|
|
تونس=دفاعا عن استقلاليّة المنظّمات
الطايع الهراغي
الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 15:12
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
"لست مستعدّا لأن أسلّم وطني لمن لا وطنيّة له" (الرّئيس قيس سعيّد) "من يبني آماله على الأوهام يجدها تتحقّق في الأحلام". (شارل بودلير) الكتابة المحايدة -على افتراض إمكانية وجودها- كتابة باردة باهتة خاليّة من كلّ نبض.لا طعم فيها ولا رائحة.إن هي إلاّ تحايل أرعن وتجديف أعرج وافتراء على التّاريخ وحذلقة فكريّة غاية في الهجانة،أرذل كذبة مجنّحة.نكتة سمجة لا وجود لها حتّى في سرديّات وقواميس من يتوهّمون إرساءها وتكريسها. الكتابة الأنيقة(إبداع/ نقد/بحث/ دراسة/ نصّ منفلت مراوغ يأبى التّصنيف ..)مساويّة لنفسها دوما وضرورةَ . تكمن أبعادها الجماليّة في ما تمتلكه من ذاتيّة بها تتميّز عن غيرها من ضروب الكتابة،تصطفّ وبأقصى درجات الوعي سموّا ونضجا ووضوحا.أجمل خطيئة يجد مرتكبها كلّ المتعة في إتيانها وبكامل الإدراك ،ويظلّ محكوما عليه -وعليها- أن يرتضي التّهميش والحصار والانحسار ومختلف أنواع الحقد والقمع مهرا لاعتناقها.الكتابة في هذه الحالة ليست نزوعا ذاتيا أصحابه مسكونون برغبة جامحة في إشباع ذواتّ متورّمة عطشى إلى الانتفاخ، مهووسة بتمجيد الأنا كتعويض عمّا تعانيه من عقدة تمثّل النقّص والإحساس بالدّون ،لا همّ لها إلاّ أن تلفت الانتباه إلى أنّها موجودة. وليس مهمّا لا شكل وجودها ولا جدواه.وتظلّ الكتابة موقفا وموقعا مهما تفنّن من يتعاطاها في أن يلبس جبّة الحياد .
** إعصار المآزق وانسداد الآفاق " قولوا نعم حتّى لا يصيب الدّولة[وليس المجتمع]هرم".قولة قيس سعيّد هذه تترجم بأمانة وبوضوح عار من كلّ لبس جوهر سياسات الرّئيس وطبيعة فهمه لعالم السّياسة . تعيش تونس "المريضة حسّا ومعنى"- إذا استعرنا العبارة الرّشيقة والمكثّفة لابن أبي الضّياف- على وقع إرهاصات مرعبة ومربكة.هي النّتاج الطّبيعيّ لما ابتلي به التّوانسة من سياسات مختلف الحكومات المتعاقبة منذ ثورة 14 جانفي: من حكومة الباجي التي مهّدت موضوعيّا الطّريق السّيّارة لانتصاب حكم التّرويكات المتوالدة والمتناسلة،إلى عشريّة الخواء والنّحس بما تميّز به فكر أصحابها من فتاوى غنائميّة وتحكّم قدّم نفسه على أنّه فلسفة في الحكم، إلى تسونامي 25 جويلية 2021 وما أفرزه من بديل جنيس لما ترسّخ من ممارسات الأسلاف من التّرويكات،حيث أريد للحكم الفرديّ المطلق،الذي كان دوما معرّة وفضيحة تاريخيّة، أن يُبعث حيّا ويكون مطلب السّاعة. الإجراء الرّئاسيّ،حلّ البرلمان وتعطيل العمل بالدّستور والاحتكام إلى سلطان المراسيم، كآليّة فوقيّة أرادها صانعها تخريجة فقه دستوريّة وظّـفت فيها مؤسّسة الرّئاسة أجهزة الدّولة لإنقاذ الدوّلة (وليس المجتمع) من التّرهّل وممّا أصابها من توزّع في دوائر النّفوذ وتعدّ د في مراكز القرار ولحسم إشكاليّة تناحر الضّرائر(القصر كإحدى السّلط التّفيذيّة والبرلمان كسلطة تشريعيّة)واستحالة تعايشهما،هذا الإجرء بايعته بشكل قطيعيّ أغلب الأطياف (السّياسيّة والحقوقيّة والنّقابيّة والفكريّة والجمعيّاتيّة) في ما بات يُعرف في قاموس وسرديّات المريدين والأتباع والمساندين بمسار 25 جويلية،واستبشر به جلّ الفاعلين والنّاشطين.وتكفّلت النّخب المثقلة بالكسل والمضربة عن الّتفكير والمشبعة بالأوهام بأخطر مهمّة، مهمّة الشّرعنة والتّسويق للحدث بمنحه الغطاء النّظريّ والأرضيّة القانونيّة على أنّه مسار خلاص ومشروع إنقاذ للبلاد ممّا تردّت فيه من تعطّل في عمل المؤسّسات وعبثيّة في تسيير الشّأن العامّ. كثيرة هي العوامل التي تضافرت لتسهّل تمرير حدث 25 جويلية وإكسابه مشروعيّة المخرج الوحيد واليتيم.غير أنّ للتّاريخ دوما أحكامه وللحكّام دوما زيغهم ونزواتهم. فما قُـدِّم على أنّه تدبير استثنائيّ محصور في الزّمن،أملته حالة استثنائيّة هي الأخرى لمجابهة "الخطر الدّاهم"المجسّد في تعطّل وتعطيل عمل المؤسّسات التّشريعيّة والتّنفيذيّة والقضائيّة سرعان ما تحوّل هو ذاته وفي زمن قياسيّ من احتمال حلّ إلى معضلة مستوفاة الشّروط. تبرير المؤقّت الإجرائيّ لبس جبّة الوظيفة، والتّسويق لما قيل أنّ حالة بعينها أملته بات قناعة تحتاج تأسيسا تنظيريّا، والشّروح والتّفاسير والتّآويل ( وما أكثرها) صارت أداة تجميل الانفراد بالسّلطة واغتصابها. اختيار الضّرورة والمفترض أنّه محكوم بشروط صارمة تحوّل من آليّة لمجابهة خطر داهم إلى حلّ سلطويّ لتقنين وتأبيد الخطر الدّاهم والدّائم. فماذا كانت النّتيجة ؟؟ مزيد من تصحّر الحياة السّياسيّة وتصحيرها وانغلاقها بالاستعاضة عمّا هو مطلوب للإنجاز كتحدّ ورهان واستحقاق ماثل للعيان بخطاب موغل في المثاليّة والتّعالي والطّهوريّة، مجاله عالم الأدب والبلاغة وليس أبدا عالم السّياسة. وما المبالغة في الحديث عن التّحرير وحروب التّحرير ضدّ الجميع إلاّ عيّنة.
** اعتمالات السّاحة النّقابيّة ما يشهده الحقل النّقابيّ من تعطّل وعطالة شبه تامّة بعد تسونامي 25 جويلية مربك ومرعب بقدر ما هو مخجل. فيه يتجسّد بكثير من الاستعداء ما طال المنظّمات الوطنيّة من استهداف مقصود ومدروس.كلّ الدّلائل تجزم بأنّ الأمر لا يتعلّق بردّ فعل حينيّ ولا بتوتّر يزول بزوال أسبابه والملابسات التي حفّت به بل بسياسة انتقاميةّ ممنهجة للنّيل من رمزيّتها في محاولة لزعزعة تاريخها والتّشكيك فيه وتشويه إرثها وتحويلها من وسائط اجتماعيّة إلى مجرّد هياكل صوريّة تؤدّي وظيفة وليس دورا ومهمّة. الأزمة التي تشقّ الفضاء النّقابيّ أفقيّا وعموديّا وتكاد تعصف بسائر مفاصله ما كان يمكن أن تكون بمثل ما هي عليه من الفداحة والحدّة بدون التّدخّل السّافر لمنظومة الحكم في مشاهد استعراضيّة لتعسّف غير مسبوق كما تفضحه التّضييقيات والحصار المطبق على كلّ مجالات الفعل النّقابيّ. الهدف واضح ومفضوح. ودوائر الحكم (كـلٌّ حسب ما يملك من نفوذ) لا تفرّط في أيّة فرصة ولا تفوّت أيّة مناسبة لإشاعته وإعلانه سياسة وشعارا: تدجين المنظّمة وخنقها(ولِم لا جعلها خارج الخدمة نهائيّا؟؟).هذه الملابسات هي التي تصنع المناخ النّقابيّ وتعفّنه وتتحكّم في نبض ما تعيشه ساحة محمّد علي من إعتمالات وعلل مرَضيّة.البعض منها نقابيّ/ نقابيّ، يغذّيه ويفاقمه ما هو مسقط ومتسلّل إلى ميدان النّقابة من خارج أسوار النّقابة.دعنا من المتابعات الانفعاليّة والآراء الاختزاليّة التي تتعامى بكامل الوعي وبقصديّة عن دورالحاكم في استبخاس تاريخ الحركة النّقابيّة وتقزيمه وفي ترذيل اتّحاد الشّغل(وليس فقط قياداته)والتّنكّر لاستحقاقاته التّاريخيّة. فتلك مهمّة أصحابها استصدروا لأنفسهم معضلة الدّفاع عمّا تعجز السّلطة عن الإقناع به والدّفاع عن وجاهته وضرورته. مهمّة لها انغراسها في تاريخنا:ما كان يتكفّل به وعّاظ السّلاطين فيرون في القبح طالما أتاه السّلطان عين الجمال. الدّفاع عن الحركة النّقابيّة عموما - واتّحاد الشّغل تخصيصا- مهمّة واعية تمليها اعتبارات جماليّة وأدبيّة وأخلاقيّة تسبق الابعاد الفكريّة والسّياسيّة والنّقابيّة وتتجاوزها. حكاية كانت دوما بالنّسبة إلينا نابعة من ثابت: موقع وموقف وقناعة.اختيار(في هذه الحالة ليس اختيار الضّرورة)وانحياز مدروس يملي على من امتلك "عقلا نقابيّا"أن يرسم بإدراك حدود التّنافر والتّباعد ومجالاته وموجبات الالتقاء وضروراته مع سائر القيادات التي تتالت على المنظّمة في فترات مدّها وبالأساس في فترات زجرها.هو أيضا ميثاق شرف والتزام طوعيّ بالدّفاع عن المنظّمات المستقلّة مهنيّها وحقوقيّها. هذه المسؤوليّة تتضاعف اليوم وتصبح ديْنا. فما تعيشه البلاد من حالة من التّرهّل والانسداد والتّصحّر المميت لا يليق لا بتاريخها ولا بعراقة تجارب منظّماتها وتضحيات البعض منها.
** وللأزمــات أفضـال الانتصار لاتّحاد الشّغل يعود إلى الموقع الذي يحتلّه في الوجدان الجمعيّ وإلى حضوره منذ التّأسيس الأوّل (1924) في سائر المعارك المجتمعيّة التي خاضها الشّعب التّونسيّ. اتّحاد الشّغّالين يحكمه تنوّع خارطة النّسيج النّقابيّ الذي يميّزه. ذلك بالضّبط ما يجعل استقلاليّته ونضاليّته نقطة محوريّة في تاريخيّته قد تحكم عليها ظروف بأن تخفت ولكنّها لن تغيب عن جدول أعمال الروزنامة النّقابيّة.الدفاع عن منظّمة الرّوّاد (الحامّي والحدّاد وحشّاد) لا يمكن أن تكون دفاعا أعمى عن قياداته(وليس قيادته).هذه البديهيّة يُفترض أنّها محسومة خاصّة بعد استتباعات أزمتي 1978 و1985. غير أنّ للتّاريخ- مرّة أخرى- مكره وحكاياه وخرقه للمنتظر. كثيرة هي الوجوه النّقابيّة والسّياسيّة التي تمرّست في أحضان المنظّمة وتقلّدت فيها مسؤوليّات قياديّة -قطاعيّا ومركزيّا-،وعديدة هي المجموعات التي نشطت، بحكم ميولاتها اليساريّة،بتباين مع التّوجّه الرّسميّ للقيادات المركزيّة وعاشت أو عايشت بعضا من أزمات المنظّمة(الدّاخليّة وتلك المسلّطة عليها من خارجها).هذه المجاميع غلبها التّوهّم فاستطابت الفرح واستعجلته وأغراها ضجيج مسار 25 جويلية فباتت تلهج به بشكل مرضيّ محيّر. بعضها تورّط، باسم التّصدّي للبيروقراطيّة وإدانة دوسها لقوانين المنظمة وتطويعها، في شجب نضالات قطاعيّة وإدانة تحرّكات مركزيّة محورها مطالب مهنية والتّراجع في اتّفاقيات سابقة من قبل حكّام "الشّعب يريد".مجاميع قادها الاعتقاد في إمكانيّة تطهير البلاد، اقتصاديّا من كابوس الفساد ولوبيّات الاحتكار، وسياسيّا من أخطبوط الإسلام السّياسيّ (عقدتها الأبديّة) وتخليص المنظّمات ومنها اتّحاد الشّغل من جبروت البيروقراطيّة والتّعفّن والفساد .كيف؟؟بالتّعويل الكلّيّ على من يقدّم نفسه منقذا أعلى. بأكثر دقّة بالاتّكاء على ما نسبوه للرّئيس من وطنيّة ونظافة سريرة تمّكنه من قيادة المشروع الوطنيّ في التّحرّر والانعتاق الاجتماعيّ ومقاومة الفساد وفرض السّيادة الوطنيّة.وذلك كفيل بأن يغفر له تهميش الحرّيّات والكفر بالدّيمقراطيّة وتعليب المؤسّسات وخنق الحرّيّات فرديّها وجماعيّها والانتقام من المنظّمات . أزمة اتّحاد الشّغل هي العيّنة الأبرز على أزمات سائر المنظّمات.إنكار اعتمالها الدّاخليّ أو التّقليل منه مكابرة وهروب من مجابهة الإشكال إن لم يكن جريمة .والتّستّر على فداحتها ينذر بمزيد تأزيمها. الجديد في الأزمة الحاليّة أنّ الحاكم غير معنيّ بالاجهاز على المنظمة بالشّكل التّقليديّ الذي ميّز سياسات أسلافه بقدر ما هو مسكون بإفقادها مصداقيّتها وانغراسها وإشعاعها بتجاهلها والتّشجيع على توفير مستلزمات نخرها و تآكلها من الدّاخل. التّعاطي مع الأزمات القائمة تماما كما الاحتياط للأزمات المتوقّعة يحتاج تبصّرا وجرأة وشجاعة واستباقا واستنجادا بما يزخر به الإرث النّضاليّ من تجارب ومخارج ودروس: ** أوّلها أنّ الأزمات النّقابيّة لا تُحلّ بالاتّكاء على عكّاز من خارجها ولا بالفهلوة التي يعتصر أصحابها طاقتهم الذّهنيّة في استقراء ما تتطلّبه أجندات الحاكم وما ينتظره من بعض الجهات النّقابيّة والسّياسيّة. ** وثانيها أنّ التّباين مع القيادات في رؤيتها وتوجّهها وآليّات تسييرها ومعارضتها بكافّة الأشكال النّضاليّة التي تراكمت خلال تجارب سابقة وتنوّعت حسب طبيعة المراحل ومجالات الصّراع والاختلاف حقّ وواجب إن لم يكن ديْنا،نقيضه تماما التّورّط في الارتماء في أحضان منظومة الحكم بالاتّكاء على عكاكيز صدئة . **وثالثها أنّ التّطهير بمعنى الاستئصال واستبدال طاقم بطاقم، نسخة جنيسة من جبّة الحاكم، فضيحة موصوفة، جُرّبت سابقا وكانت لعنة ظلّت تلاحق مرتكبيها. ** ورابعها أنّ التّباين مع البروقراطيّة ليس شرطا كافيا فمجاميع الولاء والتّأييد ،جماعة "اتّحاد الخراب " الذين يحمّلون الاتّحاد كل تعثّر هم أكثر الأطراف تبجّحا بمعاداة البيروقراطيّة وليس فقط التّباين معها. ذلك هو درس التّاريخ لمن يعنيه الاعتبار من التّاريخ
#الطايع_الهراغي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
13 سنة على استشهاده/ شكري بلعيد سيظلّ الشّهيد السّعيد
-
في ذكرى 14 جانفي/ ماذا تبقّى من ثورة التّوانسة؟؟
-
الذّكرى التّسعون لوفاة الطّاهر الحدّاد/ معركة التّفكير والتّ
...
-
اهتبال النّّخبة وهجانتها/ النّخبة التّونسيّة نموذجا
-
تونس ومعضلة القلق الدّائم
-
عربدة منفلتة في مدار جراح شاردة
-
تونس/ اتّحاد الشّغل: ثقل الإرث وانزلاقات التّاريخ
-
تونس =فوبيا استهداف المنظّمات/ انتصارا لاتّحاد الشّغل
-
محنة الكتابة/ فتنة السّؤال وصخبه
-
الذّكرى الثّالثة والخمسين لاستشهاد غسّان كنفاني/- لا تمت قبل
...
-
التّسوّح السّياسيّ= عاهاته وعذاباته
-
هرطقات تونسيّة خارج النّصّ
-
الإسلام السّياسيّ معضلة وبدائله الجنيسة أوهام
-
توهّج الكتابة/ ألق الفكرة/ تنطّع العبارة
-
تونس= من سطوة الحزب الواحد إلى سطوة الفرد الأوحد
-
في ذكرى يوم الأرض/ ثائر لا يفنى وثورة لا تموت
-
تونس= عندما يراد للسّياسة أن تكون لعنة
-
عذاب الذّاكرة ولوعة التّاريخ
-
12 عاما على رحيله/ حتّى يظلّ شكري بلعيد شهيدا سعيدا
-
وفاء للمناضلين/ الذكرى الخامسة لرحيل منصف اليعقوبي
المزيد.....
-
سدني تحيي الذكرى 77 ليوم الشهيد الشيوعي
-
دبلوماسي إسرائيلي سابق: سياسات اليمين المتطرف تعزز عزلة تل أ
...
-
خيرات : الظرفية الحالية تتطلب اليسار والحكومة فاقدة للبعد ال
...
-
التقدم والاشتراكية: تخبط حكومي في ملف الصحافة وفوارق اجتماعي
...
-
“سنجل حريمي ممنوع”… لا للوصاية على النساء في المجال العام
-
الحرية للطبيب النقابي محمد أسامة
-
بيان اجتماع المكتب الوطني الموسع للنقابة الوطنية للفلاحين ال
...
-
الأمن يختطف طبيبًا مرشحًا لعضوية نقابة الأسنان
-
تدخلات حكومية فجّة في انتخابات المهندسين
-
A Few Hopefully Non Redundant Ruminations On Epstein, Chomsk
...
المزيد.....
-
ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا
...
/ بن حلمي حاليم
-
ثورة تشرين
/ مظاهر ريسان
-
كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي
/ الحزب الشيوعي السوداني
-
كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها
/ تاج السر عثمان
-
غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا
...
/ علي أسعد وطفة
-
يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي
/ محمد دوير
-
احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها
/ فارس كمال نظمي و مازن حاتم
-
أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة-
/ دلير زنكنة
-
ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت
...
/ سعيد العليمى
المزيد.....
|