|
|
القرآن اساس الدين 3
عصام حافظ الزند
الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 12:01
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن) القُرْآنُ مَهْما اِخْتَلَفَ عَنْ مصدر القرآن أَهُوَ وَحَيُّ الالِهِ أو كلامه أَمْ أَنَّهُ كَلامُ البَشَرِ عن الله، إِلّا أَنَّهُ مُرْتَبِطٌ بِالبِيئَةِ الاجتماعية الَّتِي ظَهَرَ فِيها وَعَبْرَ المَنْظُومَةِ الفِكْرِيَّةَ السائِدَةَ فِيها؛ وخطابه موجها إليها وَعَلَى هٰذا الأساس سَيَكُونُ بَحْثَنا. فِي البِدايَةِ لا بد مِن المُرُورِ عَلَى بَعْضِ المَعْلُوماتِ الأولية الَّتِي نَعْتَقِدُ أَنَّ مِن المُفْتَرَضِ أَنَّ الغالِبِيَّةَ مِن المُسْلِمِينَ لا بد أن يَكُونُوا أَطْلَعُوا عَلَيْها، وَعَرَفُوها وَلَوْ بِشَكْلٍ عامٍّ لٰكِنّا هُنا نعاود ذِكْرَها لِتُعِينَنا فِي تَسَلْسُلِ المَوْضُوعِ. فَمِن المَعْرُوفِ تاريخيا أَنَّ مُحَمَّد بَلَغَ القُرْآنَ عَلَى مَدَى 22 سَنَةً حَسَبَ التَقْوِيمِ المِيلادِيِّ مِن عامِ 610- 632 م وَحَسْبَ القَوِيمِ الهِجْرِيِّ 23 سَنَةً مِن 13 قَبْلَ الهِجْرَةِ وَآخِرَ الآياتِ كانَت فِي السَنَةِ العاشِرَةِ لِلهِجْرَةِ فِي حُجَّةِ الوَداعِ (وَقَدْ قِيلَ غَيْرُ ذٰلِكَ)،وَلَوْ حَسَبَنا عَدَدَ الآياتِ لِنَجِدَ أَنَّ هُناكَ عَدَمَ اِتِّفاقٍ فِي العَدَدِ الإجمالي لِلآياتِ، فَمِنهُم مَنْ قالَ إنها 6204، وَقالُوا 6214 وَ6225 بَلْ 6236، وَبَلَغَ عَدَدُ السُورِ حَسَبَ الأزهر (السُورُ صِيغَت فِي وَقْتٍ لاحِقٍ، وإن كانَت جُذُورُها كَما تَقُولُ الأَخْبارُ إِلَى التَدْوِينِ الأول حِينَ كانَ النَبِيُّ يشير، أو يُوَضِّحُ إِلَى مَوْقِعٍ ومكان الآية، وَهٰذا عُمُوماً رَأْيٌ ضَعِيفٌ وَلَمْ يُعْثُرْ عَلَى ما يُؤَيِّدُهُ) 114 سورة مِنها 86 سُورَةً نَزَلَت قَبْلَ الهِجْرَةِ، أَيْ فِي 12 عاماً الأولى مِن الإِسْلامِ (وَقِيلَ إن عَدَدَها 85 إذ أَنَّ البَعْضَ يَعْتَبِرُ أَنَّ سُورَةَ الفاتِحَةِ نَزَلَت فِي بِدايَةِ العَهْدِ الهِجْرِيِّ، وَمِنهُم الزَهْرِيُّ فِي كتابه الناسِخِ وَالمَنْسُوخِ) أَمّا السُوَرُ الهِجْرِيَّةُ وَالَّتِي تُسَمَّى أَيْضاً المَدَنِيَّةَ، فَبَلَغَت 28 سُورَةً (وَقِيلَ 29 سُورَةً إِذا أدخلت الفاتِحَةُ)، (وَطَبْعاً هُناكَ مَصادِرُ تَذْكَرُ أرقاما أُخْرَى لِعَدَدِ السُورِ الهِجْرِيَّةِ وَالمَكِّيَّةِ) وَقِيلَ أَيْضاً أَنَّ عَدَدَ السُورِ 113 بِجَعْلِ الأنفال وَبَراءَةِ سُورَةِ واحدة وَقِيلَ غَيْرَ ذٰلِكَ، (السُيُوطِي الإتقان فِي عُلُومِ القُرْآنِ ص146) (السُورَةُ هُنا مَقْطَعٌ مِنْ القُرْآنِ يَشْمَلُ مَقاطِعَ (آياتٍ) ذاتُ فاتِحَةٍ وَخاتِمَةٍ، وَيَرْجِعُ الكَثِيرُ مِن الباحِثِينَ أصل الكَلِمَةَ إِلَى الآرامية أَوْ العِبْرِيَّةِ (نولدكه فِي تاريخ القُرْآنِ يَقُولُ: دَعا مُحَمَّد وَحْدَةَ التَنْزِيلِ القائِمَةِ بِنَفْسِها سُورَةً أَوْ قَرَأْنا ، تِلْكَ الكَلِمَةُ وَرَدَت تِسْعَ مَرّاتٍ فِي مَقاطِعَ مَكِّيَّةٍ وَهِجْرِيَّةٍ: البَقَرَةُ 2: 23/21، التَوْبَةُ 9:64/65 86/87 124/125 127/128، هود 11: 13/16، يُونُسُ 10: 38/39 النُورُ 24: 1، مُحَمَّد 47:20/22) وَقَدْ بَذَلَ المُسْلِمُونَ الكَثِيرَ مِن الجُهْدِ عَبَثاً مِن أَجْلِ إيضاح مَعْناها، لٰكِنَّنا لَمْ نَتَأَكَّدْ مِن أَصْلِها، فَالبَعْضُ يَرَى أَنَّ أَصْلَها عِبْرِيٌّ، وَمِنهُم مَنْ لا يتفق مَعَ ذٰلِكَ، ويقول أَنَّها مُشْتَقَّةٌ أَمّا مِن كَلِمَةِ "سُور" وَتُفَسَّرُ بِمَعْنَى رُتْبَةٍ أَوْ يَشْتَقُها البَعْضُ مِنْ "سَأْرٍ" مَعَ تَخْفِيفِ الهَمْزَةِ فِيما يلفظها البَعْضسششُ "سُورَةُ" وَفِي هٰذا الحالِ تَعْنِي البَقِيَّةُ مِن الشَيْءِ وَالقِطْعَةِ مِنهُ (يُنْظَرُ فِي ذٰلِكَ لِلطَبَرِيِّ التَمْهِيدَ لِلتَفْسِيرِ طَبْعَةَ القاهِرَةِ ص 34") وَأَمّا الآية فَهِيَ الجَمَلُ وَالفَقَراتُ الَّتِي وَرَدَت فِي القُرْآنِ وَمَجْمُوعُ الآياتِ يُؤَلِّفُ سُورَةً) وَإِذا ذَهَبنا إِلَى تَحْدِيدِ عَدَدِ الآياتِ المَكِّيَّةِ وَالهِجْرِيَّةِ، فَنَجِدُ أَنَّ كَثِيرٌاً مِن المَصادِرِ تَذَكَّرَ أَنَّ عَدَدَ الآياتِ المَكِّيَّةِ يَبْلُغُ 4475 وَعَدَدُ الآياتِ الهِجْرِيَّةِ 1716، وَلَوْ جَمَعْنا هٰذَيْنِ الرَقْمَيْنِ لَوَجَدنا أَنَّ عَدَدَ الآياتِ فِيهِ لا يطابق أَيْ مِن عَدَدِ الآياتِ الَّتِي ذَكَرْنا، وَذٰلِكَ بِسَبَبِ أَنَّ بَعْضَ السُورِ المَكِّيَّةِ وَعَدَدَها (35) كانَت تَضُمُّ آياتٍ هِجْرِيَّةً (أَوْ تُسَمَّى هِجْرِيَّةً وَقَدْ نَسْتَخْدِمُ أَيٌّ مِنهُما فِي البَحْثِ دُونَ التَفْرِيقِ)، عُمُوماً هٰذا التَقْسِيمُ بَيْنَ مَكِّيٍّ وَمَدَنِيٍّ يَكادُ يَكُونُ نَظَرِيّاً، إن صَحَّ التَعْبِيرُ، فِي كَثِيرٍ مِن مَواقِعِهِ فَلَيْسَ هُناكَ دَلائِلُ مادِّيَّةٌ أَوْ مُؤَشِّراتٌ كافِيَةٌ عَلَى كُلِّ ما هو مَكِّيٍّ وما هو مَدَنِي وَالفُقَهاءِ المُسْلِمُونَ أَنْفُسُهُم مُخْتَلِفُونَ فِي ذٰلِكَ، وَلٰكِنَّ بَعْضَ سُوَرِ القُرْآنِ مَعْرُوفَةَ التارِيخِ لِاِرْتِباطِها بِأَحْداثٍ مُعَيَّنَةٍ مِثْلَ مَعْرَكَةِ بَدْرٍ أَوْ الخَنْدَقِ أَوْ صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ ، وَعُمُوماً، فإننا سَنَتَبَنّاهُ عَلَى سَبِيلِ التَمْيِيزِ وَلِأَنَّهُ الشائِعُ وَالمُمْكِنُ، وَعَلَى الرَغْمِ مِن أَنَّ تَرْتِيبَ القُرْآنِ الحالِيِّ الَّذِي بَيْنَ أَيْدِينا لَمْ يُرَتِّبْ حَسَبَ تاريخ النُزُولِ المُتَوَقَّعِ) وَلَوْ أردنا التَعَرُّفَ عَلَى أَوَّلِ سُورَةٍ وَآخِرِ سورة، فَسَنَجِدُ أَنَّ هُناكَ أَيْضاً اِخْتِلافاتٍ خاصَّةً فِيما يَتَعَلَّقُ فِي آخِرِ سُورَةٍ، السُورُ الأولى بَلْ وَكُلُّ السُورِ لَمْ تُقَدِّمْ كامِلَةً، بَلْ آياتٍ مِنها وأحيانا كانَ تَجْمِيعُ الآياتِ، فَقَدْ كانَ الوَحْيُ فِي نُزُولِهِ مُنَجَّماً كَما يُقالُ (يَعْنِي أَنَّهُ نَزَلَ مُفَرَّقاً كُلُّ بضع آياتٍ مَعاً مِن 5-10) وَقَدْ يُسْتَثْنَى مِن ذٰلِكَ السُورِ القِصارُ الأولى وَسُورَةُ التَوْبَةِ وَسُورَةُ يُوسُف وَسُورَةُ الأنعام وَالكَهْفُ، فَقَدْ نَزَلَت كُلٌّ مِنها كامِلَةً، وَنُؤَكِّدُ أَنَّ فِي هٰذا الأَمْرِ كَما فِي غَيْرِهِ اِجْتِهاداتٌ واختلافات كَثِيرَةٌ (يَنْظُرُ القُرْآنُ الكَرِيمُ بِالتَسَلْسُلِ التارِيخِيِّ وِفْقَ الأزهر... بعناية الدكتورِ سامِي عَوَض الذِيب المُقَدَّمَةِ ص 6) فَمِن ناحِيَةِ أَوَّلِ السُورِ يَكادُ الغالِبِيَّةُ يُعْتَبَرُ صُورَةَ العَلَقِ هِيَ الأولى، وَالَّتِي نَزَلَت فِي غارِ حِراءٍ، وَفِي كُلِّ الأحوال تَذَكَّرُ خَمْسَةَ سُورِة (العَلَقَ، المُدَثِّرَ، وَالقَلَمَ وَالمُزَمِّلَ أَمّا الخامِسَةُ فَهِيَ الفاتِحَةُ وَالَّتِي تَتَصَدَّرُ القُرْآنَ)، رَغْمَ أَنَّها (أَيْ الفاتِحَةُ) لَيْسَت السُورَةَ الأولى فِعْلاً، فَتَعْدادُها مِن الناحِيَةِ الزَمَنِيَّةِ الخامِسَةِ، أَمّا آخِرُ الآياتِ فَمُشْكِلَتُها أَكْثَرُ اِخْتِلافاً فَمِنْهُمْ مَنْ قالَ الآية 281 مِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ، وَقِيلَ الآية 176 مِنْ سُورَةِ النِساءِ، وَقِيلَ آيَةٌ مِنْ سُورَةِ التَوْبَةِ، وَقِيلَ الآية 278 مِنْ البَقَرَةِ، وَالَّتِي تَتَحَدَّثُ عَنْ الرِبا وَقِيلَ غَيْرُ ذٰلِكَ. بَلْ حَتَّى وَقْتُ النُزُولِ لَمْ يُحَدَّدْ، فَمِنْهُمْ مَنْ قالَ بَعْدَ الفَتْحِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قالَ آخِرَ تِسْعَةِ أَيّامٍ مِنْ عُمْرِ الرَسُولِ وَغَيْرِها {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (281)} (سورة البقرة87/2 هجرية عدد الآيات 286} {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176)} (سورة النساء92/4 هجرية عدد الآيات176) {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله (278)} (سورة البقرة 87/2 هجرية عدد الآيات286) هُناكَ تَقْسِيماتٌ أُخْرَى القُرْآنُ، فَمِنهُمْ مَنْ قَسَّمُوهُ إِلَى ثَلاثِينَ جزءاً، وَمِنهُم مَنْ قَسَّمَهُ حَسَبَ المَوْضُوعاتِ، وَمِنهُم مَنْ تَحَدَّثَ عَن المُعْجِزاتِ فِي الأرقام وَغَيْرِها مِنْ التَقْسِيماتِ الَّتِي لا نَرَى طائلاً مِنْ الحَدِيثِ عَنْها. كَما أَنَّ هُناكَ رأياً يَقُولُ إن القُرْآنَ نَزَلَ مَرَّتَيْنِ الأولى نَزَلَ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ كامِلاً (وَهُوَ رَأْيٌ يَسْتَنِدُ عَلَى الخُرافَةِ)، وَنَزَلَ مَرَّةً أُخْرَى عَلَى شَكْلِ الآياتِ، فِي كُلِّ مَرَّةٍ تَنْزِلُ آيَةَ أَوْ آيْتَأَنَّ، وَقِيلَ أَيْضاً رُبَّما خمس آياتٍ أَوْ أَكْثَرَ، وَطَبْعاً تربط وَبِقُوَّةٍ بِتِلْكَ الآياتِ، تَفْسِيراتُها عَبْرَ التارِيخِ وَهُوَ أمر آخر مُهِمٌّ، فَقَدْ فَسَّرَت الكَثِيرَ مِن الآياتِ تَفْسِيراتٍ غَيْرَ صَحِيحَةٍ، وَلا تتلاءم مَعَ ظَرْفِ نُزُولِها وَمَقْصِدِها، وأضافت التَفْسِيراتُ قِصَصاً خَيالِيَّةً وَنِسْبَتْها إِلَى أَحْداثٍ وَشَخْصِيّاتٍ، وَأَماكِنَ لَمْ تَذْكُرْها السُورَةُ أَوْ الِآيَةٌ كَما فِي سُورَةِ رَقْمِ 105 سُورَةِ الفِيلِ، وَالَّتِي تُحَدِّثُنا عَنْها سابِقاً ، كَما أَنَّ هُناكَ قولاً بِأَنَّ أَجْزاءَ القُرْآنِ المُنْفَرِدَةِ جَمَعَتْ بَعْدَ تَدْوِينِها بَيْنَ لَوْحَيْنِ أَوْ دَفَّتَيْنِ، وَكَثِيراً ما أُخِذَ مِنْها وَنَسَخَ عَنْها، وَيَقُولُ نُوَلِّدُكَهُ "فَهٰذا ما لا أَتَذَكَّرُ أَنِّي وَجَدْتُهُ لَدَى أَحَدِ الكِتابِ القُدامَى المَوْثُوقِ بِهِمْ، وَلَيْسَ هٰذِهِ إِلّا بِدْعَةً شِيعِيَّةً" (تارِيخُ القُرْآنِ ص 42) وَسَنَتَوَقَّفُ كَثِيراً عِنْدَ مُؤَلِّفِ نولدكه " تَأْرِيخِ القُرْآنِ الَّذِي يُعَدُّ كَما أشرنا إِلَى واحِدٍ مِن أَهَمِّ الاعِمالٍ فِي هٰذا المَجالِ وَلٰكِنَّنا نُشِيرُ مُنْذُ البِدايَةِ أَنَّنا قَدْ لا نتفق مَعَ بَعْضِ اِعْتِباراتِهِ وَ آرائِهِ وَاِسْتِنْتاجاتِهِ وَذٰلِكَ بَعْدَ أَنْ اِطَّلَعْنا عَلَى الكَثِيرِ مِنْ الدِراساتِ فِي هٰذا المَجالِ ( وَأَنَّ ذٰلِكَ لا ينتقص أَبَداً مِنْ أَهَمِّيَّةِ وَعَبْقَرِيَّةِ عَمَلَهُ الكَبِيرَ)كَما وبودنا الإشارة إِلَى أَنَّنا حِينَ نَتَكَلَّمُ عَن تيودور نولدكَة فِي كِتابِ تَأْرِيخِ القُرْآنِ فَأَنَّنا نَقْصِدُ أَيْضاً فريدريش شِيفالِي مُعَد وَمُحَرِّرُ الطَبْعَةِ الثانية لِعَمَلِ نولدكَة الأول، وَالَّذِي أَصْدَرَهُ 1860م وَشَفّالِي هُوَ الَّذِي أعد الجُزْءَ الثاني وَمُسَوَّداتِ الجُزْءِ الثالِثِ، وَلٰكِنَّ وَفاتَهُ عامَ 1919 فِي سِنٍّ مُبَكِّرٍ أدت إِلَى تَحَوُّلِ العَمَلِ إِلَى تِلْمِيذِهِ أوغست فيشر، وَالَّذِي وَبَعْدَ بَعْضِ التَعْدِيلاتِ البَسِيطَةِ نُشَرَ الجُزْءُ الثَأْنِي، وَهٰكَذا انتقل الجُزْءَ الثالِثَ إِلَى غوتهلف برغشترسر ثُمَّ تِلْمِيذِهِ أتو بريتسل وَكانَ نولدكة قَدْ تَوَفَّى عامَ 1930 وَهٰكَذا اِسْتَمَرَّ اِعْدادُ هٰذا العَمَلِ أَكْثَرَ مِن 70 عاماً شارَكَت فِيهِ ثَلاثَ أَجْيالٍ مِن الباحِثِينَ تحت اشراف نولدكة وهنا أيضا تكمن أهمية وقوة هذا العمل) (تأريخ القرآن مقدمة الترجمة العربية منشورات الجمل)، وَكَما سَنَعْتَمِدُ عَلَى مَصادِرَ وَدِراساتٍ أُخْرَى لِفِراسِ السَواحِ بَلْ وَسَنَقْتَرِبُ أَكْثَرَ مِن الطاهَوِيَّةِ (أفكار محمود مُحَمَّد طٰهٰ) وَالَّذِي يُعُدُّهُ البَعْضُ مِن اِكْبُرْ الاصْلاحِيِّينَ وَالمجددين فِي الإِسْلامِ ، عَلَى الرَغْمِ مِن ملاحظاتنا وَهِيَ لَيْسَت قَلِيلَةً وَعَدَمَ اِتِّفاقِنا عَلَى بَعْضِ آرائه وَكِتاباتِهِ، كَما سَنَعْتَمِدُ عَلَى مَصادِرَ أُخْرَى غاية فِي الأهمية وَخاصَّةً مِنها كِتابَ السُيُوطِي الفَرِيدِ الشامِلِ "الإتقان فِي عُلُومِ القُرْآنِ" وَالَّذِي، وإن كانَ مِن مُفَكِّرِي القَرْنِ العاشِرِ الهِجْرِيِّ، إِلّا أَنَّهُ كِتابٌ قَلَّ نَظِيرُهُ، وَاِعْتَمَدَ عَلَيْهِ كَثِيراً كُلُّ مَنْ كَتَبَ بَعْدَهُ وَمِنهُم نُوَلِّدُكَهُ، كَما سَنُسْتَفادُ مِنْ مُؤَلِّفِ أَبِي العَلَى المباركفوري الَّذِي عاشَ فِيما بَيْنَ القَرْنَيْنِ الثالِثَ عَشَرَ وَالرابِعَ عَشَرَ الهِجْرِيِّ وَالمُسَمَّى تُحْفَةً الأحوذي بِشَرْحِ جامِعِ التِرْمِذِيِّ، ولا يفوتنا الاستفادة مِن كِتابِ جان مارِي مُولَر نَزْعُ سِلاحِ الآلهة وَغَيْرِها ، عَلَى أَنَّنا سَنَبْتَعِدُ عَن الحَماسِ الدِينِيِّ أَوْ أَيِّ حَماسٍ آخَرَ فِي تَقْيِيمِ الأمور فَهُوَ لا يقودنا إِلَى فَهْمِ وَتَفْسِيرِ الوَقائِعِ كَما فِي النِقاشاتِ و الأطروحات الحَماسِيَّةِ فِي مُناقَشَةِ اِفْكار نولدكَة فِي مُؤَلِّفِهِ تَأْرِيخُ القُرْآنِ. ، أَوْ فِي غَيْرِها مِنْ النِقاشاتِ.
#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
القرآن اساس الدين 2
-
القرآن اساس الدين الجزء 1
-
محمد بن عبد الله الجزء 23 الاخير
-
محمد بن عبد الله الجزء22
-
محمد بن عبد الله الجزء 21
-
محمد بن عبد الله الجزء 20
-
محمد بن عبد الله الجزءالتاسع عشر
-
محمد بن عبد الله الجزء الثامن عشر
-
محمد بن عبد الله الجزء السابع عشر
-
محمد بن عبد الله الجزء السادس عشر
-
محمد بن عبد الله الجزء الخامس عشر
-
محمد بن عبد الله الجزء الرابع عشر
-
محمد بن عبد الله الجزءالثالث عشر
-
محمد بن عبد الله الجزء الثاني عشر
-
محمد بن عبدالله الجزء الحادي عشر
-
محمدبن عبد الله الجزء العاشر
-
محمد بن عبدالله الجزء التاسع
-
محمد بن عبدالله الجزء الثامن
-
محمد بن عبد الله الجزء السابع
-
الدكتور شعبان وكتابي البدو والاسلام جذور التطرف
المزيد.....
-
عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون المسجد الأقصى
-
منظمات إسلامية تتهم الجمهوريين باستغلال جلسات الكونغرس ضدها
...
-
يهود متطرفون يرددون شعارات عنصرية خلال مسيرة في البلدة القدي
...
-
مواجهات عنيفة في حارة النصارى بالقدس عقب اقتحام المستوطنين ل
...
-
السعودية تدين الممارسات الاستفزازية المتكررة من مسئولي سلطات
...
-
بابا الفاتيكان يستعد لإصدار وثيقة بشأن الذكاء الاصطناعي
-
أول مقبرة إسلامية في ألمانيا بإدارة المسلمين
-
رابطة علماء اليمن تدين الصمت العربي والإسلامي إزاء الإساءة ل
...
-
فيديو.. بن غفير يرفع العلم الاسرائيلي داخل المسجد الأقصى بعد
...
-
الإسلاميون وتحدياتُ المئويةِ الثانية… بينَ السياسةِ ولُغةِ ا
...
المزيد.....
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
-
التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني
/ عمار التميمي
-
إله الغد
/ نيل دونالد والش
-
في البيت مع الله
/ نيل دونالد والش
-
محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء
/ نيل دونالد والش
-
محادثات مع الله للمراهقين
/ يل دونالد والش
-
شركة مع الله
/ نيل دونالد والش
-
صداقة مع الله
/ نيل دونالد والش
المزيد.....
|