أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى التركي - ديوان جوابات للشاعر مصطفى التركي















المزيد.....

ديوان جوابات للشاعر مصطفى التركي


مصطفى التركي
شاعر

(Mostafa Eltorky)


الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 13:50
المحور: الادب والفن
    


جوابات


مصطفى التركي
ديوان بالعامية المصرية

قصايد نثرية













من خصائص قصيدة النثر (المجانية) وتعني أنه علينا أن نقبل بأن القصيدة لا تفترض لنفسها أية غاية خارج نفسها، لا سردية ولا برهانية؛ وإذا ما أمكنها استخدام عناصر روائية ووصفية، فذلك بشرط أن تتسامى بها، وتوظفها في كُلٍّ واحدٍ، ولأهداف شعرية خالصة. وهذا هو معيار "المجانية"... ويمكننا أن نضيف أن فكرة "المجانية" يمكن أن تحددها بدقة فكرة "اللازمنية"، بمعنى أن القصيدة لا تتقدم نحو هدف ما، ولا تطرح سلسلة من الأفعال المتتالية، لكنها تُفرض على القارئ كـ"شيء"، ككتلة لا زمنية.
ــــــــــــــــــــــ
سوزان برنار
قصيدة النثر من بودلير حتى الوقت الراهن.























الجوابات هنا، ليها طابع زمني دائري، وساعات حلزوني، لكن ما أظنش إنها ماشية في خط مستقيم؛ حيث النهاية.
كل جواب وليه حكايته، كل مُرْسِل ممكن يكون القارئ، وكل مُرسَل إليه.
دي تجربتي الأولى في قصيدة النثر.
حاولت بقدر الإمكان الابتعاد عن النثر الشعري، وشعر النثر، والتزمت بالقصيدة، الجواب.
أتمنى لكم رحلة مثمرة.






















( الجواب الأول)

٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥

من موسيقى باعزفها بالتزييق
إلى موسيقى حديث الصباح والمساء
عنوان المرسل إليه: أي مكان في أي مشهد من المسلسل.

...........................................
الوش الرخام بيضحك تقع الحجارة، والعين الخشب تعيّط ينفرط عنبي، والروح الشايطة، بعيد، ولا حدش شايفها.
الوش الرخام بيتزحلق عليه دمعي، والعين الخشب مابتحركش محجرها، والروح الشايطة بيطفّوها بالبنزين.
الوش الرخام مش عايز يلين، والعين الخشب قادت بلهب الروح، وأنا باعيش بعيونكم زي المراية.


توقيع: المُخْلِص دايمًا.













(الجواب التاني)

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥

من الطفية
للسجارة

*يُسَلّم للكليوباترا اللي مافيهاش عصاية خشب*
........................

ورق بفرة يا جلدي، تبغ يا لحمي. رجليا يشربها الطريق؛ راسي تولّع. تترمي أعقابي، في السرير.


توقيع: المدخّن.
















(الجواب التالت)

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥

من دمعة لـ خد
عنوان المرسل إليه: الشق.
...................

اللي مِسِك الوابور الجاز، كَبّس. هَبِّت؛ النار... الدموع...
الشعلة مسكت بطراطيف الصوابع جدر عيني ف ساحت دمعتي. يا خد، أنا آسفة، أنا الدمعة اللي تكوي هدومك.
يا خدي، أنا آسف، أنا المحروق بنيران الفراق!

التوقيع: دمعة.














(الجواب الرابع)

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥

من القلقان
للقلق

عنوان المرسل إليه: الأعصاب.

.......................................
رايح جاي في الأوضة، زهقت منها، بقيت رايح جاي في الشقة، دماغي بتنبض كإن قلبي بقى تحت اللحاء، رجليا بتمشي على إسفنج مش سيراميك، إيديا بتترعش، شفايفي فيها حركة عصبية، أسناني بتصقف.
الرحمة
أنا مش ثابت في مكان واحد، عملت بمشيتي دواير وأشكال هندسية عجيبة، لفيت رقبتي زي حمامة محبوسة مستنية حبة قمح، غمضت عيني/ اللؤلؤ صرّخ وانفجر لما لمس الأرض.
مش مركز
بانتقل من فكرة للتانية، مش عايز، مش عايز، مش عايز، كان نفسي أقول مش عايز موسيقى داخلية، بس بالتكرار بتيجي.
خايف
البنت حلوة لكن:
-أسناني وعوامل التعرية بسبب السجاير؛ هروح للدكتور وارممها؛ تكون هي مِشْيِت.
-ثقتي في نفسي وقعت مني وأنا باخد الدوا.
-وضعي الاجتماعي هيخليني نكتة.
-شاكك إن صاحبي نفسه فيها ف سيبتها.


توقيع: القلقان.




(الجواب الخامس)

من وحيد
للي كانوا معاه

عنوان المرسل إليه: أي حد.

.......................................

مابتسألوش ليه عن اللي لفّه الضباب؟
ارمولي سؤال
قلبي بصوابعي_رجول العنكبوت_هعصره؛ يسيل عطري إجابة.
هتكلم كتير، أنا... مش عارف... أعاتب ولّا؟
الباب، ترباسه كسرته، اتفضلوا.
استنوا، مش قصدي إنتوا، ياللي عايشين في حواري الروح!



توقيع: الوحيد.









(الجواب السادس)

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥

من الحبيب
لحبيبة

عنوان المرسل إليها: سيبوا الجواب يطير في الهوا.

............................

هسد ودني بالشمع يا ندّاهة
مش جايلك.
رميت جلدي النضيف وقولتلك عَدّي، الناس تبص، الطيور تستغرب وتحضن في الوليف، والبنات تبتسم وتتمناني.
وانتي...
ضربتيني بقلم غير مرئي:
بعينك النار اللي انطفت، بتشغيلة دماغك في وقت تشغيل القلوب، بتغليف كل رد بالبرود، بانسحاب نبضي من إيدك.
ليه مشيتي لما كان فيه ميعاد ما بيننا؟ كنت هربان من أرض الخيال وجاي أحبك!

(........)
(........)
(........)
(........)

باقي الكلام، أي شعر لقيس ابن الملوّح.


التوقيع: الحبيب.
(الجواب السابع)

من ابن
لأبوه

عنوان المرسل إليه: البيت.


.....................................



بتشتغل ع التوكتوك وإنت في السبعين،
وإنت مركّب قسطرة بولية؟

لحمك هدمة عيالك؟

بطلت كورس المعسّل عشان آخر العنقود؟
.
.
.
السما هتمطر بكرة المَن والسلوى
القبر هيبقى فيه البدر
الجنة هيَّ نهاية السكة.


توقيع: الابن البار.


(الجواب الثامن)

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥

من سواق
لتوكتوك

عنوان المرسل إليه: محل خردوات.

........................

طَفُّوه

والنار تشرب مية
تطلّع في لسانها للخلق
يرموا عليها
تراب
رملة
ماتموتش

يبكي

كوم اللحم
ده اللي كان بيأكلهم

الناس
تصرخ زيه
ويبدلوا بعض في دلق المية

والتوكوك
قبل ما يصفى
عيط على صاحبه
اللي داوى جراحه بالسمكرة
وماكانش بياكل بيه مطبات
بيزوّد عَجَله
ويلحم شرخه
وبيمسح الصبح المرايات.

توقيع: السواق.



















(الجواب التاسع)

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥

من ابن
لأمه

عنوان المرسل إليه: السما.

......................................

ضربت الأرض إيدي وجعتني،
علّيت صوتي اتعاقبت؛
ماكنتش أعرف محاولاتي إني أمسك صورتك من المراية... محاولات فاشلة.

فضفضة؟
طب ما افضفض
أنا ليا كام أم؟
قصدي أنا ماليش

عيطت

شفت النسيم في هيئة إيدين
مسحوا دموعي

ابتسمت

طيب، وما انساش اللي واسوني!

أنا آسف. ما زرتش الصبارة. تلاقيها بتبكي لجوا... صح؟
أنا برضو بابكي لجوا وجسمي نَبّت.




توقيع: الابن البار.






















(الجواب العاشر)

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥

من الراجل
للطفل

عنوان المرسل إليه: نفسه.
...................

أنا مش لاقي نفسي
رجعوني أحبي؛
أكلوا لحمي، نَضَّفوا اسنانهم من نسيري ب خِلّة.
في السلام بالإيد
سرقوا بصمتي.
وفي الحضن
شوكهم عدى في روحي كإنه سيف
يموّت لما يتسحب م الجسم مش لما ينغرز.

سكة سفر
يشيب شعري فيها تطقطق شعرة شعرة
مع كل لوحة في الطريق
تقع خصلة
ومع كل دخلة كمين
تشتعل خصلة.

الألم، وحي الغلبان، تكبر الآه؛
يعيش وهمه.
الألم، وحش الغلبان، تكبر الآه؛
يلتهمه.

ما تخافش يا أنا؛ قرّب. لأ خاف. إهرب. اتعلمت أبقى زي الناس، وأنا الطيب، أنا اللي كانوا بيستشهدوا بصدقي، وبيخلّوني أنشد أسماء الله الحسنى في الإذاعة المدرسية، وبيضحكوا بنات الفصل على خجلي.

خاف يا أنا، يا صغيّر، وديع، خلعت وشي وركّبت الرخام، تمثال يوناني بينطق بالعينين المنحوتين.
الدموع، باعرف أطلّعها في وقتها، لكل مقام مقال.
البرود سِمَتِي.
الهدوء كانس جسمي.
والجري على الزوّاق.

حبيبتي الأولى
قطّعِت جوابي
قَطّعِت قلبي.
حبيبتي التانية
مَشِّت إيدها على دقني
سابت وحمة.
حبيبتي التالتة
عينها بتلمع زي السنان الدهب.
حبيبتي الرابعة
كانت تحط مناديل خلف الكعب
خوفًا من حَد الجزمة.
حبيبتي الخامسة
كانت هتبقى
لولا أبوها كان خايف أدمّرها.
حبيبتي السادسة
أخدِت كل حاجة مني:
الوقت،
صحتي النفسية،
عقلي،
قلبي،
روحي،
أحلى قصيدة...
وفي الآخر
جرجرتني في الكلام
عشان
تاخد مني غلطة.

أنا باعرف أهرب بالسرد، وباعرف أمثل بالأقنعة، في الحياة اليومية وفوق السطور.

اثبتلي إني قلت حاجة صح.
اثبتلي إني قلت حاجة غلط.

قال الطبيب الألم النفسي أعنف من الألم الجسدي وأشد من انقسام الخلايا بشكل هستيري
يقصد المرض الوِحِش
اللي ما يتسماش
وأنا
بطّلت أحكي عن تعبي
وصفت
قلت
وسبت بصمتي
وبقيت مراية وسط الغلابة.


توقيع: المراية.



#مصطفى_التركي (هاشتاغ)       Mostafa_Eltorky#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن ديوان سحر البنادر زودوه دلوقت_الناقد محمود وجيه
- قصيدة نثرية (الجواب السادس)
- شعر العاميّة المصرية المعاصر-رؤية مشهدية لا نقدية
- إهداء إلى الطبيب الطيب
- الكبت: أنا أمامي ولا أستطيع إمساكي
- Anatomy
- قالت
- The artiss touch
- أنا والقصيدة
- شاعر مختوم بالباي بولر
- عن الشاعر مدحت منير
- ديوانٌ معقَّمٌ بالكحول
- يا الفراشة
- كوفيد-19 والباي بولر
- ذكريات
- قصيدة الأراجوز
- وقت الضغوط
- الغلبان


المزيد.....




- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...
- من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى التركي - ديوان جوابات للشاعر مصطفى التركي