المابعديّة لأنها تتيح بالضّرورة الإمكانية للتآويل المسقطة وتستوعب الأحكام التي لا تقلّ إسقاطا. لم تخجل من الاستنجاد بنظريّة المؤامرة وفي بعدها الأخلاقويّ.متــى؟؟بعد انتخابات المجلس التّأسيسيّ (أكتوبر 2011).الموعد اللّغز الذي علّقت عليه النّخب آمالا وبنت عليه كثيرا من الأوهام.
23 أكتوبر 2011،أوّل انتخابات تعدّديّة بعد مرحلة بن علي تفضي إلى نتائج بقدر ما أنعشت اليمين بتعبيراته المختلفة الدّينيّة والمدنيّة وصنعت ربيعه بقدر ما كانت صادمة ومخيّبة لانتظارات كلّ الطّيف الدّيمقراطيّ والحداثيّ والتّقدّميّ بما في ذلك من حاز منه على تمثيليّة ما في أروقة قصر باردو. نتائج حجبت ما قيل عمّا طبع الانتخابات من الالتزام بالحدّ الأدنى الذي تستوجبه اللّعبة الانتخابيّة وقلّل من قيمته.فالأطراف التي ساهمت في حراك 17ديسمبر/ 14جانفي2011 وكانت سببا في اندلاعه وسعت إلى أن يُدفع إلى أقصاه وكانت وقودا له (أحيانا بدون إرادة منها)وتلك التي اعتقدت أنّه تتويج لما راكمته هي في /وبنضالاتها السّابقة،جميعها وجدت نفسها على الهامش من المشهد.
المجلس التّأسيسيّ كمطلب،كرهان،وكوهم أيضا،حفّت به جملة من المفارقات جعلت منه لغزا ولعنة وكابوسا ومخاطرة. رأت فيه أغلبيّة المكوّنات مشروع إنقاذ.وكانت تستعجله وتستميت في فرض احترام الآجال التي ضبِطت له (كان مقرّرا أن تُجرى انتخاباته في جويلية 2011).ارتاته خلاصا من السّنوات العجاف وقطيعة مع حالة التّصحّر وإمكانية مثلى للقطع مع الاستبداد في بعديْه المادّي والمعنويّ/السّياسيّ والاجتماعيّ. فإذا به يتحوّل إلى مأزق وورطة /عائق وعقدة. عمليّا أجمعت أغلب الأطياف(اليساريّة منها أساسا)على أنّ ما حدث إن هو إلاّ مجرّد انتفاضة.مآلها بالضّرورة مسقّف وآفاقها محدودة. وككلّ انتفاضة يُفترض أنّ أقصى ما يمكن أن تبلغه فرض بعض من الانفراج السّياسيّ وبعض الحقوق الأساسيّة التي يمكن أن يمنّ بها أيّ نظام رجعيّ يتقن المراوغة والالتفاف ويدرك فنون إدارة الشّأن العامّ. المفارقة العجيبة التي يشيب لها الولدان أنّ هذا الإقرار(بعيدا عن تقييم وجاهته)يتناقض تماما مع الآمال التي عُلّقت على المجلس.وهي أقرب إلى الأوهام .أليس من الفضيحة والعقم أن تعتقد أطراف،السّياسة حرفتها، أنّ المجلس التّاسيسيّ سيُردّ إلى مجرّد هيئة مهمّتها صياغة دستور لا غير؟؟.أليس من الغباء السّياسيّ جهل (أو تجاهل)أنّ المجلس(خاصة في الظّرفيّة التي وقع انتخابه فيها )سيتحوّل وجوبا حال انتصابه إلى سلطة تنفيذية وتشريعيّة وقضائية.؟؟أليس وعيا مقلوبا على رأسه الجزم بأنّ ما تمّ مجرّد انتفاضة،ومع ذلك يُنتظر من إفرازات المجلس التّأسيسيّ أن تضمن انتقالا ديمقراطيّا ولمسار ثوريّ؟؟ .
** وللهزائـم أفضـال
"فظيع جهل ما يجري // وأفظع منه أن تدري"(عبد الله البردوني)
تبخيس النّشطاء وصنّاع الرّأي من الفاعلين السّياسيّين لقيمة وجسامة ما أقدم عليه التّوانسة ساعةَ ضاقوا ذرعا بحكم قبيلة آل بن علي يُعدّ في قاموس السّياسة جريمة،وأفظع منها نذالة وسقوطا أخلاقيّا مدويّا تورّط جزء منهم- أحزابا ومللا ونحلا- في سباق التّقزيم،متناسين ما تحفل به الإطاحة بحاكم في الأنظمة العربيّة الكلّيانيّة المغلقة من رمزيّة(فما بالك إذا تعلّق الأمر بأنظمة عصمتها كانت منذ أبد الآبدين في قبضة الجيش وتحكمها العسكرتاريا في زيّ مدنيّ)كإنجاز يرقى إلى مستوى الأحداث التي شكّلت منعرجا في تاريخ الشّعوب(على شاكلة خلع قيصر روسيا 1917 إبّان الثّورة الأولى/ فيفري)، متناسين أنّ تجنّب المواجهة عندما تكون ضرورة و قدرا تكلفته أكثر بؤسا وكارثيّة وسلبيّة من هزيمة في ساحة المعركة، متناسين أنّ مكر التّاريخ حكم بأن تتعلّم الحركة الثّوريّة من/ وفي مدرسة تجاربها النّاجحة-وما أقلّها- وكذلك الفاشلة-وما أكثرها-.الهزائم التي تحصل على أرض المعركة هي اختيار الضّرورة، تبقى رغم مرارة وقعها وفداحته شاهدا على أنّ القطع مع أنظمة الاستغلال والإبادة والقهر مهمّة تظلّ دوما ممكنة ويجب أن تتصدّر جدول أعمال الثّوريّين أفرادا وطبقات وأحزابا.وليست أبدا حلما طوباويّا.ففي مدرسة الهزائم يتعلّم الثّوّار كيف يصقلون ما يصدأ من أسلحتهم،كيف يشحذون ذاكرتهم،كيف يتجاوزون أخطاءهم(بعضها كان لا بدّ منها)،كيف يقطعون مع الأوهام ويدركون تحت وقع المآسي أنّ على الثّورة، لكي تفلت من التّعليب والقرصنة،أن لا تسلّم أمرها ومقاليد مصيرها لمن ليس منها.
** وآخـــر الكـــلام
ليس للقوى الثّوريّة أن تعوّل على أيّ منقذ أعلى ولا أن تنتظر نجدة من السّماء.فالسماء لم تمطر يوما وصفات جاهزة لثورات ناجحة.سيظلّ معلّمها الوحيد المحن التّاريخيّة التي عاشتها أو عايشتها،ومدى قدرتها على الاستفادة من أخطائها. ويبقى الحق، كلّ الحقّ مع أيقونة الثورات روزا لوكسمبورغ الحمراء:# التّاريخ هو المعلّم الحقيقيّ،والثّورة هي أفضل درسـة#.
ذلك هو منطوق كلّ التّجارب لمن أراد الاعتبار. وذلك هو درس التّاريخ الأكبر / الأبلغ والأهم: يمهل ولكنّه لا يهمل .قد يؤجّل أحكامه ولكنّه لا يقبرها.
#الطايع_الهراغي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟