بوجمعة الدنداني
الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 18:49
المحور:
الادب والفن
كان حلمي ان أرى اسنانه البيضاء
قالت كتب المداحين
وان اتملّى الفم المدور والشفة الوردية والطول الشاهق
قالت كتب الطبالين
وان امشي حتى أصل الى جبهته
قالت مرآة ميلوني
هو بناء خرب
جدران متهالكة
والوان باهتة وابواب مخلّعة ونوافذ برياح عطنة
هاجر البحر وكسا البلاد غم وهم وكساد
فم كالمغارة يتقيء القبح والكذب والفساد
مرآة ميلوني لا تكذب
كان عاريا يلعب بحفرته ويتلذذ بدوران الخذروف
اشتر الان مني تاريخك، من قرون كانت السفن تحمّل وكنت ارضا خصبة
اعيدها الان، البطن ضامرة وكل شيء جف، علوّك الشاهق لا يغري ولكن الطائر
قد ينام في عشك.
اشتر الان مني تاريخك، ربما غدا ابيعك تاريخا جديدا وشعبا جديدا واية أخرى واعلاما من قوس قزح
اشتر، هات رجلك للحناء يا ضبع، تمدد، واضحك لم تعرف غير النكد
تمدد هنا وعلى وجهك انبطح.
ضببت المرآة لم نر وجهه جيدا وليس مهما اسمه كان يلعب في حفرته، في حضرة الاقواس، بالقدح
لماذا هذي البلاد كلما قيل زع
هبت الى الوراء
كأنها تجري لتختفي
خذ جبل الشماتة والحقد المسلح
تلبس الوجه الكالح المقيت
وامسك حمامك الزاجل
نحن من جاء بك على بغلة عجفاء
والحواريون في اسمالهم يلهثون خلفك
نحن (غرابا عك )
#بوجمعة_الدنداني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟