أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر عاشور - وكان يردد بصوتٍ عالٍ: سيكون سفري إلى الله شهيداً















المزيد.....

وكان يردد بصوتٍ عالٍ: سيكون سفري إلى الله شهيداً


حيدر عاشور

الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 19:45
المحور: الادب والفن
    


الى روح الشهيد السعيد (محمد فلاح محسن كاظم الحسيناوي)
بطلٌ من أبطال الفرقة السادسة عشرة في الجيش العراقي

وكان يردد بصوتٍ عالٍ:
سيكون سفري إلى الله شهيداً
حيدر عاشور
بعيداً عن الأعين، كان عمه "صباح" يرقبه بعينين تنزفان دماً، وقلبٍ يفور ويعتصره ألم الحسرة، بينما عقله يأبى استيعاب هول ما يرى؛ فقد صُعق لمنظر ابن أخيه وهو بلا رأس ولا يدين؛ جثة مزقتها الشظايا عن قرب ولم تبقَ منها إلا أشلاء، بينما كانت صرخات العائلة تتجاوز كل حدود الجنون والذهول؛ فالموقف صعب والمشهد مرعب يفوق التصور، بل فوق طاقة الاحتمال؛ وهم يعانون الألم ويواجهون الفاجعة بكل تفاصيلها المؤلمة، ويزدادون جزعاً على البقايا المقطعة إلى أوصال.
وبين كل هذا الوجع والعويل والصراخ والعذاب كان الطفل الرضيع "أيوب"، ذو الأيام الخمسة، يصرخ في حضن أمه، كأنه يعرف أن أباه قد رحل إلى الله ولم يعد له أب، وكانت جفونه تنطبق بدموعها في حيرة وألم كالمألوم، سلاحه الوحيد البكاء، ووجهه يميل مع وجه أمه، ويعلو صوته مع علو صوتها. والعم لا يزال يحدق إلى ابن أخيه، والدم القاني يربت على جسده المسجى، ويتخثر فوق جروحه.
ولأنَّ العمَّ صباح كان كاتباً ومثقفاً وأستاذاً وباحثاً في التاريخ، ويتمتع بروحٍ شاعريةٍ وفكرٍ مؤمنٍ بالله وبما يكتبه على البشرية من القضاء والقدر، وممتلئاً بالإنسانية والطيبة والسمعة الحسنة، لم يرَ في الجثة مقطوعة الرأس واليدين مجرد مشهدٍ عاديٍ بالنسبة له، بل عدَّها وساماً إلهياً لعائلته، واختياراً سماوياً للشهادة. لذا غمر النورُ الجسدَ بالكامل، وكلُّ طعنةٍ في الجسد المهشم كان الضوء يحيط بها، وكان الحزن ليلاً لم يبدأ بعد.. والأصوات الشجية الحزينة التي يتعالى صداها وتتردد ما بين السماء والأرض في ساعة التوجع ولحظات الفراق الأبدية الرهيبة عند وداع العزيز ونزوله إلى بيته الأزلي ومثواه الأخير تظل ذكراها جرحاً مؤلماً.. فالحكمة في هذه المواقف الحزينة تغفو مع الموت، والفراق طويل يؤلم المحبين، والرحيل عذاب سرمدي ينهش القلب بالأوجاع.
وفي غمرة هذا الذهول أمام فاجعة رحيل قلب البيت وعنوانه شهيداً بتلك الصورة العصيبة والموجعة، وبقلبٍ يعتصره الألم والحزن، انبرى العم "صباح" في تقصّي سرّ الاستشهاد العظيم لتوثيق سيرة ابن أخيه، موثّقاً ومستعرضاً مسيرته منذ التحاقه بالجيش العراقي عام 2004، مدفوعاً بإرادةٍ صلبة ورغبةٍ وعزيمة لا تلين في الدفاع عن حياض الوطن والأرض والمقدسات والأضرحة التي تلهج بها ألسنة المؤمنين. وبهذه الغاية النبيلة، خاض المقاتل "محمد فلاح محسن الحسيناوي" معارك ضارية لا تُعدّ ولا تُحصى، وظلّت بوصلة قتاله تتجه دوماً بثباتٍ نحو أعداء الوطن من الخونة والخارجين عن القانون وصولاً إلى التنظيمات الإرهابية القادمة بأجندات عربية وأجنبية، سعت لتدمير العراق؛ كجبهة النصرة و(داعش).
لقد مثّلت فتوى الدفاع الكفائي البوصلة التي وجّهت مسار محمد الحسيناوي؛ ليصبح سدّاً منيعاً وسنداً لقوات الحشد الشعبي، حامداً الله في سرّه وعلنه على التوفيق الذي منحه إياه الله سبحانه وتعالى ليجمع بين خدمة أرض الوطن وجهاد الدفاع الكفائي عن العقيدة والمذهب والذود عن شرف العراقيات. فالفتوى الكفائية المقدسة قد مست يدها الكريمة رؤوس الشيوخ والشباب، وأيقظت بندائها سبات الحالمين والراغبين في نيل الشهادة في سبيل الإسلام، ولأنه كأحد خيرة الشباب قدّم نموذجاً للمجاهد الناصري الذي لبّى نداء المرجعية الدينية العليا لأنه ابنها الوفي، وأثبت للوطن في ميادين المواجهة وجوده كمقاتل شجاع لا يهاب الموت، ولن يحني رأسه لعدو مهما كانت سطوته وطغيانه.
وحين بحث العم صباح في سجلات القتال، وجد ما يوثق براعته في ميادين المواجهة وسواتر الصد؛ فقد حقق انتصارات في كمائن عدة، وحرر الأهالي المنكوبين من قبضة التنظيمات الإرهابية كـ(السلفية، والنصرة، والقاعدة، وداعش). وهؤلاء ليسوا جميعهم من النواصب، بل بينهم مرتزقة من جنسيات شتى، حشدتهم قوى الظلام وأعداء الإسلام لقتل وذبح وحرق كل ما هو شيعي (إمامي). ولولا صلابة أبطال الوطن وفتوى السيد السيستاني لكان هذا الشعب كسيراً لا تقوم له قائمة. وبفضل هذه الفتوى كان "محمد الحسيناوي" تغمره السعادة والطمأنينة الخفية أملاً في أن يحقق الله حلمه بأن يكون شهيد المذهب والوطن، وهي من أكبر الكرامات التي ينالها الإنسان المؤمن بالقيم السماوية والإنسانية. وكان يردد هذا القول أينما يجلس: أي شريف مثلنا سينال شرف الاستشهاد؟! أي سيكون سفرنا إلى الله آمناً.. وندخل تاريخ الوطن كشهداء.
وما زال العم "صباح" يسرد قصة ملامح بطولاته بالصورة والصوت كما وثقتها كاميرا إعلام الجيش العراقي، وصولاً إلى آخر المشاهد المسجلة له في صباح يوم الأحد الموافق (12/9/2021م، المصادف 5 صفر 1443هـ) حيث كان يمازح رفاقه من أبطال (كتيبة المدفعية 116 فرقة 16) إحدى كتائب وحدات الجيش العراقي.
كان في قمة السعادة والفرح وهو يلوح بيديه ذاهباً إلى مهمة صعبة جداً وخطيرة إلى أبعد الحدود، وقد تقبلها دون تردد أو خوف؛ فهو الجندي المخلص لوطنه ولقادته. وكانت المهمة هي تفكيك عبوة زرعها الدواعش تحت شبكات الطاقة الكهربائية العظمى التي تغذي محافظة الموصل بالكهرباء، وهي عبارة عن أبراج ضخمة وخطيرة جداً. تقدم الحسيناوي بقلب أسد مع كل مستلزمات التفكيك، وتربع فوقها، ولم يبالِ بأي خطر لثقته بنفسه وبإمكاناته الفنية في إجهاض أي عبوة ناسفة مهما كانت معقدة. ورغم الحيطة والحذر، وهو يمثل الجهد الهندسي للكتيبة، تربص له الخونة وأعداء الدين، وقد وقتوا لحظة انهماكه في تفكيك العبوة وما حولها من أصابع الديناميت المميتة والمرتبطة بجهاز تحكم عن بُعد. وفي هذه اللحظة اكتشف فخ الدواعش فلم يستطع الانسحاب رغم سرعته القصوى؛ هنا انطفأت ضحكته واختفت تلويحة يديه، وصعدت روحه إلى السماء، لينزل جسده على الأرض محطماً بلا رأس، فقد نثرت الشظايا مخ رأسه، بل لم يوجد أي رأس له؛ فقد ذاب الرأس والمخ بقوة حرارة نار الانفجار.
صرخ الأبطال بجزع وألم: الله أكبر!.. استشهد (محمد فلاح محسن كاظم الحسيناوي)، وتراكضوا بجنون نحو موقع الانفجار وسط حالة من الذهول والاضطراب؛ فقد كانت مشاهد جسده المحترق مرعبة؛ فقد مزّقه الانفجار بالكامل. جُمعت أشلاء الشهيد، وشُيّع جثمانه الطاهر في وحدته العسكرية، بعد أن دُفن رأسه الشريف في موقع خدمته العسكرية ليكون قبره الأول، وقد أُطلق عليه قبر الشهيد الذي ضحى بنفسه من أجل إنقاذ رفاقه من الموت المحتوم، ليُنقل جثمانه إلى مسقط رأسه مدينة الناصرية وجسده ينزف دماً، وينساب من حدبائه على طول الطريق، وكان -خلاف الروائح الأخرى- عطره كالمسك والعنبر.. وسار هذا الجسد المضرّج بالدماء من الموصل إلى الناصرية عبر الطريق الذي يغصّ بزوار أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) فحظيت جنازته بسلام الزائرين المشّائين ودعواتهم لروحه الطاهرة على طول الطريق.
ما إن انتهى مقطع الفيديو الذي يوثق اللحظات الأخيرة للشهيد، حتى استذكر العم "صباح" ابن أخيه "محمد" الذي ترك خلفه زوجةً مكلومةً وثلاثة أيتام: "مصطفى" ذا الستة أعوام، و"إبراهيم" البالغ من العمر عامين، و"أيوب" الرضيع الذي لم يكمل يومه الخامس. استعادت ذاكرته مشاهد طفولة "محمد" الذي نشأ يتيماً بعد أن فقد عائلته في تفجير بهو الناصرية عام 2003 إثر انهيار منزلهم. لقد كان مشهد وداعه مفجعاً لرفاقه الذين زاملوه في خدمة الوطن والعلم والمذهب؛ إذ قدموا من الموصل لتقديم العزاء، وكان بكاؤهم نحيباً لا يقل عن نحيب الثكالى وهم يواسون رفيق دربهم في الجهاد. وبعد استشهاد والديه، عانى محمد من مرارة فقدان الحنان الأبوي والأمومي، وهو الذي غرس فيه والده حباً فطرياً عجيباً للإمام العباس (عليه السلام)، تجاوز في عمقه كل حب دنيوي.
وكان محمد ينتفض بكل مشاعره وأحاسيسه بمجرد ذكر اسم العباس، وظل خادماً وفياً ملتزماً بالشعائر الحسينية، يقيمها جهاراً حتى في وحدته العسكرية؛ وكان ليوم السابع من محرم -وهو يوم يُطلق عليه يوم العباس في كربلاء خاصةً وفي أنحاء العراق تقليداً لكربلاء- هنا تستنفر روحه وتتحرك كل جوارحه، فيجود بكل ما يملك، محولاً ما بين يديه إلى أطعمة وأشربة يوزعها إكراماً لأبي الفضل العباس، لتبدو تلك العطاءات كأنها شموع تضيء السماوات الغنية بنور أهل البيت (عليهم السلام) في كل يوم من عاشوراء، وهي الأيام التي يتعالى منها أنين شهداء معركة الطف، وأنين شهداء مسيرة الإمام الحسين (عليه السلام).
استحضر العم قول النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم): «الشهادة حسنة لا تضر معها سيئة»، فالشهادة اصطفاءٌ لا يناله إلا ذو حظٍ عظيم؛ وشتان بين من يموت خائناً لوطنه، ومن يرتقي شهيداً على ثراه. فالعراق لا يخلو من الخونة والمرتزقة الذين يقتاتون على دماء الشهداء؛ نتيجةً لفشل بعض قادة التيارات والأحزاب الذين عجزوا عن صون مصالح مدننا التي تنزف دماً وتجود بالنفط، ولا تحصد في المقابل إلا خيباتٍ متتالية باستشهاد أبنائها البررة. وقد أبكى محمد كل من عرفه عن كثب، من رفاق سلاحه في الموصل إلى أهله في الناصرية والبصرة، وإن ما نقله الجنود والأقارب من رؤىً تبشر بكونه في أعلى درجات الجنان؛ يجعلنا نفخر به ما نبضت قلوبنا.
وفي لحظات دفن الشهيد محمد هبَّت عاصفة رملية حمراء دارت دائرتها حول القبر، بينما كانت أعين المشيعين تفيض بالدموع كأنها تنزف دماً، رفع العم "صباح" يديه المألومتين المكلومتين بالدعاء، وكان وجهه اللطيف والطيب غارقاً في حزن عميق لا يُوصف، تختصره ألف غصة ألم.
قبل أن يُوارى جثمان محمد الثرى في مقبرة وادي السلام، جالت عينا عمه في جموع المُشيِّعين، وقد اختلطت دموعه الحارة بغبار القبر على وجنتيه، حتى وقع بصره على أيتام الشهيد؛ فتأملهم بنظرةٍ مثقلةٍ بالوجع، ومفعمةٍ بمسؤوليةٍ جسيمةٍ تجاه من ضحَّى والدهم من أجل الوطن والعقيدة والمذهب. رفع عمه رأسه إلى السماء، وانهارت قواه وهو يتمتم بكلماتٍ مشوبةٍ بغصة الغضب والحق: "اذهب أيها الغيور إلى ربك الرحيم". إنها جملةٌ موجعةٌ تختزل مزيجاً من الغيرة على الحرمات، والافتخار بالشجاعة، والتسليم بقضاء الله، والوداع الأخير لهذه المكانة الرفيعة التي ارتقى إليها الشهيد محمد.
وبلغت اللحظة ذروتها في وداع الشهيد محمد، حيث وُضعت الجنازة دون القبر بذراعين أو ثلاث، ثم نُقلت قليلاً لثلاث مرات تمهيداً لإدخالها، وهي من المستحبات لتأهيل الشهيد حيث يستقر مخضباً بدمائه في مثواه الأخير. رفع المشيعون الجثة من باطن الجنازة بالتكبير، ووُضعت على حافة القبر، ونزلت إلى باطن القبر بسرعة فائقة كأنها مشتاقة إلى بيتها الأزلي، وبدأ الدفان يهيل التراب عليها بعد أن تم تلقينه المعهود بالعهد الفاصل بين الحياة والموت. وكان هذا قبر الشهيد الثاني بجوار أمير المؤمنين علي (عليه السلام).
سلامٌ عليك أيها الشهيد محمد، يوم وُلِدتَ، ويوم جاهدتَ، ويوم استُشهِدتَ، ويوم تُبعثُ حياً.



#حيدر_عاشور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يُفترض أن تكون إنساناً واعياً.. لا مجرماً متخفياً..!
- قصة قصيرة (امرأةٌ من الماءِ)
- (قصة قصيرة) طموحٌ جامحٌ
- قصة قصيرة.... (قرار مؤجل)
- قصة قصيرة.... صاحب الأذرع الطويلة
- قصة قصيرة (مظلةٌ مثقوبةٌ)
- قصة قصيرة (الملاذُ الأخير)
- قصة قصيرة ( أسلاك شائكة)
- قصة قصيرة (وعود ما بعد المقصلة)
- قصة قصيرة (الرجل المحنط )
- قصة قصيرة (عيونٌ اصطناعية)
- الحمار الأصفر العالمي (يحرن)
- قصة قصيرة فقدانٌ
- القدر.. مرايا لا تتشابه
- قصة قصيرة.... أفة البخل
- قصة قصيرة.. المسرةُ العقيمة
- النِدُّ
- تل أبو ماريا
- وجع فراشات (ضياء سالم ) البيض
- قصص قصيرة جداً


المزيد.....




- -اللغة العربية هي لغتنا-: موقف حارس الجيش الملكي يشعل مواقع ...
- من سيكون -جيمس بوند- القادم؟.. تجارب أداء نجم سلسلة أفلام 00 ...
- هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
- هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية -فايكنغ-
- ندوة للجزيرة بمعرض الدوحة للكتاب: الذكاء الاصطناعي خطر على ا ...
- -مواطن اقتصادي- مسرحية مغربية تفضح استغلال الناخبين
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص ( قصائد منتهية الصلاحية)الشاعرعصام ه ...
- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر عاشور - وكان يردد بصوتٍ عالٍ: سيكون سفري إلى الله شهيداً