بلقيس خالد
الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 18:15
المحور:
الادب والفن
انطباع أول..
في إصدارها الأنيق ( المرأة ودورها القيادي، قراءة فكرية) عن (دار الباسل)- 2025، تفتح الدكتورة شذى شاكر نافذةً فكريةً على موضوعٍ غاية في الأهمية،
وهو (المرأة ودورها القيادي) الكتاب الذي يقع في 114 صفحة،
يغوص في أعماق التاريخ ليعيد قراءة النماذج النسوية العظيمة برؤية معاصرة.
لعل أجمل ما استوقفني في رؤية المؤلفة (في الصفحة 19) هو تأكيدها على أن المحيط الأسري هو (الباني) الحقيقي للمرأة القيادية.
فالتأهيل العلمي وقوة الشخصية يحتاجان إلى بيئةٍ تؤمن بالحقوق وتنمي بذور الجرأة والقرار.
إنها دعوةٌ صريحة للمجتمع ليرفع وصايته عن طموح المرأة، ويمنحها الاحترام الذي تستحقه كشريكٍ فاعل.
ببراعةٍ ملفتة، تنتقل الدكتورة شذى من (السياسة بمعناها العام) إلى (السياسة بمعناها الرسالي)، متخذةً من الثورة الحسينية نموذجاً.
التطرق لـ (الدور القيادي للسيدة الزهراء والسيدة زينب عليهما السلام) كان إثباتاً على أن المرأة كانت في قلب القرار وفي مواجهة السلطة حين استدعى الأمر.
تسليط الضوء على (المرأة والثورة الحسينية) يظهر كيف تحول الوجع إلى قيادة، والصبر إلى موقف سياسي غير وجه التاريخ.
لم يغفل الكتاب الواقع المعاصر
اختتم رحلته بالبحث في (دور المرأة في العراق الحديث)، ليربط بين ملاحم الماضي وطموحات الحاضر.
كتاب الدكتورة شذى شاكر هو خارطة طريق لكل امرأة تبحث عن ذاتها القيادية،
وهو حجة فكرية تثبت أن مكانة المرأة في القمة هي استحقاق يمتد من جذور التربية العائلية وصولاً إلى التأثير في صنع القرار الوطني.
تتشكل الرؤية القيادية التي قدمتها المؤلفة من خلال سلسلة من المحاور الفكرية والتاريخية، في قائمة فصول الكتاب هذه:
دور المرأة السياسي
دور المرأة القيادي
تفعيل دور المرأة
المرأة القيادية في الإسلام
الدور القيادي للسيدة الزهراء
دور السيدة زينب في كربلاء
المرأة والثورة الحسينية
دور المرأة في الثورة الحسينية
مُسلِمات في عالم السياسة
دور المرأة في العراق الحديث.
#بلقيس_خالد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟