حجي قادو
كاتب وباحث
(Haji Qado)
الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 02:34
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تتوالى البيانات، ويعقب كلَّ بيانٍ بيانٌ آخر، صادرٌ عن الأحزاب الكوردية الكرتونية في سوريا، حتى بات المشهد أشبه بحلقةٍ مفرغة من الخطابات الروتينية التي تفتقر إلى الأثر والفعل الحقيقي.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:
من يقرأ هذه البيانات أصلًا؟
ومن ما يزال يُعيرها اهتمامًا في ظلّ هذا الكمّ من التكرار والوعود غير المُنجزة؟
فالناس لم تعد تنتظر المزيد من الشعارات والعبارات الإنشائية، بل تريد مواقف واضحة وخطوات عملية تعبّر عن حجم التحديات التي يعيشها الشارع الكوردي والسوري عمومًا.
إنّ المرحلة لم تعد تحتمل الخطابات الفارغة أو المواقف الرمادية كاذبة التي تُنتج الخيبة تلو الأخرى.
وإذا كانت الأحزاب عاجزة عن ترجمة أقوالها إلى أفعال، فمن الأجدر بها أن تفسح المجال أمام الشارع ليعبّر عن نفسه ويقود مطالبه بنفسه، بعيدًا عن عقلية الوصاية أو ادّعاء احتكار تمثيل الشعب.
#حجي_قادو (هاشتاغ)
Haji_Qado#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟