أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى التركي - ديوان سحر البنادر زودوه دلوقت















المزيد.....



ديوان سحر البنادر زودوه دلوقت


مصطفى التركي
شاعر

(Mostafa Eltorky)


الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 01:35
المحور: الادب والفن
    


ديوان
سحر البنادر زودوه دلوقت











الغلبان

أعرف مراهق
أمه سافرت للسما
خَلَّى حبيبته
أم ليه
ساب المذاكرة
وأكل عيشه
حَبَّها
خيَّط شرابُه
وحَط رُقْعَةْ للجاكت
بَسْمِل وقال:
يا رب انا
ضهري اتعَوَج
زي الهلال
خليها جنبي
تسنده
ثم استقيم...

حَسِّت حبيبته
انكساره في الدُعا
سمعت أنين
القرش في جيوبه
ندَهِت على أول مواصلة
شافتها في الشارع

والليل دموعه نجوم على الغلبان
والشجرة رَسَمِت قلب ليه حرفين
والورد كرمِش نفسه في سجن البوكيه
والنيل ونيسُه ف غربته ساعة اشتياق

أعرف مراهق
أمه سافرت للسما
خَلَّى حبيبته
أم ليه
بسمل وقال:
مستهونين ليه بالفراق؟

إنتي فين إنتي مين

أول ما ب اصحى واحرّك جسمي في العالم
تظهر جيوش التربية،
والذكريات،
والمجتمع،
والدين،
والشعر والغربة،
وبواقي حلم حلمته مش فاكره
كل اللي فاكره اني اتحنيت
لحظة غروب الشمس خلف البيت.

إمبارح قبل ما انام
كان ضغطي واطي من الضغوط
طَبَقِت سِناني بعدها على بعضها
وبقيت ب احرك إيدي زي الماريونيت
ولعت علبة لوحدي في دقيقتين
نص السجارة وغيرها تتبدل
ربع السجارة واقرر اكسرها
فيه جوا صدري طيور
ما اقدرش اطيرها...
كسَّرت كُبْس النور
ماعرفتش اطفي اللمبة زي الناس
لقحت نفسي على السرير
حطيت مخدة ما بين الركبة والركبة
من صغري متعود أنام زي الجنين

والضلمة جت واحتلت الأوضة
الضلمة جسر تعدي فوقه يوصلك
أرض الخيال والوحدة والخوف والندم
الضلمة حفرة آخرها أنفاق العدم
ضد الثبات الضلمة دي ضد الثبات
حبيتها نفسي كرهتها ضد الثبات
الفكرة ليها ضدها ضد الثبات
شكاك مذبذب بين وبين ضد الثبات

تعبان من الضلمة
تعبان من التوهة
تعبان من التفكير
تعبان من التأجيل
تعبان من امبارح
تعبان من اللي كرهتهم
ومن اللي حبيتهم
وتعبت منك
إنتي بعيدة قريبة مش موجودة لكن
مستني حد يقوللي كلمتين عنِّك

صعبة الحياة وانتي
لا حبيبتي ولا بنتي
ولا حتى جنبي ولا
بتشاوري لسفينتي

لما افتكرت ضعفت
و اما ضعفت عرفت
كل الهزايم هيّنة
إلا انتي يا هزيمتي

شَعرِك مرفرف
بس مش موجود
صوتِك بيضحك
بس مش موجود
يا نبض قلبي
قلبي مش موجود

الذكريات
مش أكل يدخل معدتي ويطلع
الذكريات مكتوب عليها تتسجن في القلب تأبيدة
وانتي اتسجنتي رغم إنك في الحياة حرة وسعيدة
إنتي الوحيدة لما بـ افتكرك
تبقي جديدة
وتكُرِّي كل الذكريات في شريط هزيمتي
أنا ما استاهلش تسيبي طيفك اكبَّرُه جنبي
أنا ما استاهلش أشوف حياتي يهدَّها ذنبي
أنا ما استاهلشِ كل ما افتكرك
تتقلّ قيمتي

يا جميلة يا
فراشتي
يا ضعفي يا
قوتي
يا تعبي يا
راحتي
ليه كل ما اطلب شيء
بتقولي خلَّصتي
مع إني ما طلبتش
مع إنها ما قالتش
آدي خيال الشاعر المجنون
عَمَّال اكلِّم نفسي على إنها
و ادي النهاية أهه
لا كسبت نفسي
ولا حتى كلِّمتها!

كان فيه حمام بتيجي م الشباك
بتشوفني قاعد وحدي في الأوضة
قدامي ترابيزة
وعليها طفاية ولاب
وديوان تسالي بالمزاج والقهر
وسريري طرف ملايته لامس الأرض
وتَلَتْ حيطان بيموتوا م الوحدة
علشان لَزَقت الصور على حيطة واحدة
فِضْلِت معايا شهر أول أكتر
تلقاني بـ اكتب واقرا واجري واغني وابكي
وتطير فوقيّا لما بـ اتمشى
لكنها فاجئتني لما اتكلمت:
أنا كنت طايرة فوقيك
شايفاك بتمشي بسرعة علشانها
كان النسيم زي الحرير فوق شعرها
وانت الجمال لو شوفته بتولَّع سجارة
قلت النكت علشان تضحكها
وطلعتوا مع بعض السلالم للسما
وقطفت وردة لحد ما دِبْلِت في إيدك
من يومها
وانت فارقتها وما فارقتهاش!

نادى منادي وقال:
يا أهل هذا البيت
يا ساكنين الدار
فيه قلب شاعر عندكم اتصب فوقه الزيت
ف يا تقتلوه
أو ترحموه
لكن حرام تسيبوه ضعيف

يا أهل هذا البيت
يا ساكنين الدار...




















قالت

قالت:
ما تخافش مش هشرب
طلّع سجارة أبوسها والروج يلمسك.

سمعوا الكلام:
الكركديه،
والقهوجي،
ورواية كنت شاريها للوعي البريء،
ورباط كاوتشي اللي انفرط
م النشوة لما سمع لها

قالت ووقعت من رموشها
ريشة كسَّرها المطر

وانا كل يوم
شايف صباعها جوا قلبي يرقَّصه على حزن من يوم الفراق،
باسمع موسيقى الجاز واعيط ساكسفون،
وابلع كتب،
واتمشى على لحم الطرق؛
خايف ألفّ
في ذكرى دايرة
لبنت عينها غيط سنابل م الدهب.
سحر البنادر زودوه دلوقت

وانا في اللوكاندة
غيَّرت لِبْس الريف
وربطت بابيونةْ على ياقة القميص
وِلَمَحْت جاكت البدلة زررته
طبَّقت منديلي الساتان بطريقة هرمية
وبكل خفةْ رسمته رسمة أبهة تشبه
عيون العاشقين الطالة من شبابيك المشربية.
الجزمة بعد الورنشة لمَّعتها بقشرة لمون
ومشيت مسافة مش بعيدة م اللوكاندة
كان جسم أبيض ع اليفط
ولعني بالشهوة
فمسكت بين الوسطى والسبابة تذكرتي
وبصدر زي الديك
وبإيد كإيد المنتصر في الحرب وبياخد وسام
سلِّمت حد التذكرة.

الجارسونات
بيلفّوا زي النحل فوق الورد
ياخدوا الطلب
ويوزعوا البسمة المنافقة ويرجعوا
بالمَزَّة والينسون
وانا كنت وحدي وعيني واسعة م الذهول
وبدون ما احرّك عقربي من بين شفايفي بدأت اقول:
إيش جاب لجاب
سعدية بنت العمدة
بنغبّر وراها
إحنا
شناب الكفر
نتمنى رضاها,
عن نفسي غاويها
كل المراد منها..
تسقيني م القلة اللي في الشباك،
واضفرلها شعرها،
واتعشى من إيدها،
وانعس على حجرها؛
يرخي لجام العين القط جنبيها...
إيش جاب لجاب
ليه شعر دول مش زي سعدية؟
فين لمعة الجاز والزبل من تحت الحمام؟
فين الضفاير والإيشارب؟
الناس هنا إيدهم طرية
والحريم حتة هلال مسروقة من وش القمر...
إيش جاب لجاب
لكن أنا كلي شباب
وعرفت افُك الخط وبقيت الأفندي
وكتبت كلمة في سطر كملت الجواب
ومافيش فؤاد في الكفر غير ويصب عندي
وف يوم بنتغدى سمك
حطللي ابويا في لقمتي شوكة
إكمني حاطط رجلي على رجلي
وبقول أنا فـ كل الجمل
وبـ اسبسب الشعر الحرير
وبعدت عن غيطنا عشان ترّب هدومي
قال عني إني طاووس وديك رومي
الحاج ابويا بتخنقه مني
وتفوّر الدم فـ نافوخه لكنة البندر
يلقاني بانطق كلمتين
من أصلي طعم الطين
تبدأ ملامحه ترتخي وتترسم نص ابتسامة
واول ما يسمع كام كلمة إفرنجي
يطلع على وشُّه الغضب
و يجز ب اسنانه
و يلمّ كَفُّه زي كورة شراب
وإيديه تشوط الكورة/ وشي الجون
إيش جاب لجاب
ودماغي يا بتجيب يا بتودي
والفكر يضرب زي رقع الهون

ولمحني واحد فخم بيضيّق عينيه
وبحركة من إيده
مادريتش غير على بُقِّي كاس ينسون
كان كتفي نمّل زي ما اكون نمت فوقه
وجفوني ساحت زي بويا جديدة مدهونة
وعينيا بتراقب خيوط
يتسابقوا طالعين للسما
من عود بخور
مغروس مكان الشمع فوق الشمعدان
أول السكة الخيوط بتطلع في دواير
بعدها الدايرة بتكبر
تتكسر
أو تتهزم لما بتحارب الهوا

لَفَت انتباهي بعد معركة الهوا ضد البخور
المسرح الفاضي
وظهور لشاب هيوصل التلاتين بيقدم الفقرة

والآن...

الرقّاصات طلعوا بدون التخت
ومافيش موسيقى يرقصوا عليها
لكن فيه واحدة اتكلمت فسمِعْت ناي
والتانية حطت رجلها ع الأرض بس
الأرض ردت خطوها بتقسيم قانون
والتالتة كانت نجمة وسطيهم
في الرقص مش زيهم
والنقطة بتزيد تحتها وتقل تحتيهم

الوسط وسط أوكورديون
والضحكة ضِحْك صاجات
والطرقعة بصباعها وتر العود

النظرة ليها تحولك معدن
واللمسة منها تزيل رماد الجمر

فجريت وانا مسحور
مع إن شمس الريف بتلسع بالحقيقة
لكن صحيت بعد الأوان

كان دلوي
داق البير
وصباعي
ساب بصمته على طينة الصلصال
وإيديا لفِّت ع النبات عُلّيق

والنظرة ليها تحوِّلك معدن
واللمسة منها تزيل رماد الجمر
فجريت وانا مسحور
وركعت البِّي الأمر!








يا ريح كفاية نفخ في سهامي سيبيها تصيب!




















عندي شجاعة بس مش كافية
إزاي أحبك والجيوب حافية!


















دايمًا بتيجي بعد نُص الليل
وتجيب معاها شَعرها الفَحْمِي
الخُصْلة مِنُّه سِن موس مَحْمِي
يتمشَّى فوق لَحْمي












ومين يقبل يصاحب حد من نوعي؛
تصدَّقني
بإنك لو تجيب سكّين
وتفتح صدري هتلاقي
عناكب عايشة في ضلوعي!















على كل لون حزني
ولا حد ملاحظني!

















لابسةْ فستان وردة حمرا
بوستي خدِّي
بُقِّي نَبِّت فيه بوكيه!














رصيت كلامي كلمة كلمة بحذر
وأتاني ردِّك زي ثمر الشجر
رديتي روحي يا شعاع القمر
أنا خايف أقطف أقع
أنا خايف أتكلم فتمشي
أنا خايف أغلط غلطة توقّع الدومنة!













ياريت اللي على بالي
يكون اللي على بالِك
بحبك
قد ما بحاول أقولهالك.











كانت بتجري على لساني كلمة إستنى
إهداء إلى الدكتور: الضوي محمد الضوي

من غير ما اكلِّف نفسي
عرفت أتصرف
حرَّكْت إيدي في الهوا
وقطفت وردة
شمِّيتها
وبدأت الكتابة

بـ اضحك وبـ ابكي فـ أي وقت واقول
ياريتني أفضل في القصيدة دي على طول؛
بَرَّاها عمري ما اتكلِّمْت صح.
في كل مرة اتكلم
تبقى نهايتي نهاية المتألم
بـ اسمع وبس
بـ اسكت واسيب الموج يرسم على الصخرة
تيجي المشاعر تجري جوايا لحد ما تتعب وتمشي
من كُتْر ما عيشت فـ خيالي كل شيء
بقى كل شيء ذرة غبار واقفة على رمشي

بـ ابقى اللي قُدَّامي عشان يفضل معايا
أنا روحي إسفنجة بتشرب كل حاجة
مَيّه بتتشكل
مراية
أيوة انا مراية

وأنا بَقِيْتَك
شوفتك قُصادي بس ما اتكلِّمتش
كانت بتجري على لساني كلمة إستنى
إستنى كانت كلمة مش كلمة
ماعرفتش انطق واحشني
قلت: إستنى.

ياللي ابتسامتك نوَّرت غيرك
حبك لطيرك خلى اللي بيشوفك
يكون حبك يكون طيرك
إنت اللي لو ريشة تأثر فيك
إنت اللي صِدْقَك عزز التأثير
إنت اللي بيسامح ومابينساش
إنت الكبير الطفل والطفل الكبير
بتحب كل الخير وكل الخير يحبك
جامع مابين الضحك والفلسفة
زارع بذور المحبة في التفسير
ياللي انت بتكمِّل
إنت الجميل
من غير ما تتجمِّل.









3 رسايل للطيف رقم 1

(1)
رددت اسمِك في الليالي زي تعويذة
كان نفسي اقولِّك الكلام ده ماكانش قصدي
وتصدقيني بعدها
كان هو ده كل اللي عندي
ما انكرش إنك ألف مين يتمنى
لكنّي بـ اظهر إحترام لو جابوا سيرتِك

ودي مش علاقة اللي ما اشوفش فيها واحدة قُدَّامي
وما اخدش منها غير هالات سودا
لأ والأمَرّ كمان
مخدوع في صورتِك

على إيه يا حلوة بتخدعيني
ده انا مَحْض ريشتين في عصاية بحاول اطير
خليكي على حالك بتتسلِّي وبتسلِّي
ما بقيتش عايزك تاني تتجلِّي
(2)

لو خدتي بالك
كنتي هتشوفي
بـ اكتب كلامي بسرعة واشطب تاني
من غير ما أعرف اللي قدامي ده ردُّه إيه

أنا مش جِبِلَّة أقول كلامي واعتذر بعده
لكني فسرتك في لحظة رَمْيِتِك إفيه

إنك داريتي حقيقتك وسط ضحكة
لو كنتي ما ضحكتيش ساعتها
كل اللي بيننا
يتفسر ايه؟





(3)

أنا من بحار الوحل جدِّفت بْدراعي
وانا من بحار الدمع يظهرلِك شراعي

بـ اصرخ كإني صوت مالهش شبيه
واصرخ لإني وقفت وحدي لما وقعت
لما وقعت
وقفت من تاني

أنا رسمة بـ ارسمها بعينيا
أنا شظية هتجيلِك في قلبِك كل يوم
أنا سهم وبدايته فـ إيديا
أنا رقصة وهتتعلميها غصب عنك
لما اسيبك
أو
لما تطلعي م الهدوم.


الطيف رقم 2

مافيش ولا يوم يعدِّي عليا غير وتكوني ويايا
في هيئة طيف
جميل وسريع
بيختفي لما يظهرلي
سواء كنتي موجودة
وهتشوفي كلامي اللي اتكتب بالعافية علشانِك
أو اخترعِك خيالي الخصب
أحب أقول:
سرقتي كل ما أملك
إيديكي فـ إيدي طول الوقت
وبالي حتى لو ماسَرَحْش بيفكر في رِقِّة كلمِتِك ليا
أنا اللي الشوك
أكَلْ رجليا تحتيا
وجيتيني وكنتي مسكن الآلام
تجليتي بعينيكي البني لون الصخر
نسيت سهري وليالي الصبر
وقلت هطير لأبعد من مخيلتي
وطرت لقيت كوابيسي بقوا جنينة
ورود بلدي بيمدحوا شكل ياسمينة
رسمتي بإيدك الفنانة نور روحي
لقيت روحي في عز الضلمة بتنوّر
ملامح بسمِتِك زمزم
وشَعْرِك نسر بيرفرف
وحضنك ده اللي ما اعرفهوش
بتتلاشي في وقت الحضن
فـ ابيّن ضعفي قدامك
وأتكلم
وأستنى
يجيني حتى لو صدى صوت
أنا أظهرت ضعفي أهو
ومحتاجك تكون جنبي دلوقتي وما تمشيش
لو انتي حقيقي موجودة
ف خليكي
وما تسيبينش.
دفاع عن الطيف رقم 2

ودي كانت ماسكة إيدي
مع إنها طيف دُخان
لكن ماغابتش عني
زي الدم ف وريدي

ودي كانت حلوة جدًا
زي النور ع القزاز

ودي ليها عين تنظّم
ألحان من النشاز

ودي ليها جمال يوقّع
أشطر شاطر حسن

ودي ليها حضور بيبدأ
قبل ظهور الوَسَن

تشجيع آه شجعتني
وقْفِت جنبي وْحَمِتْنِي
من إني أقع في حفرة
ولّا أعيش في الضباب

عندِك يا حلوة لأ
ما تغلطيش في طيف
لاحسن يظهر خريف
وتدوقي طعم التراب.










الطيف رقم 3

ظَهَرِت فجأة
نِزْلِت من فوق
لِبْسَها غالي
وعينيها تخبّط على قلبي
ويرد عليها بنبض شديد
مِسْكِتْ إيدي، إيدي اترعشِت
غَمَّضْت عينيا: ابعدي عني!
أنا فرد حمام بينوّح
كل ما تظهري بـ اتطوّح
حبيت قبلِك وسابوني
جاية تقوليلي بحبك
أنا شايف حبك ده
إنك جاية تسيبيني
ومافيش لكلامي دليل
خليكي بعيد خليكي، وسيبيلي ريحة ايديكي، وماتحرمينيش من شالِك، قصيلي خصلة شعرِك،
وبوسيني ع المنديل.
إتكلمي

قولي إني تمام
عايز اعرف انام
طبطبي فوق قلبي
سيبي طيفك جنبي
إنتي لسه معايا
إنتي حته فـ روحي
وردتك جوايا
وردتك مش نوحي
لو هتمشي هتاخدي
غُرزة لاضمة جروحي
وردتك دي هدوءي
وردتك عكازي
وردتك دي شروقي
إبقي ليا صديقتي
طيفي إنتي وأختي
طيفي كل ما أملك
يا نسيم في شهيقي
يملى رئتي ويجري
يا حمامي الإمري
رعشة فيا بتسري
كل ما بتظهري
نوريلي طريقي
نوريلي يا قمري
طيفك انتي رفيقي
طيف مع الأغنية
طيف في طعم الميه
طيف في ريحة الأكل
طيف يسبب قتل
لو هيبعد عني
ليه بتبكي عليا
إيه الغريب في كلامي
طيف وبيكلمني
إوعى تبكي يا طيفها
إوعى تبكي وغني.

إيدِك خفيفة

بـ امسك بإيدي الطيف
كإنه حقيقة
وارضى معاه بنصيبي
ولو بدقيقة
ما دام بيمشي ويجي
فـ أنا ارتويت

روحي شايلها فـ محفظة
وإيدِك خفيفة
إزاي يكون قلبي المكان
وانتي المضيفة
وازاي أكون ضليت
وشوفتِك إهتديت

مَرّ الزمان
لم قلت ليه بتمُرّ
عدِّي عليا يا وقت
بس سيبني اخضَرّ
مع روح ماتتركنيش
زي المياه في الزيت

شوفتك يا طيفها
في كل ما حواليا
وكإن تقدر تبقى
صورتين تشوفها عينيا
راضي بقليلي معاك
ومنّك اشتريت

كانت مفاجأة لعقلي
لما لقيتها فـ صوتي
نبرة كلامها وحِسَّها
فـ بدأ سكوتي
لكن رجعت اسمع كلامي
واختفيت.

ده أنا كنت إيدك

إيدك دي دافعت عنك
ومسحت دمعك
وسندت كتفك المايل
وسدِّت جرحك السايل
وهاجمت كلب بيهاجمك
ومسكت قلب بيعاندك
وكتمت صوت بيزعج فيك
ومسحت التراب تحتيك
ودارت عن عينيك الشمس
وكانت سكة للكلمة في وقت الهمس

ده أنا كنت إيدك
إيدك
بتكسرها!


مش سهل أبقى

مع كل يوم بـ اكبر بحاول أبقى زي الناس
أرمي السلام مرة
أشرح خواطر جتني على بالي
أبقى صديق مخلص
أبقى حبيب أو نُص قلب لنص قلب
أسمع كلام والدي وما امشيش غير بصُحْبة
وأتابع الماتشات

من يوم ولادتي وانا
دايمًا بحاول أنتشل نفسي من وضع الجنين.






حطت إيديها فوق قميصه اختفت

(إزيك
ممكن تعرّفني هتغدر بيا إمتى)

مبدأ ظهر في حياته
لأ غابة

(إزيك
جسي بإيدك نبض قلبي
حسي بيه
أنا حاسس انه اختفى)

حطت إيديها فوق قميصه اختفت
وقفت لعينه وفـ شوفتها اتنفت

عالية ما شاء الله عليها
(وصوتي أعلى)
لأ
لأ
ثواني
اللي حاولت أقوله دلوقتي
شكوى الجريح
بـ اسمع في أغنية
تخلص أشغلها
(إيه اللي دخّل دي حياتي
خلاص هجازف)
فـ قطعت عرقي
شِرِبْت من دمي

موضوع وخلصناه
لو واحدة تانية ناوية تيجي
تعالي
أنا بـ اعرف انهي أي شيء أبدأه
لأ
لأ
ثواني
دي محاولة مني عشان أكون منتصر
إيدي اليمين فيها رعشة
رجلي الشمال بتمشي الخطوة وتأخر خطاوي
شيلت اللي شيلته زي أحدب فيه على ضهره بلاوي
لأ
لأ
ثواني
دي محاولة مني أّجُرّ استعطاف

أنا شيخي ساكت ليه ماحذّرنيش
إزاي أهون
إزاي قدرت تشوفني بـ اجري بعضلة مشدودة
إمسحني بن يا شيخ جسمي بقى كله جروح
واسند دماغي يا شيخ تعبت وعايز أنام.






الوحيد

بينام عشان مايجيش على باله
فكرة تخلِّي الرعشة
تجري فـِ وريده
الفكرة من قوتها بتكسّر في إيده
حاول ينام لكن
جفنه واخد رشوة من دمعه
يغسل مخدة كل يوم
مع كل عصرة عين

(على إيه عياطك
ليه بتكره نفسك)
يسأل في نفسه وبرضه بيعيط

الدمع ع الكرسي
وع الترابيزة
وفي الشنطة
ونازل م السرير
وداخل في المخدة
وطالع من هدومه

من غير سبب يندب في حظه
ويشكي زمنه
ويتسند على أي حاجة ويصرخ
أنا عايز انام!











النوم علاجك

إشرب سجارتك..
غمض عينيك..
طوّح في راسك..
وانسى الهزايم
إخلق يا بائس م الصور
قصة تعيشها الليلة دي
واعشق في واحدة مش هنا
ماتنامش خليك زي ما انت
مش لاقي واحدة تحضنك
ولا لاقي كف لإيدك
عيّط وطيّر م القفص عصافير دموعك
إسمع أغاني تطبطب فوق كتافك
وارمي اللجام للذكريات
واطبع على خد اللي مش موجودة بوسة
شم ريحة شعرها
ونام من سكات.
صغرت لما قابلتك ياحبيبي

يعدي اليوم ورا التاني ورايا
ما شوفتش نفسي على سطح المراية
لا كنت الضل ولا بطل الرواية
مشيت في الضلمة نوّر لي لهيبي
صغرت لما قابلتك يا حبيبي
قابلت كتير وسابوا كام علامة
عرفت ان التأنّي فيه سلامة
بَعَتّ لي نظرة على جناح ابتسامة
نسيت كل اللي قالهولي طبيبي
صغرت لما قابلتك يا حبيبي
لاموني ع اللي ظاهر من عيوني
دموع وحنين وتجعيد فوق جفوني
كتبت لهم جواب ييجوا يشوفوني
يلاقوا روحي بتعوّض لي عيبي
صغرت لما قابلتك يا حبيبي
سِهِرْت من الليالي نُص عمري
وموجود تحت عيني خِتْم صَبْري
وعاتبت الزمن مش لسه بدري
ده كان اللي شاريني مش شاري بي
صغرت لما قابلتك يا حبيبي
















العودة
قومي
يا كلمات القصيدة
بَأْمُرِك تُقَفي
اكتبيني
هاكتبِك
واللي يجي يكدِّبك
قولي انا كاتبني شاعر
كدّبوه لو تعرفوا
زي نهر
ليه طريقه وليه مَصَبُّه
ليا حكاياتي اللي عايز أحكي عنها
بس أبياتي بتكسر كوبياتي
دلقوا كل مشاعري مني وليها صَبُّوا
خدت منها كام نَفَس
فَكِّي ارتخى
ليها ريحةْ فـِ جلدها
وفـْ شَعرها
تجعلك طوع أمرها
من زمان وانا عايز اتحرّك لقيتِك
كنتي بيتي وبيتي بيتِك
إشتريتي أرض فيا اللي باقي قال شَريتِك
صوت في قلبِك قال بَقِيتَك
صوت في قلبِك قال بَقِيتِك
كل ما بتزيدي قُرْب باكون قُرَيّب
كل ما بزيدي خِفّةْ بازيد هشاشةْ
لو حاولتي في رقّتِك تتبسّمي
هاختفي
وانتي هتكوني فراشة...









الأراجوز
قررررب قررررب
قررررب شوف
إدفع واسمع
هاحكي حكاية
كفاية كسوف
قررررب قررررب
أنا أراجوز
أنا أنا أراجوز
صوتي يا ناس فيه صوت لحمية
عَلِّمني الأسطى أغنية
تسمعها تاخد ترقيّة
بس ادفع ادفع وتعالْ
اللي هقوله أكيد اتقال
جرب إسأل أي سؤال
هرد يجوز
أنا أراجوز
أنا أنا أراجوز
إنت يا افندي
إجابتك عندي
نام واحلم كوابيس مش حلوة
أحسن ما تفوق تلقى الحلوة
خيالها مْعَدّي
إنت يا بيه
صقّف صقّف
إرقص لف
نام واتغطى
إتغطى تخف
إنت يا باشا
متضايق من صورة فـْ شاشة
غمَّض عينك
شد لجام الخيال بخيالك
روح الكَفْر
هتلاقي صندوق الدنيا
فيه أراجوز
كل ما تسأل أي سؤال
هيقولك نام
النوم ده يجوز
إنتي يا بيضا
خيالاتهم طايرة في الأوضة
الأحسن
نفتكر الماضي
ولّا ننام؟
عيّل عيّل
بكرة هيكبر
بس ف عين الدنيا هيصغر
روّح نام
أنا أراجوز
أنا أنا أراجوز
_هنصدّق حتة أراجوز؟
_ما نصدّق حتة أراجوز...






الشارع اصفر
الشارع اصفر..
والإضاءة حوّلت نضارتي لمراية
كتفي اتخبط وانا ماشي قلت:
أنا قلبي صبِّت ريقها فيه وشربت
عايز أشوفها عشان تصب اسكر
وأديني شوفتك بس ياريتني ما شوفت
ده شاب تلاتيني
ومعاه في روحه جروح تخليه أربعين
ساكت
يعدي القطر من جنبه وساكت
تعدي الحلوة من عينه وساكت
يمر العمر على جلده ما يتحركش
كان اللي شافه كفيل يخليه يقفل جفونه
يمنع إيديه تسلّم
يبلع كلامه وغيره يتكلم
نَبَحت في ودنُه ليالي وقّفت شَعره
كبرت كلاب الوحدة سَدّوا الباب
كل البنات اللي فـْ حياته ع الحيطان ظهروا
لسه هيبكي عليهم
فيه صوت غراب قالُّه: الدمع ده كداب!
إنت اللي مُت فـْ قلبهم/عاشوا في قلبك
لا عرفت تقتل واحدة منهم/ ولا شرّست كلبك
آدي الكلاب حواليك
والشارع اصفر
والإضاءة حوّلت نضارتي لمراية...
مش عارف اركّز؛
مين معايا ومين عليا
مين شاريني
مين قتلني عشان اسامحه
حتى انا مابقيتش شايف مين في قلبي
اللي سابت سايبة إيدها ماسكة إيدي
واللي نسيت ناسية إن كلامها شايله
واني فارش جلدي مستني تخطي
باعرف اسكت
واعرف اصبر
واحتوي
واختفي في القصايد
عندي طيبة تخلّي قلبك صافي ليا
وعندي شر يخلي روحي تبقى سودا
والملامح تختفي
وماتعرفيش مين اللي مَشّى الموس عليكي وكاتب اسمه
كان ياما كان عصفور وعصفورة
لجأت إليه علشان مشاعرها جوا الفرن
كان ياما كان طالب في جامعة حبَّها
لكن في سرُّه قالّها:
أنا كنت خاين قبلها
كان ياما كان شاعر
راهن ياخدها وخدها
كان ياما كان واحدة زيادة على البضاعة
حد اشتراها أكلها لكن
العلبة كان عدّى ميعادها
كان ياما كان
المج إتكسّر ولزَّق نفسه
كان ياما كان
خدها على نفسه
كان ياما كان قالت
ماتهينش نفسك علشان هيا بيضا
كان ياما كان قالوا
أقوى اختبار لما تبقوا جوا أوضة
وأنا هنا
وانتي هنا
ومافيش كلام واضح
ومافيش كلام مبهم
ومافيش قصيدة أساسًا
ماشي لوحدي ونفسي انام في أي حتة من التعب
الإضاءة الصفرا عاملالي صداع
شوفت اللي فاتوا كلهم واحدة
كل اللي في الشارع بقوها
فسألتها:
إزاي تسيبي طفل بردان ع الرصيف وانتي الغطا،
مش حاسة ليه بالذنب ع النجار اللي الشاكوش عاقب صباعه،
مش وارد ان اللي اتدبح جرحه يلمّ،
مش ممكن اللي داب في طيبتك يجي يوم ويدوّبك؟
أنا كلي ذوق
وماليش ملامح حد يقدر يبتدي منها الحكاية
هتكدبيني.. هكدّبك.


















وقت الضغوط
وقت الضغوط
اتخيلي
صوت الغثاء
واتخيلي
همس النسيم
واتخيلي
نقطة وحيدة في الهوا
ركزي فيها
الذكريات، وشراسة الأحداث، ومجموع المسائل اللي مش محلولة
صبيها في النقطة
أو هاتي كوباية
وقولي
نصها ميّة، فيها سكّر، ليها ودن، مطرّزة بنقوش
حاولي تفضّي الطاقة في الجمادات
وفي دنيا التخيل
النوم
هيجي
وان مجاش دلوقت يجي كمان شوية
الحزن
كل الناس معاها فـْ جيبها منه
ماتزعليش.





















كل يوم باحفر بتفكيري
يمكن اعرف مين بيقتل مين
الألم.. ولّا بشر من طين؟


















مغرم ومش من هنا
وحبيبتي فين هيَّ
طيفها كإنه أنا
لكن حواليا!














أهرب من نفسي أروح على فين
وأنا اللي خسرت
أنا اللي خسرت
والغجرية تبيّن زين
وتقوللي دماغك مفتوحة
علشان حطوك بين الشطين
واختارت اختارت دموع العين











أنا جرحي م النوع الغريب؛ داق الدموع، فَتَّح.













آخر ثقوب الذاكرة
أنا آسف اني نسيتك
لكن تعبت
وتعبي مش هيِّن
ما اقبلش تيجي مكاني وتحسي
اللي انا حسيت
ولا أقبل انِّك تحضني رزمة ورق محروقة وتقولي إنت البيت
كل اللي انا أعرفه
غمض عينيه ساعة ما شافني
كل اللي حبيتهم
بصيت على بيتهم
ومافيش ولا قلب اشتكيت له إلا كسفني
ما بقاش معايا حتى عكاز للمشاعر
وماكانش قدامي إلا إني أشوف مشاعري تموت
أنا مش جميل
أنا عنكبوت رمز لخراب البيوت
أنا آسف اني نسيتك
ممكن أكون خونتك
ودقت م الشجرة اللي قلتي حرام عليك
ممكن أكون صونتك
ونسيت لثانية حلاوة انك قُلتي ليا هات عينيك
أنا آسف اني نسيتك
أنا لسه حالًا عارف
إن الجديد في الشعر مش أجمله
و ان الجديد في الحب بيعيط كتير
و ان اللي دمه تقيل بنستحمله
وأنا صبرت كتير
علشان أشوفك
يا شوفت كتير!









ما يفعله الاكتئاب
كنت تايه
والشخوص اتحوّلوا
كان ابويا مش أبويا
كل شيء ما كانش هو
كل شيء كان ممتزج بشبيه غريب
كان ابويا هو شيخي
وكان صديقي اللي عمري ما شوفته أصلًا هو اخويا
كل حاجة اتلخبطت
كان في عقلي
مش طاحونة
لأ دي كانت نملة واحدة كبيرة جدًا ماشية بتخربش لحائي
وف عيوني زغللة
وف إيديا الرعشة
كنت ب اشوف الكابوس لو حتى صاحي
كل يوم تتعرض سيما جراحي
كنت مرعوب م الهوا
لا داري باللي بيقولوه
ولا عارف انطق زيهم
حسيت لساني زي ما يكون اتقطع
ومكان في جسمي العضو فيه يكبر ويصغر
وبرغم كل اللي اتذكر
أنا كنت باعرف أقرا في سورتين حافظهم
بعد امّا أتوضى واقول الله أكبر.















عايز أكون غيري
يارب انا عايز أكون غيري
ياريت
مابقتش عارف هو انا محبوب
جميل
عيل
حبيب
والا الصفات الضد
عمّال اقطّع نفسي مش عاجب في حد
حبيت
بقول حبيت
ده انا كنت ممكن أختفي علشان ب احب
يارب انا عايز أبطّل أنتشي من الورد
عايز أبطّل يوم واحد بكا
عايز أصلي وبالي فاضي
عايز ما احسش بالندم
عايز أشيل الشوك بدون ما يفر دم
يارب انا مش عايز الطلبات دي كلها
أنا عايز انام


















مناجاة
يارب يا خالق كلام الناس
إبعدنا عن كل اللي فيه وسواس
ب ارفع إيديا إليك وبادعي تردني
جايلك ومهدود م الذنوب؛ جاوب سؤالي
تعبان يارب ومالي غيرك أسأله
إنت اللي قبل ما بسألك عالم بحالي
دوّرت في الناس عن كلام الحق
لا لقيته في الأيوة ولا لقيت في الـ لأ
ما لقيتش غير النور في ضحكة طفل
خلّتني اروّح مبتسم بالزق
برا الببان فيه بشر جوا الببان
والناس دماغهم ولّعت زي العيدان
إمتى نحب الخير ونزرع خير
يارب نحضن بعضنا بعد الأذان
لما بكيت كان قلبي حد بيكسره
تايه وخايف لَـ الشياطين تؤمره
عودي اتكسر والقلب اهو مكسور
إنت الوحيد يارب قادر تجبره

يارب يا خالق كلام الناس
إبعدنا عن كل اللي فيه وسواس



#مصطفى_التركي (هاشتاغ)       Mostafa_Eltorky#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان شاعر البيت
- ديوان جوابات للشاعر مصطفى التركي
- عن ديوان سحر البنادر زودوه دلوقت_الناقد محمود وجيه
- قصيدة نثرية (الجواب السادس)
- شعر العاميّة المصرية المعاصر-رؤية مشهدية لا نقدية
- إهداء إلى الطبيب الطيب
- الكبت: أنا أمامي ولا أستطيع إمساكي
- Anatomy
- قالت
- The artiss touch
- أنا والقصيدة
- شاعر مختوم بالباي بولر
- عن الشاعر مدحت منير
- ديوانٌ معقَّمٌ بالكحول
- يا الفراشة
- كوفيد-19 والباي بولر
- ذكريات
- قصيدة الأراجوز
- وقت الضغوط
- الغلبان


المزيد.....




- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...
- الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود
- نائب قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلية السابق: ما يحدث في ا ...
- -مايكل-.. هل يغني الإبهار الموسيقي عن الدراما؟
- «هل تحبّني» فيلم وثائقي للمخرجة لانا ضاهر.. رحلة عبر الذاكرة ...
- بين شاشة السينما وواقع الاغتيالات: كيف تُفسر -نظرية المؤامرة ...
- انطلاق فعاليات المهرجان الوطني الجامعي للفيلم القصير


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى التركي - ديوان سحر البنادر زودوه دلوقت