أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - السوداني يبيع للمرة الثانية ويتنازل عن خور عبد الله














المزيد.....

السوداني يبيع للمرة الثانية ويتنازل عن خور عبد الله


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8404 - 2025 / 7 / 15 - 00:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في مجموعة صور سربها الكويتيون في الاعلام حيث وصلت الينا من خلال الفيسبوك قبل شهرين ظهر السياسيون العراقيون الذين استلموا الرشى من الكويت مجتمعين فيها وهم يتباحثون في امر التنازل عن خور عبدالله. وقد ظهر في الصور عدا السوداني الذي كان وزيرا للتجارة وقتها هادي العامري وزير النقل وهوشيار زيباري وزير الخارجية ورئيس الوفد ورافع العيساوي وعبد الكريم لعيبي وزير النفط وثامر الغضبان رئيس هيئة المستشارين في مجلس الوزراء. وهي اسماء لم يتجشم احد من السياسيين الاعلام عن علاقتها الوثيقة بالكويت ورشاها. وكل هؤلاء قد ارسلهم المالكي رئيس الحكومة وقتها للكويت لكونه المتنازل الاول. بالنسبة للعامري نقول لقائده الخامنئي هنيئا عميله المرتشي هذا الذي قطعا اصطفاه من بين الكثيرين. إذ سينسحب فساد العميل المرتشي على المصطفي نفسه ثالما في السياق شرفه لا محالة. اننا نطالب بعد تسريب هذه الصور بنشر الذمة المالية للسوداني البائع، واحالته بنفس الوقت الى القضاء لتلقيه الرشى وارتكابه بهذا لجريمة الخيانة العظمى.

إن ما دفعنا الى هذه المقدمة هو الخبر الذي ظهر في الاعلام قبل ايام المتعلق باتفاق الرئاسات الثلاث التي هي لمجلس الوزراء والجمهورية ومجلس النواب غير الموقر، على إعادة التصويت على اتفاقية خور عبد الله عبر استكمال الإجراءات التشريعية التي دفعت المحكمة الاتحادية إلى نقضها. أي إعادة التصويت عليها في مجلس النواب بأغلبية الثلثين. لاحقا في الخبر ذكر فيه تفصيل يقول بضرورة قيام مجلس النواب بحسم الإجراء التشريعي المطلوب. هنا لدينا اعتراضات.

من خلال هذا الخبر يلاحظ قيام السوداني احد بائعي خور عبد الله هو ورئيس الجمهورية بالاملاء بشكل واضح للمشهداني رئيس مجلس النواب بما يجب القيام به بشأن الاتفاقية. وهو بضرورة قيام المجلس بحسم الإجراء التشريعي المطلوب. هذه الجملة الاخيرة مع كلمة ضرورة هي ومع كونها املاءا للمشهداني تكون تدخلا في عمل المجلس وخرقا للمادة (47) من الدستور التي تمنع التدخل في عمل السلطات. فمجلس النواب له هو وحده الحق في تقرير ما يجب القيام به او لا بشأن الاتفاقية اعتمادا على قرار اعضائه، لا اعتمادا على رغبة البائع رئيس الوزراء. يؤكد كلامنا حول هذا الاملاء النقطة الثالثة في الخبر التي ذكرت تأكيد السوداني بالتزام العراق بالاتفاقيات الدولية والمواثيق الأممية وقرارات مجلس الأمن الدولي الى آخره من الحشو الفارغ. وهي طريقة مموهة اراد بها عدا التذكير بالالتزام باتفاقية الخور الموقعة من قبل حكومة المالكي العام 2012 والتي يعرف الجميع بان لا علاقة لها بالقرارات الدولية، تأكيد الاملاء والضغط على المشهداني. والسوداني يثبت هنا مرة اخرى انه ينفذ الاوامر الكويتية خصوصا بعدما هددته هذه الدويلة مع الصور الآنفة. من الجهة الاخرى كنا نتوقع من مجلس النواب مفاتحة السوداني ليقوم بسحب التوقيع الحكومي على الاتفاقية بعدما قام بإلغاء المصادقة عليها. لكن لسبب نجهله تقاعس عن القيام بهذا المطلوب واهمله، وهو ما يجعلنا نتساءل عن دوافعه، مثلما نتساءل عن دوافعه الحالية والتي نشك من كونها انتخابية في جمع التواقيع لتشكيل ما سمي بالثلث الرافض.

هذا العمل الذي قام به السوداني مع رئيس مجلس النواب هو بمثابة بيع ثان للخور العراقي. نذكّر السوداني ومن لف لفه بان الخور ليس ملكا له ليتصرف به كما يشاء. فهو بهذا ينطبق عليه المثل القائل منح من لا يملك الى من لا يستحق. والسوداني المرتشي يثبت بهذا بانه رجل لا يخجل من نفسه وهو يقوم بهذه التصرفات الخيانية ولا حتى من الحنث باليمين الدستورية الذي اقسم على الالتزام به.



#سعد_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رأينا في اسباب الخروقات الامنية التي ظهرت خلال الحرب الاسرائ ...
- بزشكيان المتغطرس ومطالباته بشأن الاجواء العراقية
- مرة اخرى مع الكسور في قانون سانت ليغو وخوار مفوضية الانتخابا ...
- تخادم الاثرياء من اصحاب الملايين مع السياسيين
- مقاطعة البضائع الامريكية
- نطالب باحالة مسعود البرزاني الى القضاء لتورطه بالخيانة العظم ...
- نفاق المفوضية الاوروبية ووضاعتها
- محاولات دول الخليج للحصول على التزام عراقي باتفاقية خور عبدا ...
- مرة اخرى حول خرق المادة (47) من الدستور
- رأينا بشأن ظاهرة المتسولين في العراق والطريقة لمعالجتها
- هل العراق ديمقراطية ام دكتاتورية عسكرية ؟
- الاكتتاب وطرح اسهم الشركات العامة للبيع
- نطالب بانشاء شركة حكومية حقيقية لا شكلية للهاتف النقال
- قانون الحشد الجديد الذي يراد تمريره في مجلس النواب
- النفاق الدولي بشأن احداث غزة الاخيرة
- بلينكات
- المزاعم الامريكية بشأن الرحلات الى القمر كاذبة
- اهداف ترامب في التهديد بملف اموال المساعدات للعراق
- هكذا يكون الرد على التهديدات الامريكية بفرض العقوبات على الع ...
- اليكم إحدى طرق ايقاف تمرير القوانين خلافا للدستور


المزيد.....




- ألمانيا وفرنسا تتوعدان موسكو بعقوبات أشد تعدان كييف بمزيد من ...
- هل تدخل فرنسا مرحلة المجهول بعد الثامن سبتمبر؟
- منظمة الصحة: أكثر من 400 ألف إصابة بالكوليرا هذا العام وارتف ...
- تمديد اليونيفيل خطوة حاسمة على حدود لبنان وإسرائيل
- الخبراء يحسمون الجدل: لا ضرر من غلي الماء أكثر من مرة
- خبير عسكري: أبو عبيدة وجّه رسائل عسكرية وردعية للاحتلال
- مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين في عمليتين للمقاومة بغزة
- تحالف الصحفيين الأفارقة يطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن معا ...
- عباس يؤكد أهمية حصر سلاح المخيمات بيد الجيش اللبناني
- حضور حزبي بارز.. البرلمان التركي يعقد جلسة طارئة بشأن غزة


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - السوداني يبيع للمرة الثانية ويتنازل عن خور عبد الله