أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى التركي - إهداء إلى الطبيب الطيب














المزيد.....

إهداء إلى الطبيب الطيب


مصطفى التركي
شاعر

(Mostafa Eltorky)


الحوار المتمدن-العدد: 8217 - 2025 / 1 / 9 - 21:10
المحور: الادب والفن
    


‏بعد ما خسرت اللي حبيتهم
‏عيني ساحت شمعة على قلبي
‏عقلي م التفكير كَسَر جمجمتي
‏فيه كتير والوِشّ بيخبّي
‏لما قلت: حبيبتي؛ مالقيتهاش
‏لما قلت: يا صاحبي؛ مالقيتهوش
‏توهت زي مُخَدَّر الإنعاش
‏توهت والعالم يحلّق حوش
‏
‏قوللي يا دكتور هفوق إمتى
‏اكتئابي جاي ياكلني
‏هوَّ يا دكتور صحيح انتَ
‏واصف الديباكين ده يقتلني؟
‏ولّا يقتل كلب على صدري؟
‏نمّل الأطراف ونمّلني!
‏باشرب النيكوتين وانا راضي
‏واشرب الكافيين ينبّهني
‏إني عادي بس مش عادي
‏يبقى مرضي حاجة تشبهني
‏لولا إن قصيدتي دي إهداء
‏كنت اشوّه اللي شوّهني
‏
‏بس انا نورمال وهوّ ضعيف
‏فرن سوّى رغيف وحرق التاني
‏كنت ماشي في اكتئابي كفيف
‏كنت نايم في اكتئابي وميّت
‏صاحبي يا دكتوري أعماني
‏
‏ـواللي حبيتها وكنا سوا
‏زي ورقة واخدها موج الهوا
‏هي سبب البلبعة للدواـ
‏
‏آسف اني باقول كتير عني
‏نرجسية ولّا أنانية؟
‏ولّا وحدي وعايز احكي واقول
‏اللي بيوقعني من طولي
‏
‏دائي التفكير
‏ودوائي في التفكير
‏جاي طالب منك التصبير
‏والشفا يجي على مهله
‏لما يجي ساعتها يا الله
‏ارزق الدكتور اللي يستاهله



#مصطفى_التركي (هاشتاغ)       Mostafa_Eltorky#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكبت: أنا أمامي ولا أستطيع إمساكي
- Anatomy
- قالت
- The artiss touch
- أنا والقصيدة
- شاعر مختوم بالباي بولر
- عن الشاعر مدحت منير
- ديوانٌ معقَّمٌ بالكحول
- يا الفراشة
- كوفيد-19 والباي بولر
- ذكريات
- قصيدة الأراجوز
- وقت الضغوط
- الغلبان


المزيد.....




- جوائز الدورة الثالثة من VS-FILM توزع في السويس على أفلام من ...
- متحف مخلفات الحرب في هو تشي منه.. أهوال العميل البرتقالي وذا ...
- -فيلم ثقافي-.. جدل في مصر بعد -اختراق- لقطات إباحية لوحة إعل ...
- وعكة قلبية مفاجئة تصيب المطرب المصري محمد الحلو.. ونجله يطلب ...
- تايلور سويفت تنضم إلى قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في ناشفيل
- الموسيقى الروسية تصدح في مسقط
- بطل الـ UFC إسلام ماخاتشيف يلمح إلى اقتراب اعتزاله الفنون ال ...
- مقهى الهورس شو: توثيق لذاكرة بيروت الثقافية في عصرها الذهبي ...
- بعمر 90 عاما.. لاعب كمال أجسام ياباني يصعد إلى المسرح
- شاكيرا تؤجل حفلها في مصر


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى التركي - إهداء إلى الطبيب الطيب