أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر عاشور - قصة قصيرة.... أفة البخل















المزيد.....

قصة قصيرة.... أفة البخل


حيدر عاشور

الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 16:37
المحور: الادب والفن
    


حيدرعاشور
جاءت وكأنها تحمل جسدها على كتفها، حتى خطواتها على سديم "قسم الارشاد الاسري" ليس له دبيب أو أثر من الخجل والاستيحاء الواضح كلياً على محياها. الادارة قد وضعت اختصاصيات عند المدخل، عارفات بعملهن النسوي والنفسي ومتدربات جيداً لاحتواء أي حالة مهما كانت..! فعيون المرأة تعكس الواقع، وتضفي عليه بريقاً عميقاً ما يساعد على دقة الوضوح، فالمرأة الناضجة اجتماعياً ونفسياً تتمتع بصفاء ذهني كبير مما يساعدها على تحليل الامور وتفحصها بدقةٍ وروية وهدوء.
كانت امرأة في العقد الرابع من عمرها، ربة أسرة، ولديها خمسة أبناء، استقبلتها الاخصائية الاجتماعية بكل تفانٍ. شعرت الاخصائية بأنها سيدة متحفظة وخجولة، هيأة لها مكان خاص، انفردت بها لتسمع ما يجول في خاطرها من الهموم والمصاعب التي جعلتها تبحث عن مكانٍ أمن كي تسرد حكايتها عسى ان تجد حلاً لعذاباتها؛ فالتي تسعى سعيها من أجل المحافظة على اسرتها تستحق الحياة. ضآلة ان يشعر الانسان بأنه ليس انساناً، ولا حتى في مرتبة من مراتب الحياة، أي ولا حتى من مرتبة الحيوان.. أحيانا يرتقي الانسان الى درجة الملاك، نتيجة جوهر تصرفاته الانسانية، أو ينزل الى ابشع من تصرفات الوحشية للحيوان. وفي أغلب الاحيان يعيش الانسان بينهن وهو الانسان الفعلي، الذي يرضى بنعم الله وقدره بقناعة مطلقة..
قصتها بدأت ككل القصص العنيفة التي تدل على ان صاحبها يعيش حالة ظلم ومظلومية من أقرب الاشخاص عليهم. قالت لها الاخصائية : بماذا استطيع ان اساعدك..؟. تحدثي عن كل ما يجول في خاطرك..؟ ورقتي لا تحمل سوى أسمك، وعدد ابناءك، وان زوجك ميسور الحال.
رفعت رأسها ببطء شديد وكأنها تدرس بعينيها المكان، ما زاد في آمنها، ان الارشاد الاسري أحد منافذ العتبة الحسينية المقدسة التي ترعاها المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف. تنهدت بحسرة موجعة، تخللتها ابتسامة خجولة رغم التي أمامها امرأة مثلها. فقالت :
- الشعور بالآمن للمرأة هو كل ما تبحث عنه في حياتها، وزواجها هو المصدر الحقيقي لسعادتها. وشعور الزوجة بالآمن رغم أهمية وخطورته في حياة الزوجة التي قبلت بمصيرها مبكراً .. الا أنها لا تملك مفتاحه، المفتاح دائماً في يد الرجل.. احسستُ بهذا الشعور من أول أيام حياتي الزوجية، كنت في منتهى القلق، وهذا القلق كان أول أعراض انعدام الامن بحياتي الزوجية، واستمر معي لساعة وجودي أمامك. فأصبحت قلقة أخاف أن أفقد زوجي. فأنا ليست من الزوجات التي تحيط زوجها بسياج رهيب من الشك والمراقبة والمحاسبة والتذمر، والتمارض وغيرهن من اسباب تشعل غيرة الرجل وتجعله لا يرى امامه سوى شبح زوجته وكيف يروضها ليرضيها.. اسمع كثيرا من النساء يعملن ابشع من ذلك في ازواجهن..؟ ولكنني أنا أختلف بحكم تربيتي الاجتماعية والدينية والسلوكية.. فقد علمتني أمي على سلوك احترام رب العمل وهذبني ابي على أن أكون مطيعة لمن لا يهين كرامتي أو يتصرف معي بخيانة؟. لكن الخوف يرافق حياتي الزوجية في كل دقيقة وساعة ويوم وسنة.. فدخلت حرب الصبر على تغيير وضعي ووضع زوجي معي، فبخله يتفاقم، وسوء حالة البيت تزداد بشاعة.. كل من يزورنا لا يرغب بالعودة الينا لأسباب كثيرة منها معروفة للجميع. فمن أجل ازالت الخوف من الرجوع لبيت أهلي.. فكرت بالإنجاب بأسرع وقت ممكن .. كان كل اعتقادي لازالت الخوف والقلق والبخل المخيف الذي يملكه زوجي، رغم كل ما يملكه من أموال وعقارات، هو أنجاب له طفلاً ليكون خير ضمان لاستمرار حياتي بلا قلق وخوف، وسيفتح لي خاصته وأملك مفتاح قلبه وخزانة أمواله، وأخرجه من عالم البخل المقيت، وأظل معه حتى الممات. فالولد هو القيد الحديدي الذي يكبل الزوج لأسرته الى الابد. ولكن حصل العكس تماماً. أنجبت خمسة أولاد، ولم استطع تغييره.. رجل ملكني كجارية، لا يجد فيّ سوى زوجة سرير فقط وهذه الحقيقة صدقوني. رغم أنني أعطيته كل ما يريده الزوج من زوجته؛ وهو أعطاني الهجر في احيين كثيراً، وجعل البيت الممتلئ بشموع ولده، فندقاً وبنكاً لجمع الاموال. لا أنكر أن عملية التفاهم المتبادلة اصبحت شاقة بيني وبينه، لأنها بنيت على رضى بالمقسوم ليّ ان اتزوج شخصاً بخيلاً، وقبولي بصعوبة التحدي الى تغييره اسرياً واجتماعياً وفشلت؟!، وأعلنت فشلي أمام أهلي أولاً، والآن أمامك قد يكون اسلوبي غير مجدي او مقنع لشخص مثل زوجي.. واعترف أنني وطيلة سنوات زواجي قد ضحيت كإنسانة تعرف طريق الشرع، وتحترم القيم الزوجية والاجتماعية، وأن أكون زوجة واعية نحو زوجي وبيتي.. لذا أيقنت وأمنت بان الزوجة لن تفوز بالشعور بالأمان عند انجابها الاولاد فهي في خطر دائم، واسرتها بخطر من هكذا رجال لا يرون الا انفسهم، وزوجي خاصة لا يرى نفسه من شدة البخل..!.
بعد كل هذا العمر وجدُ ان اصعب قرار تتخذه المرأة في حياتها؛ قرار الزواج بشخص لم تعرفه ولم تحبه وترضى أن تعيش معه. ان حياتي أصبحت تخيفني كلما تقدّم العمر بي.. أولادي يكبرون، وبدأوا يفهمون وضع أبيهم البخيل الى حد مكشوف جداً للجميع. وأصبحت أعيش في هذا العذاب الدائم، وكل من ينظر اليّ أو يحدثني أتصور أنه يعرف حكاية اسرتي وزوجي الغارق في البخل؛ فأنا ليس ليّ ذنب فيها، فهذا نصيبي وعليّ أن أعيشه.. وما يزعجني أن أرى زوجتي وخيمتي التي لا بديل لها سوى الله تعالى، كل يوم يزداد ثروة وبخلاً. وأولادي يهربون من الاقرباء والجيران والاصدقاء وبدأوا يعتكفون في البيت خجلاً من أي كلام أو نظرة ، حتى الابتسام هجرهم وأخذوا يتحسسون من كل من يبتسم لهم.. أنا اغرق في عالمي الحقيقة والوهم بين الصدق والكذب، وأمور اسرية واجتماعية من المخجل ان اطرحها في كل مكان. لكن لجوئي اليكم كان بحثاً عن حل ينقذني اسرتي من الغرق والتفكك.
نظرت الاخصائية لها بنظرة متفحصة، وجدت أن المرأة واعية لحياتها ولكن لم تحسن التصرف خوفاً من شيئاً مجهول.. وهذا الشيء قد يكون الحاجة التي تفتقدها كل انثى، أو مشاكل فقر وعوز عند الأهل، أو السّعي الى الخروج من حياة العزوبية ووحدتها القاتلة التي تعرفها أغلب النساء.. فهذه السيدة مختلفة تماماً، فهي ليست من النساء اللواتي يحيطن ازواجهن بسياج رهيب من المطاليب والشك، أو تراقب يقظته ونومه في كل تحركاته وسكناته.. بل تحملت سلوك زوجها بعذابٍ وشقاءٍ، وصبرٍ حتى طفح بها الكيل لتبحث عن حل تحافظ به على ما تبقى من الحياة الزوجية..! تبحث عن حل لخروج زوجها من دوامة جمع المال وخزنه وحرمان اسرته من نعم الله تعالى...
هنا قالت الاخصائية: لِمَ لم تحاولِ البحث عن السبب الرئيسي وراء بخل زوجك.. المدمن بخل..؟. لماذا لا تبحثي عن ماضيه عند أهلهِ..؟ أكيد ستعرفين من أرحامه والقريبين منه ليسهل ايجاد الحل. لم ترد عن سؤال الاخصائية، بصورة مباشرة بل اطرقت برأسها كأنه يهوي الى حجرها ومن ثم رفعته بشكل بطيئاً جداً لتقول:
- منذ أول يوم من زواجي لم اشعر أنني زوجته. ولكن حاولت أن أكون زوجة صالحة كما ربياني والدي. فنعمة الدين والعقيدة والمذهب كانا يلازمان ويسكنان في روحي وشخصيتي وتصرفي.. فلم اشعره انني اتذمر من بخله او تركه للبيت من الصباح حتى المساء، فالبيت لدى زوجي عبارة عن فندق وبنك. فضيلته الوحيدة كان يؤمن بانني لن أخونه في عرضه وماله.
ورقة الاخصائية التي نظمتها من خلال الحديث كانت ممتلئة، بأغلب ما تصرفت به المرأة مع زوجها.. فهي لم تنجح بأخذه للتسوق ولم تنعته بالبخل يوماً ولم تتشاجر معه او تسخر منه.. ولم تقصر في تربية اولاده، وترتيبهم في الاناقة والنظافة والدراسة وتعليمهم علوم وفقه الشريعة المحمدية.. بقي هذا الزوج البخيل يعتمد على زوجته في بناء اسرته من مساعدة أهلها اليسيرة ولكنها حولتها الى الكثير بصبرها..
هنا وجهت الاخصائية سؤالاً مباشراً لها: لماذا رضيتِ بمساعدة أهلك؟ لماذا عوديه على هذه المساعدة؟ هنا أنت كنت تساعديه على البخل دون ان تشعرين.؟!
أجابت بسرعة وكأن عصبية ظهرت على محياها : من أجل أولادي أن لا يشعروا بالعوز امام الاخرين، لم أكن اقل له عن أهلي أي شيء هو كان يعرف بطريقته الخاصة. وقد قلت له عدة مرات ان أمي وأبي حالتهم فقيرة وقد توقفوا عن مساعدتي.. لم يهتم كثيراً ولم يغير من تصرفه البخيل، نأكل بقايا طعام يجلبه معه وغالباً من يأخذ (قدور البيت) يضعها في سيارته ليستعد لأية توزيعة طعام بثواب الامام الحسين(عليه السلام) او الائمة -عليهم السلام- في الشارع. وهذا افخر طعام نأكله طيلة السنة. فمحرم الحرام حتى اربعين الامام، رحمة لأسرتي.. ولا أزيد على ذلك فالعاقل يفهمْ ما يفعله البخل بالبخيل، ومن حوله ومن يعيشون معه..
وبعد هذا التهيج النفسي الذي خلقته الاختصاصية ساد صمت للحظات ومن ثم استرسلت في حديثها: هجرت العالم خلف بيتنا وتفرغت لزوجي لإسعاده، لإعطائه كل ما أملك. والمرأة تملك الكثير وبقيت أنتظر التغيير. غير انني لا أشبه أحد في تعاملي معه، لي أساليب وطرق في المحافظة عليه كزوج وأب لأولادي. فالرجل يشعر بالخوف من فقدان المال والعمل، أما أنا فخوفي معلن أساساً هو البقاء في بيته زوجة. لذلك تجرعت مرارتي بصمت وشربت كأس شقائي. أنا زوجة ولا أريد ان اخسره .لذا حاولت ان اشرح له وجهت نظري لكم دون ان يسمعني أحد. أعلمي ان زوجي مرات عديدة يهددني بالطرد ان فتحت ملف البخل والمال والحاجة والبيت. وتصورت نفسي مطلقة مشردة ..اين اذهب ، العودة الى بيت أهلي وتفكيك اواصر اسرتي.. لا اتحمل كأس البخل المرّ على هجر اولادي. ولا انكر رغم كل هذه الجروح حاولت معه مرة اخرى. وكان رده جملة واحدة لا زال طنينها يدوي في اذني الى هذا اليوم : انا رجل بالرغم من الكل ..هكذا خلقني الله ومن لم يرد طبعي ..الباب يسع جَمّلاً
• هل حولتِ بالتحدث معه، عن حاجة البيت للإنفاق المادي؟ وما أهمية واجبات رجل البيت..؟
- نعم حاولت ان افهمه قيمة الرجل وحرصه على البيت. وأعترف بانني خائفة منه، وأشعر بنفس الوقت بخوفهِ، وهو حال كل الرجال يخافون ولكن يتهربون من المواجهة.. أتهمه بالبخل أحياناً وأعتبر هذا انتصار، حين يرد عليّ : أنا رجل مستور هذا هو المهم، أما ان احقد على من يملك اكثر مني فهذا هو الغباء.. ويتعكز على مثل يطلقه على نفسه دائماً" رحم الله رجلاً عرف قدر نفسه" ولا يعلم او يعلم انه مثل به مثلبة على شخصيته البخيلة.
اليوم تريد ان تصل الى نتيجة، كيف تغير زوجها نحن الكرم والدين، والشهامة، والغيرة على اسرته وأهله والفقراء من حوله...
لا نتيجة حصلت عليها .. وتطابقت الآراء.. رأي الاخصائية، ورأي المرأة الصابرة .. ان تستمر بصبرها وتربية اولادها فظل زوج بخيل الآن خير من تحطيم كيان الاسرة.. واتفقا ان يكون الدعاء هو الدواء الشافي لعدول الزوج عن مرض البخل.
لكن الاخصائية لكونها باحرة بالتجربة في عالم الثقافة النفسية والاجتماعية، حاولت أن تجعل من الحالة عمومية مفيدة يستفيد منها كل من يمرّ مثل هكذا ظروف.. فلخصت لقائها بأمور توعوية أسرية، وجعلت منه درس للأسرة التي فيها زوجين أحدهما بخيل زوجاً كان ام زوجة. ومن تجربتها العملية في الارشاد الاسري وجدت ان كل النعوت والسمات التي اتسمت بها شخصية المرأة العراقية، بان هناك مجموعة من السمات مهمة اتصفت بها النساء العراقيات على وجه الخصوص على مدى طويل في ربط ازواجهن برباط الانجاب واغلبهن لم ينجحن، وما ساعد على ذلك التغير السريع بل المفرط في السرعة احيانا، الزواج والطلاق دون رادع خاصة بعد تحرر البلاد من جحوف التسلط المميت ما بعد 2003. وما اثبته ورقة الاخصائية ان المرأة بارزة في ايمانها العميق والمتغلغل بخواص العقيدة والمذهب ومزايا ايمانية اخرى. والاعتماد على النفس صفة من الصفات التي تتميز بها المرأة، رغم ان شخصيتها كزوجة وأم لم تكن ثابتة تماماً، بل انها مرت بتغيرات كبرى في بعض المجالات وقد تمر مستقبلا بمزيد من المتغيرات فيما اذا التزمت بما يقدمه الارشاد الاسرية من خصوصية خاصة في اعادة البناء الاسري بشكله الدائم والامن.
ولعل ما تابعناه في حالة الزوجة وزوجها الميسور البخيل تغير اصاب المرأة وبعث بها القلق في الاجتهاد والاقتصاد في الانفاق وقبول كل عيوب الزوج من اجل الاولاد والمحافظة على الكيان الاسري من التفكك. ولكن هذه العراقية شعرت بعد ان نضج اولادها بالخسارة الفادحة التي حلت بها، وارادة ان تستمر في المحافظة على اسرتها رغم قلقها وفقدان الثقة بنفسها في السنوات الاخيرة. ما شجعها ان هناك مراجع عظام رحيمة سخرت لهذه المرأة وغيرها سبل الحلول في احلك الظروف.. فكانت نتيجة اللقاء نقاط ارشادية كتبتها الاخصائية لتجعلها منفذ اصلاحي عسى ان يحقق المراد مع التضرع بالعودة الى طبيعة الانسان الاعتيادية..
وقبل ان تفترق المرأة عن مرآتها في التوعية وشعرت برضا وخوف في آن واحد.. بعد رفضها دعوة زوجها للتحدث معه لحساسية مشاعره قدمت الاخصائية في ختام جلستها هذه النصائح التي ستكون في المستقبل القريب دراسة تعالج القيم النفسية الاجتماعية في كيفية تعامل الزوجة مع زوجها البخيل.



#حيدر_عاشور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة.. المسرةُ العقيمة
- النِدُّ
- تل أبو ماريا
- وجع فراشات (ضياء سالم ) البيض
- قصص قصيرة جداً
- كل ما أعرفه عن الرحل الاديب والصحفي والكاتب ناظم السعود
- (خالٌ في خدّ السماء) قصائد تنفَّستْ روح الشاعر علي الشاهر
- قراءة انطباعية لكتاب (لكي لا تنكسر مساحة البياض-نصوص المدينة ...
- صابون روحي
- كاظم الحجاج تحت القصف قراءة في كتاب (المدينة .. والمدافع )
- نوفل الحمداني في نصوص(هل يعود البنفسج) ... يترجم الحرب والحب ...
- (سقوف ) هادي الناصر الباحرة في عالم الخوف والرعب والوجع..!
- الوعي المتخيل في رواية ( تراب ادم) للروائي الكربلائي طالب عب ...


المزيد.....




- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...
- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر عاشور - قصة قصيرة.... أفة البخل