أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سعد السعيدي - قفوا الى جانبنا وإلا...














المزيد.....

قفوا الى جانبنا وإلا...


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 20:17
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


لقد قلناها عدة مرات في السابق ونكررها هنا مرة اخرى. وهو ضرورة إنهاء ملف الميليشيات المسلحة في بلدنا بسرعة. إذ تكرر بسببها الإضرار بمصالحه كما تظهره الاحداث الحالية. فهذه الميليشيات تريد بالابتزاز جره للوقوف الى جانب داعمتها. وهي بهذا لن تتورع عن التعرض الى اصول الدفاع عن البلد لجعله مكشوفا، وهو ما يرقى الى الخيانة العظمى. من الناحية الثانية فإن على السوداني الاسراع باخراج القوات الامريكية من البلاد وإغلاق ملفها هي ايضا. إذ ان وجودها فيه وهي قوة غزو واحتلال سيدفع اية جهة معارضة لها الى التعرض لها بحجة مقاومة الاحتلال. لذلك فاي تهاون او تواطؤ مع إبقاء هذه القوات في البلاد سيجلب الينا المزيد من الاضرار مما نحن في غنى عنه. وللتذكير فثمة نفاق امريكي بشأن هذه الميليشيات. فهم كانوا يغضون النظر عنها عندما كانت بعيدة عن دولة الكيان وتهتم فقط بممارسة الفساد ونهب المال العام. لكنها تحولت الى شيطان رجيم بمجرد مشاركتها في قصف نفس دولة الكيان حتى مع استمرارها في فسادها. وكان ثمة تخادم بين الطرفين سبق ان كتبنا عنه. نسترعي الانتباه بان لا ايران وصنائعها ولا الامريكيون يهتمون إن تعرض للبلد للتجاوز عليه من قبل اية جهة اخرى، فكل منهم ينظر الى مصالحه فقط. يجب الانتباه ايضا الى ان قصف المواقع العسكرية يمكن ان يتبعه قصف الاصول والمنشآت الاقتصادية إن لم يعقد العراق مرغما اتفاقا سياسيا مع اي من اطراف الصراع الحالي مما يبتغونه. اي الانحناء للابتزاز. وكالجهة المقابلة فإن سفالة هذه الاذرع ونذالتها نابعة من سفالة ونذالة داعمتها. انها طابور ايراني خامس يغض السوداني النظر عن فساده ونهبه ويريد من الجميع غض النظر عنه والتسامح مع وجوده. لذلك ففي حال لم يلتزم السوداني بانهاء اي من الملفين الآنفين دون انهاء الآخر وبسرعة فسيعتبر مشاركا معهما في الإضرار بمصالح العراق. فكلا منهما يتذرع بالآخر إن سرا او علنا للبقاء في بلدنا. يلاحظ في سياق تسليط الضغوط على بلدنا بعد استهداف الناقلتين الشهر الماضي منع ايران من عبور ناقلاته لمضيق هرمز. وهو عملية ابتزاز واضحة حيث ما زالوا يريدون دفعنا للوقوف الى جانبهم لكن بالقوة الناعمة هذه المرة. فهم لا يريدون ابتعاد العراق عنهم هنا، بل يريدون تبعية بلا اسئلة. وبالنسبة للاتفاق الاخير مع الامريكيين من الواضح بانه كان نتاج مفاوضات معهم قطعا قد بدأت بعد إنزال هؤلاء الخسيس في الصحراء، وإن هدف هذه العملية والضربات اللاحقة غير تلك التي طالت الحشد كان لضمان بقائهم في العراق بعدما كانوا سيخرجون منه في ايلول المقبل. وهي تشابه مما يلاحظ مع ما جرى في حزيران 2014 لكن مع اختلاف طفيف. ومن الضروري الانتباه الى عدم فسح المجال للامريكيين من تحويل لجنة التنسيق الامني الناتجة عن هذا الاتفاق الى جهة تمهد لهذا الابقاء بشكل دائم في العراق بذريعة مشابهة لذريعة محاربة داعش وهي الحماية. فلابد من تحديد نطاق حركتهم في البلد كي لا يحولوه الى قاعدة انطلاق لعملياتهم. والاهم تحديد لحظة انتهاء عمل هذه اللجنة وخروج اعضائها الامريكيين من البلد نهائيا بمجرد انتهاء حربهم مع ايران. وللتوضيح فالضربات الجوية مثل تلك التي طالت معسكر الحبانية هي مما يستخدمه الامريكيون من ضمن سياق المفاوضات كاداة ضغط للتأثير عليها والحصول على التنازلات. وهو خسة ونذالة كما يستنتج. لذلك فلابد من الصمود امامهم وان يهيء العراق نفسه لاوقات ستكون ربما صعبة مع عدم تورع كل من هذه الاطراف من ممارسة الابتزاز الاقصى سواء بالقصف الجوي او العمليات الارهابية لدفعه الى القبول باوضاع غير مقبولة.

في الختام يلاحظ الاستخفاف التام بالعراقيين من قبل كلا الطرفين هنا. وهو امر طبيعي مع حالة الانقسام السائدة في البلد. فللعلم فإن كلي الامريكيين والايرانيين يهابون العراقيين لدى توحدهم.



#سعد_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل هو فشل الجيش فقط ام فشل القيادة ؟
- غدر ايراني وعدوانية مع العراق..
- الامريكيون يحاولون جر العراق الى مستنقع حربهم الفاشلة
- عقود الخدمة في جولات التراخيص النفطية
- السوداني وحكومته هم احد المسؤولين عن انخفاض اسعار النفط
- اليكم سبب بطء تنظيف الاراضي الزراعية من المقذوفات الحربية
- المالكي يتزعم حزبين في آن واحد..
- الحقائق المعلنة والمخفية حول هيبت الحلبوسي
- على حكومة المستوطنين الصهاينة التخلي عن مقولة النيل والفرات ...
- تحيز وعنصرية الادعاء العام الهولندي
- الاسلام مقابل العرب
- الاتفاق الثلاثي مع الاقليم.. نجاح غير واضح لحكومة السوداني
- المزاعم الامريكية بشأن الرحلات الى المريخ كاذبة
- هذا هو سر فترة السنة المفروضة بين طلب الانسحاب الامريكي وبدئ ...
- نطالب السوداني باستعادة اموالنا المنهوبة من سوريا
- حقائق بشأن اتفاقية خور عبدالله ونسخها المختلفة وتوضيحاتنا حو ...
- على السوداني حل عصابة الحشد
- رأينا حول نتائج التحقيق بشأن المسيرات القاصفة
- المطالبات الكردية بالاستقلال هي غطاء بهدف سرقة النفط وخدمة ا ...
- السوداني يبيع للمرة الثانية ويتنازل عن خور عبد الله


المزيد.....




- ستارمر يكشف عن ما بحثه هاتفيا مع ترامب بشأن دول الخليج وإيرا ...
- ترامب يتهم إيران بـ- ابتزاز العالم- ويهدد بشن هجمات جديدة ضد ...
- من هي الأسماء الأمريكية والإيرانية التي ستشارك في مفاوضات إس ...
- كيف ينظر الإسرائيليون إلى وقف إطلاق النار مع إيران؟
- هكذا تنظر الصين إلى مفاوضات باكستان بشأن حرب إيران
- كاتب ببلومبيرغ: إيران تلقِّن ترمب درسا قاسيا لكنه لن يتعلم أ ...
- لوّح به ترمب.. ماذا يعني سحب القوات الأمريكية من أوروبا؟
- الجيش الكويتي يعلن تدمير 7 مسيّرات بآخر 24 ساعة.. وبيان للحر ...
- إسرائيل: صاروخ من حزب الله ينطلق من لبنان ويصيب صفد ويجرح عد ...
- إيران تربط المفاوضات بلبنان والأصول المجمّدة.. وترامب: سنمزّ ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سعد السعيدي - قفوا الى جانبنا وإلا...