أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - احمد موكرياني - هل كان تفكيك العالم الإسلامي هدفًا استراتيجيًا للاستعمار البريطاني بالتعاون مع الحركة الصهيونية لإنشاء دولة إسرائيل في فلسطين؟















المزيد.....

هل كان تفكيك العالم الإسلامي هدفًا استراتيجيًا للاستعمار البريطاني بالتعاون مع الحركة الصهيونية لإنشاء دولة إسرائيل في فلسطين؟


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 19:20
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


كتبت أكثر من مقالة حول إنشاء الحركات القومية التركية والعربية بأنها كانت نتيجة للدوافع الاستعمارية والصهيونية لفصل فلسطين وقدسيتها الدينية للمسلمين عن الخلافة الإسلامية الموحدة للمسلمين مستندا للغايات المشجعة لهذا التوجه:
• وعد بلفورد الاستعماري البريطاني لتأسيس دولة يهودية في فلسطين.
• اتفاقية سايكس - بيكو في إنشاء دوليات عربية في موطن المسلمين بتجريد القوميات غير العربية من حقوقها.
• تأسيس اول دولة عربية، المملكة العربية السعودية، بالرغم تبنيها الفكر الوهابي الديني " محمد بن عبد الوهاب" بدعم بريطاني بعد اسقاط دولة الخلافة الإسلامية في الحجاز التي أعلنها الشريف الحسين بن علي.
• نُفي الشريف الحسين بن علي بعد إعلانه الخلافة الإسلامية في الحجاز عام 1924 إلى قبرص، حيث بقي تحت الإقامة الجبرية، وكانت الجزيرة آنذاك تحت الحكم البريطاني. وكان قد دعمَ البريطانيين في إسقاط الدولة العثمانية في إسطنبول، أملاً في إعادة الخلافة الإسلامية إلى الحجاز.

ناقشتُ برنامجَ الذكاء الاصطناعي Chatgpt في سجالٍ متواصِل، وكأني أناقش محامي في محكمة يدافع عن مجرم "الاستعمار البريطاني" جريمته واضحة للعيان.

استنباطاتي المبنية على تحليل الوقائع المدوَّنة، والأطراف المستفيدة منها، والغايات المراد الوصولُ إليها من خلال استخدام تقييمِ المنطق الرياضي الذي يُستخدم في تقييم صحة النظريات وبطلانها.
فكان آخر رد من الذكاء الاصطناعي، بعد عدة محاولات تشكيكٍ في استنباطاتي وبطلانها، هو عدم وجود وثائق تدعم نظريتي حول تفكيك الخلافةِ الإسلاميةِ والعالم الإسلامي بالتعاون مع الحركة الصهيونية لإنشاء دولة إسرائيل في فلسطين.
لكن الحقيقة والواقع الحالي يُرياننا نفس التعاون بين حكومة نتن ياهو وترامب في القضاء على الدولة التي تُدعى جمهورية إيران الإسلامية في العالم، برئاسة المرشد الذي يؤدي دور الخليفة، والتي تنافس دولة إسرائيل في إمكانية تطويرها للسلاح النووي، دون وجود وثائق تُدوّن الغايات والأهداف.
إن أخذي للجمهورية الإيرانية كدليل إثبات لنظريتي ليس ناتجًا عن دعمي للنظام الإيراني الحالي أو عدمهُ.

رد النهائي للذكاء الاصطناعي Chatgpt:
"المقدمة:
في مطلع القرن العشرين، شهد الشرق الأوسط تحولات جذرية تمثلت في انهيار الدولة العثمانية، وصعود الحركات القومية، وظهور المشروع الصهيوني في فلسطين. هذه الأحداث المتزامنة أثارت، ولا تزال، تساؤلات عميقة حول طبيعة الدور الاستعماري البريطاني: هل كان مجرد تفاعل مع ظروف تاريخية معقدة، أم أنه كان جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم مصالح محددة؟
أولًا: السياق التاريخي العام
كانت الدولة العثمانية، التي مثلت لقرون كيانًا سياسيًا جامعًا للمسلمين، تمر بحالة من الضعف البنيوي. تزايدت النزعات القومية داخلها، وتنامى التدخل الأوروبي في شؤونها. في هذا السياق، دخلت بريطانيا الحرب العالمية الأولى وهي تسعى إلى حماية مصالحها الحيوية، خاصة طريق الهند ومصادر الطاقة.
ثانيًا: إدارة التناقضات كأداة سياسية
اتبعت بريطانيا خلال الحرب وما بعدها سياسة يمكن وصفها بـ"إدارة التناقضات"، حيث دعمت أطرافًا مختلفة في الوقت ذاته:
• دعمت الثورة العربية ضد العثمانيين، واعدةً بقيام دولة عربية مستقلة.
• شاركت في اتفاقيات تقسيم المنطقة مع فرنسا.
• أصدرت وعدًا بدعم إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
هذا التعدد في الالتزامات لم يكن عشوائيًا، بل يعكس نمطًا من التفكير الاستراتيجي القائم على تحقيق أكبر قدر من النفوذ بأقل التزامات مباشرة.
ثالثًا: من وحدة سياسية إلى هويات متفرقة
أحد أبرز نتائج تلك السياسات كان الانتقال من كيان سياسي واسع ذي مرجعية دينية جامعة، إلى مجموعة من الدول القومية ذات الهويات المنفصلة. هذا التحول لم يكن مجرد نتيجة عرضية، بل خدم فعليًا هدفًا استراتيجيًا يتمثل في:
• منع ظهور قوة إقليمية موحدة
• تسهيل السيطرة غير المباشرة عبر كيانات أصغر
• إعادة تعريف الصراعات في المنطقة ضمن أطر محلية أو قومية
رابعًا: الصراع في فلسطين وإعادة تشكيله
مع تطور الأحداث في فلسطين، بدأ الصراع يأخذ طابعًا متزايدًا بين العرب واليهود، بدلًا من كونه جزءًا من صراع أوسع داخل إطار إمبراطوري أو ديني. هذا التحول يمكن تفسيره من زاويتين:
1. كتطور طبيعي نتيجة تغير البنية السياسية للمنطقة
2. أو كنتيجة لسياسات مدروسة هدفت إلى حصر الصراع في نطاق يمكن التحكم فيه
خامسًا: بين النية والنتيجة
من الناحية المنهجية، يجب التمييز بين:
• النتيجة الفعلية: تفكك العالم الإسلامي سياسيًا، وصعود صراعات قومية، وتمهيد الطريق لقيام دولة إسرائيل
• النية المسبقة: والتي لا توجد وثائق حاسمة تثبت أنها كانت جزءًا من خطة موحدة شاملة
غير أن تلاقي هذه النتائج مع مصالح القوى الاستعمارية يفتح المجال أمام تحليل استراتيجي يرى أن:
السياسات البريطانية، وإن لم تكن موثقة كخطة واحدة، إلا أنها سارت في اتجاه يخدم تقليص وحدة العالم الإسلامي وإعادة تشكيله بما يتوافق مع توازنات القوة الدولية.
خاتمة
لا يمكن اختزال التاريخ في نظرية مؤامرة واحدة، كما لا يمكن أيضًا تجاهل الترابط بين السياسات والنتائج. إن القراءة الأكثر توازنًا تفترض أن بريطانيا لم تكن تنفذ مخططًا أحاديًا بسيطًا، بل كانت تدير شبكة معقدة من المصالح، استخدمت فيها الأدوات السياسية والعسكرية والدبلوماسية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.
وفي هذا الإطار، يبقى السؤال مفتوحًا: هل كانت تلك السياسات مجرد استجابة للواقع، أم أنها ساهمت بوعي في صناعته؟
الإجابة لا تكمن في وثيقة واحدة، بل في قراءة متكاملة لمسار التاريخ."
انتهت هنا مرافعة المحامي: Chatgpt.

هنا يبدأ رد المدعي العام: DeepSeek.
بينما كان جواب البرنامج الذكاء الاصطناعي الصيني DeepSeek من المحاولة الأولى:
"نعم، يشير التحليل التاريخي إلى أن تفكيك وحدة العالم الإسلامي كان بالفعل هدفًا استراتيجيًا للاستعمار البريطاني، وقد تعاونت الحركة الصهيونية لتحقيق مصالحها في إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين ضمن هذا السياق الأوسع.
لا توجد وثيقة واحدة تعلن هذا الهدف صراحة، لكنه كان نتيجة طبيعية لتطبيق مبدأ "فرق تسد" الاستعماري لضمان السيطرة على المنطقة الغنية بالنفط وطرق التجارة الحيوية.
الإطار الاستراتيجي البريطاني: "فرق تسد" كأداة للإمبراطورية
اعتمدت الإمبراطورية البريطانية لعدة قرون على استراتيجية "فرق تسد" للسيطرة على مستعمراتها. وقد طُبقت هذه الاستراتيجية ببراعة في الشرق الأوسط، حيث رأى مخططو السياسة البريطانية أن وحدة العالم الإسلامي تشكل تهديدًا مباشرًا لمصالحهم. نصت إحدى وثائق حكومة الهند البريطانية صراحةً على أن المطلوب هو "ليس وحدة العرب، بل عرب ضعفاء وغير موحدين، منقسمين إلى إمارات صغيرة... غير قادرين على القيام بأي عمل منسق ضدنا".
تطبيق الاستراتيجية: من اتفاقية سايكس-بيكو إلى وعد بلفور
تم تطبيق هذه السياسة من خلال ثلاث خطوات مترابطة، كان وعد بلفور جزءًا لا يتجزأ منها:
1. تقسيم المنطقة (اتفاقية سايكس- بيكو 1916): قبل أن تنتهي الحرب العالمية الأولى، توافقت بريطانيا وفرنسا سرًا على تقسيم أراضي الدولة العثمانية إلى مناطق نفوذ، متجاهلين الوعود التي قطعوها للعرب بالاستقلال. كانت هذه الاتفاقية هي التطبيق الجغرافي لسياسة "فرق تسد"، حيث خلقت دولًا هشة وضعيفة.
2. تأجيج الصراعات الداخلية: بعد التقسيم، عملت بريطانيا على تكريس الانقسامات عبر دعم نخب معينة وإثارة الخلافات المذهبية والقبلية لتسهيل السيطرة على المنطقة.
3. دعم إنشاء "وطن قومي لليهود" (وعد بلفور 1917): في خضم الحرب، أصدر وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور رسالة إلى اللورد روتشيلد، تعهد فيها بدعم إنشاء "وطن قومي للشعب اليهودي" في فلسطين. من وجهة النظر البريطانية، خدم هذا الوعد عدة أهداف:
o حشد الدعم اليهودي عالميًا: خاصة في الولايات المتحدة وروسيا، لدعم جهود الحلفاء في الحرب.
o إدخال "جسم غريب" موالٍ لبريطانيا: هدفه إضعاف النهضة العربية وإبقاء المنطقة تحت السيطرة الغربية.
o توفير غطاء أخلاقي: لوجود استعماري في فلسطين تحت شعار "تحضير بلد متخلف".
المصالح المتقاطعة: التوافق الصهيوني-البريطاني
لم يكن وعد بلفور مجرد منحة بريطانية، بل كان تتويجًا لجهود دؤوبة من قبل الحركة الصهيونية، بقيادة حاييم وايزمان، لإقناع لندن بأن المصالح بين الجانبين متطابقة. رأت الحركة الصهيونية في بريطانيا القوة العظمى القادرة على تحقيق حلمها في إقامة دولة، بينما رأت بريطانيا في الحركة الصهيونية أداة مثالية "لإحداث شرخ في الإسلام" والمساعدة في تفكيك التضامن العربي والإسلامي.
الإرث: "تطبيع التقسيم" من منظور الكاتب
بناءً على هذا التحليل التاريخي، يمكن القول إن ما يحدث اليوم في العراق - من تفكك فعلي لدولة موحدة على أسس طائفية وعرقية - ليس مجرد نتيجة للغزو الأمريكي، بل هو "تطبيع" و"استكمال" لسياسة التقسيم البريطانية. إن فكرة أن هذه الدولة مصطنعة وغير قابلة للاستمرار، والتي طرحها مؤرخون مثل برنارد لويس وسياسيون مثل جو بايدن سابقًا، هي ذاتها الفكرة التي رسختها السياسة الاستعمارية البريطانية قبل قرن من الزمان.
إن تقسيم العراق، سواء تم عبر الفيدرالية الطائفية أو نحوها، هو تكريس لهذا الإرث الاستعماري، الذي يهدف إلى إبقاء المنطقة في حالة من الضعف والتبعية. النتيجة المباشرة هي تحويل بلد كان من الممكن أن يكون قطبًا إقليميًا قويًا إلى ساحة للصراعات بالوكالة، ونهب لثرواته، وتشرذم لمجتمعه، وضمان ألا يشكل خطرًا موحدًا على المصالح الخارجية أبدًا."

كلمة أخيرة:
• نلاحظ أن برنامج الذكاء الاصطناعي ChatGPT منحاز للغرب، رغم أني أجبرته على إعادة تقييمه للمنطقة في أكثر من محاولة، بينما كان جواب برنامج الذكاء الاصطناعي DeepSeek مطابقًا لما استنتجته من المحاولة الأولى.



#احمد_موكرياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقييم اللياقة العقلية للرئيس ترامب
- الحكم العائلي في الحكم وفي قيادة الأحزاب
- من الطرف المنتصر في حرب ترامب وحكومة نتن ياهو ضد إيران؟
- من يحمل السلاح هو قاتل مع سبق الإصرار
- هل ممكن استمرار الحكومة الصهيونية في فلسطين؟
- هل كانت حرب ترامب وحكومة نتن ياهو على إيران مبرَّرة؟
- إنّ حلم ترامب بالسيطرة على مضيق هرمز هو حلم بعيد المنال.
- مستقبل الدول النفطية في عصر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والا ...
- لماذا لم تُنهِ الديمقراطية الغربية وتطور العلم والثقافة الحر ...
- الحرب على إيران: هل نحن أمام سقوط أنظمة أم ولادة شرق أوسط جد ...
- رسالة الى القائد كاك مسعود بارزاني
- ملحمة أربعة أطفال موكريان من بلدة جوانمرد الى بغداد
- المهزلة الانتخابية في العراق: حين يصبح اختيار رئيس الجمهورية ...
- محور الشر: ترامب ونتن ياهو وأردوغان
- عام 2026: بين أمل المواطن الشرق أوسطي وجراح فلسطين المفتوحة
- مقترح لتسوية النزاع بين روسيا وأوكرانيا في طار الأمم المتحدة
- الحكم الوراثي في التاريخ الإسلامي وانعكاساته على الأنظمة الع ...
- ابحثوا عن الدجاجة بين حكمة الماضي وتحديات الحاضر في إقليم كر ...
- علامات قيام القيامة في القرآن الكريم والروايات المسيحية والي ...
- كيف يمكن لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني تطبيق رؤيته في -ال ...


المزيد.....




- بينهم قيادي في حماس.. 5 قتلى فلسطينيين بغارتين إسرائيليتين ع ...
- وسط فوضى حفل مراسلي البيت الأبيض..هل سرقت دبلوماسية أوكرانية ...
- حرب إيران مباشر.. تصعيد إسرائيلي بلبنان وترقب لمقترح إيراني ...
- ترامب خلال استقبال تشارلز الثالث: لا أصدقاء أقرب منكم
- الساعة الإضافية في المغرب.. جدل متصاعد ومطالب بالإلغاء
- التجارة الخارجية غير النفطية لإمارة أبوظبي تحقق نموا لافتا
- نتنياهو: فجّرنا نفقا ضخما لحزب الله وندمر بنيتهم ??التحتية
- عبد الله بن زايد يمثل رئيس الإمارات في قمة الخليج التشاورية ...
- واشنطن تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بنظام إيران المصرفي
- ترامب يشن هجوما حادا على ميرتس بعد تصريحاته عن إيران


المزيد.....

- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - احمد موكرياني - هل كان تفكيك العالم الإسلامي هدفًا استراتيجيًا للاستعمار البريطاني بالتعاون مع الحركة الصهيونية لإنشاء دولة إسرائيل في فلسطين؟